متابعات

أحمد العساف
وما أحرى الدراسات في السياسة الشرعية، وفقه الواقع، فضلاً عن الدروس التربوية، وخطب الجمعة، ما أحراها أن تلتفت إلى هذا المعين العذب النمير، تستلهم منه وتستقي، فلعمر الله إن في سيرته وأحداثها من الأخبار؛ ما يحتمل أن يستفيد منه الإنسان في خاصة نفسه، والرجل في بيته، والمصلح في مجتمعه، والمجاهد في ساحات الوغى، والمناضل في احتسابه، والسياسي في قراراته واختياراته
أحمد العساف
يُشهر الكافرون والمنافقون، موضوع المرأة في حواراتهم مع المسلمين، وفي تقاريرهم الحقوقية، وبرامجهم الإعلامية والثقافية، ويقبع بعض المسلمين في قفص الاتهام، بذلة وصغار لا يُحسد عليهما، ويحاول بعضهم التملص؛ أو البحث عن مخارج عمومية أو مائعة، وهذه المواقف الكليلة؛ تسللت للنفوس من هزيمتها الداخلية، وضعفها الحضاري والعلمي
أحمد العساف
أحياناً، لا يفرق بعض الناس بين "الديمقراطية"، وبين آلياتها وأدواتها، وكم من مرة يتحدثون عن الديمقراطية ومقصدهم الأكبر منها الانتخابات، أو بدرجة أقل حرية الرأي، والمساواة في الواجبات والحقوق، وحقوق المرأة والأقليات، وغيرها من الموضوعات الشبيهة بها، التي باتت حديثاً متداولاً، وعلى أساسها تُحاكم الدول والأحزاب؛ خاصة المنطلقة من توجهات إسلامية
أحمد العساف
يظن البعض أن ظهور الدولة الإسلامية-التي كانت تعرف اختصاراً بداعش-أمر مفاجئ، بينما يجزم آخرون، أنها نتيجة حتمية لسلسلة من الإخفاقات والمظالم، وإجهاض الربيع العربي، وفريق ثالث يراها حلقة تمهد لما بعدها؛ تماماً كما أنتج الجهاد الأفغاني القاعدة، ومن رحم القاعدة ولدت داعش، وتظل فئة رابعة أسيرة الأفكار التآمرية؛ حيث لا يخامرهم شك، بأنها صنيعة صليبية، أو باطنية، أو علمانية
أحمد العساف
إنه لمحزن، أن يكون شرقنا الإسلامي منذ قرن أو أزيد، لعبة في يد الغرب وأمريكا، يعبثون به حرباً وسلاماً، ويعيثون فيه احتلالاً واستقلالاً، ولو قرأ أحدنا نتائج التدخلات القديمة أو الحديثة، لعلم أن هؤلاء القوم الغرباء دخلوا مفسدين، وخرجوا وهم أكثر إفساداً، ولم تجن البلاد والشعوب منهم إلا وبالاً
أحمد العساف
مع هذه التغيرات التي اجتاحت العالم ومنطقتنا على وجه الخصوص، يتمنى المحبون لبلادهم، بأن ينُظر للمستقبل اختيارياً، وبطريقة مغايرة لما كان عليه الحال سابقاً، فالأعداد تزايدت، ومستوى الوعي والتعليم ارتقى، والتحديات تعاظمت، والمعلومة أضحت متاحة للصغير قبل الكبير، وقنوات التأثير لا يمكن السيطرة عليها، ولا مناص من الإصلاح الشرعي الرشيد المتدرج، الذي يعلي قيمة الحق والمصلحة العليا، فوق منزلة الأشخاص، والجماعات
أمير سعيد
كما تقدم؛ فإن الإعلام بحاجة إلى قوة تحميه، وتمنح الصحفيين والإعلاميين فيه حرية الحركة أكثر في تغطياتهم لقصصهم الإخبارية وتقاريرهم وآرائهم، وحيث هو ذاك؛ فإن المتلقي ذاته يتعاطى معه وفق هذه الأرضية التي تمنحه شعوراً أكبر ـ في غالب الأحوال ـ بالارتياح إلى ما يصدر عن "إعلام القوة" من حيث الوثوق أكثر من غيره بمستوى مصداقيته.
أحمد العساف
إن معرفة الإرث الذي يقف خلف كيان يساعد كثيراً في فهم منطلقاته، وتوقع تصرفاته في الحاضر والمستقبل، فضلاً عن أنه يفسر كثيراً من حوادث ماضيه. وإذا كانت هذه المعرفة ضرورية بين الأفراد فلا ريب أنها أساسية بين الدول والحضارات، وتزداد خطورتها عندما تكون خاصة بدولة تحرك العالم
أمير سعيد
من المسلمات لدى أي عامل بالحقل الإعلامي أو مراقب له أن الإعلام بحاجة إلى إمكانات مادية كبيرة كي تتوفر له حظوظ النجاح، ويتمكن من المنافسة والظهور محلياً أو إقليمياً أو عالمياً، لكن ربما ما ليس مسلماً به لدى البعض أن الإعلام يحتاج إلى قوة؛ فهل يحتاج الإعلام إلى قوة تحميه وتدافع عنه؟
أحمد العساف
إن هذا الكتاب يهم على وجه الخصوص العاملين في المنظمات النسائية، والذين يرصدون مؤتمرات الأمم المتحدة ومشروعاتها الخاصة بالسكان والتنمية والطفل والمرأة، وإن كشف هذا التاريخ الكئيب للعامة طريق لإقناعهم بخطر هذه الاجتماعات الأممية المزوقة التي تخفي تحت أوراقها مباضع الجراحين للتعقيم والتعقير والإخصاء
أحمد العساف
يندر أن يكون احتلال الأرض، وقتل سكانها، هدفاً خالصاً يقف عنده الغزاة، ويتأكد ذلك في حق الغزاة العقائديين الذي ينطلقون من معتقدات في أنفسهم وعن الآخرين. ولذلك فغالباً ما يتبع الاحتلال عمليات تغيير في الثقافة، وهذا التغيير إما سلمي يسانده حسن المعاملة، وطول الملازمة، وعامل الزمن، وإما قسري كما يحدثنا التاريخ؛ ونراه في الواقع المصاحب للعدوان الصليبي على أمتنا
أحمد العساف
كم يؤلمنا الوضع المتردي للوعي عند بعض أبناء أمتنا، ومن تدني مستوى الوعي الانبهار بمنظومة الحقوق التي تدعي أمريكا رعايتها؛ وتشن الحروب لأجلها، فإذا عجز الناس عن قراءة التاريخ واستيعابه؛ أفلا يبصرون الواقع المظلم للتدخلات العسكرية الأمريكية في أكثر بلاد المسلمين؟
منذر الأسعد
أصدر مجموعة من العلماء الشرعيين والشخصيات في الأردن بياناً موقعاً بأسمائهم يرفضون فيه الحملة الدولية التي تقودها أمريكا في المنطقة، واعتبروها حملة على الإسلام وحق شعوب المنطقة في العيش الحر الكريم تحت ستار محاربة تنظيم الدولة
أحمد العساف
إن هذا الجزء يشمل فترة يمكن أن تسمى الدولة الثانية، وتتميز بأحداث جسام، وسيطرة الصبغة الدينية على النائب الكويتي، ويصفها المؤلف بالمتطرفة، وكثيراً ما وصف المؤلف التيارات السنية بذلك، ولست أفهم ما يعني التطرف لديه؟ ولم لا يستخدمها مع التيار الشيعي؟
أسامة عبد الرحيم
مكمن الخوف أن يعود الصحفي السُّني بوقاً ووسيلة لتبرير سياسة إيران الطائفية، أو على أقل تقدير يقابلها ببرود أقرب إلى "الطناش"، نحن بحاجة إلى صحفي ناقد معوّله العقل، يسمع ويرى ويسجل ثم يطرح رؤية دقيقة لمواجهة الاختراق الشيعي، لا أن يكون ثقباً إيرانياً في جسد الأمة
أحمد العساف
الفصل الرابع من الكتاب حزين، ومخيف، لأنه عن الاحتلال، حيث يرى صدام أن الكويت أضرت بالعراق من خلال طريقين هما سرقة النفط من حقول عراقية، وإغراق السوق بالنفط مما تسبب في خفض سعره وإنهاك اقتصاد العراق الذي يئن من آثار الحرب العراقية الإيرانية، بينما يرد الكويتيون هذه الادعاءات، ويطلبون من صدام التفاوض بعد ترسيم الحدود، للنظر في المعقول من طلباته
منذر الأسعد
الأمر قديم نسبياً فعمره يقرب من خمس سنوات، وإذ نعرضه اليوم، نود أن نقول من ورائه: كم يستغفلنا هؤلاء الحاقدون؟ وكم نسهم في صنع غفلتنا؟ فلو كان الأمر معكوساً يتعلق بدولة عربية تسعى إلى امتلاك ناصية السلاح النووي، فهل سيصمت الصهاينة والصليبيون والصفويون هذه المدة، فينام رأي لاوثر في الأدراج؟
أحمد العساف
بذلك ينتهي الجزء الأول من هذا الكتاب، الذي سرد نشأة الكويت، ودور التجار ومواقفهم، وحيوية الشعب وتفاعله، وتجاوب الحكومة مع الضغوطات الشعبية ومع مطالبات التجار، ونشأة التيار القومي، وتجاوب الكويتيين مع هموم الأمة، وخروجهم منذ القدم في مظاهرات وصل بعضها إلى حد المواجهة مع السلطة
منذر الأسعد
من أبجديات الموضوعية في التعامل الإعلامي مع أسماء الجماعات والمنظمات والهيئات التزام الأسماء التي تطلقها تلك الجهات على نفسها.. فذلك الشرط ركن جوهري في سلامة الخبر الذي لا يجوز بحال تضمينه أي رأي.. وثوار العشائر في العراق لا يسمون أنفسهم المقاتلين السنة، فمن أين ابتدعت بي بي سي لهم هذا الاسم؟
منذر الأسعد
كانت أسئلة عبد الصمد ذكية ودقيقة ومحرجة، فضاعفت من معاناة الضيف الصفوي، الذي أراد أن يحجب الشمس بغربال كما يقال.. ولدى مقارنة جرائم إيران في البلدان المجاورة وشعاراتها الزائفة المدوّنة في دستورها