رصد الإعلام

محمد حسين
أعجز عن التفكير في شكل ونفسية وشعور هيئة التحرير العاملة في فضائية العربية وموقعها "العربية نت" وهم "يبدعون" في صياغة خبرٍ عن الأحداث التي وقعت داخل المسجد الأقصى المبارك، ومردّ هذا العجز إلى القدرة الهائلة التي تتمتع بها القناة وموقعها وموظّفوها على مواجهة الحقيقة، وذبحها بسيف التزييف والتزوير والصياغات الملتوية
منذر الأسعد
أشد التغريبيين العرب تبعية للغرب، هم الأعلى صوتاً في هجاء الإيديولوجيا-ولا يقصدون في الواقع سوى التطاول على الإسلام بعد نعته بأنه إيديولوجيا إلا إذا كان إسلاماً أمريكياً بحسب مواصفات مؤسسة راند!!-.وهذه الفئة المستبدة بمنابر إعلامية جماهيرية تحتكرها لنشر أباطيلها، تتشدق ليل نهار بشعارات الموضوعية والمعايير المهنية في الممارسة الإعلامية، لكنها أول من يدوس على هذه الشعارات في الواقع، كلما اصطدمت بأهوائها أو مصالح سادتها
منذر الأسعد
اعترف جلال الطالباني وهو ما يسمى رئيس جمهورية العراق، بأن تفصيل القانون الجائر من قبل أدوات الولي الفقيه المهيمنين على العراق، إنما تم بموافقة أمريكية بل بضغط أمريكي!! وطالباني وأشباهه تؤخذ إقراراتهم وتُرَدُّ شهاداتهم. والمهم في اعترافه أنه شهادة شاهد من أهل الاحتلال وأتباعه، بما يؤكد أن تهميش أهل السنة في بلاد الرافدين، هو الثابت الوحيد في استراتيجيات الغزاة الصليبيين وشركائهم الصفويين
عبد الباقي خليفة
مطلوب من الجميع التوقف عن العبث بمستقبل الأمة، والتوقف عن زرع الأسافين بين أقطارها، فلا الجزائر ولا مصر يمكنها الفوز بكأس العالم. وإذا كان (الانتصار) الحالي سيجمع (الشعب) فهل (الهزيمة) القادمة ستفرقه؟!!!. فلا تجعلوا بيضكم في سلة قابلة للزوال، بل إن ما يوحد الشعب هو العقيدة والعدل والنزاهة وتكافؤ الفرص، وجعل الأمة مصدر السلطات بعد النص ثابت الدلالة صحيح الثبوت
حامد العُمري
إنها دعوة لكل رؤساء التحرير بأن يجعلوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار, وألاّ يجعلوا من خصوماتهم الأيدلوجية (غير المسوَّغة) لعلماء هذا البلد مسوِّغاً للاستقواء بمخالفيهم, ممن أبانت لنا الحوادث أين يقفون منا على وجه الحقيقة
منذر الأسعد
بأي منطق أعرج يفكر تجار الشعارات؟ فهلا سألوا أنفسهم: هل تسمح عزيزتهم إيران ولو بمحطة تلفزة عربية واحدة تبث ما يخالف عقائدها؟ لا نعني هنا الترخيص لقناة تمثل أي بلد عربي ولو كان من أصدقاء طهران، فذاك حلم لا سبيل إليه ولو في أثناء النوم العميق (الدرجة الثالثة!!). لا، فنحن نود من المتباكين على غياب قناة الكراهية الإيرانية عن أقمارنا، نود أن يستنكروا منع نظام الآيات على عرب الأحواز تعلم لغتهم الأم لغة القرآن الكريم، ناهيكم عن القبول بأي وسيلة إعلامية لهم تتحدث بالعربية!!
أمير سعيد
حرية الرأي أولى مبررات هؤلاء للإبقاء على قناة تمارس دعاية حربية ضد السعودية واليمن ومصر، وهي تلك الحرية عينها المذبوحة في وسائل الإعلام الإيرانية داخل ما يُسمى بالجمهورية الإسلامية، فمن بين قضبان تلك الدولة الثيوقراطية الحديدية يتسلل إلى مسامعنا كل حين نبأ جديد عن إغلاق صحيفة، أو اعتقال صحفيين، أو منع مواقع معارضة.
علا محمود سامي
يجزم كثير من المراقبين بأن هناك العديد من التحديات تقع على عاتق أجهزة الإعلام العربية عموما والفضائيات خصوصا، ولا سيما في المرحلة الراهنة، التي تتعدد فيها مجالات تشويه الصورة العربية والإسلامية
عبد الباقي خليفة
تنوعت وسائل الدعوة إلى الإسلام في العصر الحديث، تبعا لتطور وسائل الإعلام، التي أتاحت للدعوة إلى الله مجالات رحبة وفرصاً واسعة للبلاغ وإقامة الحجة على الناس. ولذلك تهتم المشيخات الإسلامية في البلقان كثيرا بوسائل الإعلام، لنشر الدعوة وبث العلم وإرشاد المسلمين
محمد السماك
إن كل شيء أصبح جاهزاً لبناء الهيكل ولم يبقَ سوى تهديم القبة وإزالة المسجد الأقصى. فالقرار بالتهديم اتُخذ منذ عقود، أما التنفيذ فإنه يبدو قاب قوسين أو أدنى. فهل عند المسلمين عامة، والعرب خاصة، ما يتعدى الشجب والاستنكار؟!
د.مالك الأحمد
صحفنا السعودية والتي غلب على الكثير منها التوجه الليبرالي فقدت المهنية والموضوعية في تعاملها في الكثير من القضايا المحلية .. فلا هي اتبعت النهج الليبرالي الذي تزعم الانتساب إليه ، ولاهي تبعت رأي الأغلبية المحافظة من القراء
د. نهى الزيني
بقي سؤال واحد أوجهه إلى ذلك الوفد الأزهري المبجل الذي رافق الشيخ في جولته البائسة والذي وقف أعضاؤه صامتين أمام تلك الجريمة الشنعاء، أقول لهم: ياقوم أليس منكم رجل رشيد؟
منذر الأسعد
لقد كان الأزهر على مدى ألف سنة منارة للعلم ومنطلقاً لقوافل الدعوة إلى الله،حيث كان جامعة علمية رائدة،وكان العلماء الكبار هم الذين يختارون أفضلهم علماً وأعطرهم سيرةً لمنصب شيخ الأزهر.ولذلك كان الأزهر يومئذ منطلق الجهاد ضد الغزاة والظالمين
أحمد العساف
وأولُ أمرٍ ابتدأُ بهِ أنْ أدعوَ عقلاءَ قومي للكفِّ عنْ لومِ الصُّحفِ وكتَّابِها؛ فقدْ استبانَ نهجُ صحافتِنا لعامَّةِ النَّاسِ بَلْهِ خاصَّتهم، فهيَ صحافةٌ أتاتوركية لا تؤمنُ بالرأي الآخرِ معْ كثرةِ تشدُّقِها بالحريةِ وحقِّ التعبير، ولوْ كانوا يحتفلونَ بالرأي الآخرِ لما كانَ غالبُ المنشورِ فيها يعبِّرُ عنْ وجهةِ نظرٍ واحدةٍ
منذر الأسعد
إن الرجل الهمام الذي نحسبه صادقاً والله حسيبه ولا نزكي على الله أحداً، أثبت أن المسلم الذي يتبوأ موقعاً قيادياً، يمكنه أن يعنى بكتاب ربه سبحانه، حتى لو كان العدو الغدار يتربص به ليل نهار، ولو كانت إدارة القطاع الأسير في مثل هذه الظروف تحدياً لا ينهض به إلا الرجال أولو العزيمة وذوو الإيمان القوي
منذر الأسعد
فهل يبقى هنالك أدنى شك في حقيقة اللبرالية في بلاد الإسلام؟ نتحدث هنا عن الفعل الملموس في الواقع ناهيكم عن أصولها الكفرية ونتائجها الكارثية بتأبيد تبعية الأمة لغزاتها!!
علا محمود سامي
لا ينكر كثيرون، من أكاديميين وإعلاميين وحتى من الرسميين، أهمية وضرورة الحرية للفضائيات العربية، باعتبارها بمثابة التجديد الدائم لما يدور حولنا من هواء، وأنه لا بد من فتح النوافذ لتجديد هواء الغرفة، وهو حال ينعكس في كل الأحوال مع حدوثه بالطبع على أجهزة الإعلام عموما والفضائيات خصوصاً
المسلم - خاص
يبدو للمتأمل بما وراء السطح، ومن يقرأ ما بين السطور، أن تصريحات حمودي البذيئة، ليست سوى دفاع غير مباشر عن الدور الإيراني الهدام في اليمن، عبر استخدام الحوثي وعصابته، لتمزيق اليمن، والإخلال بأمن الجزيرة العربية كلها
المسلم - خاص
استغرب الدويش محاولة ربط قناة العربية بين مقاله المنشور قبل يومين وبين حادثة محاولة اغتيال الأمير محمد بن نايف، وقال إن محاولة الاعتداء على الأمير محمد بن نايف خسة ودناءة لأنها تخالف الشيم، فضلا عن مخالفتها قيم الإسلام العظيم فرجل يستأمنك في بيته ثم تعتدي عليه؟!
منذر الأسعد
بالرغم من تواطؤ المتسلطين على الكرد مع أتباع قم في العراق، فإن ما يسمى وزير خارجية العراق هوشيار زيباري اعترف بضلوع ضباط وجنود في الجريمة البشعة التي أودت بحياة العشرات وألحقت إصابات بمئات المدنيين العزل في حين سارع أدوات طهران إلى اتهامهم المكرور لتنظيم القاعدة بالمسؤولية عن الفعلة النكراء