رصد الإعلام

حامد العُمري
و في رأيي أن الأستاذ عبد الرحمن ( و هو الذي عُرف بدهائه عند اختيار عباراته ) كان في غنىً عن تلك العبارة المتشنجة ! , و ذلك لأنها و باختصار أحرقت الكثير من أوراقه , تماماً كما أحرقت ( مهنية ! ) قناته المزعومة , إبان تغطيتها للعدوان على غزة
إبراهيم الأزرق
إن قناة الجزيرة قد أوصلت رسالة كتمتها القنوات الجائرة التي رفضت العدل والإنصاف وأبت باسم الحياد إلاّ التعدي والظلم، فإن التوسط بين الوسط والمتطرفين أقصى اليمين محصلته تخرج بصاحبه عن حدِّ التوسط والعدل إلى التطرف الذي يضاعف المصاب
المسلم - خاص
هو نصر إعلامي للمجاهدين البواسل في قطاع غزة الأبيّ،يوازي ويكمل ويعزز النصر الذي كتبه الله عز وجل لهم في المواجهة المسلحة.وهي هزيمة ليهود في حرب الكلمة والصورة توازي وتكمل وتؤكد عمق الهزيمة العارية التي مُنُوا بها على أيدي القلة المؤمنة!!
المسلم
تتلاشى المهنية في بحور التضليل فتتوالى الفضائح.. ما الذي يدور خلف الشاشات الملوّنة في زمن الحرب؟! في البدء كان الخبر العاجل، ثم توالت الصور، وتعاقبت التحليلات والتخمينات والمضاربات، وتوالت الأنباء المنسوجة خلافاً للواقع. إنها قناة "العربية"، عندما تخوض معركتها ضد غزة.
حامد العُمري
بل أن بعض القنوات ( العربية ) لم تجد إلى الآن فيما يفعله الصهاينة ما يدعو إلى وصفه بالعدوان ! , بل و لا ترى وصف الذين يقتلون دفاعاً عن أرضهم (على الأقل) شهداء , و لما رأى بعض الكتاب حجم التبرعات التي يقدمها المسلمون لإخوانهم في غزة , كتب مخذلاً و صاداً عن هذا العمل
إبراهيم الأزرق
فهل حقاً تصرفات المجرمين (مبررة)؟ أم أن لها أسباباً لا تبرر الإجرام الذي ينبغي أن يدان! وهذا كله إذا كان الطفل إنما مد لسانه ابتداء وعبثاً.. فكيف إذا كان المجرم قد دخل بيت الطفل لا ليسرق ويرجع! بل ليستوطنه ويستولي عليه
المسلم - خاص
لماذا تثور ثائرة بني علمان-وموقع العربية على رأسهم-إذا نشر موقع ما،خبراً موثقاً عن قول كفري صادر عن أحد رموزهم زاعمين أن هذا مخالف لأدب الإسلام!!!! والخلاف على نشر السوء من عدمه واقع مهنياً لكننا نحن المسلمين نأخذ أولاً وأخيراً بمبادئ ديننا وأحكامه الجلية حتى في المسائل التي يدّعي أهلها أنها قطعية عندهم!!
المسلم - خاص
الرئيس الفرنسي ساركوزي يمقت الإسلام والمسلمين رسمياً منذ كان وزيراً للداخلية في عهد سلفه جاك شيراك،وافتعل أزمة الحجاب بإصراره على حرمان الطالبات المسلمات من التحصيل العلمي ما يكشفن شعرهن!!
قرر اتحاد كرة القدم الإنجليزي فتح تحقيقات في في الهتافات العنصرية التي تعرض لها اللاعب المصري أحمد حسام (ميدو) مهاجم ميدلسبره من جماهير نيوكاسل في مباراتهما التي جرت في الأسبوع الماضي.
المسلم - خاص
جاء صدام حسين إلى السلطة من خلال حزب البعث العلماني المناوئ للإسلام جملة وتفصيلاً، بل إنه حزب نشأ على أيدي أبناء الأقليات وبقي تحت سيطرتهم الفعلية،بذريعة الشعار الهدام:"الدين لله والوطن للجميع"
المسلم - خاص
في أعقاب أحداث11سبتمبر2001م في نيويورك وواشنطن، وبعد "زلة لسان"بوش الفاضحة عن الحرب الصليبية الجديدة،جَهَرَ غلاة المحافظين الجدد بمكنونات صدورهم،إذ أصبحت الظروف في تقديرهم ملائمة للبوح بالدوافع السياسية الفعلية لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الإسلام والمسلمين
د.مالك الأحمد
رغم التحديات الضخمة أمام القنوات الإسلامية إلا أن مبررات الصمود وأيضا النجاح كثيرة منها أن الناس تميل للدين ومعظم الناس محافظون والخطاب الإسلامي - بمجمله - مقبول فما بالك أن زين واستخدمت طرائق التأثير الحديثة فيه
المسلم - خاص
غادة الطويل وهالة المالكي سيدتان مصريتان غير مشهورتين في العالم العربي،بالرغم من أنهما مذيعتان تلفزيونيتان متفوقتان.لكن اسم كل منهما أصبح كما قالت الخنساء في رثاء أخيها صخر: كأنه عَلَمٌ في رأسه نارُ،وسبب شهرتهما خصومهما في تلفزيون الإسكندرية
المسلم - خاص
كم من خائن باع دينه لأعدائه بِعَرَضٍ من الدنيا قليل، ثم انتهى بخزي مطبق وعار لا تمحوه الأيام.وتتكرر المأساة من دون أن يتنبه أصحاب القلوب المريضة الذين يرون تلك المصائر الرهيبة وكأنهم لا يرون ولا يسمعون فهي قلوب قد ختم الله عليها-والعياذ بالله
المسلم - خاص
تأبى مرجعية الاثني عشرية إلا أن تقدم الدليل تلو الدليل على هويتها الحقيقية الثابتة عبر القرون،بالرغم من براعة القوم في التقية-أوليست تسعة أعشار دينهم!!-.فهم دائماً يعادون المؤمنين ويوالون أعداء الله وبخاصة أن الحقد على الإسلام الحق،هو القاسم المشترك بين الطرفين
المسلم - خاص
كما توقعنا منذ زمن،وصل الجنرال الأحمق ميشيل عون إلى قاع المستنقع السياسي الذي يتخبط فيه،بعد أن نكص على عقبيه،وخان قناعاته السابقة التي طالما تشدق بها واستقطب جمهوراً واسعاً في لبنان وبخاصة لدى النصارى هناك،الذين كانوا يعتبرون عون "بطلاً"في وجه الوصاية السورية
المسلم - خاص
من عجائب علاقة الغرب الصليبي والصهيوني بنظام آيات قم في طهران، أن العداء اللفظي بين الطرفين لا يتجاوز التنديد الإنشائي والشجب الكلامي الدعائي!!فحتى جرائم هذا النظام في حق عشرات الملايين من مواطنيه المقهورين المظلومين-وهم من أهل السنة بالدرجة الأولى –لا تجد دعماً فعلياً ولا جهداً توثيقياً
المسلم - خاص
بثت قناة الكويت الثانية التي تغلب عليها البرامج الغربية الناطقة بالإنجليزية،بثت برنامجاً أمريكياً ساقطاً لطالما تنافست قناة التيه العربية في نشر سمومه،بالرغم من أنه يروّج للخرافات والأساطير التي يسميها أصحابها"روحانيات"وهي تسمية كاذبة خاطئة
حامد العمري
تلك المسلسلات التي أصبحت لدى البعض من لوازم الشهر الكريم! بل أن الدعاية لها في كثير من القنوات والصحف تستهل بعبارة (رمضان كريم مع مسلسل.....)!
المسلم - خاص
ما إن صدر عن فضيلة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان، موقف واضح يدعو إلى الحزم في مواجهة طوفان الزندقة والشعوذة والمجون الهابط من قنوات فضائية تبث على أقمار صناعية "عربية"، حتى انطلق فحيح الأفاعي التغريبية في جوقة منسّقة تطاولت على الرجل وتعادي فتواه جهاراً نهاراً