رصد الإعلام

عماد خضر
دعت جمعية الصحفيين الجهات ذات الاختصاص إلى النظر في مطالب الوسط الصحفي بجدية وذلك عبر ما يقرره القانون والدستور. وأكدت ثقتها التامة وثقة أعضائها بأن هذه المقترحات ستجد الأذن الصاغية إيمانا من أن الحرص على تحقيق المصلحة الوطنية وبما يسهم في رقي ورفعة مهنة الصحافة والإعلام ديدن للجميع
عماد خضر
كان من الطبيعي أن يحظى قانون الأنشطة الإعلامية الذي أقره المجلس الوطني الاتحادي بكثير من الاهتمام الإعلامي والمتابعة والتعليق من قبل المعنيين بالأمر، لأنه منذ إقراره سيكون الأساس الذي ينطلق منه كل العمل الإعلامي والصحفي خلال السنوات القادمة كما أنه سيكون الأداة التي ستتم من خلالها محاسبة ومراقبة الإنتاج الإعلامي سواء أكان مكتوباً أم مرئياً أم مسموعاً
منذر الأسعد
في كثير من بلاد المسلمين، فإن قوى المسخ والتغريب القهري تجبر أهل البلد على مشاهدة مناظر مخزية يقترفها سائحون مزعومون، حيث يأتون بملابس فاضحة، ويمارسون بعض فجورهم أمام شباب الأمة وفتياتها، ويتعاطون الخمور علانية بصورة تستفز الحجر الأصم!!
عماد خضر
تمر الحالة الإعلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة بتحديات كبيرة، تمكنت من تجاوزها أحياناً وخضعت لها أحياناً أخرى، فإلى جانب حالة الانفتاح الإعلامي غير المقنن الذي تعيشه الدولة، نجد أن هناك مفارقة بين ما يمليه الواقع من استحقاقات وطنية نتيجة عملية البناء والتنمية الشاملة، وبين ما يمكن أن يسفر عن طغيان سياسات السوق على الإعلام من تداعيات على المسيرة بصورة عامة، وعلى طبيعة الإعلام الإماراتي بصورة خاصة
منذر الأسعد
حققت قناة المستقلة في الأسبوعين الأخيرين سبقاً إعلامياً يستحق التنويه، بتخصيصها سلسلة حلقات من برنامج (الحوار الصريح) لعرض الخطوط العريضة للدعوة الإصلاحية السلفية التي قام بها الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى قبل ثلاثة قرون تقريباً، وأحدثت آثاراً طيبة على مستوى العالم الإسلامي كله
المسلم - خاص
كانت الحلقة الأخيرة من برنامج(الاتجاه المعاكس)-قناة الجزيرة الثلاثاء19/4/1430(14/4/2009م)، حلقة قوية ومميزة، إذ قلما نوقشت خفايا التواطؤ اليهودي/الصليبي مع الصفويين الجدد، فهو موضوع من المسكوت عنه بشدة في أكثر وسائل الإعلام العربية!!
المسلم - خاص
وقد يستهتر التغريبيون بالمسألة لأن الدين لا يعنيهم في كثير ولا قليل،متجاهلين ضرورة تدقيق المعلومات التي تعرضها وسائل الإعلام بالمقاييس المهنية القاطعة.غير أن اللبيب يدرك حرص القوم على تضخيم أعدادهم بعامة
المسلم - خاص
كم كان بائساً اللبرالي أحمد أبو مطر في برنامج الاتجاه المعاكس بقناة الجزيرة في الأسبوع قبل الماضي، عندما خرج على الناس بشرط تعجيزي ليؤيد مبدأ المقاومة بعامة وفي فلسطين بخاصة، ألا وهو أن تنال المقاومة إجماعاً شعبياً كاملاً!! ونسي هذا الفلسطيني المتخلي عن قضيته مجاناً، أن الإجماع الذي يصطدم باللبرالية جملة وتفصيلاً، شرط غير واقعي بل يكاد يكون مستحيلاً من الوجهتين النظرية والعملية
المسلم - خاص
منذ سنوات وسنوات،دأبت وسائل الإعلام التغريبية على الافتراء وخيانة بديهيات الصحافة وتقاليدها وأعرافها،كلما اتصل الأمر بالإسلام والمسلمين والإسلاميين.فهي تخلط الخبر بالرأي لتضليل الجمهور،وتبتر من متن الخبر كل ما يتعارض مع مهمتها الدعائية غير المشرفة
د. محمد يحيى
تكثر هذه الأيام في العديد من الصحف والمجلات ووسائل الإعلام العربية الهجمات الحادة من جانب الأصوات العلمانية وأيضًا من جانب بعض الأصوات المنتسبة إلى الإسلام بشكل أو آخر ضد ما أصبح يسمى بالفضائيات الدينية
المسلم - خاص
في حلقة من حلقات برنامج(من واشنطن) بقناة الجزيرة،ناقش المشاركون فيها قضية انعدام المساواة في الكيان الصهيوني بين اليهود المسيطرين والعرب المقموعين.غير أن الضيف اليهودي إيتان عروسي أصر على المعزوفة اليهودية المكذوبة عن الديموقراطية في دولته القائمة على الاغتصاب والعدوان وعلى التمييز الديني والعنصري في أشد درجاته حدة وصفحاته سواداً
المسلم - خاص
كلما سقط قناع من أقنعة قناة العربية حتى لم هنالك ستار يخفي عداءها لهوية الأمة، ومقتها الفظيع لكل ما هو إسلامي، وبخاصة إذا كان دعوة لمقارعة الغزاة المحتلين، تلجأ إدارتها إلى تغطية الفضيحة بإقامة مأتم للموضوعية والمعايير المهنية...
المسلم - خاص
مشكلة البرنامج تتمثل في اعتراض الهاشمي على استعمال التسميات الشرعية في مواضعها، مثل الشرك والبدعة وغيرهما من المصطلحات المعتبرة، والتي لا مهرب من إطلاقها في مناقشة تهدف إلى بيان التوحيد، وتحرص على التحذير من نواقضه ومن كل ما يخالفه أو يخدش نقاءه
المسلم - خاص
وبما أن النصر المؤزر الذي كتبه الله عز وجل للمجاهدين كان مفاجئاً وصاعقاً لعبيد التغريب،فقد اضطرهم إلى الجهر بكثير من سوءاتهم التي طالما حرصوا على تغليفها لتمريرها على البسطاء ما داموا أجبن من الكشف عن سخائم صدورهم السوداء
المسلم - خاص
إذا كانت بي بي سي تقع في أخطاء فادحة في عدد من الحالات إذا اضطرت إلى الموازنة بيننا نحن المسلمين وبين عدوان اليهود علينا،فإنها لا تلجأ إلى الكذب البواح بل تسعى إلى المواربة بشيء من المخادعة الذكية. أما في قناة العربية -وتابعها موقع العربية نت-فإن الكذب طبعٌ وليس خطاْ عابراً ولا خطيئة فيها بعض "الفن" في إخراجها
لطفي عبد اللطيف
"البيان" في عددها الوثائقي عن "غزة الصمود والمقاومة والنصر"، قدمت صورة متكاملة للصراع، من منظور شرعي, ورؤية عقدية, وطرح سياسي, ورصد لمسيرة الصمود والمقاومة في وجه قوة عسكرية غاشمة, كشفت عن وجهها الإجرامي، باعتماد سياسة الأرض المحروقة، فاستهدفت الأطفال والنساء وكبار السن، بعد أن فشلت في مواجهة رجال المقاومة على الأرض
حامد العُمري
و في رأيي أن الأستاذ عبد الرحمن ( و هو الذي عُرف بدهائه عند اختيار عباراته ) كان في غنىً عن تلك العبارة المتشنجة ! , و ذلك لأنها و باختصار أحرقت الكثير من أوراقه , تماماً كما أحرقت ( مهنية ! ) قناته المزعومة , إبان تغطيتها للعدوان على غزة
إبراهيم الأزرق
إن قناة الجزيرة قد أوصلت رسالة كتمتها القنوات الجائرة التي رفضت العدل والإنصاف وأبت باسم الحياد إلاّ التعدي والظلم، فإن التوسط بين الوسط والمتطرفين أقصى اليمين محصلته تخرج بصاحبه عن حدِّ التوسط والعدل إلى التطرف الذي يضاعف المصاب
المسلم - خاص
هو نصر إعلامي للمجاهدين البواسل في قطاع غزة الأبيّ،يوازي ويكمل ويعزز النصر الذي كتبه الله عز وجل لهم في المواجهة المسلحة.وهي هزيمة ليهود في حرب الكلمة والصورة توازي وتكمل وتؤكد عمق الهزيمة العارية التي مُنُوا بها على أيدي القلة المؤمنة!!
المسلم
تتلاشى المهنية في بحور التضليل فتتوالى الفضائح.. ما الذي يدور خلف الشاشات الملوّنة في زمن الحرب؟! في البدء كان الخبر العاجل، ثم توالت الصور، وتعاقبت التحليلات والتخمينات والمضاربات، وتوالت الأنباء المنسوجة خلافاً للواقع. إنها قناة "العربية"، عندما تخوض معركتها ضد غزة.