رصد الإعلام

أحمد العساف
في صحفِنا كتَّابٌ كبارٌ يحترمونَ مجتمعَهم ولا يستخفونَ بقرَّائِهم، فمنهمْ نجيبٌ في فكره، ناصرٌ للحقِّ، حادبٌ على الفضيلة، كثيرُ الصَّواب، بعيدٌ عنْ الهرف، خالدُ الحرف؛ إلاَّ أنَّهم يكادونَ ينطمسونَ معْ كثرةِ الآخرينَ وغيِّهم، إضافةً إلى انشغال النَّاسِ بتبكيتِ المسيءِ عنْ شكرِ المحسن؛ وفي كلٍّ خيرٌ بيدَ أنَّ الحكمةَ تقتضي التَّوازن
منذر الأسعد
وهيكل المتدثر بعباءة العروبة يحث قومه على تقديم مزيد من التنازلات لنظام الآيات الذي يحتل الجزر الإماراتية الثلاث، ويواصل احتلال الأحواز ويسوم أهلها العرب سوء العذاب، ويرفض أي تسمية للخليج العربي غير التسمية الموروثة عن الشاه المقبور(الخليج الفارسي)!!! فهلا يسكت هيكل بعد هذه الفضائح المهينة؟
منذر الأسعد
وجد الأمريكيون من الجراءة ما يكفي ليس للصمت في دور الشيطان الأخرس،بل تحدثوا عن"سيادة الحكومة العراقية"على أرضها!!!وكم ذا ببغداد من مضحكات ولكنه ضحكٌ كالبكا،مع الاعتذار من الشاعر المتنبي صاحب البيت الأصلي الذي قاله في هجاء كافور بمصر
منذر الأسعد
لقد آثرنا الصبر والتريث،لكي نقدم للمسلمين كافة دليلاً جديداً على تهافت الإعلام التغريبي الببغاوي، وعلى تبعيته وخيانته ليس للدين والأهل فقط بل لمعايير الإعلام الموضوعي التي يتستر وراءها التغريبيون فقط عندما يريدون تبرير نشرهم الأخبار التافهة والموضوعات الماجنة التي تزدري الإسلام وتحض على الفجور!!
هشام منور
تفتخر الولايات المتحدة الأمريكية بامتلاكها واحدة من أهم وأقوى وسائل الإعلام العالمية القادرة على تغطية تفاصيل الأحداث الكبرى ودراستها وتحليلها، وهو ما يمنحها القدرة على التأثير في متلقي تلك الوسائل الإعلامية بما يخدم الأهداف التي تتبناها ويسوق لوجهة نظر أصحابها..
علا محمود سامي
في الوقت الذي لاينكر فيه الخبراء والمحللون أهمية تنظيم أجهزة الإعلام، ووضع مواثيق شرف لها، فإنهم ينكرون على الحكومات أن تتدخل بالطرق التي تتدخل بها، بحجة تنظيم الأداء الاعلامي، إذ تضع عادة بين السطور معاني ومفاهيم، تضمن لها عدم خروج هذه الأجهزة عن بيت الطاعة الحكومي، وعدم سحب البساط من الوسائط الرسمية
حامد العُمري
في الوقت الذي اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية، المدافعة عن حقوق الإنسان أن حظر النقاب الكامل في فرنسا سيشكل انتهاكا لحقوق الإنسان، نجد أن صحيفة الوطن (السعودية)! لا تعارض فقط الشريعة الإسلامية، أو أعراف المجتمعات المسلمة، بل تعارض أبسط حقوق الإنسان التي أقرها عقلاء العالم ومنصفوه!
المسلم - خاص
نشرت الأسبوعية الفرنسية (في إس دي) ما ادعت أنه حوار مع الأمير الوليد بن طلال لاستطلاع آرائه السياسية ووجهات نظره الاجتماعية، ولذلك سوف نناقش الآراء نفسها، ونترك إثبات القضية من نفيها إلى المعنيّ الأول بها وهو سمو الأمير الوليد بن طلال، فالموضوع شديد الجسامة بصرف النظر عن هوية قائله ما دام ينتسب إلى الإسلام
المسلم - خاص
فوسائل الإعلام العربية التي تناوئ طهران فقط في نطاق المسرحية الأمريكية تجاهلت الواقعة كلياً ناهيك عن التعليق عليها في الحد الأدنى!! غير أنه بمعرفة السبب ينقضي العجب، فليس للتغريبيين من عدو سوى الإسلام وأهله ودعاته!!
منذر الأسعد
منذ انتشار الفضائيات الجادة غير الحكومية في سماء الإعلام العربي،أصبح للإسلاميين حضور جماهيري ملحوظ فيها بعد حجب وتعتيم استمرا عشرات السنين وبخاصة في الدول التي تحكمها نظم شمولية تغريبية بالقبضة الفولاذية
منذر الأسعد
إن الإعلام السعودي مرّ بمحطات مختلفة، فقد كان منسجماً مع نفسه ومع محيطه، عندما كان ملتزماً بعامة المنطلقات الإسلامية والضوابط الشرعية، فلم يكن الخروج عليها واسعاً أو متعمداً، ولذلك كان له تأثير تجاوز الحدود بقوة وعمق
لم تكن الحرب الصهيونية على غزة حدثاً عابراً في حياة المسلمين المعاصرة، بل كانت تحولاً جذرياً في حقيقة الصراع بين المسلمين واليهود في فلسطين المحتلة، وفي خضم هذه المواجهة انبرى مجموعة من الكتاب السعوديين للحديث عن تداعيات الحرب وأبعادها السياسية والعسكرية والإنسانية عبر مقالات صحفية أقل ما يقال عنها : إنها مُخذِّلة للمقاومة، ومصادمة للشعور الإسلامي العام الذي وقف ضد هذه الحرب الظالمة وغير المتكافئة
عماد خضر
دعت جمعية الصحفيين الجهات ذات الاختصاص إلى النظر في مطالب الوسط الصحفي بجدية وذلك عبر ما يقرره القانون والدستور. وأكدت ثقتها التامة وثقة أعضائها بأن هذه المقترحات ستجد الأذن الصاغية إيمانا من أن الحرص على تحقيق المصلحة الوطنية وبما يسهم في رقي ورفعة مهنة الصحافة والإعلام ديدن للجميع
عماد خضر
كان من الطبيعي أن يحظى قانون الأنشطة الإعلامية الذي أقره المجلس الوطني الاتحادي بكثير من الاهتمام الإعلامي والمتابعة والتعليق من قبل المعنيين بالأمر، لأنه منذ إقراره سيكون الأساس الذي ينطلق منه كل العمل الإعلامي والصحفي خلال السنوات القادمة كما أنه سيكون الأداة التي ستتم من خلالها محاسبة ومراقبة الإنتاج الإعلامي سواء أكان مكتوباً أم مرئياً أم مسموعاً
منذر الأسعد
في كثير من بلاد المسلمين، فإن قوى المسخ والتغريب القهري تجبر أهل البلد على مشاهدة مناظر مخزية يقترفها سائحون مزعومون، حيث يأتون بملابس فاضحة، ويمارسون بعض فجورهم أمام شباب الأمة وفتياتها، ويتعاطون الخمور علانية بصورة تستفز الحجر الأصم!!
عماد خضر
تمر الحالة الإعلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة بتحديات كبيرة، تمكنت من تجاوزها أحياناً وخضعت لها أحياناً أخرى، فإلى جانب حالة الانفتاح الإعلامي غير المقنن الذي تعيشه الدولة، نجد أن هناك مفارقة بين ما يمليه الواقع من استحقاقات وطنية نتيجة عملية البناء والتنمية الشاملة، وبين ما يمكن أن يسفر عن طغيان سياسات السوق على الإعلام من تداعيات على المسيرة بصورة عامة، وعلى طبيعة الإعلام الإماراتي بصورة خاصة
منذر الأسعد
حققت قناة المستقلة في الأسبوعين الأخيرين سبقاً إعلامياً يستحق التنويه، بتخصيصها سلسلة حلقات من برنامج (الحوار الصريح) لعرض الخطوط العريضة للدعوة الإصلاحية السلفية التي قام بها الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى قبل ثلاثة قرون تقريباً، وأحدثت آثاراً طيبة على مستوى العالم الإسلامي كله
المسلم - خاص
كانت الحلقة الأخيرة من برنامج(الاتجاه المعاكس)-قناة الجزيرة الثلاثاء19/4/1430(14/4/2009م)، حلقة قوية ومميزة، إذ قلما نوقشت خفايا التواطؤ اليهودي/الصليبي مع الصفويين الجدد، فهو موضوع من المسكوت عنه بشدة في أكثر وسائل الإعلام العربية!!
المسلم - خاص
وقد يستهتر التغريبيون بالمسألة لأن الدين لا يعنيهم في كثير ولا قليل،متجاهلين ضرورة تدقيق المعلومات التي تعرضها وسائل الإعلام بالمقاييس المهنية القاطعة.غير أن اللبيب يدرك حرص القوم على تضخيم أعدادهم بعامة
المسلم - خاص
كم كان بائساً اللبرالي أحمد أبو مطر في برنامج الاتجاه المعاكس بقناة الجزيرة في الأسبوع قبل الماضي، عندما خرج على الناس بشرط تعجيزي ليؤيد مبدأ المقاومة بعامة وفي فلسطين بخاصة، ألا وهو أن تنال المقاومة إجماعاً شعبياً كاملاً!! ونسي هذا الفلسطيني المتخلي عن قضيته مجاناً، أن الإجماع الذي يصطدم باللبرالية جملة وتفصيلاً، شرط غير واقعي بل يكاد يكون مستحيلاً من الوجهتين النظرية والعملية