رصد الإعلام

منذر الأسعد
الدولة السيسيّة في مصر تجمع عناصر من الفاشيّة ومن النظام التسلطي الفائق، المُسمّى «التوليتاريّة» أو الشموليّة. يختصر الشخص القائد الأمّة: ولم يتورّع جهاز الدعاية لدولة الانقلاب العسكري في مصر عن نشر ملصق وصور بعنوان «مصر كلّها السيسي». وهذه الصور تختصر النزعة الفاشيّة المتصاعدة في مصر
منذر الأسعد
كان تزوير التاريخ عملاً نمطياً في الدهاليز التي تقوم عليها عقول بلا ضمير، يستأجرها الطغاة لصياغة الحاضر الراهن والماضي القريب بما يخدم عملية غسل الأدمغة، من خلال الطمس والحذف والإضافة فينقلب الحق باطلاً والباطل حقاً
منذر الأسعد
لكن ما تجاوز حدود الخيال، أن تصل سكين القمع الإعلامي إلى عنق حسن محمد حسنين هيكل أي: نجل أكبر صحافي في مصر وأشهر إعلامي عربي؟! هيكل الابن خبير اقتصادي معروف وقد أطلق مؤخراً "قنبلة" من العيار الثقيل، عندما أعلن أن حجم الديون على مصر تجاوز تريليوني جنيه مصري!! وأن حجم الربا –يسمونه:فوائد!!- على تلك الديون يبلغ 600 مليار
منذر الأسعد
سورية تقوم بإجراءات للتخلي عن أسلحتها النووية كما تقول، وفي الوقت نفسه مضى أكثر من عامين على توقعك وطلبك من الرئيس السوري بشار الأسد التنحي عن السلطة، ومع ذلك فقد عزز الأسد موقفه ولا يزال يرتكب الجرائم
منذر الأسعد
قال الكهنة في معاقل الصهيونية والصليبية والصفوية: إن حكومة تركيا بقيادة حزب العدالة والتنمية عبارة عن نظام مارق يجب إنهاؤه سريعاً.. ومن بين الأسباب التي يقدمها اللوبي اليهودي في الغرب للاستمرار في حجب أي مساعدة فعلية عن المعارضة السورية، أن انتصارها سوف يطيل عمر أردوجان سياسياً!!
منذر الأسعد
إن علينا أن نزيل فضائيات الحقد كافة من القمرين العربيين، إن لم يكن غضباً لله تعالى ولدينه ولنبيه وصحابة نبيه وزوجات نبيه الطاهرات المطهرات، فعلى الأقل ثأراً لكرامتنا وحرصاً على ما تبقى من أمننا القومي
منذر الأسعد
لا يحتاج متابع موضوعي إلى بذل أدنى جهد لتحديد أهواء الكاتب الصحفي اللبناني جهاد الخازن، بالرغم من قدرته الواسعة على المخاتلة والتلاعب بالألفاظ، وحرصه على الإيحاء للقارئ السطحي بأنه يمسك العصا من منتصفها
منذر الأسعد
لم يعد بعد الثورة السورية من حاجة إلى التخفي وراء الشعارات البراقة من ديموقراطية وحقوق إنسان!! بل لنقل -إن شئنا الدقة-: لم يعد في وسع هؤلاء الكفرة الفجرة أن يقدموا عروضاً معقولة بأقنعتهم الباهتة، التي أسقطها الثوار السوريون بثباتهم المذهل للصديق والمؤلم للعدو
منذر الأسعد
كان في وسع القناة ومؤيديها تفنيد هذا الموقف منها، باعتباره متعجلاً وغير مبني على وقائع لأن القناة انطلقت منذ أسابيع، الأمر الذي يجعل الحكم لها أو عليها حكماً مسبقاً لا يستند إلى أرض صلبة.. كان ذلك ممكناً لولا أن "روائح" القناة المشبعة بالأدلجة الفجة على طريقة الستينيات الناصرية سبقتها، حتى بتسريبات ولاة أمرها أنفسهم!!
علا محمود سامي
والمؤكد في هذا السياق أن المتلقين العرب أصبحوا من الذكاء بما يمكنهم من فرز الغث من السمين، والصالح من الطالح، وأن الشعوب التي عرفت طريق الحقيقة والحريات، لا يمكنها بحال أن ترضى بالتدليس والتضليل
منذر الأسعد
إن طواغيت عصرنا يكررون سيرة أسلافهم بالرغم من الفروق الشاسعة بين أيام الهالكين البائدين في الأزمنة الغابرة، وبين وقتنا الحاضر، حيث أتاحت وسائل التواصل الحديثة لكل راغب أن يبث ما لديه من معلومة أو رأي بالصوت والصورة خلال ثوانٍ، فإذا بها تسري من فورها في أربعة أركان الأرض
منذر الأسعد
المضحك المبكي في الخرافة اليهودية الصليبية أنها اتكأت على أكاذيب النظام الأسدي الذي تشدق أوباما منذ بداية الثورة بأنه فقد شرعيته!! فأبواق الأسد وحلفائه المجوس الجدد دأبت على اتهام الشعب السوري بأنه يتبع تنظيم القاعدة، منذ انطلاق المظاهرات السلمية المحدودة في درعا
منذر الأسعد
يبدو أن يوسف عاد في نطاق صفقة معينة، تتيح له شكلاً من المهنية بحيث لا يحصر نقده في الإسلاميين، من خلال السماح له بتناول السلطات الجديدة بطريقة "مهذبة" وناعمة.. القرينة على ذلك تقدمها صحيفتان غربيتان رصينتان لا يمكن اتهام أي منهما حتى بالحياد مع الإسلاميين
منذر الأسعد
إن إعلام المستبدين الدمويين ظل عصياً على الاستجابة إلى معطيات الواقع الجديد، وبقي رهين عقلية الستينيات من القرن العشرين الميلادي... رأينا ذلك عند المخلوعين: ابن علي ومبارك وعلي عبد الله صالح وبدرجة أشد عند الهالك القذافي... لكن الأبواق الأسدية تحتكر "ريادة" التضليل
منذر الأسعد
في وقتنا الراهن يتصدر هذه الفئة الضالة المُضِلَّلة مفتي العصابة النصيرية المتسلطة على سوريا أحمد حسون، حتى أصبح مضرب الأمثال.. ولذلك ما إن افتضحت مخازي مفتي مصر الأسبق علي جمعة مؤخراً، حتى راح الجميع يلقبونه: حسون مصر
علا محمود سامي
هذا الشكل من الرقابة يعد الأخطر من نوعه في مسيرة أنماط الرقابة المختلفة، إذ تجعل الرقابة الذاتية من الإعلامي الخاضع لسلطانها رقيبا على نفسه، بشكل قد يفوق ما يمكن أن يكون مفروضا عليه من الخارج عبر وسائطه المتباينة، الأمر الذي قد يؤدي للعديد من المخاطر الجمة على مهنة الإعلام ذاتها
منذر الأسعد
نعترف ابتداءً بأن الإعلام في الغرب يحترم قواعد المهنية ومعايير النزاهة والشفافية، في معظم الشؤون التي يتناولها، باستثناءين اثنين أحدهما بالصمت المريب والكف عن نشر ما يطلع عليه من الحقيقة (كل ما يتصل باليهود بعامة وبالصهيونية بخاصة) والآخر بحجب الحقائق وتقديم بدائل مزورة (كل ما يتعلق بالإسلام والمسلمين)
منذر الأسعد
كان سقف الطعن في دين الله في عهد المخلوع أقل وقاحة وغطرسة بما لا يدع فرصة لمقارنته بما وقع من طوام في عصر السيسي.. والأشد إثارة للاستغراب أن مبارك لم يقدم نفسه في أي فترة من حياته على أنه شخص متدين، بينما جرى التركيز على أسطورة تَدَيُّن السيسي تركيزاً يجعل الحليم حيراناً، وبخاصة بعد أن ترك الكفر البواح من فجرة التغريب وكفرة القبط يتجاوز كل الحدود!!
منذر الأسعد
الفراعين في عصرنا ما زالوا على درب ذلك الطاغوت، بالرغم من التقدم الهائل في وسائط التواصل وتدفق المعلومات. إنها الذهنية الفرعونية البائدة ذاتها: افرض على الجميع الصمت وتكلم وحدك باسم الناس المقموعين، فما دام صوتهم محجوباً فإنك تستطيع الادعاء أنك تتكلم بالنيابة عنهم!!
علا محمود سامي
على الرغم من أن صورة التزاوج بين أجهزة الاعلام الرسمية والخاصة كانت قائمة قبل الانقلاب، فإنها تزايدت بعده، ما جعل المتلقين أمام لون أحادي من الإعلام لا يفرق بين إعلام ينبغي أن يكون لكل الشعب بمختلف فصائله وتياراته، وإعلام يفترض فيه أن يقدم لوناً آخر انحيازاً منه الى المهنية