تقارير

خالد مصطفى
عادت أجواء الحرب الباردة تلف العالم بعد أزمة تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا..
د. زياد الشامي
حقيقة يمكن الجزم بها بمجرد الإطلاع على عناوين الأخبار في المواقع الالكترونية أو وسائل التواصل الاجتماعي التي تعج بحوداث الاعتداء على أماكن عبادة المسلمين ماديا ومعنويا حتى أضحت مادة يومية وخبرا روتينيا معتادا لا يثير أي ضجة أو حتى مجرد استنكار واستهجان .
خالد مصطفى
المتابع لحالة العداء للإسلام في الغرب أو ما يسمى بظاهرة "الإسلاموفوبيا" يجد أنها بدأت عبارة عن تصريحات تندد بما يسمى "الإرهاب" و"التطرف" دون ربط ذلك بالإسلام كدين, وذلك في أعقاب بعض أعمال العنف التي شهدتها عدد من البلدان الغربية..
د. زياد الشامي
الميراث بالتعصيب كان الهدف التي تم توجيه سهام التشكيك فيه والتشويش عليه من قبل شخصيات مغربية نادت أول أمس الأربعاء وطالبت بـ"إلغاء العمل به " معتبرين أنه لم يعد مناسبا للنظام الاجتماعي الراهن وينتج عنه "ظلم كبير لا يتماشى مع مقاصد الإسلام" حسب زعمهم .
خالد مصطفى
مع انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا في الكثير من دول العالم وتصاعد المد اليميني المتطرف في أوروبا المناهض للأجانب عموما والمسلمين خصوصا بدأ نوع من التحدي يواجه هذه الظواهر والحركات وهو النمو المطرد للمسلمين حول العالم رغم حروب الإبادة التي تشن ضدهم في العديد من المناطق في وقتنا الحاضر وفي السنوات الماضية.
د. زياد الشامي
آخر مظاهر ذلك الانحياز ما أقدمت عليه إدارة "فيس بوك" التي صنّفت مستوطني محيط القدس جزءا من سكان المدينة المقدسة في حادثة أثارت حفيظة وزارة الإعلام الفلسطينية والفلسطينيين والعرب والمسلمين عموما .
د. زياد الشامي
ما يتعرض له مسلمو الإيغور عموما والمرأة التركستانية على وجه الخصوص من اضطهاد وتنكيل وهضم لأبسط الحقوق المشروعة ومحاولة لمحو الهوية من قبل السلطات الصينية لا يمكن اختزاله في مقالات أو حتى كتب فالأمر جلل والخطب عظيم والمخطط الصيني جد خطير ....ولكن ما لا يدرك كله لا يترك كله كما يقال .
خالد مصطفى
الاحتجاجات التي شهدتها إيران مؤخرا واتسعت لتشمل العديد من المدن يبدو أنها لن تمر مرور الكرام رغم تمكن السلطات من قمعها؛ ففي الأيام الأخيرة خرج متظاهرون مناهضون للنظام الإيراني إلى الشوارع من جديد بالتزامن مع "احتفال النار" أو ما يسمى في إيران "عيد النوروز"، وذلك وفق طقس فارسي قديم يعود للديانة الزرادشتية قبل الإسلام...
د. زياد الشامي
 قد لا تكون التطورات الأخيرة خارجة عن نطاق التحليلات والسيناريوهات المتوقعة من قبل ...إلا أن تسليط الضوء  عليها وإبراز ما فيها من صمود أسطوري لأهل الغوطة وثوارها والتركيز على النقاط الإيجابية التي تبعث على الأمل وتطرد اليأس والقنوط من النفوس والقلوب ....هي في الحقيقة من الأهمية بمكان .
خالد مصطفى
مع تزايد الحرب التي يتعرض لها المسلمون حول العالم وتورط أكثر من جهة في هذه الحرب سواء بالدعم أو بالتحريض أو بالصمت, كشف خبراء في الأمم المتحدة عن أن موقع فيسبوك ساهم بشكل كبير في التحريض على الجرائم المرتكبة ضد المسلمين في ميانمار...
د. زياد الشامي
حقيقة أكدها رئيس اتحاد روهينغيا أراكان البروفيسور "وقار الدين" الذي قال في كلمة له خلال مشاركته في ندوة تحت عنوان : "أزمة الروهينغيا في أراكان" نُظمت بمركز "سليمان دمير أل الثقافي" بولاية قونية وسط تركيا أول أمس الإثنين : إن جيش ميانمار وحكومتها يريدان إخراج الإسلام من أراضي البلاد .
خالد مصطفى
في العقود الأخيرة سعت وسائل إعلام عالمية نافذة إلى تقديم صورة الوثنيين البوذيين بشكل براق, وأشاعت هذه الوسائل أن البوذيين لا يعرفون العدوان على الآخرين وأنهم يدعون للسلام, وأن الديانة البوذية تحقق الصفاء الداخلي ولا تعرف الكراهية تجاه الآخر بأي شكل من الأشكال!..
د. زياد الشامي
مناسبة هذه المقارنة وتلك المفارقة الأخبار المتتالية القادمة من دول القارة العجوز التي تتحدث عن تصاعد نبرة خطاب الكراهية وتنامي ظاهرة الاعتداء على المسلمين ماديا ومعنويا دون أن يكون هناك أي تحرك جدي لوقف تلك الانتهاكات أو لجم تطرف وإرهاب المتهمين بذلك .
د. زياد الشامي
مرّ اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق 8 مارس/آذار من كل عام للمرة السابعة على نساء وفتيات سورية دون أن تتحرك منظمات حقوق الإنسان الدولية أو هيئات الأمم المتحدة أو الدول المهيمنة عليها لإيقاف الانتهاكات الفظيعة والجرائم اللاإنسانية المروعة التي يرتكبها النظام النصيري بحقهن سواء بقتلهن ببراميله المتفجرة وسلاحه الكيماوي أو بتعذيبهن واغتصابهن في سجونه وزنازينه .
منذر الأسعد
يشتكي مسلمو سيريلانكا من العنف المتكرر ضدهم بين فترة وأخرى، ويتمثل في حرق المساجد، وقتل مسلمين، وحرق ممتلكاتهم، بلا سبب سوى الاختلاف الديني، ولا يفعل الإرهابيون البوذيون ذلك مع النصارى، فعدوانهم مقتصر على المسلمين دون سواهم
خالد مصطفى
صورة صادمة تلك التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا وظهر فيها أطفال من الغوطة الشرقية في أكفان عليها شعار مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة...
د. زياد الشامي
لم يمنح النظام النصيري وسيده الروسي أهالي الغوطة فرصة لاستلام السلة الغذائية الصغيرة الهزيلة التي حملتها قافلة المساعدات الأممية حيث واصلت الطائرات الروسية قصف الأحياء السكنية بـعيد دخول قافلة المساعدات الأممية بعدة غارات جوية أسفرت عن ارتقاء عشرات الشهداء وجرح أمثالهم في مشهد للموت جديد يمكن أن يطلق عليه اسم : الموت بطعم الإغاثة !!
د. زياد الشامي
لا يبدو أن المقابل المادي هو وحده الذي تسعى إلى تحصيله الخمينية الصفوية من الكعكة السورية , فهناك ما هو أدهى من ذلك وأمر ألا وهو استكمال محاولاتها الرامية إلى نشر المذهب الرافضي الباطل والتمدد في قلب عاصمة الأمويين عبر افتتاح المزيد من الجامعات والحوازات .
الشيخ سامي السلمي
كنتُ قريبا جدا من عمر (كإمام وخطيب لمسجد العمرين بحي الروابي بالرياض) وكان قريبا مني حتى إننا مكثنا ردحا من الزمن نلتقي كل يوم لمدارسة العلم وهذا من فضل الله علينا والله ذو فضل عظيم. 
خالد مصطفى
وسط الركام والقصف والحصار وعجز المؤسسات الدولية عن وقف المجازر التي يتعرض لها مئات الآلاف من السكان السوريين في الغوطة الشرقية, أصر أهلها على إرسال رسالة قوية للعالم عبر رفضهم مغادرة أرضهم رغم ما يتعرضون له من ظلم وتنكيل على مرأى ومسمع من العالم أجمع.