تقارير

تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
بعد أن كانت جميع استطلاعات الرأي في أمريكا تؤكد فوز المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بالرئاسة فاجأ رجل الأعمال العنصري صاحب الفضائح غير المسبوقة في تاريخ الانتخابات الأمريكية دونالد ترامب العالم بالفوز بالرئاسة.
د. زياد الشامي
فإن فوز شخص عنصري بامتياز كـ "ترامب" كما بدا من خطاباته التي شابهت إلى حد كبير خطابات أعلام التطرف والعنصرية موسوليني وهتلر , و زير نساء بدرجة مقززة بعد أن زكمت رائحة فضائحه الجنسية أنوف العالم بأسره قبل أن تزكم أنوف الولايات المتحدة الأمريكية , وجاهل بأبجديات السياسة باعتراف بعض أركان حزبه الذي رشحه لهذا المنصب الخطير ....... يحمل في طياته الكثير من المعاني والدلالات يكفي ذكر أبرزها وأهمها في هذه العجالة .
منذر الأسعد
من يتعمق في خلفيات صنع القرار الأمريكي ورسم الإستراتيجيات، يدرك أن الرئيس لا يتجاوز أسلوبه في التنفيذ والإخراج وطريقته في مخاطبة الرأي العام المحلي أو العالمي.
د. زياد الشامي
فقد أعلن مسؤولون في ميانمار أن الشرطة ستبدأ في تسليح وتدريب السكان غير المسلمين في ولاية راخين شمال البلاد , وهو ما يمكن اعتباره شرعنة لإبادة مئات الآلاف من مسلمي الروهنجيا , وتطهيرا عرقيا ودينيا رسميا تحت ذرائع واهية .
د. زياد الشامي
إن ما يجري في أندونيسا هو في الحقيقة نسخة مكررة لما يجري في جميع الدول ذات الغالبية السنية في العالم على وجه الخصوص , حيث تعمل الدول الغربية عبر أدواتها في تلك الدول على حرمان التيار الإسلامي من الوصول إلى السلطة بأي شكل من الأشكال , وتفرض على تلك البلاد حكاما من الأقليات , وقد ترضى بتنصيب حاكم من الأغلبية إن كان علمانيا أو غربي الميل والثقافة والهوى بأحسن الأحوال .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
لم يعد هناك أدنى شك عند المتابع لما يجري في المنطقة أن هناك حملة ممنهجة ضد المملكة العربية السعودية في الفترة الأخيرة , وأن هذه الحملة تتوسع وتزداد حدة ليس على مستوى أعداء بلاد الحرمين المجاهرين بذلك كــ إيران وصبيانها في كل من سورية والعراق ولبنان , بل من أزلام وعملاء الغرب في عقر دولنا العربية ذات الأغلبية السنية .
د. زياد الشامي
أما "الاندماج" الذي يتحدث عنه بابا الفاتيكان وجعله شرطا لقبول اللاجئين المسلمين فهو مختلف تماما عما سبق , إذ المقصود منه – حسب ما هو واضح – الذوبان الكامل في المجتمع الغربي , والتخلي عن عقيدة التوحيد التي استبدلتها الدول والكنيسة الغربية بالتثليث والعلمانية اللادينية والإلحاد , وترك الالتزام بالتكاليف والعبادات الشعائرية و الأخلاق الإسلامية التي كانت سببا في دخول كثير من الأوروبيين في دين الله أفواجا .
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
كما كان متوقعا فقد فاز الجنرال ميشال عون قائد الجيش الأسبق وأحد أهم حلفاء تنظيم "حزب الله الشيعي" وإيران, بالرئاسة اللبنانية بعد عدة جولات من التصويت في البرلمان..
د. زياد الشامي
ما يعنينا الآن بعد انتخاب "عون" رئيسا للبنان هو إتمام إنجاز التفاهمات الأخرى التي أدت إلى وصول الأخير إلى قصر بعبدا , وهي المتعلقة بتسمية زعيم تيار المستقبل سعد الحريري رئيسا للحكومة , ومن ثم تسهيل عملية إتمام اختيار الحقائب الوزارية ومنح حكومة الحريري الثقة , بالإضافة إلى مسألة تنفيذ وعود "عون" اتباع سياسة النأي بلبنان عن الحروب الإقليمية وعلى رأسها الحرب الدائرة بسورية
د. زياد الشامي
أولى نقاط أهمية انطلاق هذه المعركة أنها تأتي في وقت ظن فيه الروس والنصيرية والرافضة أن فصائل المعارضة السورية في حلب وأهالي المدينة قاب قوسين أو أدنى من إعلان الاستستسلام أو الرضوخ والخضوع لشروط وإملاءات الدب الروسي بعد القصف الهمجي الذي لم تسلم منه المدارس والمستشفيات وطواقم الإسعاف , ليفاجؤوا بإعلان الثوار انطلاق معركة "ملحمة حلب الكبرى"
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
مع تزايد الخطر الإيراني في المنطقة والتحالفات العلنية والسرية التي تقوم بها طهران من أجل فرض سيطرتها على المنطقة وتحقيق حلم استرجاع الإمبراطورية الفارسية التي قضى عليها الإسلام أصبح لزاما على دول الخليج وضع استراتيجية واضحة من أجل مواجهة هذا التمدد..
د. زياد الشامي
هذا تماما ما حاول رئيس الوزراء الهندي الهندوسي "ناريندرا مودي" أن يفعله مع مسلمي الهند , حيث تقمص الأخير دور الغيور على المرأة المسلمة وحقوقها , والحريص على استقرار حياتها الزوجية , في الوقت الذي تدل أفعاله وممارساته مع المسلمين منذ توليه رئاسة الحكومة الهندية أنه من أشد المسؤولين الهندوس عداء للإسلام , ومن أكثرهم عملا لطمس الهوية الإسلامية في البلاد وانتقاص حقوق المسلمين فيها .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
والحقيقة أن الإسراع في الحسم العسكري لصالح الشرعية في اليمن , ومزيدا من دعم المملكة لثوار سورية بكافة أشكال وأنواع الدعم الكفيل بثباتهم بل وانتصارهم.......هو خير وسيلة يمكن أن تواجه بها بلاد الحرمين إرهاب "حزب الله" العميل لطهران .
د. زياد الشامي
وضمن هذا السياق تأتي أحداث كركوك الأخيرة لتأكد المُؤكد وتثبت المُثبت , فقد اجتمع على أهل السنة في تلك المدينة - والنازحين إليها من مدن أخرى - إرهاب القوات الحكومية ومليشياتها الصفوية واضطهاد القوات الكردية وعنف "داعش" .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
إن تسليط الضوء على حادثة تنفيذ حكم القصاص على الأمير السعودي منذ أيام , دون النظر إلى منزلته وجاهه .....في عصر انزلقت فيه كثير من الأنظمة القضائية في العالم العربي والإسلامي إلى مستوى التمييز على أساس الجاه والمنصب والمال .... هي من الضرورة بمكان , عسى أن يكون ذلك دافعا للاستمرار بذلك في المملكة , وسببا في عودة الأمة إلى استمداد قوانينها من واقع هوية أبنائها وهو الإسلام .
د. زياد الشامي
لم يبق هناك شك من أن الولايات المتحدة الأمريكية وصبيانها الأمميين من مبعوثي المنظمة الدولية هم من يحمي انقلابي الحوثي في اليمن من الانهيار والهزيمة والسقوط , فالنفاق الذي كانت - وما زالت - تمارسه أمريكا مع قضايا المنطقة الساخنة لم يعد يخدع أحدا , فقد بات القاصي والداني يعلم أن لسانها وتصريحاتها الظاهرية مع الشرعية والتحالف العربي في اليمن , بينما سيفها و تصرفاتها العملية مع الانقلابيين الحوثيين .
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
منذ عامين أو أكثر ومقعد الرئاسة اللبناني يشهد حالة من الفراغ بسبب إصرار تنظيم "حزب الله" الشيعي على تعيين رئيس من الموالين له ولنظام بشار الأسد ولإيران وهو ما كان يعارضه بشدة تيار المستقبل السني الذي يتزعمه سعد الحريري نجل رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري.
د. زياد الشامي
رغم كل ما سبق من تصريحات وتحذيرات من تكرار انتهاكات الحشد الصفوي بحق أهل السنة في العراق , إلا أن الوقائع على الأرض لا تدعو إلى الإطمئنان على مصير سنة الموصل وما ينتظرهم بعد استرجاع المدينة من "داعش" , فباستثناء الموقف التركي المصر على المشاركة في المعركة بشكل أو بآخر , والموجودة فعليا في معسكر بعشيقة القريب من الموصل , ليست هناك أي ضمانات محلية أو دولية لحماية سنة الموصل من إجرام المليشيات الرافضية .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
لا ينبغي توقف عمل تلك الجمعيات عند نطاق الطعام أو حتى اللباس والأدوية والكساء والأثاث فحسب , بل ينبغي أن تتوسع الفكرة لتشمل جميع جوانب التكافل الاجتماعي في الإسلام ومفرداته , كأن تختص جميعات بتزوج الشباب غير القادرين على تكاليفه , وأداء الديون عن المدينين العاجزين عن أداء ديونهم
د. زياد الشامي
القرار وإن كان لصالح المسلمين عموما والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص , إلا أنه يبقى قرار نظري معنوي , ولا يمكن أن يكون كافيا لحفظ مقسات المسلمين من الضياع أو العبث بها ماديا ومعنويا وتاريخيا , فمن المعلوم أن الحق يحتاج إلى قوة تحميه , وما لم توجد هذه القوة فإن الباطل قد يطغى ويتجبر ويستعلي على صاحب الحق بقوته وسطوته .