تقارير

د. زياد الشامي
إن من يتابع الإعلام النصيري ويعاين ما جرى في ساحات دمشق وغيرها من المدن بعد تنفيذ الضربة بساعات يظن أن المهاجم هو طاغية الشام لا الحلف الغربي وأن المتلقي للضربة العسكرية هي عواصم الغرب لا عاصمة الأمويين !!!
منذر الأسعد
ليس هناك عاقل يكترث باحتفالات أتباع بشار الأسد بـ" الانتصار التاريخي" على الضربة التي سددتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إلى عدة مَواقع تتعلق بإنتاج سلاحه الكيماوي وتخزينه. فالاحتفاء بالهزائم الكبرى الماحقة –مثل كارثة حزيران/ يونيو 1967م- نهج حياة لدى هذا النظام.
خالد مصطفى
توقعنا قبل أيام في مقال سابق أن الضربة العسكرية الغربية لنظام الأسد إذا تمت ستكون محدودة ورمزية من أجل ذر الرماد في الأعين وتبييض وجه الأنظمة الغربية أمام شعوبها وحتى تستطيع هذه الأنظمة الخروج مرة أخرى للحديث عن حقوق الإنسان أمام وسائل الإعلام التي فضحت ازدواجيتها...
د. زياد الشامي
ما يمكن الحديث عنه ضمن هذا الإطار هو مقياس الانحياز الفيسبوكي السافر لصالح غير المسلمين ودرجة تغاضيها عن مستوى التحريض ضد المسلمين الذي وصل إلى حد السكوت وتمرير التشجيع على القتل والإبادة دون استثناء أطفال وضعفاء المسلمين على منصتها الالكترونية من غير أن تعتبر ذلك تحريضا أو نشرا لخطاب الكراهية الذي تزعم وأخواتها أنها تحاربها وتمنع نشر أي شيء يتعلق بالتحريض أو الكراهية .
د. زياد الشامي
بالكاد يمكن للمهتم والمتابع لأخبار المسلمين حول العالم أن يجد الخبر الأليم في زاوية من زوايا المواقع الالكترونية الإخبارية أو وسائل التواصل الاجتماعي أما أن يسمع بالخبر من شاشات الفضائيات أو وسائل الإعلام العربية والعالمية المشهورة والمعروفة فقد بات ضربا من الأمنيات البعيدة كل البعد عن الواقع والحقيقة .
خالد مصطفى
بعد الهجمات الأخيرة التي شنها نظام الأسد على مدينة دوما بالسلاح الكيماوي والتي لم تكن الأولى من نوعها بدأ البيت الأبيض ومعه عدد من الول الغربية في التهديد باستخدام القوة من أجل ما أسموه "ردع نظام الأسد"..وقد ذكرت صحيفتان أمريكيتان، أن مدمرة حربية أمريكية مجهزة بصواريخ تتجه نحو السواحل السورية...
د. زياد الشامي
الغطاء الدولي الذي يمارس من خلاله طاغية الشام مجازره الوحشية بحق أطفال سورية وأبريائها ينذر بكارثة وشيكة على مستوى الإنسانية جمعاء , فانحدار مستوى الضمير العالمي إلى هذا الدرك من تبلد الشعور وموت الإحساس لا يمكن للبشرية تحمّل نتائجه وآثاره المدمرة عاجلا أو آجلا .
خالد مصطفى
جريمة جديدة تشهدها مدينة دوما السورية التي رفضت الاستسلام لنظام الأسد وداعميه, ورفض أهلها التهجير القسري الذي يريد نظام الأسد فرضه على الشعب السوري الذي يرفض الحكم الطائفي المستبد..
د. زياد الشامي
لم يكن أمام ثوار دوما وأهلها الكثير من الخيارات مع أعداء لا يرقبون فيهم إلّا ولا ذمة , ومع محتل روسي يستخدم طاغية الشام ومليشياته للوصول إلى أهدافه وغاياته ولا يقدم لهم إلا خيار الاستسلام أو التهجير الذي لا ضمان فيهما لسلامة المقاتلين الثوار ولا لسلامة أكثر من 120 ألف مدني صبروا وصابروا على الجوع والخوف والقصف والحصار لسنوات .
خالد مصطفى
يعاني الشعب اليمني بشدة منذ انقلاب المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران وسيطرتهم على العاصمة صنعاء حيث انتشرت أمراض سوء التغذية والأوبئة ورغم محاولات مكافحتها إلا أنها لا تزال تحصد المزيد من الضحايا...
د. زياد الشامي
الإجابة على السؤال المتداول على لسان كل من يطلع أو يقرأ عن حادث المدرسة القرآنية المروع في إقليم قندوز بأفغانستان : بأي ذنب قتل هؤلاء ؟!! هو في الحقيقة من الضرورة بمكان إن كانت الحكومة الأفغانية جادة في إنهاء حالة الاقتتال مع حركة طالبان والجلوس على طاولة المفاوضات .
د. زياد الشامي
ليست المرة الأولى التي تشهد فيها مدن الأحواز العربية مظاهرات واحتجاجات على سياسات المحتل الصفوي وممارساته المسيئة والمستفزة لهوية عرب  الأحواز .....إلا أنها تبدو الآن أشد حاجة للدعم وأكثر افتقارا للمؤازرة العربية والإسلامية المفقودة أو الخجولة والضعيفة على أقل تقدير .
منذر الأسعد
إذا كانت وزارة الخارجية الأمريكية تستغرب كلام ترمب عن سحب جنوده من سوريا، أفلا يحق لنا أن نقف أمام هذا " الانقلاب" المفاجئ لنقرأ خفاياه؟
خالد مصطفى
لا تزال قضية فلسطين تشهد من العجز والفشل الدولي ما لم تشهده قضية أخرى في العالم رغم جرائم الاحتلال البشعة التي يقوم بها على مسمع ومرأى من الجميع في عصر السماوات المفتوحة والإنترنت.
د. زياد الشامي
وإذا كان مسلمو الإيغور قد أصابهم القسم الأكبر من بغي واضطهاد السلطات الصينية على مر العقود وما زال فإن ذلك لا ينفي شمول حملة الاضطهاد الشيوعي واستهداف الهوية والمعتقد جميع المسلمين في الصين دون استثناء .
د. زياد الشامي
رغم التعتيم الإعلامي الواضح تجاه فضائح كناس الفاتيكان في عموم دول القارة العجوز وجرائم اعتداء قساوستها الجنسية بحق رواد تلك الأماكن التي من المفترض أن تكون الأكثر أمنا وطهرا وخاصة بالنسبة لفئة الأطفال ...إلا أن تفاصيل تلك الفضائح ما زالت تفوح رائحتها في كل مكان من أرجاء القارة فتزكم الأنوف وتثير الغثيان من هول بشاعتها وفظاعتها .
خالد مصطفى
عادت أجواء الحرب الباردة تلف العالم بعد أزمة تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا..
د. زياد الشامي
حقيقة يمكن الجزم بها بمجرد الإطلاع على عناوين الأخبار في المواقع الالكترونية أو وسائل التواصل الاجتماعي التي تعج بحوداث الاعتداء على أماكن عبادة المسلمين ماديا ومعنويا حتى أضحت مادة يومية وخبرا روتينيا معتادا لا يثير أي ضجة أو حتى مجرد استنكار واستهجان .
خالد مصطفى
المتابع لحالة العداء للإسلام في الغرب أو ما يسمى بظاهرة "الإسلاموفوبيا" يجد أنها بدأت عبارة عن تصريحات تندد بما يسمى "الإرهاب" و"التطرف" دون ربط ذلك بالإسلام كدين, وذلك في أعقاب بعض أعمال العنف التي شهدتها عدد من البلدان الغربية..
د. زياد الشامي
الميراث بالتعصيب كان الهدف التي تم توجيه سهام التشكيك فيه والتشويش عليه من قبل شخصيات مغربية نادت أول أمس الأربعاء وطالبت بـ"إلغاء العمل به " معتبرين أنه لم يعد مناسبا للنظام الاجتماعي الراهن وينتج عنه "ظلم كبير لا يتماشى مع مقاصد الإسلام" حسب زعمهم .