تقارير

د. زياد الشامي
إن الخطة التي سماها الوزيران "خطة السلام" , هي في الحقيقة خطة الموت أو الاستسلام , فالفصائل الثورية التي ترضخ لإملاءات أمريكا وأوامرها , وتقبل برؤيتها للحل السلمي الذي قد لا يختلف في قليل أو كثير عن رؤية النظام النصيري وروسيا وطهران , وتنأى بنفسها عن الفصائل التي تصنفها روسيا وأمريكا "إرهابية" – وهي للعلم كل من يحمل السلاح ضد طاغية الشام – ربما تنجو من القصف الروسي الأمريكي الآن .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
كثيرة هي المؤشرات والدلائل التي ترجح وجود مخطط رافضي لإحداث بلبة وفوضى في موسم حج هذا العام , خصوصا بعد أن وقفت المملكة العربية السعودية وبحزم أمام محاولات الرافضة تسييس الحج وتحويله من عبادة وطاعة لله تعالى إلى وسيلة لخدمة مشروعهم الصفوي ونشر مذهبهم الباطل وثورتهم الخمينية المزعومة .
د. زياد الشامي
لا تكاد تنتهي موجة عنصرية وحملة اضطهاد وتمييز ضد المسلمين في القارة العجوز عموما وفي فرنسا على وجه الخصوص حتى تبدأ موجة جديدة , في سلسلة متصلة متلاحقة تنبئ عن كونها ليست مجرد تصرفات فردية أو اعتباطية , بل عمل ممنهج ضمن سياق مخطط وتدبير خبيث .
د. زياد الشامي
مخطئ من عموم المسلمين أو بعض نخبها – إن صح التعبير – من يظن أنه سيستثنى من الحرب التي يشنها أعداء الدين الخاتم عليه وعلى أمثاله إن هو أعلن انتمائه لما يسميه الغرب "الإسلام المعتدل" , أوتبرئ - كما يطلبون منه - من "الإسلام المتشدد" حسب زعمهم
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
أثار المؤتمر الذي عقد في الشيشان مؤخرا عاصفة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الإسلامية والشعبية..
د. زياد الشامي
فها هو "مؤتمر الشيشان" الذي انعقد في الفترة من 25- 27 من الشهر الجاري في العاصمة الشيشانية جروزني , و تحت عنوان : "من هم أهل السنة والجماعة؟ " يقصي المتمسكين بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , والمتأسين بسيرة السلف الصالح من هذه الأمة ..... عن مسمى "أهل السنة والجماعة" !!!!
تقرير إخباري - محمد الشاعر
أولى هذه الأهداف على ما يبدو وأخطرها على الإطلاق : محاولة استهداف تمسك المجتمع السعودي بالشريعة الإسلامية , ليس على مستوى التمسك الشخصي فحسب , بل على مستوى الالتزام الحكومي بشرع الله وأحكامه , فمن المعلوم أن القوانين المعمول بها في المملكة السعودية مستقاة من الشريعة الإسلامية الغراء .
منذر الأسعد
أثارت انتهاكات فرنسا المتصاعدة لأبسط حقوق المسلمين فيها من مواطنين ومقيمين، ردود فعل غاضبة حتى لدى شركائها في الدين العلماني المادي الشهواني، إذ انقلبت الشعارات العلمانية من حرية العري والمجون إلى فرضهما بالقهر على من يرفضونهما!
د. زياد الشامي
وبعيدا عن الأسباب التي أدت إلى اضطرار ثوار داريا القبول ببنود مثل هذا الاتفاق المجحف الذي أرغمهم على ترك منازلهم وتهجيرهم من أرضهم ............ فإن ما حدث يؤكد مضي النظام النصيري بإحداث تغيير ديمغرافي حول العاصمة دمشق مرورا بالحدود السورية اللبنانية تنفيذا لأجندة طهران وخدمة لمشروعها الصفوي في المنطقة .
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
لا زالت معظم الدول العربية تقدم قدم وتؤخر أخرى في دعم قضية الأحواز المحتلة من قبل إيران, ولا زال الدعم المقدم لهذه القضية الهامة دون المستوى المطلوب رغم ما يعاني منه الشعب الأحوازي العربي من ظلم واضطهاد وقمع على أيدي الاحتلال الفارسي..
د. زياد الشامي
قد لا تستطيع تركيا تحقيق أهدافها التي تسعى إليها من وراء تدخلها العسكري في سورية , فالملف السوري وصل إلى درجة من التعقيد بسبب كثرة اللاعبين وتضارب المصالح وتداخلها وتشابكها التي لا يمكن حلها بسهولة..... إلا أنها تبقى على كل حال خطوة ربما تكون أفضل من موقفها السلبي السابق بعدم التدخل .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
وإذا كانت نماذج المتغلبين على صعوبات وتحديات الإعاقة الجسدية أكثر من أن تحصى , فإن النموذج الذي بين أيدينا قد يكون مختلفا , فقد تغلب الشاب السعودي طارق الوادعي على إعاقته الجسدية انطلاقا من إيمانه بقضاء الله تعالى وقدره , ويقينه بأن الله سيجزيه على صبره واحتسابه ما وعد به في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , في الوقت الذي قد يتغلب غيره على إعاقته انطلاقا من مسلمات ومعتقدات أخرى لا صلة لها بالإيمان بالله وقضائه وقدره .
د. زياد الشامي
والحقيقة أن الوقفة الأهم في هذا الحدث اليمني هو : ضرورة تكريس مفهوم الوحدة والاجتماع ليس بين علماء اليمن ودعاته على منهج الإسلام الوسطي الصحيح فحسب , بل وعلى صعيد علماء الأمة ودعاتها في كل بلد إسلامي أولا , تمهيدا لوحدة شاملة بين علماء ودعاة أهل السنة في العالم بأسره .
د. زياد الشامي
ويبدو أن الحملة على مناهج التعليم في ديار الإسلام ما تزال متواصلة , خصوصا مع استمرار استثمار الغرب لفزاعة ما يسمى "الإرهاب" لتبرير تلك الحملات وتمرير تلك المخططات , مستخدمة عملاءها وأزلامها الذين تربوا في أحضانها وتخرجوا من مدارسها وجامعاتها ليكونوا أداتهم في تنفيذ أجندتهم في الدول الإسلامية بعد خروجهم عسكريا منها .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
إن هذا الإصرار الرافضي على تسييس فريضة الحج ومحاولة إخراج الركن الخامس من أركان الإسلام عن مضمونه التعبدي , في مقابل سعي المملكة الدؤوب لتحييد فريضة الحج عن دهاليز السياسة والحرص الدائم على تسهيل أداء هذه الفريضة لجميع المسلمين بغض النظر عن الخلافات السياسية ...... يؤكد الفرق الشاسع بين نظرة كل منهما إلى هذه الفريضة , ويشير إلى مدى خطر ما تخطط له طهران وتسعى إليه عمائم ملالي قم السوداء .
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
لم تكن مفاجأة للكثيرين من المتتبعين للنهج الإيراني في الفترة الأخيرة ولكنها كات صادمة في عنجهيتها إذ تتحدى طهران المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي ودول المنطقة والقوى الكبرى وتعلن بمنتهى الوضوح أنها تشكل مليشيات للتدخل العسكري في دول أخرى..
د. زياد الشامي
كل ما سبق من الأنباء يشير بشكل واضح إلى قرب مواجهة عسكرية جديدة ليس بين النظام النصيري ومرتزقة طهران وبين ثوار سوارية فحسب , بل بين معظم دول العالم بما فيها أمريكا والدول الغربية وروسيا والصين و ..... وبين مجموعات قليلة من المجاهدين تدعمهم بعض الدول الإسلامية المجاورة .
د. زياد الشامي
لأن الحجاب - كما هو معلوم - فريضة إسلامية , وتعبير ممن تلتزم به من النساء عن امتثالها لأمر الله تعالى , وهو ما يعني أن انتشاره وشيوعه في القارة العجوز وغيرها يمثل انتشارا لدين الله الإسلام , وهؤلاء وأمثالهم من الليبراليين والعلمانيين واللادينيين بالمعنى الأصح من ألد أعداء الإسلام , ولذلك فهم يهاجمون الحجاب ويحاربونه في كل مكان .
د. زياد الشامي
ان ترمي قمامة في غير مكانها المخصص قد يعرضك لمخالفة وعقوبة في بعض قوانين دول القارة العجوز , أما الإساءة لدين الله الإسلام والقدح بأصوله وثوابته والسخرية من رموزه وعلى رأسهم خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم ........... فلا يعرضك ذلك إلى أي مساءلة أو عقوبة قانونية , بل ربما كت تلك الإساءة سببا لاهتمام دوائر صنع القرار بالغرب بذلك المسيء , ناهيك عن المسارعة لتبرير إساءته والدفاع عنه باستماتة بذريعة حماية حرية التعبير !!!!
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
الإعدامات الأخيرة التي نفذتها طهران ضد أكثر من 20 من أهل السنة الأكراد باتهامات زائفة ومحاكمات صورية جرت في غرف مظلمة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة.. فإيران هي أكبر دولة في العالم تقوم بتنفيذ عقوبة الإعدام وفقا لإحصائيات دولية..