تقارير

د. زياد الشامي
رغم كل ما سبق من تصريحات وتحذيرات من تكرار انتهاكات الحشد الصفوي بحق أهل السنة في العراق , إلا أن الوقائع على الأرض لا تدعو إلى الإطمئنان على مصير سنة الموصل وما ينتظرهم بعد استرجاع المدينة من "داعش" , فباستثناء الموقف التركي المصر على المشاركة في المعركة بشكل أو بآخر , والموجودة فعليا في معسكر بعشيقة القريب من الموصل , ليست هناك أي ضمانات محلية أو دولية لحماية سنة الموصل من إجرام المليشيات الرافضية .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
لا ينبغي توقف عمل تلك الجمعيات عند نطاق الطعام أو حتى اللباس والأدوية والكساء والأثاث فحسب , بل ينبغي أن تتوسع الفكرة لتشمل جميع جوانب التكافل الاجتماعي في الإسلام ومفرداته , كأن تختص جميعات بتزوج الشباب غير القادرين على تكاليفه , وأداء الديون عن المدينين العاجزين عن أداء ديونهم
د. زياد الشامي
القرار وإن كان لصالح المسلمين عموما والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص , إلا أنه يبقى قرار نظري معنوي , ولا يمكن أن يكون كافيا لحفظ مقسات المسلمين من الضياع أو العبث بها ماديا ومعنويا وتاريخيا , فمن المعلوم أن الحق يحتاج إلى قوة تحميه , وما لم توجد هذه القوة فإن الباطل قد يطغى ويتجبر ويستعلي على صاحب الحق بقوته وسطوته .
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
تستعد القوات العرقية بمشاركة مليشيات الحشد الشيعي الموالية لإيران لاقتحام مدينة الموصل السنية من أجل تحريرها من أيدي تنظيم داعش وسط مخاوف واسعة من ارتكاب جرائم طائفية على شاكلة ما جرى في الفلوجة..
د. زياد الشامي
ما تزال دعوات المفكرين والمصلحين والغيورين على مستقبل أمتهم وأمن وأمان بلادهم تتوالى كي تتدارك الحكومة الجزائرية الخطر المحدق بهويتها وأمنها الفكري المتمثل بخطر نشر التشيع في بلد المليون شهيد , قبل أن يستفحل هذا الداء ويستعصي على العلاج بالأدوية والعقاقير كما حدث في بلدان عربية وإسلامية أخرى .
د. زياد الشامي
هذا ما يمكن أن يقرأه المتابع من تصديق مجلس الدوما الروسي بالأمس بالإجماع على ما يسمى "اتفاقية مع النظام النصيري بدمشق" تسمح بوجود عسكري روسي دائم في سورية , وهو ما يعني بالحقيقة "احتلال" , وإن حاولت روسيا تغيطته باسم " محاربة الإرهاب" , وحاول النظام النصيري تبرير خيانته بنفس الشماعة التي باتت مطية جميع أعداء أهل السنة لإعلان الحرب على دولها .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
يكاد يجمع الكثير من الخبراء والمحللين بأن قانون "جاستا" الذي أقره ومرره الكونغرس الأمريكي بمجلسيه الشيوخ والنواب متجاوزا "فيتو" الرئيس لأول مرة كان القشة التي قصمت ظهر بعير الشكوك الخليجية عموما - والسعودية على وجه الخصوص - فيما يخص انحياز أمريكا ودعمها للمشروع الرافضي في المنطقة على حساب أهل السنة ودولها , ففي الوقت الذي تشرع القوانين لنهب أموال الخليج وابتزازها , تفرج في المقابل عن أمول طهران التي تعد بالمليارات .
د. زياد الشامي
لم يكن تصريح الموفد الأممي إلى سورية "ستافان دي ميستورا" الأخير الذي دعا فيه مقاتلي "جبهة فتح الشام" إلى الانسحاب من مدينة حلب كشرط لإيقاف آلة التدمير والقتل الروسية النصيرية المستمرة على حلب منذ أسابيع هو الموقف المخزي الوحيد الذي يدل على مهمته الخبيثة , بل ما تزال الأيام تؤكد للمسلمين عموما ولثوار سورية على وجه الخصوص أن الأمم المتحدة هي الأداة التي يمرر من خلالها أعداء الثورة أجندتهم وخططهم
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
في ظل التحديات التي تواجه المنطقة والتحالفات الجديدة التي تشهدها داخليا وخارجيا وتنامي المخاطر التي يشكلها الحلف الشيعي بقيادة طهران, بدأت تظهر صورة مبشرة للتعاون الإسلامي السني للوقوف بصرامة أمام محاولات تهميش السنة ووصمهم "بالإرهاب".
د. زياد الشامي
والسؤال الذي يمكن أن يثار الآن بعد تطاول مجموعة من الأشخاص في الأردن على الأديان - والدين الإسلامي على وجه الخصوص – هو : ماذا يريد هؤلاء من وراء هذه الممارسات إلا إثارة الفتن والنعرات وبث خطاب الكراهية في المجتمع الأردني ؟!! ولمصلحة مَن غير الكيان الصهيوني والدول الغربية وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية تثار مثل هذه المسائل العقدية الحساسة في مثل هذا الوقت الذي تغلي فيه المنطقة غليانا بالفتن والحروب ؟!!!
د. زياد الشامي
بداية لا بد من التأكيد على أن الفساد في فترة هيمنة النصيرية على حكم الشام لم يكن وليد السنوات الخمس من عمر الثورة السورية المباركة فحسب , بل هو واقع ملموس ومشهور منذ أكثر من أربعين عاما , حيث حكم آل الأسد سورية بالحديد والنار , ونهبوا خيرات البلاد كما يفعل اللصوص و العصابات والمافيات , وألغوا أي دور لمؤسسات الدولة التشريعية أو التنفيذية أو القضائية أو الإعلامية التي من المفترض أن تدير شؤون البلاد والعباد في الدول الحديثة .....
د. زياد الشامي
فـــ "هل نحتاج لمزيد من الشواهد لحقيقة القوم، وما يكنونه من عداء، ومايعدونه من مخططات لتدمير بلاد الإسلام وتغليب الصفويين والمبتدعة؟" كما قال أ . د . ناصر العمر المشرف العام على مؤسسة ديوان المسلم في تغريدة له على حسابه على "تويتر" تعليقا على قانون "جاستا".
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
في الوقت الذي تفرج فيه الولايات المتحدة الأمريكية عن أرصدة الحكومة الإيرانية الشيعية التي تواصل التدخل العسكري في أكثر من بلد وتدعم عددا من المليشيات الإرهابية الطائفية باعتراف واشنطن, يقوم الكونجرس الأمريكي بتحدي قرار الرئيس باراك أوباما ويصر على تمرير قانون يتيح رفع قضايا على السعودية بزعم تورطها في هجمات سبتمبر.
د. زياد الشامي
لم يكن ما ذكرته صحيفة واشنطن تايمز مؤخرا من أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تقوم هذه الأيام بالبحث في علاقة المذهب السني في الإسلام بـ"الإرهاب"، وأن الإستراتيجية العسكرية القومية الأميركية الجديدة ربما تتضمن نقاشا "لهذا المذهب الذي يدعم عنف تنظيمي القاعدة والدولة" حسب زعمها ..... بمفاجئ أو غير متوقع , فأمريكا لم تحارب بعد الحرب العالمية الثانية عدوا كما حاربت الإسلام السني .
د. زياد الشامي
إلا أن المفاجئ في الواقع هو ذلك التردي الشديد في الموقف العربي السني إزاء ما يجري في حلب وأخواتها , رغم أن كل المؤشرات والدلائل تؤكد أن الوالغين في الدم السوري لن يتورعوا عن دم أهل الدول السنية الإقليمية المجاورة لسورية مستقبلا , وأن كسر باب الثورة السورية بإجهاضها أو إفشالها سيفتح على الدول العربية السنية نيرانا لن يستطيعوا إطفاءها .
تقرير إخباري - محمد الشاعر
وإذا أضفنا إلى معلوماتنا العداء الذي تكنه الولايات المتحدة الأمريكية لأهل السنة عموما , والذي تواترت ظواهره منذ نشوء هذه الدولة وحتى كتابة هذه السطور في كل أصقاع الأرض .... فإن الجواب عن تساؤل هذا التقرير قد لا يختلف فيه اثنان , فأمريكا لن تتوقف عن ابتزاز المملكة العربية السعودية على مواقفها مما يحدث في المنطقة , وخصوصا موقفها من المشروع الصفوي المدعوم أمريكيا وغربيا .
د. زياد الشامي
وضمن الأوصاف الأكثر دقة وشرحا لما يجري في حلب منذ أيام هو "الهولوكوست" , ذلك المصطلح الذي يعني الإبادة الجماعية الممنهجة , والذي ابتدعته الصهيونية العالمية واحتكرته لنفسها لابتزاز العالم من خلاله , بينما الوقائع على الأرض في كل من العراق وسورية وأراكان ...... وغيرها تؤكد أن الهولوكست الحقيقي هو ما يُمارس ضد أهل السنة في العالم بأسره تحت ستار ما يسمى "محاربة الإرهاب" .
تقرير إخباري ـ خالد مصطفى
انطلقت في عدد من الدول العربية في الفترة الأخيرة موجة من المطالبات والقرارات الخاصة بتغيير مناهج التعليم وهو أمر لا غبار عليه إذا كان سيوجه لمزيد من التحديث والتطوير لمناهج المواد العلمية كالطبيعة والكيمياء والرياضيات وغيرها والتي تعاني من الترهل الشديد والتركيز على الحفظ دون الابتكار والتفكير.
د. زياد الشامي
يبدو أن كثرة المنظمات الحكومية وغير الحكومية التي ترفع شعار الدفاع عن حقوق الإنسان ومواجهة العنصرية , والتي تكتظ بها عواصم القارة الأوروبية ... ليست سوى واجهة خارجية مخادعة لمضمون ومحتوى عنصري تمييزي بغيض , يزداد نازية وموسولونية يوما بعد يوم .
منذر الأسعد
أهي مصادفة أن يحشد ملالي قم كل طاقتهم على البذاءة والفجور ضد السعودية، وتصدر الحملة خامنئي شخصياً وشاركه ساسة وأصحاب عمائم وأركان حرسه الثوري؛ بينما تعكف أمريكا على إصدار قانون خسيس لابتزاز الرياض، خلافاً لأبجديات القانون الوضعي الأمريكي والدولي على حد سواء؟