نافذة ثقافية

أحمد العساف
تبدو البرازيل أرضا للمتناقضات؛ فمع وفرة الموارد إلا أن الفقر منتشر، وترى ناطحات السحاب وتحتها عشش الفقراء، وعلى أكناف المدن المتقدمة تتناثر أحياء الصفيح. ويعيش على أرض البرازيل أعراق مختلفة، تقاتلت زمناً طويلاً في صراعات دامية، ثم هاهي الآن تحيا في وئام، وتحتكم بهدوء إلى صناديق الاقتراع. ويلخص عالم الأنثروبولوجيا البرازيلي
أحمد العساف
وبما أن المؤلف قد مات وهو يدافع "ضمنياً" عن عالمنا الواقع تحت القصف الأمريكي والعدوان المسلح وغير المسلح، ولم يجد من المسلمين أو من حكوماتهم شاكراً أو مستثمراً لأفكاره؛ فلا أقل من نشر فكره داخل المجتمعات الغربية؛ والبحث عمن يحملون هذا الفكر للتنسيق معهم في حملات منظمة تخفف من توغل دولهم القوية في عالمنا المستضعف
أحمد العساف
وكان الشاه يستاء من قراءة التقارير التي تصف غليان شعبه، ويغضب من الأوصاف التي يوصم بها، ومن نشر فضائح فساده وفساد أسرته، ويجبر الأجهزة الحكومية على التلاعب بالمؤشرات ليضلل الناس بأرقام دون المستوى الحقيقي
أحمد العساف
أن غرض الاستقطاب الطائفي من قبل الحكومات نزع الشرعية عن المعارضة؛ التي يبدو أنها تتلقى دعماً من إيران خاصة شيعة المملكتين. وبعيداً عن الشيعة كان لدول الخليج يد ودرهم في الثورة المضادة في بلدان الربيع العربي، وهي السند الرئيس للانقلاب العسكري في مصر؛ بعد أن اتهمت الإخوان بذات التهمة التي وجهتها لإيران وهي التدخل العابر للحدود في الشؤون الداخلية؛ والعجيب أن هذه الأطراف الثلاثة المتضادة تنسب مواقفها إلى الدِّين، والله وحده يعلم المصلح من المفسد
منذر الأسعد
لن نناقش هنا تجاهل الكاتب حقيقةً باتت تحظى بما يشبه الإجماع، وخلاصتها أن أمريكا متآمرة على السوريين، وأنها مارست سياسة إجرامية لإبقاء نيرون العصر بشار في كرسيه!! إن هذه الرسالة تعتبر نموذجاً لبؤس المثقف الذي يراهن على الغرب، متوقعاً أن تساعده الدول الغربية في اقتلاع أحد أبرز عملائها من السلطة!!
منذر الأسعد
إن مأساة أمة الإسلام في وقتنا الحاضر-على تشعبها وتعدد مظاهرها وأعراضها- تتجلى بدءاً في تيه كثير من المنتسبين إلى الحقل الثقافي، مع أن المتوقع منهم عادة أن يكونوا سنداً لأهل العلم العاملين وللساسة المخلصين، ذوداً عن دينهم ونصرة لقضايا أمتهم..
منذر الأسعد
وهذه حال غلمان التغريب في ديار المسلمين في الوقت الحاضر، فهم يشعرون بإفلاسهم بالرغم من ضخامة القوى الخارجية والداخلية التي تساندهم بالقوة العسكرية والقمع وهدر الأموال المتدفقة لتمرير مشروعهم البائس..
منذر الأسعد
لا يخفي الباحث أن جهده يرمي إلى دحض خطاب المخاتلة الاستيطاني الاحتلالي الذي يبغض الإسلام ويزدري المسلمين، ولذلك كان دائماً في خدمة الافتراء على الشريعة الإسلامية واتهامها بالجمود، لكي يسهل على القوم إحلال قوانينهم محلها!!
أحمد العساف
أصبح تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تنظيماً إرهابياً بموجب بيان أصدرته وزارة الداخلية السعودية مؤخرا، ولاخلاف في أن قتل الناس بغير حق، وترويع الآمنين، وتدمير المنشآت، أمر لا تقره الشريعة ولا ترضاه العقول، وتأباه الفطر السوية، وأن الأمن ضرورة شرعية وحياتية لا مجال للتهاون فيها ألبتة
أحمد العساف
إذا أنهى القارئ العربي هذا الكتاب الفريد فسيعلم حتماً أن اليهود لا يصنعون الأحداث؛ بل يدرسونها ويبحثون سبل الإفادة منها أو تقليل مخاطرها، وأن للباحث مكانة كبرى لديهم تجعل الإفصاح عن اسمه أحياناً يمثل انتهاكاً لأسرار خطيرة. كما يحق للقارئ العربي أن يتساءل عن سر ندرة مراكز البحث العربية، وخمول ذكر الباحثين العرب، فضلاً عن تدني مستوى عناية البلدان العربية بالأحداث؛ وكيفية التعامل معها بمنهجية لا بهمجية، فنحن نعيش في عالم المصالح والأفكار والقوى، ولسنا في خيمة منزوية وسط الصحراء
منذر الأسعد
لا يخفي بشارة تطلعه إلى أن يغدو كتابه محاولة جادة لفهم مجريات الثورات الشعبية العربية في السنوات الثلاث الأخيرة، واستشراف الاحتمالات التي تنطوي عليها، في ظل حراك متعرج يصعب توقع مساراته المفتوحة. فهو منذ تمهيده يرى أن كتابه (مقالة في سقوط العرب ونهوضهم)
أحمد العساف
وكم هو والله محزن أن يؤول حال بلد عظيم بتاريخه ورجاله وثرواته وحضاراته كالعراق إلى مانشاهد ونسمع طرفاً منه، ثم لا يكون في مقدورنا غير تجرع المرارة والأسى، بيد أن المؤمن لا ييأس من روح الله ولا يقنط من خيرته الخفية. ولنا أن نتساءل من الملوم في مآل العراق: البعث؟ الصفويون؟ الغرب؟ القاعدة؟ الجامعة العربية؟ أم سكوت أهله عقوداً طويلة عن الظلم والاستبداد والفساد؟
منذر الأسعد
هذا ملف يضم تقارير ومقالات وحوارات مهمة، ينتظمها خيط واحد هو السعي الأمريكي المحموم لتشويه الإسلام من داخله، صدرت في أوقات شتى وجمعناها من مصادر مختلفة.. واخترنا له عنوان: الحرب الناعمة على الإسلام.. عسى أن ينفع الله به فيفتح عيوناً مغمضة وآذاناً تتظاهر بالصمم..
منذر الأسعد
لعل أخبث طريقة يتشبث بها المجوس الجدد تتمثل في ادعائهم الكاذب أن عداءهم للأمة محصور في أتباع الدعوة السلفية (الوهابيين بنبزهم السفيه).. وهي طريقة شيطانية لأنها قد تنطلي على عامة المسلمين-والعامة هنا قد تشمل حملة الدكتوراه في تخصصات غير العلوم الشرعية-.. لذلك ننشر اليوم ما ينسف تلك المخادعة بقلم شيخ أزهري كبير هو الشيخ عبد المنعم النمر رحمه الله
منذر الأسعد
لا أدري إن كان توقيت هذه القراءة مناسبا أم أنه تعجل للأمر قبل أوانه؟! ولا أدري إن كان سيحسن الظن بها وبكاتبها؟ أم ستتناوشه الهواجس والظنون؟! وأياً كان الأمر فإن التتابع المذهل والصادم للأحداث يقتضي في ظني هذا التعجيل؛ نصحاً لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، وربطاً على قلوب تسرب إليها شوب من سوء الظن بقدر الله عز وجل أو كادت! وأوشكت أن تتهم قدر الله على حالها، بدلا من أن تتهم حالها على قدر الله عز وجل
منذر الأسعد
طلب السعادة هو القاسم المشترك الأبرز بين البشر في كل زمان ومكان-بتعبير الشيخ هي مطلب للناس مؤمنهم وكافرهم، بَرِّهم وفاجرهم غنيهم وفقيرهم....-، وما من قضية تختلف أنظار أهل الفكر فيها كقضية السعادة: ما هي؟ وكيف تتحقق؟
أحمد العساف
الكتاب يمثل رسالة مفتوحة للأطراف الداخلية والخارجية المعنية بمصير اليمن؛ والتي تغمض أعينها عما يجري في هذا البلد مع أهميته بالنسبة لها! ويتكون الكتاب من أربعة محاور تشمل نشأة الحوثية وتطورها، ثم الظاهرة الحوثية بعد الثورة الشعبية، فمروراً على الدور الإيراني في اليمن
منذر الأسعد
ينطلق البحث من حرص مخلص على تفنيد الصورة النمطية المختلقة، التي تَسُود الإعلام الغربي وخلاصتها تصوير المرأة المسلمة على أنها "مظلومة" وأنه لا سبيل لتحريرها من ذلك الظلم، إلا برفع وصاية الدين عنها
منذر الأسعد
أثبت المرزوقي نزاهته بنشر كل ما تبقى من وثائق لم يستطع أذناب البائد إتلافها قبيل فرارهم معه من نقمة التونسيين.. فهي ليست تصفية حسابات ذاتية ولا ثأراً من أحد ولذلك فليس فيها أدنى انتقائية..
منذر الأسعد
لا يخفي الكاتب سعيه إلى اكتشاف مداخل التأثير النفسي ومخارجه، ومزاملة ضربات الإبداع حين انفطارها مع إيضاح وسائل المكنة اللغوية والطاقة التعبيرية، وتمييز البنيوية الإيمانية المعرفية ثم المقارنة بين مذاهب الفلاسفة في فهم النفس من أجل سيطرة إسلامية على كتلة الحياة..