كلمة المسلم

موقع المسلم
ليس هنالك أي عقلية تآمرية وراء ملاحظة التعتيم الإعلامي الشامل على جرائم التفجير الإرهابية التي قتلت وجرحت العشرات من المسلمين في مسجدين من مساجد مدينة طرابلس اللبنانية. ذلك أن الله سبحانه وفق أجهزة الأمن اللبنانية المشلولة إلى الإمساك بخيوط الجريمة، وأحال بعض المتورطين فيها إلى القضاء
موقع المسلم
على غرار مؤامرة كفار مكة على قتل رسول الله ليلة هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، لعب الغرب لعبته لتوزيع الدم السوري وتشتيته بين " القبائل"، عندما وجد نفسه في مهانة علنية، حيث بدت الخطوط الحمر التي رسمها باراك أوباما قبل سنة لنيرون العصر، بدت كاريكاتيرية وجعلت ..
موقع المسلم
اليقين هو أن تونس في عنق الزجاجة..الشك هو في أن مغادرتها إلى داخل الزجاجة أم خارجها!لم تزل الأزمة التونسية محتدمة برغم كل محاولات حلها من قبل الأطراف الحريصة على استقرار البلاد وحريتها..قبل شهرين كانت تونس ماضية بسرعة نحو محاكاة النموذج
موقع المسلم
تدخل يضمن تحييداً ملائماً للقوى الإسلامية المناوئة لنظام بشار، وتصديراً لحكومة ائتلافية يحتفظ فيها العلمانيون ومناضلو الفنادق وأركان النظام السوري ومؤسسته العسكرية العتيدة بمواقع متقدمة في تركيبة حكام سوريا المستقبليين؛ فرغبت بالتدخل أو الضغط؛ فكانت هذه الإرهاصات
موقع المسلم
ما الذي جرَّأ الطاغية بشار الأسد على التوسع في استخدام السلاح الكيميائي ضد الشعب السوري، حتى يقتل به في صبيحة يوم الأربعاء الأخير أكثر من 1300 سوري أعزل أكثرهم نساء وأطفال، وذلك خلال دقائق معدودات في مدن الغوطتين الغربية والشرقية؟
موقع المسلم
لا بد للمسلم الذي لا يعرف شيئاً عن الشعوذات الباطنية من أن يستغرب وجود أسرار في ديانة ما، فليس في الإسلام أسرار ولا كهنوت،وكل ما فيه متاح للجميع وبإمكان غير المسلمين معرفة مبادئ الإسلام وأحكامه،من خلال قراءة نصوص الوحيين المطبوعة والمسموعة وكذلك سائر مؤلفات علماء الإسلام قديماً وحديثاً.
موقع المسلم
ما من قول ينطبق على خطبة وزير الدفاع المصري الأخيرة من مقولة: يكاد المريب يقول: خذوني!! فقد كانت الخطبة دفاعاً متهافتاً سعى إلى تفنيد الاتهامات المخيفة الموجهة إليه، وبخاصة بعد أن أوغل في إراقة الدماء المعصومة في أنحاء مصر كلها، لكي يثّبت أركان الحكم الذي اقتنصه بالقوة من أهله المختارين بإرادة شعبية حرة.
موقع المسلم
(عَجَزتْ إسرائيل عن خنقِ غزّة أو قتلِها، ويتولّى هذه المهِمَّةَ الآن عربٌ ومسلمون!!! اللهُمَّ إنَّنا نشكو إليك)!!
موقع المسلم
لا تفتأ أبواق الإعلام المتغرب بمصر تؤكد على أن الخلاف بين أنصار الرئيس محمد مرسي ومناوئيهم هو خلاف حول قضايا سياسية، ووفقاً لعقيدة غربية تفصل بين الدين والسياسة، يقال أن هذا الخلاف ـ الذي تحول بالمناسبة من ملف سياسي إلى ملف أمني بعد اتهام أنصار الرئيس
موقع المسلم
"شغل.. حرية.. كرامة وطنية" "عيش.. حرية..كرامة إنسانية" تشابه الشعارين لـ"الثورتين" التونسية والمصرية، ليس إلا تعبيراً عن تشابهات كثيرة في البداية والمسار والمصير؛ فلقد أريد لهما أن تكونا قفزة إضافية نحو التغريب، وكسر لقوة التيار
موقع المسلم
في يوم الاثنين الماضي،انتهت مسرحيات الاتحاد الأوربي بخصوص حزب إيران في لبنان بزعامة "سيد الإرهاب" حسن نصر الله،فصدق في هذه المهزلة القول الشائع:تمخض الجبل فولد فأراً!!
موقع المسلم
لم يعد الكلام عن تسمية الانقلاب العسكري في مصر باسمه مجدياً،لأن ما جاء به الحكم الانقلابي كفانا مؤونة جدل عقيم مع أناس اعتادوا على التلاعب بالعقول والألفاظ، فهم يطلقون على الربا "الفائدة" مع أن الربا من أغلظ المنكرات ويصفون الخمر-أم الخبائث- بأنها "مشروبات روحية"!!-كذا والله!!-
موقع المسلم
الجموع التي انسابت في طول العاصمة الكبرى وعرضها وامتدت من جنوب الجيزة (6 أكتوبر) إلى شمال القاهرة (طريق المطار)، وسيطرت مؤقتاً على مفاصل جوهرية من العاصمة قبل أن تنسحب منها استعداداً لجولة أخرى، خرجت من تلك بحزمة من المكتسبات الظرفية التي يمكن لها
موقع المسلم
السؤال الظرفي المطروح على مسامع المفكرين بمصر: هل يمكن أن تعود مصر إلى عصر الخمسينات، وصدر العهد الناصري العسكري في القرن الواحد والعشرين؟! لأول وهلة، لم يكن أحد يستطيع أن يسمح لذاته بالتفكير في أن عقارب الساعة يمكن أن تعود
موقع المسلم
لم يعد المشفقون على مصر حاضراً ومستقبلاً في حاجة إلى تقصي ما يجري خلف الستار، للحكم على حجم الخطر المخيف الذي يحيق بمصر العزيزة، إذ أعفاهم الانقلابيون من عناء البحث ما بين السطور، ولا سيما بعد تكميم كل منبر إعلامي من خارج جوقة المطبلين بـ"مآثر" الجنرالات الذين "خلصوا الشعب من فرعون"!!!
موقع المسلم
هذا العنوان يمكن وصفه-من غير تردد- بأنه نكتة سمجة!! لكن العنوان يلخص النكتة الباردة التي يتشبث بها جنرالات مصر، الذين حنثوا بالقَسَم الذي أقسموه عندما عيَّنهم الرئيس محمد مرسي في مناصبهم، فانقلبوا عليه واحتجزوه في مكان غير معلوم، بعد أن قرروا عزله وهو الرئيس المنتخب في انتخابات حرة ونزيهة بشهادة العالم أجمع، وعطلوا الدستور الذي أقره الشعب المصري في استفتاء شفاف تم تحت رقابة الداخل والخارج!!
موقع المسلم
من المتفق عليه بين أهل العلم سلفاً وخَلَفاً أن تنفيذ حدود الله عز وجل وأحكام القصاص والتعزيرات، من اختصاص الدولة بتعبير عصرنا، فهذه الأمور منوطة بولاة الأمور وليست من شأن الأفراد حتى لو كانوا أصحاب حق أو سلطان باللغة القرآنية البليغة، كولي الدم الذي يحق له مقاضاة القاتل للاقتصاص منه أو القبول بالدية أو المَنُّ عليه بالعفو لوجه الله تعالى.
موقع المسلم
لا نعني بالمسافة هنا البعد الجغرافي وإنما الجانب السياسي المتصل بمحنة الشعب السوري، حيث جرى بحثها في قمة الدول الثماني –الدول السبع الصناعية وألحقت روسيا بهم بعد تخلصها من النظام الشيوعي-وهي القمة التي شهدها منتجع لوخ إيرن في إيرلندا الشمالية أواسط الأسبوع
موقع المسلم
سواء أصر رئيس وزراء سلطة أوسلو في الضفة الغربية رامي الحمد الله أم تراجع عنها؛ فالأمر لا يحمل لغزاً وإنما "أضحوكة"؛ فإن قبل الرجل التكليف مجدداً فهو يبرهن على سوء اختيار رئيس السلطة الفلسطينية (الذي انقضت ولايته) أبو مازن له، حيث اختار رجلاً لمنصب رفيع متسرع
موقع المسلم
على ذات النسق الأمريكي، يأتي رئيس إيراني بوجه هادئ وسياسة تبدو لأول وهلة أنها معتدلة في أعقاب حكم رئيس متشدد..كارتر، كلينتون، أوباما، جاءوا في أعقاب نيكسون وريجان وبوش الأب ثم الابن..رفسنجاني، خاتمي، روحاني.. نفس الشيء..