عبدالله الشامي: (الجهاد الإسلامي) غير ملزمة باتفاقيات السلطة مع إسرائيل
27 جمادى الأول 1426

حركة ( الجهاد الإسلامي ) ..حركة رائدة على الساحة الفلسطينية ..لها تاريخ وسبق في العمل الإسلامي في فلسطين لمناهضة الاحتلال الصهيوني ..تعليم ودعوة وجهاد ومقاومة وحركة سياسية راشدة ..<BR>موقع ( المسلم ) حاور عبدالله الشامي - القيادي في الحركة – الذي أبان موقف الحركة من المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية ورؤيتها تجاه السلطة وما تبرمه من اتفاقات مع العدو الصهيوني . كما تحدث عن المسلمات التي تلتزم بها الحركة في مفاوضات الدخول في منظمة التحرير والمشاركة في السلطة.<BR><BR><font color="#FF0000">كيف كانت البداية على الساحة الفلسطينية؟ وما الذي تختلف فيه الحركة عن الحركات الإسلامية الفلسطينية الأخرى: كحماس مثلا؟ </font><BR>في منتصف السبعينات من القرن الماضي دار تساؤل بين الشباب الإسلامي الفلسطيني وخصوصا بين الطلاب الدارسين في الجامعات المصرية عن دور الحركة الإسلامية في فلسطين في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي حيث لم يكن لها أي دور عملي في الوقت الذي كانت فيه الساحة الفلسطينية تعج بالمسميات الوطنية والعلمانية والتي كان بعضها يجاهر بعدائه للإسلام ويضعه في قفص الاتهام بسبب من قصور المنتسبين إليه.<BR><BR>ومن ثم تعاهد هؤلاء الشباب بقيادة الدكتور المفكر فتحي الشقاقي على تشكيل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لتحمل الإسلام منهج حياة وتدعو له على أنه منهج ثوري يرفض الظلم ويقاوم الظالمين والمستبدين وبما يشكله من عقيدة الأمة وهو الأقدر على إعادة صياغة ثقافتها ومنهجها وفق أسس عقيدتها والتصدي للهجمة الغربية والتغريبية والتي كانت تهدف إلى إبعاد الأمة وتشكيكها في دينها وتاريخها.<BR><BR>ومع بداية الثمانينات تم تحويل مجموعة الأفكار التي آمن بها هؤلاء الشباب إلى واقع حركي على الأرض حيث لاقت قبولا جماهيريا منقطع النظير، مما جعل باقي الحركات الإسلامية التي كانت متواجدة على الأرض وبلا دور جهادي تستشعر الخطر على وجودها ومن باب الحسد وعدم القدرة على مجاراة الأفكار المطروحة، فعملت تلك الحركات بدور تثبيطي يثير الشكوك ويضع العقبات في طريق الحركة، ويثير الغبار والأتربة، في محاولة لعرقلة جهدها وجهادها.<BR><BR><font color="#FF0000"> هل لكم أن تلخصوا لنا رؤية الحركة في حل القضية الفلسطينية؟ </font><BR>منذ البداية حددت الحركة رؤيتها بوضوح لطبيعة المشكلة الفلسطينية منطلقة في تحديد هذه الرؤية من خلال فهمها للقرآن الكريم ومن خلال قراءتها للتاريخ ومن خلال فهمها للواقع.<BR>وصلت الحركة إلى القناعة التالية "أن القضية الفلسطينية تمثل القضية المركزية للحركة الإسلامية العالمية"ويجب أن تكون كذلك، على اعتبار أن كل المشاكل التي يعاني منها العالم العربي والإسلامي هي في الأساس انعكاس لما يجري في فلسطين، وبالتالي يجب أن تسخر كل طاقات الأمة لخدمة القضية الفلسطينية في مواجهة المشروع العالمي الذي يدعم الكيان الصهيوني وهذا لا ينفي دور أي حركة مسلمة في أي إقليم عربي أو إسلامي في التصدي للمشاكل الخاصة بهم كإقليم.<BR><BR>والحركة الإسلامية المجاهدة في فلسطين تشكل رأس الحربة في مواجهة المشروع الإسرائيلي والذي هو في الأساس مشروع غربي، لحل المشكلة اليهودية في الغرب و إلقائها في قلب العالم العربي والإسلامي لإعاقة أي مشروع نهضوي للأمة ولاستنزاف كل طاقاتها في الصراع مع العدو الإسرائيلي.<BR><BR><font color="#FF0000"> وماذا عن علاقتكم بالسلطة الفلسطينية؟ </font><BR>حددت الحركة موقفها من السلطة الفلسطينية، والتي تشكلت عبر اتفاقات أوسلو_والتي هدفت إلى قطع الطريق على الحركة الإسلامية المجاهدة بعد أن عجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن إجهاضها أو إجهاض انتفاضتها الأولى_بأن السلطة لا تمثل الشعب الفلسطيني وليست مؤهلة للتحدث باسمه، ولكن الحركة ليست مستعدة للتصادم مع السلطة الفلسطينية؛ لأن الصدام كان مخططا له من قبل العدو الإسرائيلي وكان يدفع إليه عبر كل سياساته وضغوطاته.<BR><BR>وتحملت الحركة مع غيرها من الحركات الإسلامية كل ممارسات الاستفزاز من قبل السلطة والتي تمثلت في الاعتقالات والتعذيب وإغلاق المؤسسات وحتى اغتيال بعض القادة والرموز، وبقيت مقاومة الاحتلال هي الأولوية لحركة الجهاد الإسلامي، والحوار هو لغة التفاهم مع السلطة الفلسطينية.<BR><BR><font color="#FF0000"> هل ترون أن حركة الجهاد الإسلامي ملزمة بالاتفاقات التي تعقدها السلطة الفلسطينية مع العدو الصهيوني ومنها اتفاقات التهدئة التي تبرم من حين لآخر؟ </font><BR>لو كنا نرى أن الاتفاقات التي توقعها السلطة ملزمة لنا لكنا جزءا من السلطة وشريكا لها في كل سياساتها، والواقع يشهد بعكس ذلك تماما، حيث رفضنا كل الاتفاقات التي توقعها السلطة؛ لأنها تعطي شرعية للاحتلال أولا في الوقت الذي نرفض الاعتراف بشرعيته بالمطلق، ومن جهة ثانية تفرط في حقوق شعبنا وتتنازل عنها وهذا ليس من حقها لأنها لم تأخذ تفويضا من أحد ولن تأخذه.<BR><BR>أما فيما يتعلق ببعض الخطوات السياسية كالتهدئة مثلا فهذه تأتي بناءً على تقديرات الحركة وتحليلاتها للواقع السياسي وبما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني، وفي الوقت الذي تشعر فيه الحركة بأن مثل هذه الخطوات السياسية تتعارض مع مصلحة الشعب الفلسطيني وتضر بمستقبل جهاده وقضيته فإنها سرعان ما تتخلى عنها.<BR><BR><font color="#FF0000"> ما هو تصوركم لما ستؤول الأوضاع إليه في غزة وفي الأراضي المحتلة عموما عند خروج اليهود منها؟ </font><BR>واضح تماما أن اندحار العدو الإسرائيلي من قطاع غزة يشكل انتصارا للمقاومة الفلسطينية بعد أن عجز العدو الإسرائيلي من كسر إرادة الشعب الفلسطيني وإنهاء انتفاضته ومقاومته بالخيار العسكري وفشلت كل محولاته السياسية في الإيقاع بين السلطة الفلسطينية وحركات المقاومة وحين رأى العدو الإسرائيلي بأن استمرار الانتفاضة والمقاومة يؤثر تأثيرا سلبيا على دولة الاحتلال وعلى مستقبل وجودها في المنطقة، قرر الهروب من قطاع غزة، لعله يساهم في توفير الأمن والنهوض بالاقتصاد الإسرائيلي بعد الزلزال الذي أصابه من خلال الانتفاضة والمقاومة، ونحن نعتبر أن اندحار العدو الإسرائيلي عن القطاع هو انتصار كبير للشعب الفلسطيني والذي يجب أن يتعزز من خلال استمرار الانتفاضة والمقاومة حتى يتم دحر الاحتلال عن الضفة الغربية، ومن ثم عن فلسطين بكاملها _بإذن الله_.<BR><BR><font color="#FF0000"> هل يمكن أن يرد في برنامج الحركة الدخول في منظمة التحرير الفلسطينية؟ ولماذا؟ </font><BR>رغم تحفظاتنا على برنامج منظمة التحرير الفلسطينية وعلى طريقة العمل فيها وعلى واقع مؤسساتها وآلية اتخاذ القرار فيها، إلا أننا نعتبر أن وجود المنظمة في حد ذاته بما حصل عليه من اعترافات دولية بحق شعبنا على أرضه يشكل إنجازا للشعب الفلسطيني يجب المحافظة عليه ونحن في حركة الجهاد الإسلامي حددنا موقفنا من المشاركة في م.ت.ف.بأننا على استعداد للمشاركة في المنظمة ومؤسساتها إذا ما أعيد بناءها بالطريقة التي تسمح بمشاركة القوى الإسلامية فيها وأعيد الاعتبار لميثاقها وآلية اتخاذ القرار وإحداث الإصلاحات الإدارية والتنظيمية المناسبة بما يتناسب مع الواقع الجديد.<BR><BR><font color="#FF0000"> ربما لا يعرف الكثير من الناس أن لحركة الجهاد مناشط خيرية وتعليمية إلى جانب النشاطات السياسة والجهادية، هل لكم أن تحدثونا عنها؟ </font><BR>بالإضافة إلى كون حركة الجهاد الإسلامي حركة مجاهدة تعطي معظم أولوياتها للعمل الجهادي، إلا أنها اعتبرت نفسها منذ البداية حركة جماهيرية بمعنى أنها تتبنى أحلام وآمال وطموحات الشعب الفلسطيني وتسعى بكل جهد إلى تخفيف آلامه ومعاناته ومن هنا عملت على إقامة العيادات الطبية و إقامة مؤسسات تعليمية مثل رياض الأطفال وأشرفت على العديد من البرامج التعليمية المساعدة لطلاب المدارس بمراحلها المختلفة، وأقامت بعض المؤسسات الخيرية التي تعتني بالفقراء والمعوزين وبأسر الشهداء وفق الإمكانات المحدودة للحركة، هذا بالإضافة إلى البرنامج الدعوي وإعداد الخطباء والوعاظ ومراكز التحفيظ للقران الكريم، والذي يهدف إلى الدعوة لله _سبحانه_ بالحكمة والموعظة الحسنة.<BR><BR><font color="#FF0000"> جرى استثناء معتقلي حركة الجهاد الإسلامي بالكامل من عملية الإفراج الأخيرة والتي شملت 400 معتقل.. برأيكم لماذا؟ </font><BR>بالفعل تم استثناء معتقلي الحركة من الإفراجات الأخيرة التي قام بها العدو الصهيوني، والذي برر موقفه هذا بأنه يعد حركة الجهاد الإسلامي خارج إطار التهدئة؛ لأنه يعرف أن حركة الجهاد الإسلامي أكثر جذرية في مواقفها والأكثر صلابة في عدائها معه، ومن جانب آخر فهو يريد أن يستفزها لدفعها إلى إنهاء حالة التهدئة ليحملها مسؤولية ذلك خصوصا أنه لم ينفذ شيئا من الشروط التي التزم بها في شرم الشيخ.<BR><BR><font color="#FF0000"> كيف تتوقعون المواجهة مع العدو الصهيوني في المرحلة المقبلة؟ </font><BR>نحن نعتقد بناءً على كثير من المعطيات العملية والتحليلية بأن دولة الكيان تعيش حالة من التراجع والانكماش على مستوى الأرض وعلى مستوى الفكرة، وهو ما عبر عنه الكثير من الساسة والمثقفون الصهاينة الأكاديميون، وهذا بدوره سيقود دولة الاحتلال إلى استخدام مزيد من القوة ضد الشعب الفلسطيني كلما شعرت بالخطر الذي يهدد وجودها ومن هنا فإننا على يقين بأن مراحل الصراع القادمة ستكون أصعب وأكثر دموية من قبل الاحتلال وتحتاج إلى مزيد من الصبر والتضحية من قبل الشعب الفلسطيني وبالتحديد من قبل حركات المقاومة، والى دور أكثر دعما وأكثر فاعلية من قبل الأشقاء العرب والمسلمين.<BR><BR><font color="#FF0000"> هل هناك تنسيق ميداني في عمليات المقاومة بينكم وبين الفصائل الأخرى؟ </font><BR>نعم لقد نفذ الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي العديد من العمليات العسكرية والاستشهادية بالتنسيق مع بعض الفصائل المقاومة مثل كتائب شهداء الأقصى وكتائب القسام ولجان المقاومة الشعبية و أخيرا نفذ عملية مشتركة مع كتائب أحمد أبو الريش التابعة لحركة فتح، ونحن نتمنى أن يكون العمل الميداني أكثر فاعلية مما هو عليه لما له من آثار إيجابية على الشعب الفلسطيني وأنصاره.<BR><BR><font color="#FF0000"> أين موقعكم من المحادثات التي تجرى من حين لآخر مع المسؤولين المصريين؟ </font><BR>تمثل حركة الجهاد الإسلامي طرفا أساسيا في كل الحوارات التي جرت في القاهرة، سواء كانت مع الحكومة المصرية أو مع باقي فصائل العمل الوطني والإسلامي.<BR><BR><font color="#FF0000"> ما هي الثوابت التي ترون أنه لا يمكن المساومة عليها عند الحديث عن الوفاق الوطني؟ </font><BR>يمكن إيجاز عدد من الثوابت التي لا يمكن أن نقبل المساومة عليها بالمطلق حقنا في المطالبة بكل فلسطين، وحقنا في عدم الاعتراف بشرعية دولة الاحتلال، وحقنا في مقاومته بكل الوسائل الممكنة طالما هو قائم على أي جزء من أرضنا، وحق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم التي أخرجوا منها.<BR><BR><font color="#FF0000"> اتهمت مجموعة من أعضاء الجهاد الإسلامي في الأردن بالإعداد لأعمال عنف تطال سياحا إسرائيليين. ما حقيقة ذلك، وما موقف الحركة من استهداف الصهاينة خارج فلسطين؟ </font><BR>نحن في حركة الجهاد الإسلامي حصرنا جهدنا في مقاومة الاحتلال على أرضنا المحتلة ولم نقم بتنفيذ أية عمليات خارج حدود فلسطين رغم أن العدو نفذ عمليات مجرمة بحق قادة الحركة خارج حدود الوطن بما يعطي الإذن لمعاملته بالمثل، لكننا حريصين على عدم الإساءة لأي من أنظمة الحكم العربي رغم أن بعضها يتخذ منا موقفا معاديا من باب حرصه على دولة الاحتلال.<BR><BR><font color="#FF0000"> ما هو تقويمكم لإنجازات المقاومة خلال العشر سنين الماضية؟ </font><BR>حققت المقاومة إنجازات مهمة جدا خلال العشر سنوات الماضية، منها أنها نسفت نظرية الأمن التي كان يبحث عنها الاحتلال، وزرعت مكانها الرعب الذي زرع في قلب المجتمع الإسرائيلي، ضربت المقاومة الاقتصاد الإسرائيلي، بمعنى أنها ضربت مشروع الرفاهية الذي كان يروج له الاحتلال ليغري اليهود في دول العالم بالهجرة إلى فلسطين المحتلة، فإذا بالهجرة المعاكسة من فلسطين إلى خارجها هي التي ترتفع، هذا بالإضافة أن الانتفاضة والمقاومة عززت الانقسام في المجتمع الإسرائيلي، وإنها جعلت مستقبل الدولة العبرية تحت علامة استفهام كبيرة.<BR><BR><font color="#FF0000"> هل يمكن – يوما من الأيام - أن تتخلى حركة (الجهاد الإسلامي) عن المقاومة كخيار استراتيجي؟ </font><BR>نعم يمكن أن تتخلى الحركة عن المقاومة كخيار استراتيجي في حالة انتهاء وجود دولة الاحتلال، أما طالما دولة الاحتلال قائمة، فعدوانها على الشعب الفلسطيني مرتبط بوجودها، وعدوانها على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته يستوجب عملا مقاوما وخصوصا من الحركات الإسلامية المجاهدة الأكثر استشعارا للواجب والأكثر استعدادا للتضحية من أجله.<BR><br>

لا عدة ملاحظات<BR> 1-الشيخ عبد الله دوما ينحاز الي الفئوية لا يريد ان يكون قائدا اسلاميا ، حيث يغمز الاخوان المسلمين في قوله : حركات اسلامية لا دور جهادي لها ، وانها كانت تحسد حركة الجهاد ..". وهذا الكلام يضحضه الواقع.<BR>2-هناك عدم دقة في اسباب تاسيس حركة الجهاد حيث اكد عدة باحثين في شؤون الحركات الاسلامية ان اسباب تاسيس الجهاد كان بالاسباب ثورة الخميني في ايران، حيث ألف مؤسس الجهاد الشهيد الشقاقي كتابا في هذا الامر في مصر، وبعدها فصلته جماعة الاخوان ، فاتجه لتاسيس الجهاد.<BR>3-لا عمليات مهمة للجهاد قبل الانتفاضة الاولي عام 1987 وقد ثبت ان عناصر الجهاد الذين خاضوا معركة الشجاعية قبل الانتفاضة كانوا ينتمون لفصيل اخر يحمل اسم الجهاد الاسلامي ، لكن حركة الجهاد بزعامة الشقاقي تبنتهم بدون وجه حق .<BR>4-ثبت في سجون الاحتلال ان الكثير من العمليات التي تبنتها الجهاد قبل الانتفاضة نفذها شبان محسوبون على جماعة الاخوان، لكنهم لم يكونوا قادرين على تبنيها، مما شجع الجهاد على تبنيها.<br>

الشيخ عبد الله وحركة الجهاد دوما تعاير جماعة الاخوان -حركة حماس- انها كانت تهمل الجهاد المسلح، قبل الانتفاضة الاولي في الوقت الذي كانت فيه حركة الجهاد (مكسرة الدنيا عمليات) وهذا غير صحيح .<BR>الاخوان كانت تهتم بالتربيةواعداد جيل قادر على الجهاد ، وهذا بالفعل حدث حيث قادت الاخوان الانتفاضتين الاولي والثانية بجدارة واصبحت اسما مرعبا لكل الاعداء، وهذا كله نتيجة التربية التي يعاير الجهاد جماعة الاخوان بها .<BR>وماذا حققت الجهاد على الارض ؟ لم تستطع الفوز بمقعد واحد في اي بلدية ، وهربت من الانتخابات التشريعي ولا تحصل في استطلاعات الراي الا على 2% تاييد<br>

عفوا شيخ شامي <BR>انت تشتم ضمنا حركة حماس والاخوان وتقول انهم كانوا يهملون الجهاد ، وطبعا كان معروف ان الاخوان يبررون ذلك بانهم كانوا يهتمون بتربية جيل قادر على التحرير ، وينتظرون الظروف المواتية .<BR>ماذا كانت نتيجة ما فعلته الاخوان ..شعبية ساحقة ونصر كبير ، وماذا كانت نتيجة الجهاد ؟؟؟<br>

الشيخ الشامي يقول :"ومع بداية الثمانينات تم تحويل مجموعة الأفكار التي آمن بها هؤلاء الشباب إلى واقع حركي على الأرض حيث لاقت قبولا جماهيريا منقطع النظير، مما جعل باقي الحركات الإسلامية التي كانت متواجدة على الأرض وبلا دور جهادي تستشعر الخطر على وجودها ومن باب الحسد وعدم القدرة على مجاراة الأفكار المطروحة، فعملت تلك الحركات بدور تثبيطي يثير الشكوك ويضع العقبات في طريق الحركة، ويثير الغبار والأتربة، في محاولة لعرقلة جهدها وجهادها."<BR><BR>هل هذا كلام حقيقي <BR>يا شيخ اتق الله واصدق الحديث<BR><br>
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
6 + 1 =