أنت هنا

اللمز الجلي والخفي لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -
19 جمادى الثانية 1429
د. عبدالعزيز العبداللطيف

كم هي الأكاذيب والمفتريات التي ألصقت بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – وكم هي الشبهات والأراجيف التي وُصمت بها هذه الدعوة المباركة، وما أكثر المؤلفات التي سوّدها الخصوم في الشناءة بالدعوة وعلمائها، لا سيما الرافضة والصوفية، فلا تكاد تحصى هذه المؤلفات إلا بكلفة، بل إن جملة من المنتسبين للعلم في نجد قد رموا الشيخ الإمام ودعوته عن قوس واحدة، ألم تعلم أن أحد المشتغلين بالعلم ومن قرابة الشيخ المعاصرين له قد تفوّه بأقبح القذف وأشنع الإفك! إذ يقول هذا المخذول(1): "فإني أذكر في هذه الأوراق شيئاً من نشأة الطاغية المرتاب، المحيي ما اندرس من أباطيل مسيلمة الكذاب، أي المنسوب إلى المرحوم الشيخ(2)، وأرجو أنه ليس له، بل لعل الشيخ(3) غفل عن مواقعة أمه، فسبقه الشيطان إليها فكان أباً لهذا المارد؛ إذ هو لعدو الله إبليس أشد الخلق شبهاً له في إبراز الباطل في قالب الحق بأعظم تلبيس..."!!
لقد افتروا على الشيخ الإمام، فزعموا أنه متنبئ كذّاب، وأنه ينتقص الرسول صلى الله عليه وسلم، واتهموا الشيخ وأتباعه بالتشبيه والتجسيم في صفات الله تعالى، وأنهم لا يعترفون بالأولياء وكراماتهم! وأثاروا شبهة التكفير وتحريم التوسل ونحوها من الشبهات المكرورة.
ثم جاء الطاغية إبراهيم باشا –رسول الحضارة الغربية– فأهلك الحرث والنسل في جزيرة العرب، وخرب الدرعية، وحمل الأسرى من أشراف القوم إلى مصر والأستانة في رقابهم الحديد، يطاف بهم في البلاد ثم يقتلون، ونكّل بالعلماء، فمنهم من كان يربط بأفواه المدافع ثم تطلق فتتناثر لحوم جثثهم في الفضاء، ومنهم من كانت تخلع جميع أسنانه قبل قتله، إضافة إلى وقائع السلب والنهب وهتك الأعراض -كما وصفه الجبرتي في تاريخه-.
ومع تكالب الأعداء على هذه الدعوة ومن كل حدب وصوب، إلا أن الله تعالى نَصَر دينه وأيّد جنده وهزم الأحزاب وحده؛ إذ صار هذا اللمز المكشوف إلى زوال، وحاق بأهله سوء المآل، فإن الله لا يصلح عمل المفسدين، ومن وجد اللهَ فما فقد شيئاً، ومن ضيّع الله فما وجد شيئاً.
وأكثر هذه المؤلفات المناوئة للدعوة -من خلال بحث واستقراء(4)- هي أشبه ما تكون الآن بالقطع القديمة، أو الآلات التالفة! وعمّ مذهب أهل السنة بيوت المدَر والوبَر، وصار ملء السمع والبصر، فالحمد لله على الإسلام والسنة.
وعقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر جاء مسلسل القهقرى والانهزامية والتراجعات فتعددت حلقاته وتنوّعت أدواته، ومن ذلك هذه الأصوات النشاز من متسننة هذا العصر والذين يلمزون من طرف خفي هذه الدعوة، ويعرِّضون بها، متدثرين بالنقد والموضوعية وعدم العصمة، وأجج هذا الطرح سكوتُ فئام من أهل العلم وطلابه؛ إذ لاذوا بالصمت وآثروا التواري والانكفاء عن المدافعة والاحتساب، واستملحوا الملاينة في كل الخطوب والأحوال.
نُبئت أن النار بعدك أُوقدت *** واستبَ بعدك يا كليب المجلس
وتحدّثوا في أمر كل عظيمة *** لو كنتَ حاضرهم بها لم ينبسوا
وها هو الشيخ الفاضل/ د. حاتم بن عارف العوني، يُسأل في موقع الإسلام اليوم بتاريخ 19/5/1429هـ "عن التكفير الذي في تاريخ ابن غنام وابن بشر وعلاقته بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب... لكن فضيلته أعرض عن الإشكال، وحاد عن السؤال "والحيدة ضرب من الانقطاع"، وكان يسعه السكوت أو الاعتذار، فقيمة المرء ما يحسنه، ولو أن الشيخ الشريف اشتغل بما يجيده من الحديث وعلومه، لكان أولى وأجدى.
استهل د. حاتم جوابه أن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب "ليست معصومة، فالخطأ يقع عند دعاتها في تقرير المسائل، وفي الممارسة العملية أيضاً كغيرها من الدعوات الإصلاحية، لكن من حاكمها إلى زمن ظهورها بإنصاف علم أن خيرها أكثر من شرها بكثير.. والثناء عليها لا يعني عصمتها من الخطأ، ولا أن نجمد على آرائها ومواقفها..
ثم ثنّى قائلاً: "ومشكلتنا من طائفتين في الدعوة النجدية: غلاة فيها (وهم كثيرون في أتباعها) وغلاة عنها (وهم كثيرون في منافريها) وطالب الشريفُ بتدريس أخطاء الشيخ محمد بن عبد الوهاب! ثم فسّر الشريف العصمة بعدم قبول النقد فيمن يعظمه!!
والجواب: دعوى أن الشيخ الإمام ليس معصوماً تحصيل حاصل، فهل قال أحد بعصمتها، حتى ينهمك الشريف بالإنكار والنفي لعصمة هذه الدعوة؟! وهل سُبق الشريف إلى هذه الدعوى! فإن كنتَ ناقلاً فالصحة أو مدّعياً فالدليل.
إن العصمة للأنبياء عليهم السلام فحسب، ولقد افترى الأفّاكون على الشيخ محمد بن عبد الوهاب واتّهموه بدعوى النبوة بلسان الحال، وزعموا أن الشيخ بين أتباعه كالنبي لا يتركون شيئاً مما يقول، لكن هذا الكذب الصراح صار نسياً منسياً؛ إذ اندرست تلك المقالات، وانقرض أولئك الأشخاص.
ثم يقال للدكتور حاتم: ومَن هؤلاء الغلاة الكثيرون من أتباعها حتى جعلتَهم قسيماً للغلاة عنها؟!
وثالثة الأثافي عندما يتأوّل الشريفُ العصمةَ بتأويل متكلف مستكره؛ إذ يتفوّه قائلاً: "إن كان لا يقبل تَخطيء الذي يعظمه فقد وصل حدّ ادعاء العصمة"!
وإن كان الخصوم الأوائل قد اتّهموا الشيخ الإمام بادّعاء النبوية بلسان الحال، فليُحذر من محاكاتهم بادّعاء العصمة بلسان الحال و"المآل"!
وأما دعوى الخطأ في تقرير المسائل، فكان على الدكتور حاتم أن يبيّن ذلك دون هذا الكلام المجمل العائم، فكم هي هذه الأخطاء على حدّ دعواه؟ وما نوعها؟ وما حجمها؟ والماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث، وكفى المرء نبلاً أن تعدّ معايبه.
وأما الأخطاء في الممارسات العملية، فلا يكاد يسلم منها أحد مادام بشراً ، فلا موجب للتعريض أو الشغب على الدعوة بنحو هذا.
كان على الشريف أن يسعه ما وسع "أهل الإنصاف" من أمثال أ.د. محمد محمد حسين – رحمه الله – إذ يقول – عن هذه الدعوة المباركة-: "ما من دعوة إلا وقد ابتليت بمن يسيء فهمها وتطبيقها، والإسلام نفسه لا يخلو من ذلك، ولكن لا نحكم على الإسلام بسوء فهم بعض المسلمين أو سوء تصرفهم.
أما لبّ الدعوة وحقيقتها فهي ثابتة واضحة فيما تركه صاحب الدعوة من كتب ومن رسائل، وهذه الكتب والرسائل هي التي يحتكم إليها ولا يحتكم إلى سواها في معرفة حقيقة الدعوة مجردة من المبالغات ومن ردود الأفعال"(5).
ومن العجب أن يُطالب الدكتور حاتم –وهو من أهل الشورى– بتدريس أخطاء الشيخ محمد بن عبد الوهاب؟! ومتى كان تدريس "الزلات" مسلكاً رشيداً وطريقاً سديداً؟!
وأما مسألة تسلسل الحوادث والقول بفناء النار، فليستا مجرد رأي لابن تيمية كما يُفهم من كلام الدكتور حاتم، فالقول بدوام جنس الحوادث هو قول السلف الصالح، وقد دلّ عليه النقل والعقل كما هو مبسوط في موضعه، وأما القول بفناء النار -أعاذنا الله منها- فهو قول معتبر له حظه من الأثر والنظر، وقال به صحابة كرام وأئمة أعلام قبل أن يخلق ابن تيمية بمئات السنين! مع أن نسبته إلى ابن تيمية محل بحث ونظر؛ إذ قرر في المنهاج -وغيره- أن النار لا تفنى ولا تبيد.. وليس هذا موضع تفصيل هاتين المسألتين، والمقصود أن يتجنب التعجل والاندفاع، لا سيما وأن الكاتب قد طالب "بالإنصاف والنقد العلمي البناء"، والعلم إما نقل مصدّق، وإما قول محقق.
والنظرة الموضوعية لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- لا تتحقق إلا بعلم وعدل، والانعتاق من ردود الأفعال والمقررات السابقة، ومجانبة التوتر والانفعال، والانفكاك من أَسْر الأحداث التاريخية وتبعاتها وركام الممارسات العملية وتداعياتها والتي وقعتْ في أرض الحجاز ونحوها، كما يتعيّن مجاوزة الإقليمية الضيّقة.. حجازيون "وشروق"! فعلماء الحجاز من أمثال الشيخ محمد حياة سندي -رحمه الله- ونحوه لهم الفضل والسبق في هذه الدعوة السلفية الإصلاحية، وللشيخ محمد بن عبدالوهاب الظهور والانتشار.
يقول الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب (الأزهري) -رحمه الله- عن جده الشيخ محمد: "وسمع الحديثَ عن أشياخ الحرمين في وقته، وأجازه الكثير منهم، ومن أعلامهم محدِّث الحرمين الشيخ محمد حياة السندي، وكان له أكبر الأثر في توجيهه إلى إخلاص توحيد عبادة الله، والتخلص من رق التقليد الأعمى والاشتغال بالكتاب والسنة"(6).
وأخيراً كان على الدكتور حاتم أن يتسع صدره لهذه الدعوة السلفية -وهو من أهلها ودعاتها- وأن ينظر إليها بعلم وعدل، كما اتسع صدره لأهل البدع في رسالة "التعامل مع المبتدع"، فأفرط في الرحمة والملاينة، فجزم أن "البدعة وحدها لا تستوجب عقوبة صاحبها مطلقاً"(7)، "وأن أهل البدع مقبولوا الشهادة والرواية"(8)، "وأن المبتدع لا يفسّق بمجرد البدعة"(9)، "والبدعة لا تنافي الاتصاف بالإيمان ومتين الديانة وعظم الورع"(10)... إلى آخر كلامه وما فيه من المغالطة والتخليط.
وأحسب أن للشيخ حاتم من العلم والديانة والدعوة ما يجعله أوّاباً للحق رحيماً بأهل السنة قبل أهل القبلة، وبالله التوفيق.

________________
(1) القائل: محمد بن فيروز، كما في مطلع مخطوط الصواعق والرعود، لعبد الله بن داود الزبيري.
(2) المراد بالشيخ: عبد الوهاب بن سليمان – والد الشيخ محمد – رحمهم الله-.
(3) المراد بالشيخ: عبد الوهاب بن سليمان – والد الشيخ محمد – رحمهم الله-.
(4) انظر: دعاوى المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب عرض ونقض للكاتب.
(5) بحث محمد بن عبد الوهاب بين التأييد والمعارضة ص3.
(6) مصباح الظلام ص139.
(7) التعامل مع المبتدع ص13.
(8) التعامل مع المبتدع ص14.
(9) التعامل مع المبتدع ص38.
(10) التعامل مع المبتدع ص61.

بارك الله في علمكم وعملكم ياشيخ عبدالعزيز وعلم الله كم يفرح الواحد منا بمثل هذه المقالات التي تجلي الحق وترد شبهات الظالمين الذين تكاثروا وتطاير شرر منكرهم ، ومما زاد الطين بلة والأمر علة هو زيادة أعداد المنتكسين تحت مطارق التسامح وعدم التشدد والانفتاح على العصر وعلى الآخر وغير ذلك من المسميات الخداعة.

ألست ترى ما أراه من غلبة السنة على الجزيرة وأنحصار البدع . فليت لنا مجدد كمثل الشيخ / محمد بن عبدالوهاب يفتح الله على يديه . ودعو العصبية فإنها دعوى الجاهلية من جاءنا بالحق والسنة قبلنا منه . ويكفينا فخرا بنوا الإسلام أن أشرف الكتب عندنا بعد كتاب ربنا هي لأناس ليسوا عرب ولا من أهل الدعوة الأولى .

غفر الله لك شيخنا الكريم ونفعنا بعلمكم وجزاك الله خيرا الجزاء على هذا الرد نشهد الله على حبك.

أشكر الشيخ على هذه المقالة، إلا أنني قرأت فتوى الشيخ حاتم ولم أجد فيها لمز لدعوة الإمام المجدد رحمه الله، آمل أن لايكون في المقال تحامل على الشيخ حاتم.

شكر الله لكم يادكتور عبدالعزيز واوافق أخي السلفي ، بأن مقال الشريف العوني لم يحمل لمزا لدعوة الشيخ ، وإنما حمل تصحيحا لمنهجية مغلوطة يحملها بعض أتباعه ، ممن بالغوا في تمجديها ولم يقبلوا فيها اي نقاش.. والدليل : أنهم يمكن أن يتسامحوا مع من ينقد منهجية بعض السلف ، لكن لايقبلوه أبدا مع دعوة الشيخ .

إلى الآن لم أرى جوابا عن السؤال لا في فتوى الشيخ ولا من تعقبه التكفير الذي في تاريخ بن بشر وبن غنام هل هو من متعلقات الدعوة وإلا لا؟؟؟ وهل إذا كان من متعلقاتها يؤمن به ويسلم أم لا؟؟ وانتهت القضية

جزى الله الشيخ العبداللطيف على هذه المقالة الشافية ولقد اشتملت على عدة عوامل أدت إلى ظهور هذه الأحكام والأقوال والفتاوى المجانبة للصواب في تقرير المسائل وإعطاء الأحكام العادلة والمنصفة بعيداً عن أي مؤثرات يتأثر بها الإنسان هدى الله الحميع إلى الحق ورزقهم اتباعه

لا أدري لماذا هذه الحساسية المفرطة ... إذا قلنا بأن أئمتنا بشر يصيبون ويخطئون كغيرهم من البشر ... وأن صوابهم أكثر من خطأهم ، وأن خطأهم أقل من خطأ غيرهم ... لا أدري هل هذا الكلام يستوجب هذه الحساسية المفرطة ... لو كان هذا النقد موجهاً إلى قولٍ قاله الشافعي أو مالك أو أبو حنيفة أو غيرهم من أئمة السلف ... هل سيحدث لدينا هذه الحساسية المفرطة ... ما المأخذ الشرعي - ياقوم - حين نقول أن الشيخ بشر ... بشر ... هل تفهمون معنى كلمة كلمة بشر ... يصيب ويخطأ ... كغيره من أئمة السلف ... وصوابه أكثر من خطأئه ... هل في هذا قدح في الشيخ أو في الدعوة ... أو يدل على الانهزامية والقهقرى بسبب تداعيات 11 من سبتمبر . سبحان الله !!! ثم نقول بعد ذلك من : دعوى أن الشيخ معصوماً تحصيل حاصل !!! كيف تكون هذه الدعوى تحصيل حاصل ونحن نؤكدها بلسان حالنا ومواقفنا !!! إن العصمة يا شيخ عبدالعزيز قد أثبتها أنت فعلاً من خلال حالك وموقفك في هذا المقال ... حين تستنكر سكوت بعض طلبةالعلم عن الرد لمن يراجع بعض المسائل التي قال بها الشيخ رحمه الله ... وكأنهم سكتوا عن منكر عظيم كان بهم الأولى أن ينبروا له ... أليس في هذا دليل أن نقد الشيخ محمد بن عبدالوهاب من حيث المبدأ بغض النظر عن مشروعية ووجاهة هذا النقد = منكر يجب التصدي له . فعلا ..إن ممارساتنا تناقض تنظيراتنا ... ننظر بأن الشيخ بشر غير معصوم .. ثم ننزعج وتضيف صدرونا إذا انتقدت الدعوة أو انتقد الشيخ بغض النظر عن طبيعة هذا النقد وموافقته للدليل . فعلاً .. نحن متناقضون .. ننتقد المذهبية والتقليد والتحزب ونحن واقعون فيها إلى آذاننا . يا قوم ليكن تحزبنا للدليل .. للوحي .. للنبي صلى الله عليه وسلم وما أجمع عليه سلف هذه الأمة .. لا نقول ذلك بألسنتنا فقط بل نصدق ذلك بمواقفنا ..

يجب ان يعلم الصغير والكبير بأن كل يؤخذ من قوله ويرد إلا المصطفى صلى الله عليه وسلم. نحن بحاجة مناقشة القضايا المعاصرة والتي هي كارثة على الأمة ورسالتها,فلم نجد إيضاح للخزي والإنفضاح أمام المشروع الأمريكي ومن قبلة تحديد الحدود من المستعمر مما ترك فجوة بين أبناء الأمة وصار الولاء للدول جغرافياً حتى أصبح من يقاوم ذلك سفيهاً وبه عله" لم نر هناك وقفه صادقة مع من حلت بهم مصائب الإحتلال ودمرت أراضيهم, لم نر تحرك عملي في كبح جماح فارس , لم نسمع كلمة نقد ضد أبناء الغرب ومسانديه من حكام ومثقفين عرب أقل مايقال في حقهم خونه في حكم أهل الملل فضلاً عن حكم المسلمين " لم نر فتوى تجيز محاربة اليهود والأمريكان الذين أهلكوا الحرث والنسل , لم تعاب الجامعة العربية في يوم من الأيام على فشلها المستمر " لم نر تبيان في حكم من ناصر الأمريكان" في عراق العروبة وبلاد الأفغان" عجيب أمرنا نترك الواقع المرير ونتجاهله , ونبعثر القبور , ونحلل كلمات مكنونه في الصدور,أمرها لله علام الغيوب " نحاكم كلمات ومقالات لفحول وسادات و ولانستطيع أن ننكر الطامات والإفتراءات ولارد الإعتداءات" لقد عاد السواد الأعظم من العرب الى غساسنة ومناذرة ونحن في خصومات ومشاجرة" علماء الأمة أنتم مصابيح الدجى ورماح في صدور العدا , جعلت لكم فدى ,هل قلت المشاكل حتى نبحث عما يفرقنا" الشيخ محمد بن عبدالوهاب جاهد وأصاب ورد جزيرة العرب للصواب, وجمع بين الحضر والأعراب" ولكن ماذا فعلنا نحن لأهل غزة ؟ونحن من خذل العراق بدون رحمة وإشفاق, تركنا بلاد الأفغان تعبث بها أهل الصلبان, تجاهلنا الصومال ومحنته والسودان وكربته"" والشيشان ..و..؟ إنني للشيخ حاتم جندي وعنه وملاكم ,وعصا بيد الشيخ عبداللطيف على أهل القرى والريف وذلك لأنهما من ورثة الأنبياء.

أرى أن مقالة الشيخ عبداللطيف غير موفقة، وهي تفجر خلافا سلفيا آخر، وبالأمس القريب اختلفنا هل وسائل الدعوة توقيفية أم اجتهادية؟ وبدع بعضنا بعض، وتدابرنا، وذهبت ريحنا. واليوم نختلف هل الشيخ محمد بن عبدالوهاب معصوم أم غير معصوم؟ وإذا لم يكن معصوما فهل نصرح بذلك أم نترك التصريح خوفا من أن يستغله المبتدعة وأعداء الدعوة؟ ندقق على عدم الاختلاف في تفاصيل التفاصيل، وكأننا نريد من العقول البشرية أن تتفق على كل شيء. وماذا لو أدى الشيخ حاتم اجتهاده إلى أن يفتي سائلا بفتواه، ولماذا لم تختصر الأمر يا شيخ عبداللطيف عندما ظهر لك أن في هذه الفتوى ضررا على الدعوة فتتصل بالشيخ حاتم وتريه ماترى لعله أن يراه أويريك رأيه فتعذره أو تتبناه والسلام.

أنا عندي اقتراح، هو: أن نجمع الناس على دعوة الإمام محمد بن عبدالله عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم، وسنته مبثوثة ومخدومة أكثر من سنة وعلم غيره.

تعلمنا من المدرسة السلفية تعظيم الدليل والتجرد في البحث عن كل تعصب أو هوى، وقد كنت إلى قريب لا أرى للمبتدع علي أدنى حق، أو أن له حرمه حتى قرأت كتاب الشيخ الشريف حاتم في التعامل مع المبتدع فنفعني الله به، وأرى الآن من ينتقد هذا الكتاب، وبحجة الخوف على تمييع التمايز بين أهل الحق وبين أهل الباطل، وكأننا إذا أثبتنا للمسلم حق الإسلام حاربنا السنة وميعنا منهج السلف. أنا أتسائل لماذا هذه الحساسية المفرطة، وهل الغاية تبرر الوسيلة! يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام: حق المسلم على المسلم، ويقول: المسلم من سلم المسلمون، ويقول: المسلم أخو المسلم، فيطلق وصف الإسلام، وهو رسول رب العالمين، مؤيد بالوحي، ثم نستدرك عليه فنقول بلسان حالنا أو مقالنا: إلا المبتدع! نخالف السنة وبحجة الخوف عليها! الذي علمنيه الشيخ حاتم من كتابه المبتدع: أن لكل مسلم حق ولو كان مبتدعا، وأن الأصل عدم هجره إلا لمصلحة راجحة بينة، ثم أقرأ بين الفينة والأخرى لمزا لهذا الكتاب المبارك، وانتقادا يدل فحواه على أن الأصل هجر المبتدع وعدم إظهار حبه وموالاته حتى ينزع عن بدعته، ماذا سنقول لرسول الله، وبماذا سنجيب عن سوال ماذا أجبتم المرسلين، هل سنقول عصيناك خوفا على سنتك من الإندراس!! ياقوم إن للدين ربا ناصره، ولسنا بأغير منه، ولا مفوضين منه على تصنيف عباده وتفريق أمة رسوله، فلا تخرجنا الحساسية الزائدة، ولاهاجس الخوف المفرط على السنة عنها، ولو بحجة المحافظة على مكاسب الدعوة! فالحافظ الله، جزى الله الشيخ الشريف حاتم على كتابه التعامل مع المبتدع خير الجزاء، وكف الله شر المتنطعين والمتشددين عن المسلمين. والعجيب أننا وفي وقت لانريد أن يصرح بأن للمبتدعة (المسلمين) حقوقا= لانريد أن يصرح أيضا أن لإئمتنا أخطاء!! فكيف يقبل مخالف منا دعوة، وكيف يجتمع للمسلمين علينا كلمة. أقلوا على الشيخ حاتم الشريف يارعاكم الله أقلوا عليهم لاأبا لأبيكم من اللوم أوسدوا المكان الذي سدوا.

الاخوة المعترضين على مقال الشيخ لعلكم تختصروا الكلام وتخبرونا ماهي تلك الامور التي ترون الشيخ أخطاء فيها عقيدةالتوحيد ام الولاء والبراء ام التعامل مع اهل البدع ام هناك امرفقهي ترونه اخطئ فيه ام ماذا لعلكم تحددوا وتكفوا عن التعميم في الخطاب ولاتعتبوا على احد ان فهم تعميمكم السلبي انتقادا لثوابت سلفيةخصوصا اذا كانت من المسائل التي يدورحولهانقاش كبيرعلى الساحة (التوحيد-الولاء والبراءوغيرها)بالمناسبة لم نرى احدا يسعد بخطاب الشيخ واقرانه على الساحة سوى اهل البدع والزندقة ويقدمون عند هؤلاءفي برامجهم التلفزيونية ومجالسهم

عندما نزل كلام الشريف حاتم العوني أول مرة ، أكبرت طرحه الراقي وكلامه المتزن ، وإذ بي الآن أتفاجأ بأن كلامه لمزا للوهابية ، سبحان الله !! بإمكان الشيخ عبدالعزيز والأستاذ الخراشي وغيرهما أن يظهروا لنا التحاملات على دعوة الإمام محمد بن عبدلوهاب ولكن بدون أن يربطوها بكلام الشريف العوني !!

الإخوة المداخلين الشيخ حاتم لمز الدعوة بما حاصله وجود أخطاء وهذا جوابا على من سأله عن التكفير الذي في تاريخين معروفين هما إلى تمثيل واقع سياسي أقرب من تمثيلهما الإمام محمد. فحسب الشيخ بمقتضى السؤال ما رآه خطا في التاريخين على الدعوة. بل ذهب أبعد من هذا فطلب تدريس أخطاء دعوة التوحيد!! وإن لم يكن في هذا الإجمال لمز فلا أدري كيف يكون اللمز... وكل معلق دافع على الشيخ الشريف هنا لو قلنا له إن عندك أخطاء وورمينا من ينتصر لك هكذا بالتعصب جزافاً وطالبنا أن تعلن أخاءك وتدرس والله لما رضي ذلك واحد منكم وإن أقر بأنها أخطاء. فكيف بدعوة التوحيد في الجزيرة التي لم نعلم أن أصحابها اجتمعوا على باطل وألزموا الناس فقالوا هو من الدعوة بل غاية ما هناك اجتهدات فردية لابن بشر أو ابن غنام أو غيرما ممن يعبرون عن واقع السياسة يغلط ثم يغلط ثم يغلط من ينسب تلك الأخطاء إلى دعوة الإمام وفي نصوص الإمام وكبار أتباعه ما يخالف هذا المنقول عن ابن بشر أو ابن غنام رحمهما الله. ثم يغلط غلطا فاحشا من دعا إلى إعلان أخطاء العلماء وتدريسها. وكل هذه أغلاط وقع فيها الشيخ الشريف.. فيا من تلمزون الناس بالتعصب لدعوة التوحيد اتقوا الله ولا تتعصبوا للشريف فلعل من تتعصبون إليه يرجع عن نقده غير المحرر هذا فتندمون.

أشكر فضيلة شيخنا الدكتور عبدالعزيز العبداللطيف على حرصه وغيرته, لكن في هذا المقال أتفق مع أخي سلفي وناصر القحطاني ومن اتفق معهم في التعقيب على أن الدكتور كانت لديه حساسية مفرطة وظفها في غير محلها وقد قرأت مقال الدكتور الشريف حاتم ولم أجد في كلام الدكتور الشريف ما يستدعي كل هذا التضخيم بل ألفيته مقالاً موفقاً إذا تناولناه بتجرد وبعد عن الظغط النفسي أو الوصاية على تراث أئمة الدعوة, أوالنظر إليه بفكر نظرية المؤامرة, بل بيّن وفقه الله أن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب غير معصوم وهذا لا يختلف فيه إثنان بل إن الشيخ محمد من صميم دعوته التجرد لله وعدم ادعاء العصمة لأحد إلا من جاء الشرع ببيان عصمته وهو محمد بن عبدالله, أما أن يُجعل الشيخ حاتم في مصاف المناوئين فسبحانك هذا بهتان عظيم بل ما عهدناه إلا مدافع عن السنة وأهلها من أهل العقيدة الصافية , ودروسه ومقالاته شاهدة بذلك.

شكر الله الشيخ عبدالعزيز علي اضاحاته النيره وسددالله قلمه الي الصواب ونفعنا بعلمه لا حظت معظم الاخوة المعلقين نقدا بغير محله علي جناب الشيخ عبدالعزيز يحفظه الله فأقول بعون من الله هذا المنبر منبر اسلامي ارشادي يعتني بقضايا امتنا الاسلاميه المختلفه ويعالج القضايا بصورة مناسبة حسب ما ظهر لنا والله اعلم علي كل لاعصمة لأحد من الخلق مهما علا كعبه ولمع نجمه كل يؤخذ من قوله ان كان موافقا للشرع ويترك ان جانب الصواب مع جلالته وحرمته والاعتذار له فانا لا اعرف الشيخ حاتم فا كتشفت من خلال اطلاعي لمقالة الشيخ عبد العزيز وللأخوة المعلقين انه واحدمن دعاة الاسلام بل محسوب بالكتلة السنية الاثريه . فمن حقنا نحن طلاب العلم ان ننطق بحكمة وانصاف ونقد مهذب او ان نسكت ونحيل القضية الي العلماء الربانيين حتي يقولو الكلمة الفصل الراشده دون لمز او لوم لأحد من اهل العلم فالكل معرض للخطأ لكن الحكيم واللبيب يدور مع الحق اينما دار كان من الاجدر لشيخنا عبد العزيز يحفظه الله ان يناقش هذه القضيه مع الشيح حاتم ويتجادلا برحابة صدر وسلامة مقصد ونقاء سريره حتي تحسم القضية برمتها وتخرج منها النتائج المرجوه من ناحية اخري اذكر اخواني هناك حملة شعواء للتشكيك بدعوة الشيخ الامام المجدد محمد ابن عبدالوهاب انها دعوة عنف تغذي الكراهيه وتميل الي التشدد والفكر الواحد الي غير ذالك من هراء . فنقول لعلماء الدعوة السلفية الراشده كونو علي اعتزاز بدينكم ومنهجكم الصافي النقي فالمشكلة تكمن بفهوم الناس لأمر دينهم ولهذا قال الرسول صلي الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقه في الدين وقال ايضا صلوات ربي وسلامه عليه واله وصحبه الاماجد رب حامل فقه ليس بفقيه . امامنا نصوص قاطعة ثابتة نسير عليها بفهم ائمة السلف العظام اعني الراسخون في العلم اذا اختلفت المشارب فالحكم يكون من عنده الدليل الراجح الثابت فلا عصمة لأحد من خلق الله فاذا ظهر لعالم رباني خطأ لأمام من الائمه من حقه ان يصوبه ويصححه. خلاصة القول فألامر لأهل العلم الموثوقين دينا وعلما وامانة . والله اعلم بالرشاد وصلي الله علي نبينا محمد واله وصحبه وسلم

أشكر الشيخين الفاضلين الشريف وآل عبداللطيف على إجتهادهما، وأسأل الله لهما المثوبة، ثم إنني ألاحظ عدة أمور يجب أن نتنبه لها نحن السلفيون، وهي: أولا: كثرة ردودنا على بعض التي تعكس زائد اختلافنا، وكأن منهجنا يفرخ فرقا وجماعات، فلا تكاد تهدأ عندنا معركة خلافية إلا وتبدأ أخرى، وهذا في تقديري من حساسية شديدة في المنهج أو في كثير من أتباعه ضد البدع أو حتى الخلاف كله، مع أن تفريق الأمة بدعة من البدع وإثم من أعظم الآثام نبه الله عز وجل على سوئه في عدة مواضع في القرآن، وأخبر أنه لم يقع في الأمم السابقة إلا من بعد ماجاءهم العلم، وفي كثير ممن ينتمي للسلفية قلة اعتبار له، وضعف تحسس منه، أفقدنا الإعتدال بين نقد الخلاف وبين المحافظة على ترابط هذه الجماعة، التي كان سلفنا الصالح يرعونها أشد رعاية، حتى أنهم تسموا ب: أهل السنة والجماعة. فالمحافظة على جماعة المسلمين مهمة لا تقل في أهميتها ووجوبها عن مهمة صيانة السنة عن البدعة. فلنتنبه إلى أن إدارة الخلاف ينبغي أن تكون بحكمة يراعى فيها هذين الأصلين الذين ينبني عليهما مذهب سلفنا الصالح. ثانيًا: مسارعتنا في تفسير أفعال الآخرين وأقوالهم بحسب خلفياتنا وأوجه نظرنا، وإغفال حقيقة مهمه هي: أن عقول الناس لا يمكن أن تتطابق على كل شيء، فالذي تفسره أنت بتفسير فاعلم أنك ستجد له تفاسير أخرى عند غيرك، فلا تتعجل في بناء قناعاتك عن الآخرين، لأنك سوف تظلمهم، وهذا ما وقع في تقديري للشيخ آل عبداللطيف حين اعتبر فتوى الشيخ الشريف لمزًا لدعوة الإمام المجدد، وأنا على يقين أنه لو قام بالإتصال على الشيخ الشريف واستوضح وجهة نظره لعلم أنه ما قالها إلا دفاعًا عن دعوة الشيخ الإمام لا لمزًا لها، وللناس في ما يرغبون مذاهب. ومن أدلة عدم مراعاة اختلاف الطبائع أو التقصير في مراعاتها لدينا: أننا قد سمعنا بعض شيوخ من يتشدد في الإنتماء إلى السلف والسلفية وهو يصف شيخا أو شيوخا آخرين من أبرز دعاة السلفية بأنهم أضر على الإسلام من اليهود والنصارى! ثالثا: يغيب عنا كثيرًا بناء العلاقات الودية بين رموزنا وشيوخنا ودعاتنا، الأمر الذي أسهم فعلا في تبعيد وجهات النظر لكل مسألة أو حادثة تطرأ، فما أحوج المسلمون اليوم إلى ملتقيات تتقارب فيها وجهات نظر قياداتهم العلمية والفكرية وغيرها في خضم هذه الأحداث المتسارعة في محيطنا ومن حولنا. رابعا: عندنا ضعف يقين بأن دين الله ظاهر بأمره عز وجل، يدفعنا هذا الضعف إلى العسف والظلم للمخالفين خوفا على تضرر بعض المكاسب أو ضياع الدين، مع أن العدل والرفق والرحمة من أبرز مظاهر ديننا، وقد قال عز وجل: ((ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)). أخيرا أقول للشيخ عبدالعزيز العبداللطيف قد قرأت فتوى الشيخ الشريف حاتم قبل أن أقرأ مقالك في الرد عليها، ولم يقع في قلبي ما وقع في قلبك من أن الشيخ الشريف يلمز الدعوة الإصلاحية، وأنا أشير عليك أن تراجع مقالك وأن تحذف منه تلك العبارات القاسية على الشيخ الشريف حفظا لحق الأخوة في الدين والسنة ومنهج السلف، وحتى لايتولى متعصب للشيخ الشريف ردا قاسيا عليكم لانستفيد منه إلا دوامة جديدة تعصف بالسلفية المعاصرة، وتكون ثلمتها الكبرى من أبنائها البررة، والسلام عليكم من محب السلف ومنهج السلف وأتباع السلف، جمعنا الله بهم وبكم في جوار حبيبنا محمد.

أقول للأخوة الكرام المعلقين السلف الصالح المقتدى بهم ردوا على بعضهم البعض وتناصحوا في السر والعلن والمقصود الوصول إلى الحق بعدل وأنصاف . والشيخ حاتم تكلم على الملأ والشيخ عبدالعزيز رآه مجانبا للصواب فرد عليه وطالبه بالإنصاف والعدل في نقد العلماء خصوصا إذا كانوا محل الثقة والديانة فأرجوا أن تتسع الصدور ثم إن الردود العلمية لاتشترط التنابذوالتناحر كما أن من تكلم في موضوع راه حقيق بذلك لايعني أنه قدأهمل ماهو أهم منه مثل ماذكر الأخ منصورأمت فلا ينبغي تستطيح المفاهيم .

أعلى الله مقامكم شيخنا د. عبد العزيز ليست العتب على فضيلة الشيخ د. الشريف حاتم - وفقه الله - في ذكره بأن الإمام محمد بن عبد الوهاب غير معصوم لكن العتب هو هذا الجواب العام المشكك في الدعوة، وكان الاولى بفضيلته أن يوضح هذه الملاحظات ويتباحثها مع أهل التخصص ؛ للخروج بما ينفع ، بدلاً من هذا التعميم الذي يفسد أكثر مما يصلح لا سيما وأنه منشور للمتعلم والأحمق والمنافق الذي سيستغله في توجهاته وبالإمكان معالجة الخطأ إذا بان مخالفته للدليل دون التقليل من قدر قائله أو تعمد التصريح باسمه ، لا سيما لمثل هذه الدعوة المباركة المجددة لا المحدثة التي حاربها الأكثرون اليوم ، والتي هي بقية السلف ، وإن من الناس من لا ينبغي أن تذكر عيوبه ، كما قاله الإمام سعيد بن المسيب. رحم الله الإمام المجدد وجزاه عنا خير الجزاء، بل إن له في رقبة كل واحد فضلاً.

مشكلة الأمة اليوم تكمن في أمور كثيرة من أبرزها ما يلي : 1- أن المجال انفتح أمام الناس فالكل يتكلم ويدعي أنه يدافع عن الأمة ، بل رأينا بعض الكتاب وبعض الناس في المنتديات يُخَطِّيءُ كبار علماء الأمة ويرد عليهم بكل ثقة وكأنه هو من أكبر أئمة السلف . بل إن هذا موجود عند بعض طلبة العلم الذين يسميهم العام (مشائخ ) فتجده عرف أن يتكلم في الإعلام أو له أشرطة دعوية وهذا جيد وخير ولكنه تجاوز قدره وأخذ يفتي ويخطيء ويصوب وأنا أرى وأنا لا أرى ، والمسائل الشائكة لا يكفي فيها أن تتصور طرف واحد من أطرافها فلابد إدراك تام لها أو التوقف . وتأملوا الآن كيف يطرح موضوع في موقع من المواقع فيأتون المعلقون عليها وكأنهم من أكبر المشايخ ومن أعظم دهات العرب وهو لا يدرك ولا يتصور الموضوع بل هناك أمور يدركها العلماء ويضعونها بالحسبان هؤلاء الصغار عنها غافلون . وهذه الحالة قد اشار إليها الحديث كما ورد ( سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب و يكذب فيها الصادق و يؤتمن فيها الخائن و يخون فيها الأمين و ينطق فيها الرويبضة قيل : و ما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة ) فكم هم الذين يتكلمون اليوم بأمر العامة وهم من أقل الناس علما وفقها . 2- ومن الأمور التي ابتليت بها الأمة إعجاب الكثير من الدعاة والكتاب بآراهم وقناعاتهم حتى ترى الواحد منهم يكتب ويرد وكأنه شيخ زمانه وعلامة دهره ، وقد وقع بيني وبين أحد الأخوان مناقشة في موضوع معين وكنت أنهاه عنه وكان هو مندفع اندفاع كاملا في سبيله فقال بالحرف الواحد ما عندك سالفة أنت في جهة والسلف في جهة أنت في وادي والصحابة في وادي فلما أنتهى من كلامه فقلت له يا أخي أن سمعت الشيخ صالح الفوزان يقول ...فقال اترك الفوزان فقلت ليش ؟ قال الفوزان ما يدري عن شيء - والله العظيم هذا رده، فقلت أيضا الألباني رحمه الله كان يقول بهذا قال من هو الألباني ؟ فقلت من أسأل إذن ؟ وسكت وأنا أتوقع في نفسي أنه سيحيلنا إلى كتب ابن باز . فقال : اسأل فلان . وفلان هذا مدير أحد مكاتب الدعوة من صغار طلبة العلم . فقلت فلان ما يعرف شيء .! فقال : لماذا ؟ قلت مثل الفوزان !!!! فأخذ يتهمني ويشتمني وأنا أنظر إليه وأتعجب من أمره ، فلما سكت قلت هل تريدنا نتصل بالمفتي العام فهو الحكم بيني وبينك فخرج وهو أنا أدري عنك أنا أدري عنك ؟!! وهل تتوقعون إنه طالب علم شرعي بل والله إنه بكالوريوس علم نفس . فمثل هذا لو جاء يرد على أحد الموضوعات المطروحة في أحد المواقع فلن يكتب عن علم بل سيكتب عن رغبت نفسه وعن هواه . وقد ورد في الحديث ما يشير إلى هذا (بل ائتمروا بالمعروف و تناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا و هوى متبعا و دنيا مؤثرة و إعجاب كل ذي رأى برأيه فعليك بخاصة نفسك و دع عنك أمر العوام و إن من ورائكم أيام الصبر الصبر فيهن مثل قبض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم قالوا : يا رسول الله أجر خمسين منهم ؟ قال : لا بل أجر خمسين منكم)

كثرا ما ينطلق لدعاة والمشائخ في الردود على خلفيات نفسية وتراكمية أكثر منها علمية ، فتجد الواحد يستصحب موافق كثيرة على مخالفه وينطلق منها في رده عليه وليس على فكرة قالها محتملة للخطأ والصواب ، وهذا ما لمسته من الهجمة الغير مبررة على الشيخ الشريف حاتم ، ولا بد أن نتذكر رده على مضاوي الرشيد حين تكلمت عن الأثر السي لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب على الحجاز ، فانبرى لها الشيخ حاتم مدافعا عن دعوة الشيخ محمد رحمه الله .. دعوة الشيخ محمد فيها ثغرات وأخطاء شئنا ام ابينا ، لانها جهد بشري ناقص وقابل للتقويم ، ودعوة الشيخ لن يحميها الدفاع بالباطل ووضع القداسة الزائفة عليها ، بل الذي يحميها هو الاعتراف بأخطائها ، وتجديدها بجعلها تتفاعل مع تغيرات الزمان دون الوقف على ما وقف عليه الشيخ محمد رحمه الله .. إنكم يا اتباعها ستجهزون عليها بالتحامل على منتقديها بهذه الصورة كما قضت طالبان على دولتها في افغانستان !

الغريب هو التنزيه للدعوة الوهابية؛ و كانها مذهب جديد.

نشكر للشيخ حرصه وندعوا الله أن يأجره على قدر نيته. ولعلي فقط أقول ياليت الشيخ ناقش الشيخ العوني قبل الرد حتى لا تكون هناك بلبلة توجد ارتباك ، فإذا أصر الشيخ العوني على افتراضات الشيخ العبداللطيف يمكن بعد ذلك النشر

بسم الله الرحمن الرحيم أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يصلح حال أهل السنة والجماعة ليدركوا جميعا ما يحاك للإسلام وخاصة حامليه الصادقين أهل السنة من الكيد العظيم والإرجاف الكبير ، وخاصة من قبل العلمانيين منافقي العصر الذين عرفوا كيف يوقعون بين أهل السنة والجماعة ، فهل نقول نجحوا؟؟ أم نقول إن الله ردهم بغيظهم لم ينالوا خيرا ، نسأل الله أن تكون الآخرة ، ونسأل الله لإخواننا العلماء وطلبة العلم الغيورين على دين الله ان يدركوا اهمية كيفية إدارة الاختلاف فيما بينهم ، وأن يوجهوا في هذه الفترة جهودهم إلى جبهة الحرب المعلنة على الإسلام من قبل العلمانيين في طول العالم الإسلامي وعرضه ومن ورائهم الصليبية واليهودية والرافضة مكفري الصحابة رضي الله عنهم . السبت 24/6/1429

يا دكتور عبد العزيز أعيذك بالله من (الزلل)، ألم يختلف أئمة الدعوة فمن جاء بعدهم إلى يومنا هذا، خاصة من ألّف في نواقض الإسلام الفعلية و القولية و الاعتقادية في تحرير مذهب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في بعض المسائل الاعتقادية، كالعذر بالجهل أو عدم العذر به، وهل الحجة قائمة ببلوغ القرآن، أم لابد من إقامتها في كلّ مسألة تفصيلية، وهل يشترط في إقامة الحجة فهم الحجة أم لا يشترط، وما هو الولاء الذي يحصل به التكفير والرّدة، وهي مسائل كلّها لهل أثرها المباشر على التطبيق إذ ثمرتها سفك الدماء، وهتك الأعراض، وقتل الأبرياء الذين لا يفهمون معنى كلمة حجة أصلا، أليس مستند أهل الفكر المنحرف في وقتنا هذا هو كتب أئمة الدعوة بالدرجة الأولى، كتلك التواريخ والدرر السنية وغيرها، وهذا ما يصرّح به كل من اشتغل بمناصحة هؤلاء القوم ـ ردّهم الله إلى الجادة ـ ولا يلزم من قولي هذه أنّ ما في هذه الكتب خطأ وباطل معاذ الله أن أقول زورا. ويلزم من وجود هذا الخلل في فعل هؤلاء المنحرفين حين استنادهم إلى كتب أئمة الدعوة ثلاث لوازم لا رابع لها: * اللازم الأوّل: (الانفصام) ويلجأ إليه كلّ متعصب مكابر، وهو أنّ ما في هذه الكتب كلّه حق تنظيرا وتطبيقا، وهؤلاء مخطئون في فهمهم وفي تنزيلهم لعبارات أئمة الدعوة على الواقع المعاصر، وكأنّ هؤلاء القوم حُجب عن العقل و الفهم السديد جميعُهم ، والواقع يشهد بخلاف ذلك، بشهادة بعض المتخصّصين في العقيدة المكلّفين بمناصحتهم، إذ يقرّون بأنهم قابلوا أفرادا منهم على مستوى عال من الفهم والإدراك ما يجعلهم في بعض الأحيان ينقطعون و يحتاجون إلى المراجعة. * اللازم الثاني: أنّ ما عليه هؤلاء القوم هو عين الحق، ولا أظنّ أنّ الشيخ يقول به!!! * اللازم الثالث: أنّ ما في هذه الكتب لا يخلو من أخطاء سواء أكان في التنظير أم التطبيق، وهو الذي دفع هؤلاء للوقوع في مثل هذا الانحراف، وبهذا تكون موافقا للشيخ الدكتور حاتم الشريف فيما قاله ودعا إليه من ضرورة تصحيح الأخطاء التي وقعت في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، وهو عين الكمال الذي ينشده العقلاء، وهذا لا ينقص من قدر هذه الدعوة وأئمتها شيئا البتة. ولتخفيف حدة التعصّب الواقع أعود فأنقل ما كتبته في موقع الإسلام اليوم: إن حصول الخطأ سواء أكان في التأصيل أم في تنزيل الأحكام على سبيل الاجتهاد وارد على كلّ أحد من الناس من الذين لم يُحاطوا بسياج العصمة الإلهية، وهذا ممّا لا ينبغي أن يختلف فيه اثنان من أهل العقول السليمة، بل الخطأ في الثانية ورد على سيّد ولد آدم صلى الله عليه وسلّم، كما في معاتبات الربّ سبحانه له في قصّة ابن أم مكتوم رضي الله عنه، وأسرى بدر، وغيرها، وهذا كلّه ليُظهر الربّ سبحانه لخلقه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلّم ليس له من خصائص الربوبية شيء، بل يعتريه ما يعتري جميع البشر، ويلحقه ما يلحقهم من المرض والجوع والغضب والخطأ والنسيان والسهو ويجرح في أم رأسه فيسيل الدم على وجهه الشريف صلى الله عليه وسلّم، وتكسر رباعيته صلى الله عليه وسلّم ومع ذلك يقوم بأعظم وظيفة أنيطت بمخلوق في هذا الوجود وهي وظيفة إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد، لئلاّ يتعذّر أحد بالعصمة في هذا الباب وهنا مكمن الكمال (فالكمال في النقص) ، وقد وقع نظير ذلك ـ أقصد الخطأ في تنزيل الأحكام ـ من أفضل خلق الله بعد رسول الله صلى الله عليه وسلّم، صحابته رضي الله عنهم، فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة فصبحنا القوم فهزمناهم ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فلما غشيناه قال لا إله إلا الله فكف الأنصاري عنه فطعنته برمحي حتى قتلته فلما قدمنا بلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال ( يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ) . قلت كان متعوذا فما زال يكررها حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم أخرجه البخاري برقم(4021)، وفي البخاري أيضا(4084) من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا فجعل خالد يقتل منهم ويأسر ودفع إلى كل رجل منا أسيره حتى إذا كان يوم أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره فقلت والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتى قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكرناه فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه فقال ( اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ) . مرتين وإذا كان هذا واقع من أفضل خلق الله بعد نبيّنا عليه الصلاة والسلام، فمن غيرهم من باب أولى. أمّا الخطأ في التأصيل والتنظير وتحرير مسائل الاعتقاد فهذا لم يسلم منه كبار أئمة السلف رضي الله عنهم وأرضاهم، ومن أراد الاستثبات فعليه بكتاب «تقريب التهذيب» للحافظ ابن حجر رحمه الله، وأصوله، ليقف بنفسه على أئمة الإسلام، وقادة الأمة، الذي رُموا بشيء من البدعة، أوثبت عنهم شيء من ذلك، أمثال: عبد الرزاق الصنعاني، إبراهيم بن طهمان، إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، و كالذين ذكرهم ابن حبان عند كلامه عن المنتحلين للمذاهب: كالأعمش، وقتادة، و إبراهيم التيمي، ومسعر بن كدام، و ابن أبي ذئب، وغيرهم، مقدمة صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان(1/160)، وذلك لا يُنقص من قدر هؤلاء الأخيار شيئا، وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أحد هؤلاء الأعلام الذي جدّد الله بهم هذا الدين وأقام بهم الملّة، بل لو قال أحدنا ـ في نظري الخاص ـ: إنّ الله نفع هذه الأمة برجل واحد هو شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في أصل دعوة الأنبياء أعني إنقاذ الناس من شرك العبودية لغير الله ما لم يقع على غرار ذلك في التاريخ لم أكن مجانبا للصواب أو بعيدا عنه على الأقلّ، ومع ذلك فادعاء عدم وقوع الخطأ منه أو من أئمة الدعوة، في تحرير المسائل أو تنزيلها على الوقائع بعدما سقت تلك الأمثلة السالفة أراه من الغلو واللغو.

ياجماعة الشيخ عبدالعزيز العبداللطيف شيخ فاضل، أرجوا أن تحترموه وتوقروه فهو أهل لذلك، وليس مجرد رده على الشيخ الفاضل حاتم الشريف بداع لكل هذا، شيخين سلفيين من مدرسة واحدة اجتهدا فأصابا أو أخطئا: مأجوران، والمسألة هينة سهلة، الإمام المجدد لايزال إماما مجددا، أرجوا إغلاق هذا الملف فإني لا آمن أن يكتب فيه بعض المنافقين بغرض تفريق جمعنا. وهذا رجاء للإخوة المشرفين. بورك فيهم.

أشكر الشيخ الفاضل / عبد العزيز آل عبد اللطيف على غيرته ونصحه ، وما أحسبه والله حسيبه إلا مريدا للخير ناصحا مجتهدا في ذلك .. أسأل الله التوفيق للشيخين الفاضلين ( العوني ) و (آل عبد اللطيف ) وان يجمع القلوب على الحق وأن يرزقنا فقه الائتلاف ويرشدنا إلى الحكمة والعمل بما نقول ... والله تعالى أعلم

ممكن أحد يعطينا راط الفتوى للشيخ الشريف حاتم بن عارف العوني - حفظه الله -

قرأت ما قاله الشيخ الشريف ، و أرى أنه أصاب ، و لا إشكال في كلامه ، إلا في قضية تدريس أخطاء الشيخ محمد ، فأنا أتفق معه أنه يبنه على الخطأ من أي عالم كان ، أما أن تدرس ، فليس هذا هو المنهج ، و الذي أتوقعه أن الشيخ الشريف ، لم يقصد هذه اللفظة ، و إنما قصده التنبيه على الخطأ . .

أخي صادق أبشرك بأنك موافق للشيخ حاتم في كلّ مقاله بعدما صرّحت بأنه أصاب ولا إشكال في كلامه إلاّ في قضية تدريس أخطاء الشيخ محمد، لأنّ الشيخ لم يدع إلى تدريس أخطاء الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وإنما دعا إلى دراستها وفرق بين الدراسة والتدريس كما بين السماء والأرض أخي الصادق وخذ العبارة من موقع الإسلام اليوم( نسخ ولصق) لتحكم بنفسك،وهل سمعت أحدا في العالم يدعو إلى تدريس أخطاء عالم ما إنا لله و إنأ إليه راجعون، وهذا الخطأ وقع وهما من الشيخ عبد العزيز الذي توهم أن (تدرس) بضم التاء المثناة من فوق وفتح الدال المهملة وتشديد الراء، وفي الحقيقة هي بضم التاء المثناة من فوق وسكون الدال المهملة وفتح الراء وإليك المقال: (وكذلك لا يخلو عالم من خطأ، خاصة في العلم الذي أكثر من الخوض فيه، ثم لا يكون للشيخ محمد بن عبد الوهاب أخطاء أسوة بغيره؟ إن كان له أخطاء، فلماذا لا تدرس؟ ولماذا لا ينبه عليها. والأهم: لماذا يصمت أكثر الأتباع عن نقد الشيخ باحترام كغيره من أهل العلم. بل لقد أصبح تخطيء الشيخ عند كثيرين منهم كافيا للاتهام بالبدعة، والخروج عن دائرة أهل السنَّة).

جزى الله الشبخ خيرا لكن جانب الصواب إن ظن أن الشيخ الشريف حاتم بغمز دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب كيف ؟ وهو يسير على الأثر وذب عنها يفي مقالاته وهو صاحب التألفات السلفية الخالصه والجهود الضخمة في تقرير منهج السلف ومن حظر دروسه أو قرأ كتب الشيخ الشريف حاتم عرف ذلك

لله در الشيخ الشريف حاتم العوني فإن مقالاته اصبحت تقعد الدنيا وتقيمها كما كان الشيخ ابن عبدالوهاب وابن تيميه

نشكر الشيخ اللعبدالطيف على تعليقه وانبه الأخوة الى أمور 1- ان الشيخ حاتم ذكر أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب عليه ملاحظات بشكل عام فهلا ذكرها ليتضح الأمر للقارئ بدل الكلام العام فينتفع الجميع الكاتب وصاحب الرد وكذا القارئ . 2- النقل من الكتب في الكلام على الأشخاص ليس بنمهج حسن سواء كان من أهل السنه أوغيرهم إذا كانت كتبه موجودة وقد بين آراه وأدلته 3- الكتب والمقالات تقيم بمدى إصابتها للحق واتباعها للسنة . 4- ايها الأخوة الحقيقية أن أهل الفن أدرى بفنهم والشيخ العبداللطيف من المختصين في العقيدة ووجد أن المقال عليه ملاحظات فينبغي أن ينتبه للملاحظات أكثر من الاهتمام بمن هو المنتقد فهذا مفيد لطالب العلم ولازال أهل العلم يرد بعضهم على بعض ولو كتب في الحديث فنتقد من قبل الشيخ العوني لانعكست الصورة 5- كثر الحديث عن الشيخ محمد وليت من تكلم يذكر ما وجد في كتب الشيخ حتى لا يضيع الجهد في النقد والرد

إن في مقال الاخ عبداللطيف لمزا وهمزا خفيا وجليا لعالم الحديث الشيخ الشريف المحدث حاتم بن عارف العوني حفظه الله واعلى درجته: فقوله: ، ولو أن الشيخ الشريف اشتغل بما يجيده من الحديث وعلومه، لكان أولى وأجدى أقول: اما سبق قلم او قلة فهم فهل غاب عن الاخ وادراكه ان علم العقيدة والفقه وسائر علوم الدين ما أتت الا من كتاب الله والسنة فالتفسير والتوحيد ( العقيدة) كل من الف فيها عيال على اهل الحديث. وليت الاخ عبداللطيف فرق في ردوده بين خصومه من الليبراليين وبين واحد من علماء الحديث الذي يعلم أحاديث كتاب التوحيد دراية ورواية خيرا منه وليته تتلمذ على يديه في دراسة احاديث رسول الله رواية ودراية حتى يكون منصفا وعلى كل حال لا يعلم الانصاف الا اهل الاجتهاد اما المقلدين فقل من تجد فيهم منصفا

قرأت كتاب تاريخ نجد لأبن غنام فوجدته كتابا سرد فيه صبر وجلد الامام ابن عبدالوهاب واصحابه على كفر قومهم المرتدين الضالين المشركين من اهل نجد فلله دره من امام مجاهد صبر في سبيل الله فقد كان اهل القصيم وحريملاء والزلفى ومنفوحه والرياض والخرج واليمامة ونجران وحائل و الشام ومصر واليمن والحجاز كفارا ضلال مشركين لا يعلمون معنى لا اله الا الله حتى بين ذلك ونشر دعوته فدخلوا في دين الله افواجا

ربما كان في مقال شيخنا لمز للشيخ الشريف، لكنه لمز بحق لمن لمز دعوة التوحيد بالباطل. وقولك إن كل العلوم فرع عن القرآن والسنة كلمة حق بنيت عليها باطلاً بسوء فهمك الذي حاولت نسبته للشيخ فاجتمع لك سوء الفهم وقلة الأدب. وهل المختص بالعقيدة السلفية كالشيخ غير متخصص في استنباطها من معادنها أعني الكتاب والسنة؟ هل هذا ما هداك إليه فهمك! أما الشيخ الشريف فمع احترامنا له وتقديرنا فهو صاحب عناية بالحديث ولا أقول محدث بل لا نعرف من أهل الصناعة من نعته بهذا بل عرفنا سخرية بعضهم من نعته بهذا، وقد أحدثت طريقته في الحديث جدلاً بين المتخصصين في الحديث قديماً منذ أن أخرج المنهج المقترح ورآها بعضهم تخبط كما رآها آخرون تحقيقاً. والمقصود أن الشيخ لا يسلم بأنه من فرسان هذا المجال وإن كان تخصصه كما ذكر الشيخ عبدالعزيز. وغايته أن يكون مجيداً لعلم الحديث رواية مع بعض الدراية ولم نر من عده في الفقهاء أو الأصوليين أو مختصي الاعتقاد. بل إن الشيخ العوني يطعن في بعض هؤلاء كما طعن في علم الأصول في منهجه المقترح. وحسب الشيخ عبدالعزيز العبد اللطيف -يا محب السلف- جلوسه إلى أئمة كبار كالشيخ عبدالعزيز بن باز وغيره من علماء الجزيرة. ولكني أنصحك أنت -ولا أنصح شيخك الشريف حتى أكون منصفاً- بالجلوس إلى الشيخ عبدالعزيز لتتعلم منه طريق السلف الذي تحب، ومعتقدهم، وقبل ذلك الأدب فذلفك خير لك. والسلام.

تاريخ نجد ونحوه تاريخ ابن بشر يعبر فيه كاتبه عن توجه الدولة السياسي، وكأنهما كانا يعبئان لها كثيراً، ولا يعبانر فيه عن أحكام الإمام محمد ولا غيره من أئمة الدعوة، الذين ينتقدهم من لم يميز بين أقوال هؤلاء وبين أقوال الإمام محمد التي ذاعت حتى فيمن يطوف بقبر البدوي! فكيف بأهل القصيم وغيرها، فهؤلاء لم تكن حربهم سوى إخضاع لطوائف ممتنعة عن طاعة الإمام وبعضهم عن بعض الشرائع، وبعضهم كانت حربهم ظلماً، ولكن توجه الدولة ولسان الساسة هو الذي كان يعبر عنه ابن بشر ونحوه ابن غنام. ومن عارض بنحو هذا ما قرره الإمام فقد خلطوا الأوراق وجانبوا التمييز وانتقدوا ورموا دعوة التحويد بتهم لم تحقق وسوف تكتب شهادتهم عنها ويسألون إلاّ أن يشاء الله شيئاً.

الرفق لا يأتي الا بخير: لماذا احب الناس المشائخ الكبار امثال شيخنا ناصر العمر والشيخ الشريف العوني والشيخ سلمان والشيخ عائض ما احبهم الناس الا لرفقهم وعدم تزمتهم فلا تشعر باستعلأهم على القارئ في اطروحاتهم فلله درهم واما الذين خرجوا لنا الان في الساحة تجد منهم تكلف في المقال وكأنما خرج هذا المقال من امعاءهم فبعضها يشعرك بالغثيان والصداع لشدة التكلف فيها. فلا حول ولا قوة الا بالله اللهم احفظ علمائنا وديننا وولاة امرنا وصدق الله حيث قال: ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك

اخاف ان تكون نزعه عرق فقد قال من قبله " أعدل يا محمد" حفظ الله الشريف الشيخ حاتم وعفا الله عن الشيخ عبداللطيف اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

لمادا تخافون من النقد ؟وسعوا صدوركم شوي ...الخلاف لا يلغي الود,,, ياشيخ عبدالعزيزبوركت ووفقت وكفيت وجزيت خيرا

هذا الذي تعرف البطحاء وطاته**** والبيت يعرفه والحل والحرم هذا ابن خير عباد الله كلهم ****هذا التقي النقي الطاهر العلم اذا راته قريش قال قائلها ***الي مكارم هذا ينتهي الكرم ينمي الي ذروة العز التي قصرت** عن نيلها عرب الاسلام والعجم يكاد يمسكه عرفان راحته **ركن الحطيم اذا ما جاء يستلم يغضي حياءا ويغضي من مهابته***فما يكلم الا حين يبتسم بكفه خيزران ريحها عبق ** من كف اروع في عرنينه شمم مشتقة من رسول الله نبعته ***طابت عناصرها والخيم والشيم ينجاب نور الهدي من نور غرته** كالشمس ينجاب عن اشراقها الغيم حمال اثقال اقوام اذا فدحوا *** حلو الشمائل تحلو عنده نعم هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله ***بجده انبياء الله قد ختموا من جده دان فضل الانبياء له ***وفضل امته دانت لها الامم عم البرية بالاحسان فانقشعت *** عنها الغواية والاملاق والظلم كلتا يديه غياث عم نفعهما ***يستوكفان ولا يعروهما العدم سهل الخليقة لا تخشي بوادره*** يزينه اثنتان : الحلم والكرم لا يخلف الوعد ميمون بغيبته ***رحب الفناء اريب حين يعتزم من معشر حبهم دين وبغضهم ***كفروقربهم منجي ومعتصم يستدفع السوء والبلوي بحبهم ***ويستزاد به الاحسان والنعم مقدم بعد ذكر الله ذكرهم ***في كل حكم ومختوم به الكلم ان عد اهل التقي كانوا ائمتهم *** او قيل من خير اهل الارض قيل:همو لا يستطيع جواد بعد غايتهم *** ولا يدانيهم قوم وان كرموا هم الغيوث اذا ما ازمة ازمت ***والاسد اسد الشري والباس محتدم يابي لهم ان يحل الذم ساحتهم ***خيم كرام وايد بالندي هضم لا ينقص العدم بسطا من اكفهم *** سيان ذلك ان اثروا وان عدموا اي الخلائق ليست في رقابهم *** لاولية هذا اوله نعم فليس قولك: من هذا بضائره *** العرب تعرف من انكرت والعجم من يعرف الله اولية ذا *** فالدين من بيت هذا ناله الامم

قرر الشريف الشيخ الدكتور حاتم مايلي: -أولا: أن دعوة الشيخ ابن عبدالوهاب دعوة اصلاحية. -ثانيا: أن دعوة الشيخ ابن عبدالوهاب خيرها أكثر من شرها. -ثالثا: أن دعوة الشيخ ابن عبدالوهاب أقرب الدعوات إلى الواقع الإسلامي. -رابعا: أن دعوة الشيخ ابن عبدالوهاب ذات عقيدة سلفية، وأتباعها وإن أخطؤا فهم أتبع من غيرهم للسلف الصالح. -خامسا: أن الشيخ ابن عبدالوهاب من أهل العلم الثقات. وذلك بأسلوب سلس ينبئ عن تفحله في اللغة العربية وانها الينت له كما الين الحديد لداود فقد جاء بيانه بلغة راقية سهلة غير متكلفة القمت المناوئين لهذ الدعوة حجراوهذا الاسلوب السهل الرصين ديدن العلماء الربانيين كأبن عثيمين رحمه الله أما صاحب اللمز الجلي فما اراه الا تكلف (..)عفا الله عنه فما أظنه كتب رده الا من حسن نية ولكن عاطفته الزمته البعد عن الانصاف ولمز الشريف الشيخ حاتم بل والزج به في فيلق المناوءيين للدعوة والله أسأل التوفيق لعلمائنا ودولتنا وولاة امرنا

محب السلف ما رأيك أن تسمعنا بعد أبيات الفرزدق معلقة امرؤ القيس؟ أو تكتب لنا مدحة النابغة للنعمان بن المنذر؟ وإن شئت مدائح الأشراف فلدعبل الخزاعي الرافضي قصائد حسنة في مدح أهل البيت وانتق فإن ف بعضها حطاً على الثلاثة! وكذلك الشريفين الرضي والمرتضى وقد قيل إن الأخير أشعر القرشيين في قرنه... فهلا أتحفتنا ببقيةالقصائد والدوواين؟

سبحان الله قرأت تقريبا كل التعقيبات ولم أر لمن ينتقد مقالة فضيلة الشيخ عبد العزيز ,حفظه الله إلا إسهابا وتكرارا لشىء لايختلف عليه اثنان , وهو أن الامام محمدبن عبد الوهاب ,رحمه الله , بشريخطىء وأن الدعوة الوهابية بها ثغرات وأخطاء , ولم نر أحد هؤلاء أوقفنا على أحد هذه الاخطاء المزعومة , لقد درست كتابا واحدا من مؤلفات الشيخ رحمه الله وهو كتاب(التوحيد) والله وحده يعلم كم تخلصت من شركيات وكم ازداد حبى لمولاى وخالقى , الا يكفى بحر حسنات الشيخ رحمه الله ان يذوب فيه أى خطأ إن وجد خطأ؟

أولا : قد خرج الاخ العبداللطيف عن موضوع البحث الذي أثاره الشيخ الشريف حاتم وهو موضوع العصمة اللا قولية للشيخ صاحب الدعوة النجدية محمد بن عبدالوهاب جد العبداللطيف وهذا اول الاخطاء . ثانيا : هذه النصوص التالية هي مدينة للدعوة ولتاريخها , وهذا المؤرخ كما يعلمه الجميع من علماء الدعوة 1- ذكر ابن غنام في تاريخه المسمى بتاريخ نجد في صفحة 104 في حوادث سنة 1164هـ ما يلي : " وارتد في هذه السنة إبراهيم بن حمد بن عبدالرحمن أمير ضرمى , ونقض عهد الشيخ محمد بن عبدالوهاب وقتل جمعًا من دعاة الإسلام ! (أي دعاة الدعوة) " . 2- أيضًا في موضع اخر من الكتاب يقول هذا المؤرخ : " وفي احداث سنة 1165هـ ارتد أهل حريملاء وكان قاضيها الشيخ سليمان بن عبدالوهاب أخا الشيخ محمد عبدالوهاب ! وكان الشيخ محمد ينصح أخاه في كتب يرسلها له واحدًا تلو الاخر , وما كان من سليمان أخا الشيخ إلا أرسل رسالة زخرف فيها القول لأخيه ! وكلنه لم يلبث سليمان إلا أن كشف غدره ومكره وحسه لأخيه ! ... " . 3- أيضًا مما ذكر في هذا الكتاب : " وفي أواخر سنة 1166هـ ارتد اهل منفوحة ! ونبذوا عهد المسلمين ! وطردوا إمامهم محمد بن صالح , فخرج معه في يوم واحد نحو سبعين رجلاً , ثم تلاحق الناس المؤمنة إلى الفرار بدينهم ! : انتهت النقولات من تاريخ ابن غنام . وبعد هذه النصوص المختارة من كتاب ابن غنام وابن غنام هو من هو من علماء الدعوة النجدية وهو يقول هذا الكلام , وكما يقول العامي : فين تنصرف هذه ؟ يعني ماذا نصنع بهذه النصوص , كيف تأول ؟ أريد إجابة واضحة هل هي من منهج السلف هذه النصوص أما من منهج الخوارج ؟؟؟ ثالثا : الشيخ الشريف حاتم قد دافع عن الدعوة النجدية أيما دفاع وخاصة في مقاله مقال :(الحجاز والتسامح الديني) وألجم المناؤنين للدعوة وردهم عنها , وعندما ينتقد الدعوة بما فيها من سلبيات تثور ثائرة القوم وكانه لم يصنع شيئًا أبدًا فلله العجب !!

( كل يؤخذ من قوله ويرد ) .. كفى يا إخوان !! .. فقد حملتم المقالة ما لا تحتمل .. ودخلتم في النيات !! .. وحكمتم عواطفكم .. وخضتم في أعراض العلماء !! .. أخشى والله أن نكون بحالنا المزرية هذه .. ( من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ) لنتق الله .. وإن تعاتبنا وتناصحنا فبالحسنى وبالتي هي أحسن ( بالحكمة والموعظة الحسنة ) .. لا تُفرِحوا علينا المنافقين والأعداء بهذا التنابز والتراشق والعداء !!!!!!!!!!!!!!

ذكرتُ محـل الرَّبـع من عرفاتِ 000 فأجريت دمع العيــن بالعبراتِ وفـلُّ عُرى صبري وهاجت صبابتي 000 رسـوم ديــار اقـفرت وعـراتِ مدارس آيـاتٍ خلـت مـن تـلاوةٍ000ومنزل وحـى مقـفر العرصـات لآل رسـول الله بالخيف من منى000 وبالـرُّكن والتعـريف والجمـرات ديـارُ علـي والـحسيـن وجعفـرٍ 000 وحمـزة والسـجــاد ذي الثفنات ديارٌ لعبد اللـه والفـضـل تلوه 000نجـيّ رسـول الله فـي الخلـواتِ منازل جبريـل الامين يـزورها000 مـن اللـه بالـتسليـم والـرّحمـات ديـارُ عفـاهـاجـور كـل منـابـذٍ000 ولـم تـعـف بـالايـام والسنـواتِ قفـا نسـأل الـدارالتـي خـفّ اهلها000 متى عهدها بالصـوم والصلـواتِ واين الالـى شطت بهم غربة النوى 000 افانين في الاطـراف منقبضـات هـم اهـل ميراث النبي اذااعتزوا000 وهـم خـير قاداتٍ وخيـرُ حمـاةِ مطاعيم في الاعسار فـي كـلّ مشهـدٍ000 لـقـد شرفـوابالفضـل والبركات ائمة عـدلٍ يـقـتـدى بفعـالهـم000 وتـؤمـن منـهـم زلـةُ الـعـثـرات و مـا النـاس الأ غـاصـبٍ ومكـذّبٍ 000 ومـضـطـعـنٌ ذواحـنـة وتـرابِ قبـور بكـوفـان واخـرى بـطيبـةٍ 000 واخـرى بـفـخٍ نـالهـا صلواتـي وآخـر مـن بـعـد النبـي مبـاركٌ 000 زكـىُ آوى بغداد فـي الحفرات وقبر بـارض الـجـوزجـان محلّه 000 وقبـر ببـا خمـرى عـدى العرمات وقـبـر بـبغداد ٍ لـنفـس زكيةٍ000 تضمنهـا الرحمن فـي العرصات وقبـر بـطـوس يـالهـا من مصيبةٍ000 تردد بيـن الـصـدر والـحجبات فـامـا الممضـات الـتي لست بالغا000 مبـالغهـا مني بكنه صفاتِ الى اللـه حتى يبعث اللـه قـآئمـاً000يـفرّج فيهـا الهـم والكربات نفـوسُ لـدى النهريـن من بطن كربلا000معـرّسهـم فـيهـا بـشط فرات افاطـمُ لـو خـلـت الـحسين مجدلاً000وقـد مـات عطشـاناً بشـط فرات للـطـمـتـي الـخد عـنده فاطمٍ000واجريتي دمـع العين على الوجنات اخـاف بـان ازدارهـم ويشوقني000معـرّسهـم بـالـجـزع مـن نخلات تـقسمهـم ريـب الـمنـون فمـاترى000لـهـم عـقـدة مـغشيـّة الـحجرات خـلا ان منهـم بـالـمـدينـة عـصبة000مـدى الـدهـر انضاءً مـن الازمات قـلـيـلـة زوارٍ خـلا انّ زوروا000مـن الـضبع والـعقبـان والرخمات لهـا كـل حـيـن نـومـة بمضاجعٍ000لهـم مـن نـواحـي الارض مختلفات وقـد كـان منهم بالـحجاز وارضها000مغـاويـر نـحارّون في السنواتِ

بكيتُ لرسـم الـدار من عرفـاتِ وأذريتُ دمعَ العين بالعبراتِ وفك عرى صبري وهاجت صبابتي رسومُ ديار أقفرت وعرات مدارسُ آيات خلت من تـلاوة ومنزلُ وحيٍ مقفر العرصات لآل رسول الله بالخيف من منى وبالركن والتعريف والجمرات ديـار علــيٍّ والحسيـنِ وجعفـرٍ وحمزةَ والسجادِ ذي الثَّفنات ديــارٌ عفـاها جـورُ كـل منابـذ ولم تعفُ للأيام والسنوات فيــا وارثـي علـم النبــي وآلـَه عليكم سلامٌ دائمُ النفحات قفا نسأل الدار التي خفَّ أهلُهـا متىعهدهابالصوم والصلوات؟ وأين الأولى شطتْ بهم غربةُ النوى أفانينَ في الآفاق مفترقات ؟ همُ أهل ميراث النبيِّ إذا اعتزوا وهمْ خيرُ ساداتٍ وخيرُ حماة مطاعيمُ في الإعسار في كل مشهد لقد شَرُفوا بالفضل والبركات وما الناس إلا حاسـد ومكـذب ومضطغنٌ ذو إحنةٍ وترات أفاطم لو خلت الحسين مجدلاً وقد مات عطشاناً بشط فرات إذن للطمـت الخـد فاطم عنده وأجريت‌دمع‌العين‌في‌الوجنات أفاطم قومي يابنة الخير واندبـي نجوم سماوات بأرض فلاة قبور بكوفـان وأخــرى بطيبــة وأخرى بفخٍّ نالها صلواتي وقبر بأرض الجوزجـان محلـه وقبر بباخمرا ، لدى الغربات وقبــر ببغـداد لنفـس زكيــة تضمنها الرحمن في الغرفات فأما الممضات التي لست بالغاً مبالغها مني بكنه صفات نفوس لدى النهرين من أرض كربلا معرسهم فيها بشط فرات توفوا عطاشـى بالفـرات ، فليتني توفيت فيهم قبل حين وفاتي إلى الله أشكو لوعة عند ذكرهم سقتني بكأس الذل والفظعات ملامـك فـي أهـل النبـي فإنهـم أحباي ، ما عاشوا وأهل ثقاتي تخيرتهـم رشـداً لأمـري فـإنهـم على كل حال خيرة الخِيَرات نبذت إليهــم بالمــودة صـادقـاً وسلمت نفسي طائعاً لولاتي فيا رب زدني من يقيني بصيـرة وزد حبهم يا رب في حسناتي سأبكيـهــم مـا حـج لله راكـب وما ناح قمريٌّ على الشجرات بنفسـيَ أنتـم مـن كهـولٍ وفتيـة لفك عَنَاةٍ أو لحملِ ديات أحبُّ قصيَّ الرحْمِ من أجل حبكم وأهجر فيكم أسرتي وبناتي وأكتــم حُبِّيكـمْ مـخافـة كاشـح عنيد لأهل الحق غير موات فيا عيـن بكِّيهـم وجـودي بعبرةٍ فقد آن للتسكاب والهملات لقد حَفَّـتِ الأيـام حولي بشرها وإني لأرجو الأمن بعد وفاتي ألم تر أنـي مـن ثلاثيـن حجـة أروح وأغدو دائم الحسرات أرى فيئهم فـي غيرهـم متقسمـاً وأيديهم من فيئهم صفرات بنات زياد في القصـور مصـونة وآل رسول الله في الفلوات سأبكيهم ما ذرَّ في الأرض شارق ونادى منادي الخير بالصلوات وما طلعت شمس وحان غروبها وبالليل أبكيهم وبالغدوات ديار رسـول الله أصبحـن بلقعاً وآل زياد تسكن الحجرات وآل رسول الله نحفٌ جسومهم وآل زياد غلظ القصرات إذا وتـروا مـدوا إلـى واتريهـم أكفا عن الأوتار منقبضات فلولا الذي أرجوه في اليوم أوغد تقطع قلبي إثرهم حسرات خروجُ إمام لا محالـةَ خـارجٌ يقوم على اسم الله والبركات يُمَيِّزُ فينـا كل حـقٍ وباطـلٍ ويجزي علىالنعماء والنقمات فيا نفس طيبي ثم يا نفس أبشري فغير بعيد كل ما هو آت ولا تجزعي من مُدة الجور إنني أرى قوتي قد آذنت بشتات فإن قرب الرحمن من تلك مدتي وأخر من عمري بطول حياتي شفيتُ ، ولم أترك لنسيٍ رزيةً وروَّيُت منهم منصلي وقناتي فإني من الرحمن أرجو بحبهم حياة لدى الفردوس غير بتات عسى الله أن يأوي لذا الخلق إنه إلى كل قوم دائم اللحظات

جزاك الله خير ياشيخ عبد العزيز.. وانا لا ادري مالفائدة المرجوة من تعليم عامة الناس من خلال الإعلام اخطاء منهج ائمة التوحيد !!! ألا : حسبنا الله ونعم الوكيل ..
5 + 3 =