أنت هنا

الحوار بين إظهار الحق والتفريط فيه
8 رجب 1429
الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر

لقد أرسى القرآن الكريم في كثير من آياته أسس الحوار ومبادئه مع كل أصناف البشر، سواء كانوا مسلمين أو مشركين أو أهل كتاب. والمتأمل لكتاب الله عز وجل يجده مليئاً بالحجج التي حاور بها الكفار للدلالة على وحدانية الله عز وجل وعلى صدق النبي صلى الله عليه وسلم، كما يجده مليئاً بالردود على الشبه التي أثارها هؤلاء وأولئك لمعارضة ما جاء به النبي عليه السلام من النور.

 

ولعل أول حوار على وجه الأرض لبيان الحق حوار ابني آدم. وليس الحوار أمراً جديداً في دعوة الأنبياء، فقد وقع منذ أرسل الله عز وجل أول رسله إلى بني آدم بعد أن غيروا الملة الأولى ووقعوا في الشرك، فبعث الله إليهم نوحاً عليه السلام فحاورهم على مر ألف سنة إلاّ خمسين عاماً، حتى إن قومه لكثرة ما حاورهم وحاول إقناعهم ببطلان ما هم عليه قالوا له في نهاية المطاف: (يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) [هود/32]، وعلى دربه سار هود وصالح ولوط وشعيب وغيرهم من أنبياء الله عليهم السلام، أما إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقد حاور أباه وحاور قومه وحاور النمرود وحاور ابنه إسماعيل عليه السلام، وموسى صلى الله عليه وسلم حاور فرعون وحاور قومه، وحاور عيسى عليه السلام بني إسرائيل وحاور الحواريين، أما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فسيرته مليئة بالحوار مع المشركين وأهل الكتاب والمنافقين بل مع الصحابة وأهل بيته الكرام وكل ذلك في القرآن مسطور.

 

والحوار ضرورة بشرية لا يستغني عنها مجتمع مهما صغر، فالرجل وزوجه يتحاوران، والأب مع ابنه يتحاوران، بل إن الإنسان لا غنى له عن الحوار مع نفسه التي بين جنبيه!

ولئن كان الحوار مع أصناف المخالفين لدعوة الأنبياء منهجاً ربانياً، فإنه منضبط بضوابط ربانية لا يحق لأتباع الأنبياء الخروج عنها إن كانوا صادقين في دعوى الإتباع، وأول هذه الضوابط وأهمها على الإطلاق تحديد الهدف الرئيس من الحوار، وليس هدافاً عند أهل الحق أجل من الاجتماع على توحيد الحق كما قال تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) [آل عمران/64]، ثم يأتي بعد ذلك مبدأ عدم تمييع الحق أو المزج بينه وبين الباطل، كما قال سبحانه: (وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) [البقرة/42]، وفي خطابه لأهل الكتاب قال: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) [آل عمران/71]، ولهذا أمر الله نبيه أن يعلنها صريحة في حواره مع الكافرين فقال سبحانه: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)) [الكافرون]، وذلك في مواجهة رغبة الكافرين (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) [القلم/9].

 

ثم إن هذا الحوار لا يكون أبد الدهر مع المخالف المعين، لأنه عند أهل الحق ليس مطلوبا لذاته لكنه وسيلة لغاية، وهذا واضح جلي في آية آل عمران السابقة (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)، فإن تولوا فها هنا تكون المفاصلة، فنحن مسلمون فحسب، لسنا خليطاً من مسلمين ونصارى ويهود وبوذيين ومجوس، فلهؤلاء دينهم ولنا دين، ولئن جمعتنا البشرية والبلدان فقد فرقتنا العقائد والأديان، فنعطي لما جمعنا حقه، ونعطي لما فرقنا حقه كذلك، ومن أعظم ما يرسم معالم ذلك سورة الفرقان.

 

فعندما لا يصل الحوار إلى الغاية الربانية المرجوة منه فلا بد من الوضوح والخروج بموقف قوي وبيان ظاهر لا يحتمل التأويل كما قال تعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) [آل عمران/70-71]، وأيضاً: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [آل عمران/99]، (فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) [آل عمران/64].

لقد أرشد القرآن الكريم في غير آية إلى المجادلة والمحاورة بالتي هي أحسن وإلى إلانة القول حتى مع أشد الناس كفراً وعتواً؛ كفرعون الذي نازع الله عز وجل الربوبية، قال الله سبحانه وتعالى لموسى وهارون عليهما السلام: (فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) [طه/44]، فمع أنه سبق في علم الله أنه لن يتذكر ولن يخشى لكنه سبحانه وتعالى يرشد المؤمنين إلى هذا المنهج الرباني، وبرغم هذا الإرشاد فإن إلانة القول لم تمنعهما عليهما السلام من الصدع بالحق وإن كان مُرّاً قاسياً على فرعون: (إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى) [طه/48]، ثم لمّا ظهر لهما فيما بعد عناده وتكذيبه لم يعد هناك وجه لإلانة القول: ( فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا (101) قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا) [الإسراء/101، 102] فهو يقول لفرعون: أنت تكذب في دعواك وأنا على يقين من هلاكك لعتوك وتكبرك وطغيانك. وهي سنة كونية لكل طاغ وظالم ومتكبر، ولذلك من كان كذلك فلا حوار معه بالحسنى: (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ) [العنكبوت/46].

 

ومع تقرير ما سبق من كون الحوار منهجاً ربانياً، إلا أنه من أخطر ما تواجهه الأمة في موضوع الحوار أن يُفرض عليها فرضاً ثم يتصدى له من أبنائها من يشعر بالضعف والعجز والهلع، فيدخل الحوار على خلفية ضعف الأمة وقلة حيلتها متلبساً بهزيمة نفسية، وقد وطن نفسه على القبول بما يجود به المحاور أو على التنازل؛ بدعوى المصلحة، أو الاعتدال، أو الوسطية وغير ذلك؛ ويغيب عن أذهان هؤلاء ما كان من بون شاسع بين استعلاء فرعون وجبروته وطغيانه، وضعف قوم موسى وذلتهم وقلة حيلتهم، وبرغم ذلك قال الله عز وجل لموسى وهارون ومن معهما: (بِآَيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ) [القصص/35]، قال ابن جرير رحمه الله: "أي بحُجَّتِنا"، وهذه هي حقيقة الانتصار، فالانتصار هو انتصار المبادئ لا بقاء الأبدان والبلدان مع الذل والهوان، (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [آل عمران/139].

فعلى أهل الحق أن يعتزوا به وليعلموا أنهم يأوون إلى ركن شديد، وأن ما يظهر من ضعف في الأمة مما يغري أعداءها بالحصول على تنازلات في جوانب شتى، وينبغي ألا تعني مظاهر الضعف هذه عند عقلاء بني الإسلام أن الأمة لا تملك من عناصر القوة ما تقوم به في وجه عدوها (فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ) [محمد/35]، وهذا ما أدركه أعداؤها على أرض الواقع في ميادين الجهاد مما جعلهم يسعون للحوار بزخم غير مسبوق، وما ذاك إلا ليحصلوا في ميدان الحوار على ما عجزوا عنه في ميدان القتال.

 

وفي الختام لا نملك إلا أن نتوجه بالنصح لمن يتصدى للحوار كي لا يقع في حبال التنازلات، وليتذكر ما روي عن إمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمه الله يوم نصحه ناصح أن يقول بخلق القرآن مداراة بحجة أن الله عز وجل يقول: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) [النساء/29] فأشار الإمام إلى الجموع الغفيرة التي تحمل الصحف والأقلام لتكتب عنه ما يقول ثم قال: أأضل هؤلاء كلهم؟!

 

نعم، فقد حمَّل الله عز وجل العلماء أمانة عظيمة: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ) [آل عمران/187] وما دام الأمر كذلك: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم) [النور/63].

وليجعلوا هذه الآية نصب أعينهم: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) [البقرة/159]، ومن أعظم ما بين الله في كتابه أصول الحوار، وأسلوبه، ومنهجه، وصدق حبيبنا صلى الله عليه وسلم إذ قال: " قد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هلك، من يعش منكم فيسرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ"[1]، نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ومن اقتفى أثرهم واستمسك بغرزهم إلى يوم الدين.





[1] حديث العرباض بن سارية رواه الإمام أحمد 4/126، وابن ماجة في سننه (43)، والحاكم في مستدركه (331)، وصححه جمع من أهل العلم.

أسأل الله لك ياشيخي الثبات حتى الممات الشيخ ناصر هو ناصر المباديء ووضوح الرؤية ونصاعة الهدف هو أستاذ العزة وعدو المبتدعة وعلقم الرافضة والعلمانية أسأل الله أن يحفظك ياشيخ من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك ومن فوقك وأعيذك بعظمته أن تغتال من تحتك.. آمين اللهم تولى شيخنا وحبيبنا واعصمه من كل متربص...آمين

جزاك الله خيرا يا شيخنا الجليل وحفظك الله ذخرا للاسلام والمسلمين والله اني لاحس انك من العلماء المجاهدين الذين قل نظيرهم في هذا الزمان الذين لا يخافون في الله لومة لائم ارجو من الذي طبع المقال تصحيح بعض الاخطاء المطبعيه وجزى الله القائمين على هذا الموقع المجاهد

جزاك الله خيرا شيخنا ناصر علي هذه الافاضة العلميه الاصيله وجعلك الله ذخرا للأمة المسلمه وسدد الله قلمك الي يوم الدين اميييييييين . نرجوا من العلماء الربانيين قاطبة ان يكونو قدوات خيريين للأممهم ينطلقون من منطلقات سنية اثرية ناضجه . والله اعلم بالرشاد

جزاك الله خيراً ايها الشيخ الجليل على هذا الموضوع الهام الذي انزلق فيه الكثير لا اقول من عامة المسلمين بل من علماء المسلمين . اللهم ارينا الحق حقاً و وفقنا لتباعه و أرينا الباطل باطل ووفقنا لجتنابه. و أود التنبيه بأن الآية الكريمة (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) هي الآية 159 من سورة البقرة و ليست في سورة ال عمران

بيض الله وجهك ياشيخنا الفاضل وأطال الله عمرك على طاعته وثبتنا وإيالك على الحق حتى نلقاه. أنني والله أزداد انشراحا وسرورا حين أقرأ لك أوأسمع لك ياشيخنا الفاضل لأنك تربطنا بالمنهج الرباني وتقول الحق فكثر الله من أمثالك وجعلك ذخرا للاسلام والمسلمين. ولن أنس عبارتك المشهورة"إن لم أقل الحق فلن أقول الباطل"

جزاك الله كل خير و أمد في عمرك و جعلك ناصرا للسنة وقامعا للبدعة وأهلها و شوكا في حلوقهم وحسرة في قلوبهم

جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل نعم هذا هو الحوار الذي ينبغي أن يكون وليس حوار التمييع والتنازلات باسم الوسطيه والاعتدال نسأل الله أن يعز أهل الحق الذين لايخافون في الله لومة لائم

نريد من علمائنا الثبات على الحق كما فعل الإمام أحمد رحمه الله وبيان ماهية الحوار ودوافعة وأسبابه ومن هو الراغب في تحريكه" * وليس من التشآءم إن قلت سوف يعود بني قوم بخفي حنين بل أخطر من ذلك التنازلات المهينه ؟ *وما ذلك كهانة وأغوذ بالله من اهل الكهانه, ولكن قراءة للواقع وعبرة من التاريخ وأحوال أهل الكتاب ونحن سوف نتبع سننهم في التبديل والتغيير وقد شاهدنا وسمعنا تغيير في الخطاب الديني وتغيير المناهج في بلاد المسلمين ولم نجد مقاومة من اهل الديار فكيف نستطيع الثبات على المادىء ورفض الإنصياع ونحن نحاور من فعل بنا ذلك. * ثم اليس من الحكمة إخراج المحتل من بلادالمسلمين وكف يده عن البطش بنا , ثم بعدها نفكر بالحوار الذي يدعوا للإستقرار وتصحيح الأفكار بما يرضي ربنا تبارك وتعالى وبدون أي مداهنه" * وفي ظني يد لاتستطيع حمل السلاح لن يكب لها النجاح في قطف ثمار الحوار الناضجة والمفيدة" * كيف نحاور ( الآخر) ونحن عاجزين عن إصلاح إعلامنا والذي يهدم قيمنا في الأغلب وهو عاله على موائدهم, يبتلع الغث ويعجز عن هضم السمين!! ( اللهم اصلح أحوال المسلمين)

مقال رائع نسأل الله له القبول في رأئي أن قضية الحوار مع أهل الكتاب الآن ضرورة رغم اسضعافنا لأمرين : 1ـ اظهار حسن صورة الإسلام المشوهة هناك , فأظن مكاسبنا هنا ظاهرة 2ـ أن الهروب من الحوار فيه ما فيه من الضعف , ونحن الأعلى حجةوبرهانا لكن ينبغي أن لا تغيب عنا المكاسب الني يسعى إليها النصارى وراء هذه الحوارات من محاولة فرض ثقافتهم وعولمتهم على البلدان الإسلامية , وبالأخص الضغط على الحكومات الإسلامية بضرورة بناء الكنائس والسماح للمنصرين بالتبشير النصراني وقبل ذلك كله عدم نسيان أصل الحوار وأسه وهو أنه وسلة من وسائل الدعوة أما إن تحولت دعوات الحوار إلى وحدة أو تقارب الأديان فهذه أظنها مرفوضة من أصلها , وهذا موضوع آخر

جزى الله شيخنا خير الجزى وجعل مايقوم به من جهود لنصر السنه واهلها في ميزان حسناته يوم يلقى ربه

جزاك الله خيرا ياشيخ ونفع بك واثابك وجعلك ذخرا للدعوة الصحيحه وبارك فيما ترمي اليه وسدد خطاك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة جزا الله شيخنا خير الجزاء والمقصد من الحوار هو ماخافة الشيخ ودلك لتنصير المسلمين باتفاق مثل كامب ديفد عبر مراحل تدريجية وهو داخل في استدراج الله لمن خدلو الأسلام ليفضحهم الله بلطفة ويسقط الاقنعة عن ادعياء نصرة الأسلام ويميز الخبيث من الطيب

أسأل الله عز شأنه أن يكثر في أمتنا مثل الشيخ ناصر، وأن يمده سبحانه بالثبات على الحق ويؤيده بتأييده التام ،وأن يطيل في عمره، إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه. وقد أشفى غليلنا بما لا تعقيب عليه، كعادته في المواضيع التي يلتبس فيها عند بعض الناس ولا سيما العوام الحق بالباطل وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

لما قرأت كلامك يا شيخ ناصر تذكرت الإمام أحمد بن حنبل ووقوفه في المحنة أسأل الله أن يكثر من أمثالك يا شيخ وأن يثبتك كلمة على الحق .

بارك الله فيكم شيخنا،وأمد في عمركم على خير ،وهدى ،وثبات. ثم ما أجمل أن يطرز الموقع بملفات تبحث مثل هذه القضاياالمصيرية يناقش الموضوع فيها أجلة علمائنا وكبارهم ،ومن ثم الخروج برؤية واضحة لعامة الأمة. فهل تتبنى ذلك شيخنا؟ أسأل الله تعالى أن يسدد على الخير خطاكم ،وأن يبارك في جهودكم.

جزاك الله خيرا يا شيخنا الفاضل

لا ادري لماذا يتخر اصحاب المنهج السلفي في اخراج البيان الشافي الذي صار عليه اهل القرون المفضلة في اي نازلة تنزل بامتهم؟ جزاك الله خير يا شيخ ناصر.

جزاك الله خير ياشيخ ناصر لقد أشفيت ووضحت ما كان ملتبس وحقيقة الحوار إنما هي واضحة في كتاب الله (( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )) وهذا الذي من أجله الحوار يتصدع والحجة واضحة ولكنهم قوم يفرقون

اسأل الله أن يبارك في علمك وعمرك وأن ينصر بك الحق فأنت ياشيخ من المجاهدين الذين يدافعون عن دين الله أحسبك كذلك والله حسيبك محب الصالحين

أسأل الله أن يحفظ شيخنا الحبيب أبو بدر الشيخ ناصر العمر وأن يجعل مايقدمه في ميزان حسناته

فتنة عمياء فتنة عمياءوالله المستعان وأسال الله أن يحغفظ الشيخ

أسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ...وأسأل الله أن يوفقك يا شيخنا القدير الشيخ ناصر العمر لما فيه خير للإسلام والمسبمين وأن يجعلك ممن ينصر الحق في كل وقت ومكان إنه على كل شيء قدير ..

. . . . . نقاط كثيرة قد اجبت عنها يا شيخ ناصر ولكن اين المستمع وان وجد المستمع اين المنفذ وان وجد المنفذ اين المؤيد وان وجد المؤيد هل تتخالى حظوظ النفس . ان انت لم تقل الباطل فغيرك كثير يبحث لنفسه عن مكانة بالباطل . لكن التفاؤل مطلوب كما قلت الكلام كثير ومتنقض ولكن نتفائل لكي لايموت الهم لدى هذه الامة. الله يوفقك وبالحق يسددك ويبعد عنك الحساد والاعداء القريب والبعيد

بارك الله فيك يا شيخنا الحبيب . لا ادري اين من ينتقدون الدعاة ليل نهار لماذا لا ينتقدوا ملكهم ؟

جزيت خيرا يا شيخنا الفاضل .. ولعل المنبطحين من بني قومي يسمعون مثل هذا الكلام .. أستغرب حقيقة من أولئك الذين لايعرفون من الإسلام إلا الوسطية والتسامح والرحمة ..الخ من الألفاظ التي زادت عن حدها واستعملت فيما لا تصلح له.. وذاك من قل علمه وورعه.

الشيخ ناصر علم وعمل أحسبه والله حسيبه مما جعلني والكثير من الشباب نتأثر بكلام الشيخ ناصر هو الوضوح والشفافية فلا فلسفة ولاعقليات بل تدبرللكتاب وتفهم للسنة

جزاك الله خير ونسأل الله للأمة العودة لطريق الحق لكن لابد من إرساء مبادى الحوار الحق في نفوسنا ومع أطفالنا خاصة حتى ينمو الطفل وله حرية الخيار فلا يصير امام ثقافة الخيار الواحد أبيض أو أسود حتى إذا بلغ بلغ الرجال فإذا هو متسلح بأسليب الحوار وآدابة

يعجبني في الشيخ ناصر وضوحه، فهو رجل تعرف ما عنده بيسر وسهولة، مع ثبات في المبدأ، الوسائل عنده تتغير، أما المبادئ فهي هي. أما بعض الدعاة وطلبة العلم فللأسف لا تدري ما عنده ولا يعلم أن الله قد أخذ الميثاق على أهل الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه.

أسأل الله أن يوفقك ياشيخنا الفاضل لما يحبه الله ويرضاه وأن يسدد خطاكم

وكأن فضيلة الشيخ ينطق ويعالج ماتناقشه قلوبنا كل ذلك فضل من الله ولما يهتم به شيخنا الجليل لقضايا الأمة الأسلامية ويعالجها علاجا شرعيا وفق الكتاب والسنه بعيدا عن الأهواء وحضوض النفس جزاك الله الله ياشيخ خير الجزاء وحفضكم من كل سوء ومكروه

رفع الله شأنك وأعلا قدرك أصحاب الحق في هذا الزمان قليل فنسأل الله أيكون الشيخ ناصر ونحن من القليل يارب العالمين.
4 + 12 =