الانقلاب الكبير... نظرات في تاريخ المرأة الغربية المعاصرة (1)
22 رمضان 1430
عبد الباقي خليفة

              كان لمواقف الكنيسة والتقاليد التي سادت في أوربا قرونا طويلة ، وحتى القرن التاسع عشر ، دور كبير في ما يمكن أن نطلق عليه ، الانقلاب الكبير ، أوما سمي بعصر النهضة ، فمنع الكنيسة الطلاق ،واعتبار الزواج الثاني للمرأة أو الرجل زنا ، وما ساد لفترات طويلة من مواقف تجاه المرأة وجسدها ذلك الجدل الذي دار طويلا حول طبيعتها وما إذا كان لها روح وهل هي روح انسانية أو شيطانية ، أدى ذلك بمرور الزمن لثورة اجتماعية تجاوزت كل الاطر التقليدية وسلطة الكنيسة ، وحكام الحق الالهي المتحالفين معها في أوربا .

 

وأصبح الكثير من الحركات النسوية وغيرها في الغرب تطالب بتمكين المرأة والرجل من علاقات جنسية خارج إطار الزواج ( للمتزوجين أيضا ) بناء على مقولة جان بول سارتر " لا أحد يخص أحد " متجاوزين بذلك المقولات التقليدية عن معاشرة " نصف رجل " كناية عن اشتراك أكثر من إمرأة في رجل واحد . وهو ما تحدث عنه سارتر في كتابه " الجنس الثاني " لكن هل مثلت الثورة أو الانقلاب على المفاهيم القديمة حلا مرضيا للمرأة ،وهل تشعر المرأة الغربية حاليا بالسعادة ،وهل تخلصت من كل أشكال التمييز والاضطهاد والاستغلال على كافة الاصعدة ؟ هذا ما نحاول الاجابة عليه في هذه الدراسة .

 

صيرورة المظالم : في القرنين التاسع عشر والعشرين ومع خروج المرأة في االغرب للعمل ، حيث " من لا يعمل لا يأكل " بالمفهوم الشيوعي "، أو " أفواه تأكل ولا تنتج " بالمفهوم النازي ، أو " لا تأكل المرأة من عرق جبينها " بالمفهوم الكنسي ، وهو أحد المفاهيم الكنسية الذي نتج عنه ردود الفعل العكسية والتي نشهدها اليوم على أكثر من صعيد .

وللأمانة فإن المرأة الغربية كانت محقة في ثورتها على الاستغلال والامتهان الذي كانت ولا تزال تتعرض لاشكال مختلفة منه حتى اليوم .

لقد فرضت الحاجة عليها الخروج للعمل ، في مصانع النسيج وغيرها في البداية ، ثم وجدت نفسها تمارس كافة أوجه العمل بما في ذلك الأعمال التي تحولها إلى كائن " لم يعد إمرأة ولم يصبح رجلا " بتعبير أميرسون .

 وللأسف فإن ما يعتبره البعض تقدما ، ليس في الحقيقة سوى ردة عن المفاهيم النصرانية إلى الجذور الوثنية لأوربا ، ولا سيما الاغريقية وبالتحديد الأفلاطونية . ففي " اليوتوبيا " المثالية التي وضعها أفلاطون في كتابه " الجمهورية " جعل النساء مشاعا في طبقات الجنود ، وعلى هذا الأساس بنيت العلاقة بين الرجل والمرأة على اعتبار أن النساء مجرد آلات جنسية ، يستخدمها الرجل وقتما شاء وكيفما شاء.

وقد تجسد هذا التصور في الحفلات النسائية التي تقام للجنود الغربيين في المهام الاستعمارية في مختلف أنحاء العالم اليوم ،وذلك منذ أيام مارلين مونرو وغيرها . كما يتم استقطاب نساء في الجيوش الغربية المعاصرة لهذا الغرض .

أما في العصور التي تحكمت فيها الكنيسة في شئون البلاد والعباد، فلم تكن المرأة بأفضل حال، إذ اعتبرت المرأة شرا لا بد منه، فهي التي أغرت آدم ، حسب زعم الكنيسة ، فطرد من الجنة، وبتعبير أحدهم" مدخل الشيطان إلى النفس، ودافعة بالمرء إلى الشجرة الممنوعة، ناقضة لقانون الله، ومشوهة لصورة الرجل "، وبتعبير آخر: "هي شر لا بد منه، ووسوسة جلية، وآفة مرغوب فيها، وخطر على الأسرة والبيت، ومحبوبة فتاكة، ورزء مطلي مموه ".فما الذي تغير في علاقات الرجال بالنساء سوى الانتقال من "الاحتكار" إلى المشاعية باسم الحرية .

لقد أعطيت المرأة الحرية في اختيار نوع العبودية الذي تريده ، إذ أن الخيارات المتاحة أمامها تجعلها في فلك الرأسمال .

 

لقد خاضت الجمعيات النسائية معارك كثيرة جدا ، لكنها لم تمس جوهر العبودية المتمثل ، في بيوت الدعارة التي ترزح تحتها مئآت الآلاف من الضحايا وقبول الضحايا لتلك الأوضاع المخلة بالكرامة الانسانية والمساواة ،و حرمانهن من الامومة غاية كل إمرأة بحكم الفطرة ( انظر اهتمام الفتيات الصغيرات بالعرائس واللعب في شكل طفل رضيع ) ، نابع من خوفهن ، واعتقادهن بأنهن لن يجدن عملا شريفا يعشن منه ، وليس رضا بتلك المهنة القذرة الغارقة في القدم .

لكن منظمات الدفاع عن حقوق الانسان ولا سيما المرأة في الغرب ، وانطلاقا من المفهوم الافلاطوني السابق لم يلتفتوا لاوضاع ذلك النوع من البشر في قاع المجتمعات الغربية وتوابعها في الشرق .

 

 كما لم يولوا عمليات استغلال جسد المرأة من قبل الشركات في الترويج للسلع والاعلانات أو تجارة الرقيق الأبيض ،ومساومة الطالبات من قبل اساتذتهن في الغرب في معادلة " الجسد مقابل الشهادة الجامعية " ما تستحقه من اهتمام في مقابل الحديث مثلا عن ، الميراث في الاسلام ، وهو نظام لا يمكن الحديث عنه بمنآى عن المنظومة الاسلامية في الاجتماع والاقتصاد ، أوتعدد الزوجات ، الذي لم يفهموه على وجهه السليم ، حيث أنه ليس تعددا من أجل المتعة ، كما يظنون وإنما لأسباب كانت سائدة في السابق ،وحسب مقتضيات حال الشخص والمجتمع والظروف التي يمكن أن يكون فيها التعدد مرغوبا فيه أو مرغوبا عنه و هو ما يحتاج لمعالجة خاصة .

لقد ازداد عدد الجمعيات النسائية ، ولم تسترجع تلك الحركات قوتها إلا عند نهاية فترة السبعينات. واتسمت في تلك الفترة بالتركيز على المساواة بين الرجل والمرأة في المجالين الاقتصادي والعلمي خصوصا منح النساء أجورا مماثلة لزملائهن من الرجال وفرصا متساوية في الحصول على العمل بالإضافة إلى منحهن الحق في تبوء المناصب العلمية وتسهيل مواصلتهن للدراسات العليا ". كما أن " تلك الموجة بدأت التركيز على محاربة مظاهر استغلال المرأة في أماكن العمل مثل التحرش الجنسي والاغتصاب والتقليل من قيمة المرأة ككائن بشري ، فتم سن قوانين جديدة تمنع مثل تلك الممارسات وتعرض مرتكبيها لعقوبات قاسية " لكن تلك الممارسات ازدادت كما تفيد الدراسات وباضطراد مخيف .

 

كما " تميزت تلك الفترة بتطرف بعض الجمعيات النسوية التي بدأت تطالب المرأة بالتخلي عن أي مظاهر للأنوثة سواء في لباسها أو في حديثها وظهرت دعوات للتخلص من أحذية الكعب العالي التي تم رميها في القمامة خلال مظاهرات الاحتفال باليوم العالمي للمرأة بالإضافة إلى محاربة استعمال الماكياج أو العطور". بل " وصلت بعض تلك الدعوات حد مطالبة النساء بقص شعرهن والتنكر لأنوثتهن حتى يثبتن للرجال بأنهن لا يختلفن عنهم وبدأت تظهر دعوة "المسترجلات" بشكل أساسي في المجلات والصحف التي أسسنها للترويج لنظرتهن الخاصة بالمساواة " ( 1 ) ( فدوى بنياعيش – حقوق المرأة في أمريكا ) . وهي نفس المقالات التي كان يرددها أفلاطون قبل أكثر من ألفي سنة ولكن بطلاء معاصر.

وإذا كانت النساء الغربيات قد ناضلن من أجل حصولهن على حقوقهن ، المهنية والاجتماعية فإن أطرافا أخرى ،( الرجل الغربي ) استطاع بمكره ودهائه تطويع تلك المطالب لخدمة مصالحه ،وجعل المرأة تدور في فلكه ، بطريقة أخرى وبأسلوب جديد ، وأخذ المدير ورئيس العمل مكان الزوج في بعض الأحيان ، فيما يتعلق بالطاعة ، وقد يتجاوزها إلى أمور أخرى ، خاصة جدا .

 

كما خرج مفهوم الحريم من طابعه التقليدي المتعلق بالبيت ، وتجمل المرأة لزوجها ،إلى مفهوم أوسع مثل صالات عرض الأزياء ،وملكات الجمال ، وصور المجلات الخليعة ، والأفلام الإباحية التجارية التي أصبحت تدر أموالا طائلة على أصحابها ، الذين استغلوا قضية " تحرير المرأة " أبشع استغلال ، بما في ذلك استخدام جسدها للترويج للسلع الاستهلاكية ، ومواد التجميل وغير ذلك ، فضلا عن ما يعرف بتجارة الرقيق الأبيض .

يجب أن نحل مشاكلنا داخل إطارنا الثقافي ، ونوسع من مداركنا ومراجعنا داخل نفس الاطار . فالباحث عن حلول من الغرب كالمستجير من الرمضاء بالنار

السلام عليكم كان خروج المرأة للعمل في الغرب للضرورة لملئ الفراغ الذي أحدثه هلاك الكثير من العمال في الحروب القومية بأوربا .. ثم أصبح حقا للمرأة .. وهو اليوم واجب عليها ، فمن لا تعمل لا تأكل في الغرب ، أو ما يقرب من هذا المعنى .. المرأة لا يترك لها كرسي في المواصلات العامة ، احتراما ، كما كان في السابق . وتنفق بدورها على البيت إجباريا ، وتشارك الرجل ويشاركها نصف ثروتها ، أي أصبحت حياة ميكانيكية لا أثر فيها للمشاعر بل حياة جافة جدا في الكثير من الأحيان .. أما التعليقات على الموضوع في بعض المواقع التي نقلت عن المسلم ولا سيما المواقع الطلابية ، والخاصة بوضع المرأة في العالم الاسلامي فنقول لأخواتنا أن المجتمعات الاسلامية ، وفي جانب كبير منها بعيدة عن هدي الاسلام الحقيقي في علاقة المرأة بالرجل " فلا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم " كما ورد في الحديث . والنساء شقائق الرجال ، وخيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله ، وقد ضرب لنا الرسول صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في التعامل مع الزوجة والابنة وصديقة الام .. أن يكون الرجل قاسيا مع المرأة زوجة وأختا وبنتا فهذه مشكلته ولا يتحمل الاسلام وزر جرائمه . ويجب أن يعلم ، وقد اقترحت في مكان آخر منذ فترة فتح مدارس للمقبلين على الزواج حتى يكون زواجا بل قل بيتا يعمه الود والرحمة وليس العنف والقسوة . قول لا إله إلا الله ، تبطل أن يكون الرجل إلها يعبد ، وإنما الاحترام المتبادل ، وهو لا شك دون ما تقوله النصرانية " أطيعي زوجك كما تطيعين الرب " ..أمام الدعاة جهد ناصب لتوضيح موقف الاسلام من هذه الامور أما أنا فمنتقل من الضفة الأخرى ونسأل الله الثبات لأبناء وبنات أمتنا .. ويؤسفي أن بعض الأقلام الجميلة والواعدة لم تصل إلى حقيقة أن الاسلام جاء لتغيير المجتمع ، ومن اللامعقول أن نحكم على الاسلام بما يجري من مخالفات في المجتمع . ورسالتنا جميعا إعادة الاسلام ليسود ، وليس رده بما يجري بعيدا عن هديه

هناك أمر يجب أن يتفطن له الناس ولا سيما الرؤوس المفكرة ، وهو الاعتقاد السائد لدى بعض البسطاء ، بأن الغرب طالما وصل إلى القمر وحقق انجازات ضخمة على الصعيد التكنولوجي ، فأوضاعه الاجتماعية وعلاقاته الاسرية كذلك . أو هي جزء من عبقريته . والحقيقة هي أن التقدم التكنولوجي في الغرب ، لم يوازيه تقدم على الصعيد الاخلاقي والاجتماعي ولا سيما علاقات الرجل والمرأة . بل العكس فكلما حصل تقدم في المجال التقني انعكس سلبا على علاقة الرجل بالمرأةوعلى العلاقات الاسرية والمجتمعية عموما . حتى أن بعض من لا يعلمون ربطوا بين الإثنين كما لو كان لازمة . وهو لزوم مالا يلزم . فهناك اليوم صيحات فزع تطلق اليوم في الغرب من هذا الانهيار للتدارك .إحداهن ردت على الموضوع في مكان آخر نقل عن المسلم بأن " الغرب وصل إلى القمر ونحن لا زلنا نقشر البصل " والحقيقة هي أن الغرب الذي وصل للقمر لا يزال يقشر البصل ، بل غارق في أوحال مشاكله الاخلاقية والاجتماعية ، وحالات الانتحار وزيادة أمراض الاكتئاب النفسي ، وغيرها تؤكد ذلك . لذاا لا يجب الانبهار بالصناعة التكنولوجية الغربية إلى حد يعمينا عن رؤية سقطاته في الميادين الأخرى .. التكنولوجيا مطلوبة ، ويجب أن نأخذ بأسباب ردم الهوة بيننا وبين الغرب . ولكن في نفس الوقت لا نأخذ من الغرب خيره وشره ، محاسنه ومساؤئه كما نقل عن ذلك العميد المزيف .

thank u sir for ur polite reaction ..as always ,...u want me to comment on the topic only ..but what i've read s not to be considered neutral at all ...i think if we want to discuss the history of western women ..we need to bring articles that show both UPs & DOWNs ..and not this kind of articles that show an extreme point of view ..best of luck sir

لي تعليق على المقال...أولا ما الهدف من كتابة المقال؟ ولماذا دائما نعقد مقارنة بيننا وبين الغرب في مجال المرأة؟ المقال عفوا يوحي بأن أحوال المرأة في الشرق الإسلامي أفضل وأنها تحظى بكافة حقوقها المسلوبة وهذا مخالف تماما للحقيقة لأن الرجل في كافة المجتمعات الإنسانية الغربية ولشرقية عنده القدرة على قهر المرأة لأنه أقوى منها. لكن أكبر امتهان للمرأة وانتهاك لحقوقها هي النظر إليها باعتبارها خلقت لاشباع رغبات الرجل وهذه النظرة حاضرة بشدة في مجتماعتنا ولا مجال لعقد مقارنة بين حقوق المرأة في الإسلام وكفالته وصيانته له في حين ان معاملة المسلمين للمرأة تختلف جملة وتفصيلا عن حقوقها الشرعية. فالمرأة في المجتمعات الريفية والبيئات المتدنية في العالم العربي مازالت لا ترث وبل وتكره على العمل ويؤخذ شقاها من ولي امرها كما أن ممارسة صنوف العنف ضدها لا تنتهي بالرغم من حديث رسول الله ((اتقوا الله في الضعيفين المرأة واليتيم))..ناهيك بالطبع الحديث عن معدلات التحرش الجنسي في العالم العربي بالمرأة ويكفينا أن تحتل مصر الدولة رقم واحد في التحرش الجنسي بالمرأة نتيجة سيطرة نوعية واحدة من الخطاب حول المرأة وهي أنها قنبلة موقوتة وكائن جنسي لم يخلق إلا لاشباع رغبات الرجل..فمعذرة المقال غير موضوعي لأنه يصور أن الصورة في الشرق أفضل من الغرب ويكفينا بأن نقول إنه بالرغم من انتهاك كثير من حقوق المرأة في الغرب إلا أن الرجل الغربي يشارك زوجته في تربية الأبناء ويدرك دورها في ذلك بينما الرجل العربي مازال يترك العبء كاملا على زوجته وحين تهمل في شكلها نتيجة الأعباؤ المفروضة عليها يقرر أن يرتبط بأخرى ويترك الزوجة التي أفنت شبابها في تربية الأبناء..المرأة مقهورة في كافة المجتمعات والإسلام شيء والمسلمين شيء آخر..للأسف فياليتنا نطبق ربع حقوق المراة في الإسلام ومعذرة على الإطالة

هناك نزعة في العالم الاسلامي لتقليد الغرب .. ليس في مجال التكنولوجيا والبحث العلمي للأسف .. وإنما في الأمور السهلة والمدمرة على مستوى الأسرة .. وجاء المقال ليلقي الضوء على ما خفي عن الكثيرين ممن لا تزال تحجبهم عن الحقيقة مسافات طويلة ، سواء أولئك الذين يشكون من عقدة الدونية تجاه الغرب ، أو المنبهرين به حتى أنهم يرونه خيرا محضا . والمقارنة ليست بين مجتمع غربي عانى كثيرا من الكنيسة ومن اللائكية على حد سواء وبين المجتمعات العربية ، وإنما إبحار كما يبدو من الحلقة من الأولى في تفاصيل حياة المرأة والأسرة والمجتمعات الغربية ، لتقديم الصورة الحقيقية السائدة في الغرب . أما المجتمعات العربية فهي لا تحكم بالاسلام ، والنماذج التي ذكرها صاحب 0 الحروف المتقطعة " تتحدث عن مشاكل البعد عن الاسلام في تنزيل الاحكام أو اتخاذ القرارات بعيدا عن هديه . بما في ذلك النظرة للمرأة على كونها مجرد إشباع للرغبات الجنسية .أو أنها لا ترث ... فهذه الأمور تتحمل المسؤولية عنها العادات البالية ، والسياسات الحكومية والجهل المطبق بالاسلام ، فالكثير مما يجري في مجتمعاتنا للأسف خليط من الجاهلية الأولى والتقليد القردي للغرب .. كذلك الأمر بالنسبة للتحرش الجنسي ، فلا يقوم به سوى حيوان تجرد من انسانيته فضلا عن اسلامه .. وقد أثبتت الوقائع أن العربي يقترب من الحيوانية كلما ابتعد عن اسلامه ، ويزدادا انسانية كلما تمسك بدينه الذي يأمره بغض البصر ، وليس عدم التحرش وحسب .. ورأي صاحب الحروف المتقطعة ، غير موضوعي عندمايشير إلى سيطرة خطاب أوحد لا يرى في المرأة سوى قنبلة موقوتة على حد زعمه أو زعمها .. ولما>ا هذا الاطلاق الذي لا دليل عليه ، من كون الرجل الغربي يساعد زوجته في تربية الأبناء ؟111 ونسبة المواليد بدون آباء في الغرب تزيد عن 40 في المائة وفي بلدين كبيرين مثل فرنسا وبريطانيا تزيد النسبة عن 50 في المائة ، وهي نسبة الامهات العازبات ؟!!!!!!!!!!!( ويدرك دورها في ذلك ) ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!المرأة مقهورة فقط في المجتمعات التي لا تتمسك بالاسلام وصدق الله العظيم " ومن يعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا .. الاسلام يعلمنا أن يسود البيت المودة والرحمة ... ولا شك أن تفاصيلهما المساعدة وعدم ترك الأعباء كلها على المرأة .. وفي الولايات المتحدة طلب من بعض الاسلاميين التحدث عن حياتهما الزوجية ، وبعد أن أكملوا الحديث قامت فتاة من بين الحضور قائلة " أريد أن تأخذوني عندكم 6 شهور ثم اقتلوني " ... يا صاحب الكلمات المتقاطعة لو كنت تنطلق من الاسلام لطلبت تطبيق تعاليم ديننا الحنيف ، لمعالجة أمراض مجتعاتنا الاسرية والمجتمعية حتى فيما يتعلق بالتعدد ، الاسلام يهذبنا ويرقينا ويثقفنا ، وإذا رأيت متدينا لا يتعامل برقة ومودة واحترام مع زوجته فاعلم أن تدينه مغشوش ، وفي حاجة لاصلاح .. ولكم في رسول الله أسوة حسنة .. قبل أن أرسل التعليق أريدك أن تفطر في ملايين النساء العازبات في الغرب ( اللواتي يعينهن أزواجهن ؟!!!!!!!!!!!) .. نعم المجتعات الاسلامية في عمومها في وضع أفضل من الغرب ، وهذا لا يتسنى سوى لمن فهموا الأبعاد الايديولوجية والمجتمعية العميقة في كلا الضفتين فقط .. كم نحن في حاجة للاسلام ليحكمنا في كل تفاصيل حياتنا

صاحب تعليق ط ع تسرع في الحكم على المقال . ويبدو أنه لم يقرأه جيدا . المقال يتحدث عن تاريخ المرأة الغربية ، وواقعها المعاصر ، ولا يعقد مقارنات حسب الحلقة الأولى . حتى لا يظن الناس أن البلسم الشافي في الغرب في موضوع المرأة والأسرة . هذا كل ما في الأمر . هو لم يقل أن وضع المرأة في البلاد الاسلامية على أحسن الأحوال وهو ما أدركه بعض المعلقين ممن سبقوك . ولا يرجمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا ..."

أخي الفاضل شفاء عليل..دعنا نتفق أن نقاط الالتقاء في تعليقي وتعليقك هيأإن غياب الشرع وشيوع الأفكار الجاهلية هي سبب تدهور أوضاعنا الاجتماعية. لكن أنا حين كتبت تعليقي بدأت بالسؤال ما الهدف من كتابة المقال؟ هل إبراز مثلا أن وضع المرأة أفضل من الشرق وان المرأة العربية منعمة وتحيا حياة تحسدها عليها نساء الدنيا؟! لا يقول عاقل بهذا أبدا إلا إذا كان يتحدث من برج عاجي. ما دفعني لكتابة ذلك هو احتكاكي وملامستي لكثير من المشكلات ااجتماعية التي تقع في بلدي واحتكاكي بعائلات غربية في نفس الوقت. أنا أقر فعلا أننا نتفوق على الغرب في نظرتنا للأسرة لكن هذا لا يعني أبدا أن نسبة الطلاق في عالمنا العربي غير مرتفعة للغاية (مصر مثلا يقع كل 30 ثانية حالة طلاق!). إذا أي الترابط الأسري الذي نتشدق به؟! أين النظرة المتعالية التي نخاطب الغرب بها ونقول إننا نحافظ على الأسرة ونهتم بها. أما فيما يتعلق بمساعدة الرجل الغربي للمرأة في أعمال البيت والتربية فأنا لن أذكر لك ما لمسته من أسر غربية لكن لو دخلت على الموسوعة الحرة وكتبت في محرك البحث ((كلمة أم Mother) Social role See also: Sociology of motherhood Mothers have historically fulfilled the primary role in raising children, but since the late 20th century, the role of the father in child care has been given greater prominence and social acceptance in some Western countries.[9][10] وأتمنى أن تضع خطا تحت هذا العنوان الفرعي وهو الدور الاجتماعي للأم ستجد ان الدور الاجتماعي بدأ يتغير منذ مطلع القرن العشرين لأن الرجل الغربي أيضا أصبح يشارك ويقوم بجزء من دور المرأة الاجتماعي. وهذا أمر يغيب تماما عن مجتماعتنا العربي . فالرجل العربي نادرا ما يشارك الزوجة في ذلك ويترك عليها كافة أعباء التربية والمنزل بجانب عملها (وأعتقد أنك تتفق معي بأن العامل الاقتصادي هو الدافع الأول لخروج المرأة العربية للعمل واضطرارها إليه)، وحين يذبل شكلها نتيجة كل هذه الأعباء، يقرر الرجل تركها ويجلب لها ضرة، بل أعتقد أنك تتفق أيضا أنك حين تلتقي برجل عربي متزوج من أجنبية غربية تجده يشاركها في كافة أعمال البيت والتربية ولا يتأفف من الإمساك بزجاجة اللبن لإلارضاع طفله؟!في حين أن الوضع يختلف حين يكون متزوجا من عربية. هذا ميزة لا يعمينا انتقادنا للغرب أن نغفلها. وأنا حين عددت لك صور من صور قهر المرأة مثل التحرش والعنف وحرمانها من التعليم وودت فقط أننا لا نصبح كمن يطبق مثل ((اللي بيته من زجاج ميحدفش الناس بالطوب)) لكن بالطبع لو خيرت إمرأة ان تكون عربية أو غربية أقول لك ((أود أن أكون مسلمة)). أما فيما يتعلق بمسألة سيطرة خطاب أوحد وهو أن المرأة قنبلة موقوتة وكائن جنسي فهذا والله أحد الشرائط لأحد الدعاة سمعته بنفسي وبكيت بعدها بكاءا مريرا خشية أن يقع هذا الشريط في يد أحد غير مسلم وأن يتهم الإسلام بالسوء كما أن هذا الشريط متداول بكثرة. والصور التي سردتها قد لا تلامسها بنفسك لأنه كما يبدو لي من كلامك إنك رجل، وأتمنى أن تقبل تعليقي بصدر رحب من باب التناصح والمشورة والحوار النبيل وجزاكم الله خير الجزاء

السلام عليكم / أيتهاالأخت الفاضلة ، وصلت رسالتك .. وألفت نظرك إلى أن الجواب موجود في الرد الأول حول أهمية المقال فعودي لقراءته . أنا متعاطف جدا معك ، وأتفهم ما تذكرينه فأنا أيضا مسلم منحدر من أصل عربي وأعيش في الغرب بشقيه الغربي والشرقي .أي بين أوربا الغربية والشرقية .. أوضاع المرأة في البلاد العربية لا تعيش واقعا واحدا ، بل هناك نماذج كثيرة إحداها ما تركزين عليه . فهناك أسر كثيرة سعيدة جدا في حياتها .. أسرتي مثلا وأعني حياة والدي ووالدتي ورغم أنهما لم يتخرجا من جامعة كانت حياتهما سعيدة ، وهناك تفاهم ، واتفاق ، كان والدي العصامي يسلم راتبه لوالدتي ن ويساعدها في البيت وإذا مرضت يتولى جميع شؤون البيت . واليوم لدي أخوات متزوجات سعيدات مع أزواجهن ، ولدي إخوة سعداء مع زوجاتهم . قبل فترة قالت الاخت نورة جابالله رئيسة المنتدى الاسلامي في أوربا ، أنها عاشت في أسرة سعيدة ، وأن مقولة أن المرأة مضطهدة في العالم الاسلامي لم تلمسها عندما كانت في بلدها ولا في فرنسا حيث تقيم .. هذا لا يعني أنه لا توجد مشاكل .. في ردي السابق قلت أن المشاكل الموجودة مسؤول عنها الجهل بالاسلام والعادات السيئة والتقاليد البالية التي لا تمت للاسلام بصلة . الرسول صلى الله عليه وسلم غضب عندما ضرب أبو بكر الصديق رضي الله عنه عائشة وهو والدها وقال له ما لهذا دعوناك ...نسبة الطلاق ولا أعرف المصادر التي عدت إليها ، ومدى صدقيتها هي نتاج للضنك الاجتماعي والذي هو إفراز للبعد عن الاسلام أو ما سميته الخليط بين الجاهلية الأولى والتقليد القردي للغرب .. احتكاك بنماذج من الغرب لا يعني أن الصورة الكاملة كذلك . قد تكونين عشت تجربة معينة ، ولكن علينا جميعا أن نلوم التصورات التي قادتنا لما نحن فيه .. لأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ، انظري لهذا .. ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم .. والثانية .. لو طبق المسلمون هاتين الآيتين لعاشوا سعداء .. قالت لي أخت ( نصف عربية ، نصف .... الشباب يبحثون عن الفتيات الفاتنات ، فقلت لها ، بعض الفتيات في ذهنهن شاب معين أو مواصفات معينة ، وإلا لوجدت ألف من يتمناها ، فسكتت .. وما ينطبق على هذه الفتاة ينطبق على الكثير من الشباب أيضا ، هي الآن مرتبطة بأحد الشباب الذي أدعو الله أن تسعده ويسعدها . وهو شاب نشط وقد تخرج قريبا .. الترابط الأسري موجود يا أختاه .. انظري للعاملين في الغرب ومقدار ما يحولونه من أموال لأسرهم ، حدب الأخ على أخته والأب على ابنته ، وأفراد الأسرة الممتدة على بعضهم البعض .. ربما تتحدثين من مكان ما لا تلمسين فيه هذا الترابط . ونصيحتي لك أن لا تجعلي العالم والبلاد الاسلامية تحديدا هي الحفرة التي تقعين فيها ..فالعالم أرحب وأفسح من ذلك .. يجب أن لا نكون مثل مجموعة العميان الذين التفوا حول فيل فوصف كل منهم الحيوان من خلال ما لمسه بيده .. ثم على أي دراسة استندت في حكمك على الرجل العربي ؟!!! أعرف رجالا يشاركون زوجاتهم كل شئ تقريبا بما في ذلك الطبخ والغسيل والتنظيف وغير ذلك .. نصيحتي لك أن لا تعممي .. وليس كل عربي يتزوج على زوجته ولا هي السمة الغالبة ، ، وأعرف نماذج كثيرة ضحى فيها الرجل بكل حقوقه من أجل زوجته المريضة التي لم تسمح له بالزواج من ثانية ، وكان قادرا على تطليقها كما يفعل الكثيرون في الشرق والغرب .. الموسوعات الغربية مسيسة ، وهي من الجهود الكبرى التي يبذلها الغرب لترويج انموذجه ، فهو في حرب حضارية ضدنا ، والبعض يساعده من خلال النماذج المنفرة التي تحدثت أنت عنها ، ولكنها ليست عامة وليست حالة اجتماعية ، وإن كانت ظاهرة .. الداعية الذي ذكرت شريطه واحد من الذين يرسلون الكلام على عواهنه فليس كل من صعد المنبر أوأصدر شريطا يعد حجة على الاسلام ، أو ناطقا باسمه ، فمن نعم الله أنه ليس لدينا ناطقين رسميين باسم الاسلام وإنما علماء يخطيئون ويصيبون وذلك مكمن تفوق الاسلام على غيره من الديانات والاكليروسيات .. وفي الأخير يؤسفني أنه لم تتوفر لديك صداقات من جنسك ممن يعشن مع مسلمين قلبا وقالبا ، فالمسلم الحقيقي هو الذي يثبت ذلك في بيته ، كما قال ذلك المفكر الاسلامي راشد الغنوشي في احدى دروسه السابقة بتونس ، أو ما يقرب من ذلك . وعندما سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن الرسول صلى الله عليه وسلم " كان قرآنا يمشي على الأرض " وأقول للجميع إذا أردتم معرفة شخص حق المعرفة ، فاسألوا عنه أهل بيته ، فهناك تكون شخصيته الحقيقية ، بدون أصباغ ولا ميكياج ولا نفاق اجتماعي وغير ذلك ......أدعو الله أن يرزقك رفقة صالحة تبصرين من خلالها الأزهار وليس الأشواك فحسب ..أما الغرب فهو متعدد جدا وظواهره مختلفة وإن كانت أفكار سيمون دي بوفوار هي السائدة ، ومفادها حياة جنسية بدون أبناء و أفكار موني الذي يذيب الفروق بين الجنسين حتى زعم أن المرأة لا تولد أنثى والرجل لا يولد ذكرا وإنما المجتمع من يحدد ذلك .. هذه الأفكار هي التي تقف وراء الجندر في الغرب ، ووراء الامهات العازبات كما سبق ووراء تسليع المرأة ، ووراء الرقيق الأبيض وبيوت الدعارة . الأسرة في الغرب لا يحافظ عليها سوى فيئة صغيرة جدا مهددة بالانقراض .. وليس لدي اعتراض على تقليد النسبة الصغيرة في بعض الجزئيات لارضاع طفل ، ولكن لدينا نماذج أفضل وأعم كما سبق ، ونحن لسنا في حاجة للتعلم من الغرب في هذا الخصوص . وهذا ما أردته من كل هذه الاطالة وهو أن الغرب مثل زهرة من البلاستيك يغرينا شكلها ولكن لا رائحة لها . وكما قلت ( أريد أن أكون مسلمة ) وأدعو الله أن تعيشي في كنف مسلم يحترمك ويقدرك ويكرمك كجزء من تدينه وعبادته وحقك عليه . علما بأن قوله تعالى " الرجال قوامون على النساء " تعني أن رجال الأمة في خدمة نسائها . وليس الأزواج فقط فهذه الآية تجعل النساء أكثر قيمة ، فمن هو في مستوى أن يخدمه الآخرون هو المكرم . أي القيام على خدمته ، وتبدأ الدائرة من الاسرة الصغيرة لتشمل المجتمع ككل ، وهذا غير موجود في أي ايديولوجية وأي مجتمع سوى الاسلام .. تعالوا ندعو جميعا لأن يحكمنا الاسلام ونطبق جميع تعاليمه بحذافيرها في مجتمعاتنا فقد شقونا كثيرا نساءا ورجالا في غياب الاسلام الحي ...

أخي الفاضل وصلت الرسالة وجزاك الله خير الجزاء..وودت فقط أن أقول لكم إني بفضل الله زوجة لرجل فاضل من حملة كتاب الله ويكرمني ولا يهينني ولا أعاني أي نوع من القهر أو الظلم فأنا لم أحرم من التعليم ولم يمارس ضدي أي عنف بفضل الله ومنه علي..لكن بحكم الاحتكاك برموز ينتمون للجمعيات النسوية والجمعيات المدافعة عن المرأة (من خلال عملي في الصحافة)--وجدت أن غالبيتهم ينتمون للتيار العلماني التغريبي الليبرالي وقضية المرأة من القضايا التي يدور بينها سجالات عنيفة بين التيار الإسلامي والعلماني، وفي بع

معذرة تعليقي غير مكتمل

فهذا تغريبي مغال تماما في ضرورة خروج المراة للعمل وإباحة الأختلاط ومهاجمة الحجاب والآخر لا يردد سوى عبارة الإسلام كرم المرأة دون دعوة الناس لترجمة هذا عمليا. وأنا حين أكون بصدد قضية لا ينبغي أن أكون متطرفا في الطرح بل أذكر المساوئ والمميزات والحكمة ضالة المؤمن، لا يضيره من أين منبعها. أما بخصوص نسب الطلاق فراجع الإحصاءات الرسمية والله اني صعقت أثناء البحث أن تصل نسبة الطلاق إلى 60% من تعداد المتزوجين في أحد بلادنا الشقيقة والحبيبة. وكلامي هذا يأتي من فرط غيرتي أن يكون بيتنا المسلم من الداخل بهذا الشقاق فكيف ندعو لوحدة أمتنا وبيوتنا تعاني الخصام والشجار. وفعلا أن الإسلام هو الحل لكل أوجاعنا وهذا لا يأتي إلا بتضافر جهود الدعاة والإعلاميين في توعية الشعوب المسلمة بضرورة إصلاح البيت من الداخل والعودة إلى دفء وحضن الأسرة وجزاك الله خيرا على النصيحة فأنا بفضل الله أحد هذه الأسر السعيدة وأتمنى أن ينعم كل بيت مسلم بالسعادة. لكن لا يعني رؤيتك لنماذج إيجابية أن نسبة كبيرة ترى هذه الإيجابية. بل لا بد أن نقر بأن الإحصاءات مفزعة بدلا من أن ننتقد أوجاع الغرب. فأنا من الناس التي تبغض المقارنة بالغرب لأن المقارنة بالغرب تشعرني بكم الانقهار الحضاري والدونية التي ننظر بها لأنفسنا. وأنا أؤمن أننا أصحاب مثال فريد ومن حقنا أن نعش تجربتنا الحضارية المستمدة من ديننا دون وصاية من الغرب ولا من على شاكلته. فاللهم اصلح ذات بيننا وأنزل السكينة على بيوتنا ولكم جزيل الشكر

الأخت الفاضلة ط ع ، السلام عليكم / أثلجت صدورنا بذكرك أنك متزوجة من رجل فاضل من حملة كتاب الله وأنه يكرمك ولا يهينك ولا تعانين أي نوع من القهر أو الظلم وأنك لم تحرمي من التعليم ولم يمارس ضدك أي عنف بفضل الله وكرمه .. فانطلقي من واقعك المعاش للتدليل على فاعلية الاسلام الذي يجب أن يكون حجة على ما يجري من مظالم في مجتمعاتنا أو غيرها من المجتمعات .. الناس يقتنعون عندما تقولون أنا أعيش هكذا .... لأن القرآن دستورنا في البيت . أما يجري في خارج هذا الاطار فمسؤول عنه الدستور الذي نشأ هذا الانحراف في ظله ....ونحن دائما على استعداد للرد على أي استفسار ... وأهلا بك أختا كريمة ،،، وسلامنا لزوجك الذي كان نموذجا جيدا ....ويمكنك أعادة ارسال مساهمتك الجديدة

وفي بعض الأحيان تجد كل منهم يتطرف في طرح القضية فإما علماني تغريبي يدعو إلى أن نسير خلف الغرب في كل شبر وذراع والآخر يقف يردد عبارة الإسلام كرم المرأة دون دعوة الناس إلى ترجمة ذلك عمليا. ولا يعني أنك تنعم بالصورة الإيجابية أن نتغافل عن الأرقام والإحصاءات السلبية. بل بالعكس أنا أرى الصورة قاتمة، فحين قمت بعمل بحث عن معدلات الطلاق تفجع فعلا بأن تصل نسبة الطلاق إلى 60% في أحد الدول العربية الشقيقة. فكيف ننتقد أوجاع الغرب ونحن أصلا بيتنا من الداخل ممزق؟! وكيف تدعو لوحدة العالم الإسلامية والوحدات المكونة له من أسر ومجتمعات ودول تعني التشرذم والاختلاف. أسأل الله العلي القدير أن يوحد صفوفنا وأن ينزل السكينة على بيوتنا وأن يردنا إلى دينه ردا جميلا. ومعذرة أنا كنت كتبت تعليق ولكن يبدو أنه لم يصل أو لم ينشر

ذا المقال في صلب المعركة بين التيار الاسلامي والتيار الاستغرابي ،،،،نود أن تستمر المناقشات على صفحات المسلم لنستفيد أكثر

قالت السيدة " أنا من الناس التي تبغض المقارنة بالغرب لأن المقارنة بالغرب تشعرني بكم الانقهار الحضاري والدونية التي ننظر بها لأنفسنا" قالوا لك أن المقال ليس مقارنة ، ليس مقارنة ، ليس مقارنة ، وأنه حلقة في سلسلة .. أما الانقهار الحضاري والدونية التي تنظرين بها إلى أنفسك ، فهذا مرده لمستوى تكوينك المعرفي الاسلامي ، وعدم فهمك لمكانيزما التطور والتقهقر . أنت تعملين في الصحافة ، ولكن يبدو من كلامك أنك غير مسيسة . وهذا سبب نظرتك للمجتعات العربية ، كما لو كانت نسيجا واحدا .. أنت متشائمة أكثر من اللازم ، وقلقة ، وكان عليك التحلي بالتفاؤل والثبات . حل مشاكلنا يتم بالنضال المستمر والدعوة المستمرة . أمراض وعلل مجتعاتنا لا تحل بالتهويل والعويل ، وهي أمراض نابعة من البعد عن الاسلام . وهي مسؤوليتنا جميعا . المقال أراد صاحبه أن يقول لنا إن مشاكلنا تحل بالعودة للذات ، وليس بالتغريب ، فالغرب تعشش فيه مثل هذه الآفات . فلا تنظروا للغرب على أنه المثال ، هو يقول لك شخصيا لا تنظري بدونية لنفسك ، فأنت تعيشين حياة سعيدة ، ولكن انظري بشفقة لمن يعيشون النماذج السيئة . يقول لك شخصيا يجب أن تشعري بالتفوق الحضاري عن جدارة وليس الانقهار الحضاري ، فأنت واسلامك لستما مسؤولان عما يحصل . نقد أوجاع الغرب ضروري للتحصين حتى لا يهرب الناس الذين يشعرون مثلك بالانقهار الحضاري إلى مخالبه . التشرذم والاختلاف لا يقضى عليه بالمنائح والعويل والبيت الممزق لا يعاد بناؤه بجلد الذات والوقوف عند المشاكل وإنما بالمساهمة في ايجاد الحلول لها .. وكما تنتقدين من يقف عند القول بأن " الاسلام كرم المرأة " لا تقفي أنت أيضا عند حد الانقهار الحضاري ، والشعور بالدونية ، لا تشعري بالدونية بل احمدي الله على نعمة الاسلام والرجل الصالح الذي تزوجك ، واشفقي على الآخرين وساهمي في حل المشاكل . حديثك عن أوجاع مجتمعك كما تقولين ، يوحي ( خطأ ) بأنك خصم ، وليس رفيقا على درب الاصلاح والدعوة والانتصار للاسلام .

هذا المقال كشف لنا أن هناك تيار آخر اسمه ( التيار الانقهاري )

يا جماعة هو أن قلت أو صدر من كلامي لا سمح الله إني من التيار العلماني كما يقول الأخ غير المسجل هذه مناظرة بين التيار العلماني والإسلامي؟! والآخر الذي يتهمني بأني أشعر بالانقهار الحضاري؟! أنا ذكرت الانقهار الحضاري والنظرة الدونية التي ننظر بها لأنفسنا!!!!!!! ولست لنفسي! لأن المستقبل لهذا الدين بإذن الله. أتمنى من السادة المعلقين إحسان الظن بالآخر وعدم رمي أحد بالعلمانية. هل لأن لي بعض نقاط الاختلاف مع الأخ شفاء عليل أصبحت علمانية واستغرابية؟!. لا حول ولا قوة إلا بالله

كشف مسح بريطاني حديث إن قرابة نصف مليون حادثة سير تتسبب بها النساء سنوياً، والسبب في ذلك انشغالهن بالتبرج أثناء قيادة السيارة في نفس الوقت. وإعترفت خُمس النساء في المسح الذي أجرته شركة "دايموند" للتأمين ونشرته صحيفة "التلجراف"، بإنشغالهن بوضع "الماسكرا" أثناء القيادة ما يعادل 2.7 مليون امرأة من إجمالي 15 مليون امرأة يقدن سيارات في بريطانيا. وأقرت ثلاثة في المائة من النساء بأن انشغالهن بوضع المكياج أثناء القيادة كان السبب في حوادث السير. وبحسب شبكة "سى إن إن" الأخبارية الأمريكية أظهر المسح أن صغيرات السن، ممن تتراوح أعمارهن بين سن 17 وحتى 21 عاماً، يعطين الأولوية لمظهرهن أثناء القيادة على تطبيق شروط السلامة، مما يجعل منهن النسبة الغالبة في التسبب بحوادث سير .واعترفت 27 في المائة منهن بانشغالهن بالتبرج أثناء الحوادث، وقالت 9 في المائة ممن بلغت أعمارهن 18 عاماً أو أقل، أنهن تسببن بحوادث أثناء وضع المكياج . وجاء المسح الذي شاركت فيه 4 آلاف امرأة بعد عام من تطبيق السلطات البريطانية لعقوبات جديدة قد تفضي بالسجن حتى عامين في حوادث الدهس التي تفضي للموت

لم يعجبني

السلام عليكم، المراة بلا شك قد تعرضت على مر العصور لظلم عظيم لا يستطيع تحمله الا تلك القلوب الميتة التي امتهنته، و لان العدل لا يستطيع ان يحكم به بشر فقد حكم الله بالعدل في الاسلام واعنبرها عقلا و روحا و انسانة لها حقوق ولها تكاليف مثلها مثل الرجل و ليس الصراع هو الذي يحكم العلاقة بين هذين الجنسين كما اصبح الامر في الغرب حين اصبحت للمراة جمعيات تطالب بمثل ما للرجل من حقوق حتى اصبح الامر اقرب منه للعداوة منه للمطالبة بالحقوق ، فلنسعى لفهم الاسلام و لنحكم به فعلى كاهننا تلقى مسؤولية كبيرة هي ارشاد العالم نحو الحق و ليبدا كل امرء من نفسه فلكل منا ام فليبرها و زوجة فليحسن اليها واخت و ابنة و الله ان ننقص من عقل امراة هو خسارة ما بعدها خسارة للمجتمع باسره و من لم يقرا التاريخ فمحكوم عليه ان يعيده .

موضوع رائع ومتزن أرجو أن تكون هناك مقالات أيضا تحث رجال المسلمين للعودة إلى دينهم في تعاملهم مع نسائهم

قد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تناد ربنا الكريم أكرمهن حرائراً نأبين للضيم انقياد وقال رسولنا الكريم يكرمهن الكريم العفيف الجواد أه لو تعلقنا بالإسلام لكنا في نعمة وفضل وازدياد

سطّرت المرأة في العصور القديمة والحديثة وخاصة في المجتمعات الإسلامية أسطراً من نور في جميع المجالات، حيث كانت ملكة وقاضية وشاعرة وفنانة وأديبة وفقيهة ومحاربة وراوية للأحاديث النبوية الشريفة. وإلى الآن ما زالت المرأة في المجتمعات الإسلامية تكد وتكدح وتساهم بكل طاقاتها في رعاية بيتها وأفراد أسرتها .
5 + 5 =