الغَيرة على دين الله (1-2)
20 جمادى الأول 1431

الغَيرة(1) صفة من صفات الكمال، وقد أثبتها النبي صلى الله عليه وسلم لله عز وجل بقوله كما في الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "لا أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن"(2)، وأعظم الناس غيرة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه كان يغار لله ودينه ولا ينتقم لنفسه قط؛ وما دام الأمر كذلك فليس من المستغرب أن يغار المؤمن على دين الله سبحانه وتعالى وعلى حرماته أن تنتهك، بل إنه إن لم يفعل كان إيمانه موضع شك، لأن غضب القلب وإنكاره -وهذا هو أصل الغيرة- هو أضعف الإيمان.

 

فالغيرة على دين الله أصلها محمود؛ وهي عبادة قلبية لله عز وجل، وما دامت من العبادات فلا بد أن تنضبط بالضوابط الشرعية حتى لا تخرج بصاحبها عن حد الاعتدال إلى الغلو المنهي عنه فيهلك كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "هلك المتنطعون"(3)، قال النووي رحمه الله: (أي المتعمقون الغالون المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم)(4)، وخير مثال على ذلك ما كان من أمر النفر الثلاثة الذين سألوا عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم في السر؛ قال أنس رضي الله عنه: "فلما أُخبِروا كأنهم تَقالُّوها، فقالوا: أين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؛ قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبداًَ، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني"(5).

 

إن كثيراً من الشباب -وبخاصة في زمن الفتن وأوقات الأزمات- قد تشتد غيرتهم حتى تخرج بهم عن حد الاعتدال وتوقعهم فيما لا تحمد عقباه، وما ذاك إلا بسبب عدم وضوح الرؤية وغياب الضابط الشرعي عن أذهانهم، وهذا أمر خطير لا بد من التحذير منه وتبصير الناس بفساده ومخالفته للشرع المطهر الذي ما غار المرء ابتداء إلا له، والأمر كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (كم من مريد للخير لن يصيبه)(6).

 

إن أعظم منكر على الإطلاق هو الشرك بالله عز وجل، وهو أولى ما يُغار على الدين بسببه، وقد دنس المشركون أطهر بقعة وهي الكعبة المشرفة بالأصنام والأوثان ومع ذلك فما قام النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة بتحطيمها ولا أمر أصحابه بذلك رغم أنه كان بوسعهم، ولا يقول عاقل إنه عليه السلام ما كان يغار عند رؤية هذه الأصنام -حاشاه- لكنه بأبي هو وأمي ما كان يأتي شيئاً أو يذره إلا وفق مراد الله ومشيئته.

 

ومن أعظم المنكرات كذلك ما كان يلاقيه أصحابه من قتل وتعذيب وتشريد في مكة، ولا يقول عاقل إنه صلى الله عليه وسلم ما كان يغار على أصحابه أو يألم لألمهم، ولا يقول عاقل إنه ما كان يمكن أن يأمر بمن يأتي برأس أبي جهل أو غيره من عتاة المجرمين الذين يعذبون المؤمنين وليكن بعد ذلك ما يكون، لكنه ما كان يزيد عن أمرهم بالصبر، كما في قوله: "صبراً يا آل ياسر فإن موعدكم الجنة"(7)، أو نهيهم عن الاستعجال كما في حديث خباب بن الأرت رضي الله عنه حيث قال: "شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا ؟ فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه فما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون"(8)؛ وهكذا حال بعض شبابنا اليوم؛ يستعجلون.

 

يستعجلون رغم أن كلمة التوحيد في بلادنا ظاهرة، والمؤمنون فيها أعزة، وما يقع من منكرات أو من تغير للأحوال كالتشكيك في بعض الثوابت أو التعرض لأهل الإيمان من العلماء والمشايخ وغيرهم لا يمكن أن يقارن بحال بما كان قبل الهجرة.

 

ونحن لا ندعو لترك الباطل أو الحبل على الغارب لأهله ولكن ننهى عن الاستعجال الذي لن نقطع معه أرضاً ونبقي بعده ظهراً! وهكذا بعض الشباب يستعجلون استعجالاً دفع بعضهم للتهور والتفجير والتدمير، ودفع بعضهم الآخر لليأس ومن ثم الانزواء والانطواء، أو الانهزام والتخاذل والتساهل والتفلت، وكل هذا من عواقب ترك الانضباط بالمنهج الشرعي في التغيير، ومن عواقب الجهل بسنة الله في التدافع.

 

إن من أوضح ما يبين ضرورة انضباط الغَيرة بضابط الشرع حتى تكون ممدوحة وتخرج عن كونها مذمومة قصة سعد بن عبادة رضي الله عنه، فإنه لما أنزل الله عز وجل أن حد الزنا إنما يثبت بشهادة أربعة شهود قال كما في الصحيحين: لو رأيت رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أتعجبون من غيرة سعد؟ لأنا أغير منه، والله أغير مني"(9)، فقد أثبت له النبي صلى الله عليه وسلم الغيرة، لكنه أنكر عليه مقالته لأن هذه الغيرة لم تنضبط بضابط الشرع، فإن الذي بلَّغ هذا الحكم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ليس بأقل غيرة من سعد بل هو أغير إنسان، والذي أنزل هذا الحكم هو الله عز وجل ولا أحد أغير منه سبحانه، فلا ينبغي لأحد أن تدفعه غيرته على دين الله وشرعه إلى مجاوزة الحد فيقع في المحذور. وقد جاء عند الإمام أحمد بسند حسن أنه  لما نزلت: {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا} قال سعد بن عبادة -وهو سيد الأنصار- أهكذا نزلت يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الأنصار، ألا تسمعون إلى ما يقول سيدكم؟ قالوا: يا رسول الله لا تلمه فإنه رجل غيور؛ والله ما تزوج امرأة قط إلا بكراً، وما طلق امرأة له قط فاجترأ رجل منا على أن يتزوجها من شدة غيرته، فقال سعد: والله يا رسول الله إني لأعلم أنها حق وأنها من الله تعالى، ولكني قد تعجبت أني لو وجدت لُكاعاً تَفَخَّذَها رجل لم يكن لي أن أهيجه ولا أحركه حتى آتي بأربعة شهداء، فوالله لا آتي بهم حتى يقضى حاجته!"(10).

فبعض الناس قد يرى أن الغيرة تمنح صاحبها في مثل هذا الموقف -نسأل الله العافية لنا ولعامة المسلمين- الحق في أن يقتل المرأة أو الرجل أو يقتلهما معاً، بل إن القوانين في بعض البلاد لا تعاقب على مثل هذا الفعل ويسمونه حماية العرض أو الشرف، لكن هذا غير صحيح، وقد أنزل الله سبحانه وتعالى حكم الملاعنة بين الزوجين، ولم ينزل إذناً للزوج بالقتل أو الضرب بدعوى الغيرة. هذا هو حكم الله، لكن بعض الناس يستحسن القتل أو الضرب وما أشبه، {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 50]، يستحسنون ذلك ظناً منهم أنه من لوازم الشدة والقوة والرجولة، وليس الأمر كذلك، بل هو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"(11)، وهذا هو القانون الذي ينبغي أن يفهمه المتعجلون المتهورون، فالعاطفة ينبغي أن تضبط بضابط العقل، والعقل يضبط بضابط الشرع وإلا وقعت كوارث كالتي نراها ونسمعها هنا وهناك.

وللحديث بقية إن شاء الله.

 

_________________

(1)    الغَيرة بفتح الغين مشتقة من تغير القلب وهيجان الغضب، وأما الغِيرة بالكسر فهي المِيرة أي الطعام الذي يجلبه الإنسان.
(2)    صحيح البخاري 6/2693 (6968)، صحيح مسلم 4/2113 (2760).
(3)    صحيح مسلم 4/2055 (2670).
(4)    شرح النووي على مسلم 16/220.
(5)    صحيح البخاري 5/1949 (4776)، صحيح مسلم 2/1020 (1401).
(6)    سنن الدارمي 1/79 (204).
(7)    المستدرك 3/432 (5646)، قال الألباني في تخريج أحاديث فقه السيرة: حسن صحيح. 
(8)    صحيح البخاري 6/2546 (6544).
(9)    صحيح البخاري 6/2511 (6454)، صحيح مسلم 2/1136 (1499).
(10)    مسند أحمد بن حنبل 1/238 (2131)، قال الأرنؤوط: حديث حسن.
(11)    صحيح البخاري 5/2267 (5763)، صحيح مسلم 4/2014 (2609).

أسعدك الباري أينما كنت ياشيخنا الفاضل ورفع منزلتك في عليين.

زاكم الله خيرا فضيلة الشيخ .. ولكن القوم عندنا يتحدثون عن الافساد خطوة خطوة ويسمونه بغير اسمه بل ينسبونه 0 للاصلاح ، والحملة يا سيدي الفاضل ليست على مستوى منبتين ومنقطعين ومغرربهم أو ضحايا لكتابات ومقولات ، وإنما هي حكومة عالمية يا سيدي ، تعمل في الخفاء ، وتهدف لتدمير الاسلام وإبادة أهله ... نرجو يا فضيلة الشيخ أن تنظروا للعالم الاسلامي وما يجري فيه ... تغيير المناهج ، نشر الرذيلة والمفاهيم الغربية للحياة والاسرة والمجتمع . أكثر من 500 فضائية تنشر الفساد وتعمل على الافساد وتقدم النماذج السيئة كإسوة للشباب والرجال واالنساء . التطبيع مع العدو الصهيوني سرا وجهرا .. القواعد العسكرية وهي 35 قاعدة تحمي المفسدين وتفرض من خلال التلميح بالقوة كل ما تريد أن تنشره وما تريد أن تقتلعه ( الدين ) والحبل على الجرار يا فضيلة الشيخ .... كلام على التعليم المختلط ، ووضع الطلبة والطالبات في صف واحد ، وتعويد الناس على رؤية المنكرات بمختلف أنواعها ، كل ذلك يسمونه ( التغيير خطوة خطوة ) يقولون أنه لا يمكن تغيير كل شئ في يوم واحد لذلك هم يتدرجون . وما يدفعهم إلى ذلك هو وجود أمثالكم .... القوم يا شيخ يرمون الملتزمين بالردة ويا للمفارقة . سيدي ،،،في الاعلام لم نعد نسمع تحية السلام عليكم ، وهناك تعميم في مؤسسة اعلامية سعودية كبيرة (والله على ما أقول شهيد )، يطالب بعدم استخدام السلام عليكم ،ويطالب بذكر ....المحترم .... تحية طيبة هذه التعميم موجود في دول كثيرة وبصيغ أكثر وقاحة لان الوضع يسمح بذلك ووصلوا ما لم نصل إليه . فقد منع رئيس بلدية تحية السلام عليكم في احدى الدول . بارك الله فيكم يا فضيلة الشيخ .. والمتابعة المتابعة واليقظة اليقظة . ( الحكومة العالمية موجودة ... وهي التي نصت عليها بروتوكولات حكماءصهيون ) فما يتم في هذا البلد يجري في بلد آخر أو سبقت به حكومة هنا ونظام هناك ......حفظكم الله ورعاكم يا سيدي

جزاااك الله كل خير يا شيخ ناصر وثبتك على الحق حتى تلقاه التفاته مهمة لابد من التحذير منها يا شيخ أطلب منك أن تتكلم عن ضوابط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتفصل فيها خصوصا بعد مقالك السابق عن مكانته حتى تكون الصورة واضحة لأن بصراحة الحين المنكرات في كل مكان ونشوفها يوميا الله يتوب علينا ولا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

شيخنا الفاضل امد الله في عمرك بعض ما ذكرت من القصص عن النبي صلى الله عليه وسلم كانت عند بداية الدعوه ولم ينزل وقتها الامر بالجهاد ونشر الاسلام لان المسلمون كانوا قله وقتها ... ولم تنزل الايات الكريمة بدعوة لله ومحاربة اعداء الدين او المنافقين ولم تنزل ايات الامر بالمعروف او النهي عن المنكر ولكن بعد ان مكن الله لنبيه الكريم صلى الله عليه وسلم دينه وانتشر لم يكن احد ليتجرأ على دين الله حينها فهناك فرق بين الحالتين الله يحفظك فنحن لدينا الدين كاملا وايات الله واضحه ومبينه فأين الاستعجال ... انترك ايات الله وشرائعه تهان وتمتهن وننتظر ننتظر ماذا ؟؟؟ اننتظر ان تهتك الاعراض علانية ونحن خاضعون مذلولون ونقول متى نصر الله (ولينصرن الله من ينصره ) ياشيخ لا من يخذله ويتقاعس عن قول كلمة الحق ..والدفاع عن محارم الله ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) نحن لسنا المجددون ولكننا ايضا لسنا بالمغفلين الله يحفظك حتى تأتي بوقائع حدثت قبل انتشار الاسلام وحين كان المسلمون قلة في العدد والعتاد حتى في عصر الصحابه لم يكن يتجرأ احدا على آينة او حديث الا ووقفوا له بالمرصاد وكذلك في عصور الدولة الاموية والعباسية سجن من سجن وقتل من قتل في سبيل الدفاع عن دين الله فلماذا لم يصبروا واستعجلوا الم يكونوا على علم بما اوردت من احاديث ووقائع علماء الامه واامتها الاربعه سجنوا وعذبوا لانهم كانوا يقولون كلمة الحق ولا يخافون في الله لومة لائم ..... هل كانوا يستعجلون ..لا انما كانوالا يطيقون ان تنتهك محارم الله وهم يتفرجون ... هل كانوا اقل علما ...لا ...فعلمك لم يأتي الاعن طريقهم وبهم وصل الينا .. ما ادري هذه وجهة نظري ارجو تقبلها بصدر رحب

جزاك الله خير يا شيخنا والله يثبتك على الحق

جزاك الله كل خير فما عهدناك ياشيخ ناصر إلا ناصراً للدين ومنافحاً عنه وغيرتك على الدين إقتداءً بسنة نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم . إنني أعجب كل العجب حينما ينبري بعض المحسوبين على الدين من تتبع العلماء والدعاة والإساءة لهم ومحاولة تأليب الجهال عليهم وتخصيص موقع إسلامي لأحدهم حيث يتولى بنفسه محاربة العلماء والدعاة بدعوى النصح لهم وهم في واقع الأمر يشوهون سمعتهم ويحذرون منهم بل ويتقبلون كل ما يؤيد فكرهم وينشرونه من أجل كسب أكبر عدد من الأصوات ويمنعون نشر أي تعقيب لا يتفق مع توجهاتهم ؟! سر على بركة الله ياشيخ ناصر وكن واثقاً بالله أن هؤلاء الذين يتصيدون بعض الأخطاء لكم ولأمثالكم إن وجدت ويضخمونها ويزيدون عليها أن هذا من باب النقص الذي يشتكون منه ومدى ضحالة فكرهم وقلةعلمهم وفقههم .

الله يهديك ياشيخ هل المجتمع الآن والشباب في غالبه يشكو من زيادة معدل الغيرة عنده والتشدد أم يشكو من التفريط والتضييع واتباع الشهوات لاأدري لماذا صرتم مثل الصحفيين تركزون على التشدد بمناسبة وبدون مناسبة للإيحاء بأن الشباب الذي يحاول التغيير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو شباب متحمس غير متزن وفاهم غلط وقليل العلم !!!! بعدين العبرة بآخر الأمرين من الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف تأتي بأمثلة لأفعاله قبل فرض الجهاد وقبل اكتمال الدين الله يهديك

1- نشكر الشيخ على المقال , وزاده الله علما وبصيرة وثبته على الحق 2- نأمل من الشيخ مزيد ايضاح حول ضوابط الغيرة ومعالم المنهج الشرعي وهل الاستشهاد بفعل النبي صلى الله عليه وسلم عند اعراضه عن ترك الاصنام ممكن يقاس عليه الوضع الراهن ولو في بعض صوره , ومادمنا نتحدث عن المنهج فلابد من ايضاحه.

شكرا جزيلا للشيخ ونرجوا منه أن يردف بمزيد ايضاح للضوابط الشرعية للغيرة وماهي تحديدا معالم المنهج الشرعي للغيرة؟؟

شكرا جزيلا للشيخ ونرجوا منه أن يردف بمزيد ايضاح للضوابط الشرعية للغيرة وماهي تحديدا معالم المنهج الشرعي للغيرة؟؟

شكرا جزيلا للشيخ ونرجوا منه أن يردف بمزيد ايضاح للضوابط الشرعية للغيرة وماهي تحديدا معالم المنهج الشرعي للغيرة؟؟

جزيت خيرا شيخنا ولكن نريد مزيد بيان حول الضوابط الشرعية للغيرة ومعالم محددة للمنهج الصحيح في ذلك زادك الله علما وبصيرة وثبتنا واياك على الحق.

جزيت خيرا شيخنا نريد مزيد توضيح حول الضوابط الشرعية للغيرة على وجه التحديد أرجوا من الشيخ التركيز على ذلك في الجزء الثاني من المقال.

فكرة رقم (؟؟؟؟) من الوهاب وحدة لخدمة الأمة الإسلامية امة الحبيب محمد صلى الله علية وسلم ولكن الخام لكل الأفكار واحد وهو ما ذكرت لكم في الفكرة العالمية لدعوة إلى الله 1-الهيكل وهو الحل الوحيد هو عبارة عن مبنى مكون من غرف وعدد الغرف بعدد اللغات 2-لابد من كل علماء العالم اثنين أو ثلاثة مخصصون لهذا العمل 3-العمل يستهدف كل ألامه لان الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل لكل ألامه 4الفكرة 901 مكونه من قسمين القسم الأول – الاتصالات القسم الثاني -هو الانترنت –موقع ألامه يوجد داخله –الملة –الفقه 000 الخ المشرف على الموقع علماء ألامه جميعا من كل شعب وقبيلة(وليس من بلد واحد لالا) طريقة عمل الاتصالات : 1- الاتصال على 901 2- الرد على المتصل أليا (ترحيب) 3- رد الموظف وكتابة السؤال 4- طرح السؤال على الشيخ 5 - جواب الشيخ يكون كلامي ويكتب الموظف رد الشيخ يرد على السائل ويعطيه رقم الفتوى واسم المفتى * يكون هناك إعلانات مثلا في السعودية –تحويله اللغة الباكستانية 151000 *عند دخول المستفتى الانترنت يدخل رقم الفتوى يظهر له اسم المفتى والسؤال والجواب والتسجيل الصوتي لظمآن جودة الفتوى0 هيا يا علماء الأمة اخرجوا من ضيق المدن إلى العالم كله أريد الموافقة لكي انطلق في سماء الأمة المرحومة وسوف ترون ما يسركم ويغيض الشيطان و أعوانه فقط. محبكم في الله المنتظر ردكم من فبل سنة ولقيتك في مسجد الراجحي هلال محمد ) 00966509500800 eng.hilal@hotmail.com

الشمس و ضحها
2 + 9 =