الفشل في فكرة الأطماع الشيعية الدعوية في مصر
6 جمادى الثانية 1432
صلاح فضل

الفشل وأطماع الشيعة في مصر ، وجهان لعملة واحدة ، هذا ما أثبته التاريخ ويؤكده لنا الواقع حتى الآن .

أصيب الشيعة بغباء تاريخي ، وجهل مُزمن ، حال دون فهمهم لخصوصية الحالة المصرية ، التي أستعصت عليهم طيلة هذه القرون العديدة .

فعلي الرغم من احتلال الشيعة لمصر،إبان فترة حكم العبيدين ، وسعيهم بشتي الطرق لتشييع المصريين، إلا أن المصريين لم يرهبهم سيف المعز ،ولم يغرهم ذهبه ، بل صبروا وتمسكوا بعقيدتهم ، وأسقطوا دولة العبيدين الباطنية المسماة بالدولة الفاطمية .

طُرد الشيعة من مصر وبقيت مصر سنية ، وصار الأزهر اكبر مؤسسة سُنية في العالم الإسلامي . 

 
ومنذ ذلك الحين والشيعة يتوارثون أطماعهم في مصر كابر عن كابر ، ويتحينون الفرصة للعودة إليها،وتحقيق أطماعهم .

أعتقد الشيعة أن الوقت قد حان ، لتحقيق أطماعهم بمصر عندما قامت ثورة المصريين في   25 يناير 2011 ، فأخذت المؤسسات الشيعة علي اختلاف مستوياتها في مراقبة الحدث الذي يقع في مصر،وتفرغ الجميع لرصد، وتحليل الثورة المصرية ،ومآلاتها المتوقعة .

وشغلت الجزء الأكبر من اهتمامات الساسة وصانعي القرار في الدولة الإيرانية ، ونلاحظ أن : كل الشخصيات الفاعلة خرجت بتصريح، أو أكثر عن الوضع في مصر .

وأولت المنظومة الإعلامية الشيعية بمختلف وسائلها، المرئية ،والمسموعة والمقروءة ،والالكترونية اهتمامها بالغا بالثورة المصرية ، وأفردت لها مساحات واسعة من الوقت لتغطية أحداثها .

وكانت النبرة المشتركة بينهم جمعيا ، هي التأكيد علي أن المصريين أستلهموا ثورتهم من ثورة الخوميني ، في محاولة مفضحوة لتضليل الرأي العام ، وسرقة ثورة مصر .

وبلغ الوهم مداه حينما خرج خامنئي بخطبة جمعة خصصها للحديث عن الشأن المصري ، ومباركة ثورة مصر !

وتخلي في هذا اليوم عن لغته الفارسية المتعصب لها ، ليخطب باللغة العربية ! وهما منه، أنه سيجد من بين المصريين آذانا مصغية تستمع له .
جاء الرد الذي لايشتهيه خامنئي ، عندما أعلن الثوار في ميدان التحرير رفضهم لما جاء في خطبته ، ورفضهم لأي محاولة إيرانية للتدخل في شئون مصر، مؤكدين علي عدم وجود أي علاقة لهم لا من بعيد ، ولا من قريب، بما يردده خامنئي .

ومن المفارقات، أن الشعب والنظام،  كانا صوتا واحدا، يقول :لا للروافض لا للمجوس .

فرغم ثورة الشعب وسعيه لإسقاط النظام ،إلا أنه لم يتخل عن عقيدته السنية ، وكان مُتقيظا لمخططات الروافض ، لإختراق صفوف الثوار .

ومن جهة أخري ، فقد أسقطت ثورة المصريين كل أوراق الشيعة ، وأعطبت كل أدواتها التي كانت قد أعدتها مسبقا ،لاختراق الشعب المصري .

فلم نسمع لهم صوتا ولم نر لهم فعلا، ولم يستطع أي منهم أن يتحدث عن التعاون مع إيران ، أو أن يعلن ما كان يتبجح به من قبل .

بل إن الحديث عن وجود علاقة بين أفراد، أوجماعات ، وبين الشيعة صار بمثابة الإعدام السياسي لمثل هؤلاء ، لقد أصبحت العلاقة بالروافض من التُهم التي يستخدمها السياسيين ، للتشكيك في نوايا خصومهم ،والتدليل علي فساد مقصدهم  وخياناتهم، وعمالتهم .

والمتابع للمشهد السياسي علي الساحة المصرية ، يجد أن القوي المحسوبة علي إيران اختلف موقفها قبل الثورة ، عن موقفها بعدها ، فراحت تعلن أن رؤيتها السياسية لحكم مصر ، تختلف عن رؤية إيران وأنها لا علاقة لها بها ،وأن مصر لن تكون إيران الثانية،خوفا من ردة الفعل الشعبي التي تكون نتيجتها النبذ والإقصاء .

وبالنسبة للأفراد المشهور عنهم تبني سياسة التقريب ، والدفاع عن الشيعة عبر وسائل الإعلام المختلفة ،أومن خلال ساحات القضاء ،جبنوا عن الحديث أو التصريح عن علاقة ثورة مصر بثورة الفرس .

ومن جهة أخري لم نجد للمتشيعين المصريين ، أي وجود أو مشاركة في أحداث الثورة وفعاليتها ، والتي طالما حدثونا عن الثورة علي الظلم ، وملؤوا الدنيا زورا وبهتانا عن ثورة الإمام الحسين ، وهذا يعكس لنا نبذ المجتمع لهم ونظرة الريبة والشك التي تُنظر إليهم من جانب المصريين .

قبل الثورة كان يروج الشيعة ، لوجود خلايا نائمة في مصر، تنتظر الإشارة من طهران ،أوبيروت ،لتنفيذ ما دُبر وخُطط له، في مصر .

ورغم حالة الفوضي الأمنية التي تمر بها مصر،لم نر أي أثر لهذه الخلايا المزعومة ، وما قيل عن اختراق قوة كوماندوز شيعية من حزب الله للحدود المصرية ، وتحريرهم للمعتلقين من أعضاء خلية حزب الله في السجون المصرية  هو تلفيق ، فالحقيقة كما رواها شهود عيان أن: أعراب وادي النطرون ، هبوا لنجدة إخوانهم الإسلاميين المعتقلين في سجن وادي النطروان ، وفتحوا الأبواب لخلية حزب الله ، اعتقادا منهم أنهم ينتمون لحركة حماس .  

إن ثورة مصر أضافت فصلا جديدا إلي فصول الفشل التاريخي لأطماع الروافض في مصر.

وبنظرة علي مسقبل العلاقة بين الروافض ومصر نظن أن الوضع القادم سيكون أكثر تشددا في موقفه من الشيعة ، و أكثر يقظة لصد أي محاولة من جانبهم لاختراق المجتمع المصري .

وعلي صعيد العمل السياسي والدعوي ، نتوقع صعودا للتيار الإسلامي بمختلف أطيافه للمعترك السياسي ، مما يعطي قوة كبيرة للتيار الرافض للتقارب مع الشيعة تحت أي ظرف من الظروف ، وأصحاب هذا الاتجاه سيكون لهم الغلبة نظرا لامتلاكهم الجانب الدعوي الذي شهد انفراجة كبيرة سيوظفونها لبيان خطر الشيعة  وكشف وفضح دعاويهم . 

وعلي دولنا الإسلامية وفي مقدمتها دول الخليج باعتبار الجيرة أن تتعاون فيما بينها لإعداد خطط للدفاع المضاد لإيران ، والتجمعات الشيعية في أي مكان .

إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم... ياربي شتت شمل اعدائك من الروافض المبتدعين واليهود المحتلين ياربي اجمعهم عددا واسحقهم بددا ولاتغادر منهم احدا .. اللهم آمين

في كل مناسبة يؤكد الشيعة انهم فئة ضالة منبوذة من المجتمع ، فكما بينا في هذا المقال لم يكن لهم اي دور في اسقاط النظام ، وهاهم الآن يتحالفون مع النصاري ضد المسلمين في مصر ويؤججون نيران الفتنة ويطعنون في اهل السنة الموحدين ، فهم الآن يتظاهرون امام السفارة السعودية بالقاهرة ويقفون جنبا معهم الي جنب ،عباد الصليب مع عباد المهدي المنتظر ، ولاعجب فالكفر كله ملة واحدة ،وباذن الله النصر للموحدين ،والهلاك لعباد الصليب وعباد المهدي المنتظر، نسأل الله ان يحفظ بلاد المسلمين من كيد الشيعة وكل الكفار ........ امين

أحيي الأخوة القائمون على هذا الموقع المبارك وما شاء الله عليك استاذ صلاح فضل مقال طيب جدا مبشر وأكثر من رائع، ومبهج في حد ذاته، وأشدد على مهارة القوم في الالتفاف وايجاد البدائل، فالحذر والانتباه امر لازم وضروري لكل بشرى وبهجة وصفعة

إيران خُدع بها حتى بعض الإسلاميين ووجدنا من يثني عليها بإنها دولة إسلامية، حتى بعضهم مدح الخميني، ولعل الأحداث تكشف يوم بعد يوم كيد الدولة الرافضية منذو حرب أمريكا على أفغانستنا، وكذلك غزو العراق ، وكُشفت خدعة الموت لسرائيل لأمريكا، وأيضا موقف إيران من الثورات في مصر وليبيا والبحرين مع الثوار لخمة المشروع الرافضي، لكن الصورة اختلفت مع الثوار في سوريا الوقوف مع النظام النصيري الصفوي، بل وتشارك في قمع المتظاهرين بأفراد من الحرس الثوري ونقل وسائل القمع التي تسخدمها ضد أهل السنة في إيران إلى النظام السوري، هل يكفي هذا ؟ لمن خُدع بإيران ويدرك الجميع خطورة المشروع الإيراني.

على الاعلام العربي والاسلامي ان يحذر من خطط ايران القومية التي تستغل دين الشيعة العرب لتحريك شيعة العرب لضرب اوطانهم انظر الى الاعلام الايراني والشيعي كيف يتحرك بقوة بل تم اختراق الاعلام العربي والاسلامي والعالمي من قبل الفرس الذين هم قلة يفعلون مثلما يفعل اليهود واسرائيل سبحان الله هم اعداء الاسلام والمسلمين والعرب ويعملون نفس الاجندة ونفس الاسلوب مثال ذلك المظلومية والهلوكوست يجب ان يتحرك علماء المسلمين والدعاة والقومين والاعلام بقوة اكبر من قوة ايران الاعلامية وغيره

إن ثورة مصر أضافت فصلا جديدا إلي فصول الفشل التاريخي لأطماع الروافض في مصر. وبنظرة علي مسقبل العلاقة بين الروافض ومصر نظن أن الوضع القادم سيكون أكثر تشددا في موقفه من الشيعة ، و أكثر يقظة لصد أي محاولة من جانبهم لاختراق المجتمع المصري : علي منتظر رجوع الأمام الذي تغيب في عقول الراوفض والسرداب أنجلس مع إخوانهم الذين ينتظرون نزل المسيح ؟! إنهم في أصل العقيد سواء، ولا مجال لهم إن شاء الله ، جزاكم الله خيرا يا أخ صلاح علي هذا المقال الطيبة

دا بعدهم عباد القبور انهم اخطر من اليهود انهم كالسرطان والغرغرينا يتفشى في سائر الجسد بدون لا تعلم

لا تعليق

انا مسروربهذا الاداء الجميل وهو اقا ف المبتدعين عند حدهم للالا يسود الفسادفي الامة ويضلونها عن الطريق المستقيم    ويرشدونها الي طريق الضلال والهلاك وجاكم الله خيرا ونحن سنكون داءما متعاونين عل البر التقوي كمار امرنا ربنا  الله تبا رك وتعالي  واقاف كل مبثدع ايا كان شيعيا كان او غير شيعيا , يتعرض لسنتنا وسنت نبينا صل الله عليه وسلم وعلي اله وصحبه اجمعين عاضين عليها كما امرنا عضوا عليها بالنواجذ اياكم ومحدثات الامر فان كل محد ثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار٠ اعاذن الله والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته٠ 
13 + 4 =