الخطر الشيعي يهدد بيوتنا
29 ذو القعدة 1432
هويدا فواز الفايز

   الحمد لله الذي مَنًّ علينا بالإسلام والتوحيد و جعلنا من أهل السنة والجماعة، وأرسل إلينا خير رسله و خاتمهم محمدًا بن عبد الله "صلى الله عليه وسلم"، الذي تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، والقائل "صلى الله عليه وسلم": (مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، وهو القائل "صلى الله عليه وسلم" :(افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ ، وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ) ابن ماجة،

ولكن يأبى فئام من الناس إلا محاولة إضلالنا وإضلال أبنائنا وإقحامهم في مذاهب ما أنزل الله بها من سلطان، ولا جاء بها رسوله "صلى الله عليه وسلم" ؛ فهؤلاء الشيعة الذين ما فتؤوا يثيرون الفتن في البلاد ويؤلبون الشعوب على حكامها؛ لا يكتفون بذلك، وإنما يحاربوننا على كل الأصعدة، ومن أخطرها جذبهم لأبنائنا وإقحامهم في التشيع، وبذلهم في سبيل ذلك شتى صنوف الإغراء والجذب بتلمس احتياجاتهم والعمل على سدها تارة، وبإيهامهم بأنهم هم مَنْ يبني مستقبل الأمة تارة أخرى .. إلخ.

فإذا تشيّع هذا فإنه يُجَنَّد لدعوة آخرين ممَّن يعرفهم ومَنْ لا يعرفهم، مجاهرًا بأن كل ما تعلمه في المدارس في المملكة من دين هو كذب، والحق ما علمه إياه الشيعة!!!!! وتُجهَز الشقق المناسبة لهؤلاء الشباب لتكون مركزًا لدعوة أبناء هذه البلاد إلى التشيع، و لا يخلو الأمر من  سفرهم إلى إيران والعراق لتلقي التعاليم والتعليمات الخاصة. ويأتي هذا الغزو في حين غفلة من الأهل  خاصة الأبوين، وخاصة إذا كانا منفصلين. وإذا كان هذا الاقتحام عن طريق الرسائل الإلكترونية سابقًا، فالآن الساحة مفتوحة في الفيس بوك وتويتر! يقصدون بداية الشباب التائه الذي يتخبط في حياته الاجتماعية أو الجامعية حتى لو كان متفوقًا! وكذلك الشباب العاطل المحبَط الذي لا يستطيع الإعداد لحياة زوجية وعائلية.

 

  ومن هنا أوجه ندائي وتحذيري إلى كل أبٍ و أم وكل مسؤول غيور في بلدنا الغالي أن يكون لهذه القضية الأولوية في التناول والعلاج المناسب والحاسم والسريع، فهؤلاء أبناؤنا يُشيَّعون، ثم يُجنَّدون ضدنا وضد بلدنا هذا.

  ولعل من أهم الأسباب التي تجعل خطة هؤلاء الشيعة تنجح مع بعض شبابنا :

أولا : هم يختارون بدايةً فئة الشباب، وخاصة مَنْ يدمنون على الإنترنت في غياب رقابة أولياء أمورهم،وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية. وكذلك الأمر في بعض مجتمعات الشباب والشابات، وهذا يشمل ما تقوم به الفتيات والنساء الشيعيات مع بناتنا ونسائنا السُّنيًّات.

ثانيًا : ليس لدى هؤلاء الشباب خلفية دينية صلبة يستطيعون التفريق من خلالها بين الغث والسمين، فما بالكم إذا أقحمهم الشيعة في تفاصيل وفرعيات ليست لهم حيلة في ردها وبيان فسادها؟!

ثالثًا : تفكك الأسرة عامل هام يستغله هؤلاء في جذب الشباب.

رابعًا : من أسوأ المشاكل التي تواجه الشباب في حياته: الالتحاق بالجامعة، والوظيفة، والسكن، والزواج وتكوين أسرة، وغلاء الأسعار المتنامي والمستمر، وهؤلاء الشيعة يستغلون كل هذا، ويتخذونها مدخلا إليهم.

خامسًا : الجهل التام أو المتواضع جدًا لدى الشباب بحقيقة مذهب الشيعة، وغيره من المذاهب التي لها نشاط حاليًا،ويرتبط بذلك جهل الأهل وكبراء العائلة بتفاصيل مذهب الشيعة، فيندر وجود مَنْ يستطيع المحاججة والمقارعة الحُجة بالحُجة مع الشاب المتشّيع، وهذا فيه خطر شديد؛ ناهيك عن أن فشلهم في رد هؤلاء الشباب إلى جادة الحق يقلب الصورة في عين المشاهِد من الأبناء الآخرين، فيولد لديهم شكًّا فيمَنْ هو على الحق!!

  ومما سبق يتبين لنا أن المسؤولية خاصة وعامة؛ فالوالدان مسؤولان ـ حتى لو كانا منفصلين، بل مسؤوليتهما أكبر من غيرهما؛ وكذلك وزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي، ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، ووزارة العمل، ووزارة التجارة. وربما لو أخذنا ببعض الأسباب نساهم في إنقاذ أبنائنا من هذه الفتنة؛ ومن أهمها :

أولا: قيام الأبوين بدورهما بما يرضي الله ويوافق سنة رسوله "صلى الله عليه وسلم" القائل (كلكم راع وكلكم مسؤولٌ عن رعيته)، وتعهد أبنائهما بالإشراف والتوجيه، والحذر من المواقع الإلكترونية المغرضة التي يتصفحها الأبناء أو الرسائل التي تأتيهم، ومتابعة الأبناء الذين يدرسون في أماكن بعيدة.
ثانيًا : تدريس أبنائنا وبناتنا في المدارس الثانوية والجامعات أخطار المذاهب الهدّامة خاصة المذهب الشيعي، وتضمين ذلك كيفية الرد عليهم وإفحامهم، وجعل ذلك مادة إلزامية.
ثالثا : إحياء دور المساجد في عقد دروس خاصة ببيان حقيقة هذه المذاهب ومخالفتها لنهج الرسول "صلى الله عليه وسلم" نهج أهل السنة والجماعة.
رابعًا : الإسراع في حل مشاكل الالتحاق بالجامعة، والتوظيف، والسكن، وغلاء الأسعار.
خامسًا : أن يحرص أبناؤنا وبناتنا على التثقف بما تعنيه هذه المذاهب وما تدعو إليه من المصادر ذات المصداقية. والحذر كل الحذر الدخول في مناقشة مع هؤلاء في تفاصيل المعتقَد والمسائل التي يثيرونها دون علم الإنسان بالرد الصحيح عليهم ومحجاجتهم.
سادسًا : وكما فعلت حكومتنا الرشيدة إزاء مشكلة إدمان المخدرات بتفعيل دور مؤسسات متخصصة لبيان ضررها ومكافحتها وعلاج مَنْ تورط فيها؛ كذلك أدعو الجهات ذات الاختصاص بتولي هذه القضية؛ مع تفعيل دور العلماء لمناصحة هؤلاء المضلَّلين من أبنائنا لعلهم يعودون إلى الحق والصواب.
ولنستعن دومًا بالله سبحانه، ولنخلص الدين له. اللهم يا مقلّب القلوب ثبّت قلوبنا وقلوب أبنائنا وبناتنا وقلوب أهل السنة والجماعة جميعًا على دينك وسنة نبيك المصطفى "صلى الله عليه وسلم". آمين

للأسف نحن نساهم في دفع أبنائنا وبناتنا بطرق بعها مباشر وأخرى غير مباشرة - نساهم في إضعاف شخصياتهم وتسطيح أفكارهم - مما ساهم في سهولة اصطيادهم من قبل المفسدين والمبغضين . ومن طرق مشاركتنا في ذلك من وجهة نظري ما يلي: قلة المحاضن التربوية الجاذبة للشباب والبناءة والهادفة. ضعف المناهج الدراسية والضغط الكبير على المعلمين والمربين وتكليفهم بأعمال شكلية لا تساهم في بناء الشخصيات والعقول بل تميعها. التساهل في معالجة ما يقع فيه الأبناء من أخطاء وكف أيدي المربين من معلمين وأباء عن معاقبة من يحتاجون للعقاب مما حدا بهؤلاء إلى ترك الحبل على الغارب (( ردة فعل عكسية )). التضييق على المناشط والبرامج الدعوية في المدارس والمساجد والمجمعات. فتح الباب على مصراعيه أمام الإعلاميين وكثير منهم للأسف مغرضين ومفسدين فأصبحوا يعيثون في العقول الفساد ويعبثون بالقيم ويحطون من قدر العلماء وينفرون الجيل من المصلحين الحقيقين ويصورونهم بأنهم أعداء التقدم والحضارة ... وغير ذلك مما يطول الحديث عنه. عدم التخطيط الجيد لرعاية الشباب والاهتمام بهم بل صورت رعايتهم بأنها رياضة وكرة وتجمعات بلا أهداف بل تجد فيها التعصب والتهارش والتفريق بين أفراد المجتمع. عدم وجود أماكن في الأحياء السكنية مهيأة ومنظمة ومنضبطة تستقطب الشباب وتصقل مواهبهم ويمارسون فيها هواياتهم تحت رقابة أمناء وخبراء حريصون عليهم. التعامل الخاطئ مع وسائل وتقنيات الاتصال الحديثة وضعف البرامج الموجهة من خلال تلك الوسائل. ولحل ذلك فنحن نحتاج جمعية خيرية أو حكومية تهتم بدراسة أحوال الشباب ومشاكلهم ثم وضع الحلول العملية لتلك المشاكل.

الكفر الشيعي وليس الخطر الشيعي سوف يستمر بتهديده للمسلمين ودين الإسلام وأراضي المسلمين دام أنه لا يزال يصول ويجول في الميادين مرتدءاً عباءة الإسلام .. لن يتوقف حتى يجمع علماء الأمة على كفر العقيدة وكفر من يعتقدها.

عزيزتي كاتبة المقال مذا تعرفين عن الشيعه هل تعاملتي معهم ام سمعتي عنهم اكد لك والله علي شهيد اذا تعاملتي معهم فنظرتك سوف تتغير ليس الذي يسب الخلفاء هو من الشيعه هذا انسان مغرض تعاملي مع اناس بسطاء نحن مثلكم نبينا محمد ام قالو لكم ان لنا نبين اخر هذا عار علينا نحن المسلمين ان نقتل احدنا الاخر وعدونا يضحك علينا ان الاسلام بسيط عباده الله واداء الصلاه عزيزتي الكاتبه راجعي نفسك ولا تزجي نفسك في موضوع يكون فيه نعت الناس بصفات هي بعيده عنهم كل البعد ان الصوره التي في المقال لاتمثل الشيعه مثلما عندكم اناس يفهمون الدين غلط نحن كذالك ولا ينتمون لنا

صاحب التعليق الذي يقول إن الصورة المنقولة عن الشبعة تمثل صورة مغلوطة أريد أن أسألك سوألا لو سمحت: أقر معك بأن هناك من يفهمون الدين خطأكما ذهبت ولكن المصيبة عندما يكون من يفهمونه خطأ هم الملالي والقادة الشيعة الذين يفترض فيهم أن يكونوا أكثر الناس عمقا وفهما فماهو ردك ؟! المصيبة الأخرى عندما يتعامى هؤلاء االمبجلون لديكم عن الحق ويلبسونه بالباطل. والأطم من ذلك عندما تصلون بهم إلى منزلة النبوة بل الألوهية فماذا أنت قائل ؟!

احذروا الشيعة لقد اباحوا اعراض المسلمين السنة واموالهم ودمائهم انهم يمتهنون السحر ويجندون من كل البلدان و الجنسياث وهم منظمون و منتشرون في كل انحاء العالم ويتناصرون و يتعاونون مع اليهود و المخابراث و المجرمين اني اعي واعني ما اقول٠٠٠ و هم في بريطاني مستعان بهم لمكرهم ونفاقهم وخبثهم ٠٠٠ الله المسثعان٠

الشيعه عقققيده فااااسده اللي تقول الشيعه مو بهالصوره حبيت اقولك ان هذا اسلوب التقيه تقووولين خلاااف قول ملتكك اررجعي لله مذهب اهل السنه والجماعه هو طررريق الجنه وطرريق الحق ارجعي للله قبل فوات الاوان عقيدتكم فاااسده وانتم في ضلاااال

الاسلام يعلمنا المنهج التربوي،وهو قوي البناء غني بقيمه ومبادىءه.ولا يمكن لاءي فكر ان يحرفه عن مساره.ولكن الخوف الاكبر من تحريف مفاهيمه من خلال المحسوبين عليه.وقد تكفل الله سبحانه بحفظه(وانا له لحافظون) وعلى لسان نبيه. صلواته عليه (لا يزال هذا الدين عزيز ما وليه اهله) الصحيح.موضوع قيم ولكن استعرض الكاتب معلومات سطحيه عائمه لم يوصل القارئ الى معرفه مكامن الخطر الحقيقي،هل هي في ضعف ثقافه التربيه والتعليم، ام في المنهج التربوي الاسري ،ام في قوه الفكر الشيعي؟نحن نساهم في تقويتهم من خلال تخويف ابنائنا من فكرهم.والطرح الغير معتمد على مصدر معلوماتي، لماذا لا نطلب من ابنائنا الرد عليهم واظهار الاسلوب العلمي الاسلامي والادب الرفيع الذي يبرز قيم وحضاره الاسلام من منطلق القرآن(قل تعالو الى كلمه سوإ بيننا وبينكم الا نعبد الا الله)الصحابه عندما كانو اصحاب فكر فتحو بلاد فارس وغيرها،فلنعمق الثقه في ابنائنا ونزرع القيم ولينتشروا فيوثروا ولايتاثرو،شكرا لصاحب التعليق الاول
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
5 + 6 =