هلْ يَكْرَهُ الأبناءُ آباءَهم؟!
21 ذو القعدة 1432
سعد العثمان

قد يبدو السُّؤال غريباً، ولكن!! للأسف هذه هي الحقيقة المُرَّة، وهي موجودة في مجتمعنا، وفي المجتمع السُّعودي بشكل بارز، وقد نقف على الكثير، من مثل هذه الحالات، التي يسيء فيها الأبناء التَّصرُّف مع آبائهم، أو التَّعامل معهم، بسلوك يَنُمُّ عن حقد، أو كراهية، وما من إنسان في هذا الكون؛ إلا وتتجاذبه عاطفتان قوِّيتان:

 

عاطفة الحبِّ: التي تغرس المحبَّة، والانسجام، وتقبُّل الآخر، وهذه العاطفة هي التي تُنمِّي الشُّعور بالحبِّ بين النَّاس، وتجعلهم يقبَلون الحياة، ويقتنِعون بقيمتها، وبكلِّ ما يُقوِّي الوُدَّ، والتَّقارب بينهم.
عاطفة النُّفور: تزرع الشُّعور بالكراهية بين النَّاس، وتجعلهم لا يتقبلون بعضهم البعض، ولا يرتاحون لوجودهم، ولا يطمئنون لحضورهم، ولذلك، فالعدوان، والسُّلوكيَّات العنيفة، والتَّصرف القاسي الصَّادر عن بعض النَّاس، يكون أصله نابعاً من عاطفة النُّفور.

 

هاتان العاطفتان، تتواجدان عند كلِّ النَّاس، فكلُّنا نُحبُّ أشياء، ونكره أخرى، نُحبُّ أناساً، ونكره آخرين، حتَّى وإن لم تكن الأسباب واضحة.
الكراهية: كلمةٌ بغيضةٌ على نفوسنا جميعاً، وربَّما ارتبطت باليهود، والأعداء، والسَّفَّاحين المجرمين، ولكن!! هل تخيَّلت يومًا أنَّها قد تخرج من أقرب النَّاس إليك؟! فلذة كبدك، يقولها بكلِّ تحرُّقٍ، ولوعةٍ وكمدٍ، وربَّما تمنَّى موتك. لماذا؟.

 

إنَّ لكلِّ مرحلة من مراحل الحياة خصوصيَّاتها الخاصَّة بها، من التَّكوين العقليِّ، والجسديِّ، والأمراض الجسميَّة، والمشاكل النَّفسيَّة، والممارسات السُّلوكيَّة. فلكلٍّ من مرحلة الطُّفولة، ومرحلة ما قبل المُراهقة، ومرحلة المراهقة، وكذا الكهولة والشَّيخوخة خصوصيَّاتها، والفرد يحمل معه في كلِّ مرحلة، بعضاً من آثار المرحلة السَّابقة، التي كثيراً ما تكون أساساً للمرحلة اللاحقة، ولعلَّ المشاكل التي تنشأ في مرحلة الشَّباب، والمراهقة هي من أخطر المشاكل، وأكثرها أهميَّة.

 

فلو فكَّرنا قليلاً في الشَّخص المؤثِّر جداً، على كلِّ مرحلة، لوجدنا الوالدين هما الأساس في ذلك، وقد يقع أيَّاً منهما في أخطاء، لعدم فهمهما الصَّحيح لمفهوم التَّربية الصَّحيحة، تنعكس سلباً على الأبناء، ولعلَّ من أبرزها: القسوة والنَّبْذ، أي أنَّ التَّربية القاسية، تؤدي إلى كراهية الأبناء للآباء، والشُّعور بالذَّنب، وتوليد الرَّغبة في الانتقام، في نفس الطِّفل.

 

لا يدرك العديد من الآباء، كيفيَّة التَّعامل مع أبنائهم منذ الصِّغر، ولا يعرفون أنَّ العلاقة بينهم، يجب أن يسودها الحبُّ، والوفاق، والتَّسامح، وليس السَّيطرة، وإلقاء الأوامر. فيعنِّفون الطِّفل منذ صغره، يتشاجران معه، ويطردانه من المنزل، أو يتركانه لتتولَّى تربيته الخادمة، والشَّارع، وأصدقاء السُّوء، ثم يتعجَّبان لتصرُّفاته العدوانيَّة، وغير المبالية!! لذا، يتردّد السُّؤال: ما هي الأسباب التي تدفع الأبناء إلى العقوق؟.

 

الأسباب كثيرة، يمكن حصرها في الآتي:
1-  البيئة المنزلية بشكل عام، ونقص الدِّفء والحنان في المنزل، بصفة خاصَّة.
2-  يلعب التَّفكُّك الأسريُّ، والخلافات، وزواج أحد الوالدين، دوراً في تغيُّر سلوك الأبناء، وخصوصاً إذا كانت الخلافات تحدث أمامهم، وبصفة مستمرَّة.
3-  العلاقات السَّطحية بين الوالدين، داخل المنزل، تنشئ نماذج سلبيَّة من الأبناء.
4-  من أكثر الأساليب التَّربوية الخاطئة انتشاراً في مجتمعنا، هو عدم التدرُّج في التَّعامل مع أبنائنا. فعلى الآباء الانتقال من أسلوب إلى آخر، بمرونة، وتأنٍ، ومثابرة.
5-  من الخطأ اعتماد أسلوب تربوي واحد، مع جميع الأبناء، خصوصاً في عقابهم. فلكلِّ طفل ردَّة فعل مختلفة، إذ قد يكتفي أحدهم بتجاهل التَّصرُّف الخاطئ، ولكن!! قد تكون نظرة العتاب رادعة للبعض الآخر.       
    تكفي اللَّبيب إشارةٌ مرموزةٌ      وسواه يدعى بالنِّداء العالِ                
وسواهما بالزَّجرِ قبل العصا      والعصا هي رابعُ الأحوالِ
6-  إنَّ عدم المساواة بين الأطفال، هو الأسلوب التَّربوي الذي نهى عن الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم، حين قال:(اعدلوا بين أبنائكم)، وكرّرها ثلاثاً. لذا، يجب ألا يتمَّ تفضيل أحد الأبناء، في تقديم الطَّعام، أو الملبس، أو حتَّى إظهار العاطفة، أو الحنان، علماً أنَّ أول بذور الحسد، والحقد بين الأبناء، تتكوَّن نتيجة هذه السِّياسة التَّربوية الخاطئة.
7- إنَّ تأنيب الولد وتحقيره أمام الآخرين، وبصفة مستمرَّة، خلال مراحل عمره، بدون مراعاة لنضوجه، ونمو شخصيته، لا يمكن أن يؤدِّي إلى النَّتائج المرجوَّة، علماً أنَّ هذا أسلوبٌ تربويٌّ خاطئٌ، ويجب ألا نلجأ إليه، في أي حال من الأحوال.
8-  يسيء بعض الآباء استعمال مبدأي الثواب والعقاب، فيلجؤون دائماً إلى العقاب، ويهملون الثَّواب, فنجدهم ينهرون الطِّفل، ويسارعون إلى عقابه، حتَّى لو أمام جمهور من النَّاس، بحجة أنَّهم يخجلون من تصرّفاته المشينة. ولكن!! بالمقابل لا يفتخرون بتصرُّفاته الحسنة، علماً أنَّه من غير الممكن أن يكون الطِّفل سيّئاً في جميع الحالات. لذا، علينا مكافأة الطِّفل على تصرُّفاته الحسنة، وعدم اللجوء إلى العقاب إلا عند الضَّرورة.
9-  إنَّ لجوء الآباء إلى وسيلة التَّعنيف الجسدي(الضرب) لتقويم كل خطأ يقترفه الطفل، يترسَّخ في ذهنه مدى الحياة، ويُحفَر في ذاكرته.
10- السِّباب، واستخدام الشَّتائم في مناداة ومعاملة أولادنا، مع عدم الاهتمام بهم، وترك مسؤوليَّة تربيتهم إلى الخادمة! فيتعزَّز لدى الطِّفل الشُّعور أنَّه ليس بحاجة إلى والديه، وأنَّه بإمكانه العيش بدونهما.
ختاماً أقول: الكثير من المؤسسات، والدِّراسات، تناولت قضية اليُتْم، وآثارها السَّلبيَّة، وكيفيَّة معالجة الشُّعور بالحرمان لدى اليتيم، وملايين من أبنائنا اليوم أيتامٌ، برغم وجود آبائهم، على قيد الحياة، وقد صدق الشَّاعر حين قال:
ليس اليتيم من انتهى أبواه         في هذه الحياة، وخلَّفاه ذليلاً
إنَّ اليتيمَ من الذي تلقى له         أمًا تخلت، أو أبًا مشغولاً
أخي في الله: ابنك إنسان مثلك، نبتة صغيرة، تضع بذْرتها بيديك، ترويها بصبرٍ، وحبٍّ، وحنانٍ، يخفق قلبك وأنت تراها تنمو، إن مالت قوِّمْها برفق، ضع لها ما يساندها حتَّى تكبر، حتَّى إذا ما أينعت، انقلها بأمان إلى واحة أكبر، لتكون شجرة كبيرة تظلُّك، وتسعدُك مدى حياتك.
أولادُنا صفحاتٌ بيضاء، نحن من يكتبُ فيها، فانتبه لما تكتب، فسيسألك الله عنه.
هناك أزمة كبيرة في البيوت الآن، تسمَّى: أزمة فقدان لغة الحوار بين أفراد الأسرة جميعاً، من الآباء والأمهات مروراً بالأولاد، يكاد لا يكون هناك أي حوار بين أفراد الأسرة، وعندما نسمع حواراً بين الوالدين، وبين الأبناء، يكون عبارة عن أمر ونهي، ونقد من قبل الوالدين، وغضب وصوت مرتفع باستمرار من قبل الأبناء، فلا أحد يستمع للآخر، وكلُّ طرف يعتقد أنَّه على صواب، وأما الطَّرف الآخر؛ فهو على خطأ.
وإذا سألت الوالدين، أين الخطأ ؟. يكون الردُّ: أكيد الخطأ في الأبناء، لأنَّهم لا يسمعون ما نقول، ولا ينفذون ما نطلبه منهم، وعندما نوجه نفس السُّؤال إلى الأبناء، يكون الردُّ: الخطأ في الوالدين، فنحن لا نجد من يستمع لنا، ولا أحد يفهمنا ، ولا أحد يدرك مشاعرنا، أو يقدر تفكيرنا، واحتياجاتنا.
فهيا بنا أيُّها الآباء والأمهات: نعود للغة الحوار، والإقناع داخل الأسرة، ففي القرآن الكثير الكثير من المواقف الحواريَّة، فلماذا لا ننشأ دائماً حواراً مع أبنائنا؟.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، وسلَّم تسليماً كثيراً

 

ما شاء الله، هذه المقالات التي تقرأ، هذا المقال لمس جذر مشكلة تربوية هامَّة، وفعلاً نحن في مجتمعنا السُّعودي، نعاني أشدَّ المعاناة، من فقدان لغة الحوار بين أفراد الأسرة، واستخدام الآباء أسلوب الشدة في التربية، ويرددون مثلاً عاميَّا ساذجاًوهو: إذا تبدي تغيظ عدوك، ورِّيه أثر ضربك على جسم ولدك.

الأستاذ: سعد العثمان، من طلاب العلم المشهود لهم بالورع والدين، في سوريَّة، وفي السُّعودية، عندما كان مقيماً مع أسرته في حائل، نفع الله بعلمه الإسلام والمسلمين، وجزاه الله خيراً، على هذه المقالات التَّربوية الهادفة، وهذا المقال من أجمل ما قرأت في هذا المجال، حفظك الله أستاذنا الفاضل، أينما توجَّهت وحللت

شكرا لك أخي لقد طرقت موضوعا رائعا وموجودا بالفعل.. أود التنبيه فقط على أن الحب والكره نتيجة تصرفات كما أشرت في مقالك وهذه قاعدة نفسية عامة حتى مع الآباء والأمهات فلا يمكنك أن تجبر إنساناً على حب من أساء إليه ولو كان والديه.. فهذا مخالفة لسنة الله وما فطر عليه القلوب والبعض يعتقد أن البر أن تتحمل من ابيك وأمك كل شيء وتتلذذ بذلك.. نزولا عند قول الله تعالى: "واخفض لهما جتاح الذل من الرحمة" وهذه الآية لا تعني إذلال الوالدين لأبنائهم وأن نتحملهم بل هذا مخالف للنصوص الشرعية الأخرى الحاثة على الرحمة بالأبناء وتقديرهم لكن المقصود أن يكون تعامل الأبناء مع الوالدين تعامل ذل وإذعان عند الأمر وعند اللقاء وعدم رفع الصوت عليهما ونهرهما والانبساط عند مجالستهم أما أن يذل الوالدان أبناءهم فلا وليس هذا من منهج الإسلام وعلى الوالدين الغليطين القاسيين أن يتقيا الله في أولادهما ويعينوهم على البر وأن يزرعوا حبهم في قلوب أولادهم فالحب لا يأتي هكذا بمجرد أن هناك ام شرعي من الله فهناك النفس والعاطفة والرسول صلى الله عليه وسلم قال: " أكرموا آبناءكم وأحسنوا تأديبهم".. وقال الأحنف بن قيس لمعاوية رضي الله عنه عندما سأله عن أبنائه: (هم ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا، ونحن لهم أرض ذليلة، وسماء ظليلة، فإن طلبوا فأعطهم، وإن غضبوا فأرضهم، فإنهم يمنحونك ودهم، ويحبونك جهدهم، ولا تكن عليهم ثقيلا فيملوا حياتك، ويتمنوا وفاتك) وهذه الجملة الأخيرة تحتاج فعلا إلى تأمل وتدبر فكثير من الآباء حولوا حياة أولادهم إلى جحيم وبؤس والله المستعان فأي حب يأتي لهم بعد هذا. وقال أحد السلف: " الرجل كل الرجل هو الذي يدخل غمه على نفسه ولا يدخله على أولاده" وشكرا للكاتب مرة أخرى

والله انك صادق ، انا أكره والدي كره العمى والموت ، والسبب في بعض ما ذكرت

جزاك الله خير، على هالمقال الممتاز، والله أنا تمر بي لحظات أتمنى أبوي يموت، من شدته وغلظته وجفائه

قد يكره الولد والده، لأنه يعاكس رغبته وشهوته، أن تنطلق بدون قيود وضوابط،ولكنه عندما يكبر يعذر أباه، وعندما يصبح أباً سيفعل بأولاده كأبيه، هؤلاء الآباء معتدلون، أما القساة من الآباء، الذين يرون الأبوة تهنت وتجبر ودكتاتورية، فهؤلاء ليسوا آباء، هؤلاء عليهم أن يبحثوا لهم عن دولة عربية ليحكموها، فهناك مكانتهم، ومنزلتهم، ونهايتهم كنهاية معمر القذافي، جرذوناً في ماسورة الصرف الصحي، ثم يضرب بالنعال على رأسه ووجهه، ثم يغتصب بماسورة حديد، هذه نهاية الظالمين المستبدين

والله إن الغلظة والجفاء في تربية الأبناء، أول من يحصد نتائجها هم القساة من الآباء والأمهات، فتجد حياتهم نكد وتعب مع أبنائهم لا رحمة ولا ألفة ولا تفاهم ولا مودة ولا محبة بينهم، حياتهم مادية بحتة، وكأنهم أغراب وأجانب عن بعضهم، كلهم يسعى في شهوة نفسه، وهمه وغايته مصلحته، ولو على حساب أقرب الناس إليه، ليس عندهم شئ اسمه إيثار. أشكر الكاتب على إثارة هذه المشكلة، لأنه فعلا عمت هذه المشكلة شريحة كبيرة من المجتمع.

بارك الله فيك وعليك، وزادك الله علماً وفهماً ودرايةً، وجعلنا الله وإياك في هذه العشر المباركة من المقبولين

انا اكره امي وابوية انتو تكرهونهم بعد بكل صراحة

انا كمان اكره ابوي وما اعتقد اني ممكن احبه في يوم من الايام

أنا أعاني كثير من هالناحيه هلي ناس قاسين جدا ومتعقدين وعندهم جفاء عاطفي عمري ما حسيت انهم أهلي دايمن أحس نفسي عايشه مع ناس غرباء بصراحه تعبت منهم حتى صرت ماأحبهم

والله انا اهلي قاسين معايا جدا ودايما بيفرقو بيني وبين اخواتي الصبيان والله انا تعبت جدا من الاسلوب ده ف التعامل وبيمدو ايديهم عليا وانا عندي ١٨ سنة حسبي الله ونعم الوكيل وعلمو اخواتي انهم يتطاولو عليا وعمرهم مابيذكروني بالخير ابدا مفيش غير شكوي مني دايما مفيش رحمة حسبي الله ونعم الوكيل عمري ماحسيت بحبهم ليا لدرجة اني بشك اني بحبهم اولا تعامل بابا وماما مع بعض وخناقهم قدامنا من صغرنا تعبني نفسيا مش عارفة اعمل اي كرهت حياتي

نا أكره ابوي كره شديد ابوي إنسان قاسي جدا لايعرف الرحمة

انا كمان اكرههم واحقد عليهم منهم لله دمرو حياتى كلها

بالنسبة لي لا احب أمي ولكني مجبرة على التعامل معها

في نفسي موت أبي وأمي أفضل من الراية إليهم لان أبي طول فترة 31 سنة وهو يضربني ضرب مبرح وأمي طول هذه الفترة تقسى علي مع العلم أني أخاف الله فأحيانا أرى القبر أفضا من العيش معهم

انا الحقيقة لا اكره ابي ولا امي لكن لااحب الجلوس معهم ولا مشاركتهم اسراري لانهم انشغلو عنا كثيرا وبالاخص ابي هو لايوفر لنا اي وقت حتى ليعرف ما نحتاجه او مانواجهه من مشاكل لااعرف السبب لكن اتمنى من الله عز وجل ان يصلح الامور بين جميع الاسر وبالخص بين الاباء و الابناء

افضل ما في الحياة الوالدين هم النقاء والطهارة والبراءة والعز والجاه يكفيهم فخرا ان الله اوصى بهم في كتابه العظيم ورسول الله صلى الله عليه وسلم اوصى بهم لماذا مجافاتهم والشكوى منهم اليسو هم بحاجتنا عندما كبروا الم يربونا ويحسنوا الينا ونحن صغار ومراهقين وحتى في سن الشباب يبقى الاباء والامهات اقرب الناس الى ابناءهم يفرحون لهم ويتالمون لاجلهم لا اتوقع ان يقول احد اكره ابي او امي فهما رمز الحب والحنان رحم الله امي فقد كانت تحبني وتودنى واطال الله في عمر ابي فهو ابي وصديقى وكل شيء بحياتي اخن اليه واشتاق لكلماته الجميلة ونصائحه ودمعته التي تسبق كلمته حبا وحنانا الى اكرامه لي ولاخوتي عندما نزوره لا يطلب منا شيئا فقط يحب ان يرانا بسعادة ملتزمين بالعبدة وحسن الخلق هما هكذا ابي وامي ربونا واحسنوا تربيتنا علمونا واحسنوا تعليمنا رحم الله امي وجعل الله قبرها روضة من رياض الجنة واكرم الله نزلها فهي قدوتي واما ابي ادعو له بطول العمر والصحة والعافية فهو كل شيء بحياتي ان ابي غير عن كل الرجال فصفاته الحميدة لا اراها الا به سامحني يا ابي فقد قصرت معك وسامحيني يا امي ان كنت قد غفلت عنك يوما او نسيت ان ادعو لك او اتصدق عنك فمشاغل الحياة تنسيني ان ارد جزء من جميل افعالك معي ومع اخوتي اليك

الوالدين لن يكونوا واحة إذا كانوا قساة.. سيجعلوك مكتئبا حزينا لا تعرف أين الخلاص

أنا أكره ابي من و أنا صغير لأنه جابلي عقد و كرهني في حياتي و المصيبة انه معانا حاجة و مع باقي الناس حاجة تانية لكن الحاجة الوحيدة اللي مصبراني ان الاسلام دعانا لبر الوالدين..

انا بعشق امي بس خايفة اكره ابي بسبب حقده وقسوته علينا انا واخوتي خصوصا الاولاد حاسة انو ناوي يضيع مستقبلهم يارب اهديه لينا )؛

انا مستاءة جدا من تعامل امي وابي معي فهم يرون فيني اسوا الصفات لدرجة اني لم اعرف انني انسانة محبوبة وعلى خلق وكل الناس تحبني الا بعد ما طلعت من بيتنا وذهبت الى الجامعه هناك حسسني المجتمع بقيمتي ووجودي وكياني والله اني كنت ادعو في الصلاة ان الله يرزقني برهم لان التعامل معهم جدا صعب وشبه مستحيل

انا ما اكرهم ولا احبهم ، لانو ما عاد يأثرو علي ،،،،،

واناء كمان ماحد يفهمني ولايقدرني ابوي يضربني علئ اي شي الا نادرن مايضربني وامي دائما في البيت تصرخ وتميز اخوني وانا في سن المراهقه وانا ماحبه ولا احب امي ميفهمو احد كل شي بضرب وشكرن يدكتور سعد عثمان مشكور

حتى اذا كان ابنك يدخن المخدرات لا يجب ان تضربة لان الضرب مثل الزرع فى السماءيجب فقط ان تقول و تغضب لا شيء اخر

انا بكره امي وما بطيق الحكي معاها لان كل شي بالصراخ والعياط والنقد المستمر وما بتتفهم ابدا بس تقعد تنقد ونحن ننفز ودائما ادعى اني افترق عنها وما احس انو في عندي حنان الها

اكيد كنت بأخطئ كثيرا منذ صغري لكن الشدة ف التربية و لدت لدي عقد نفسية جمة منها فقدان الثقة بالنفس و سوء الظن و التشاؤم و العصبية و الانطوائية وغلظة ف تعاملي و الاحساس الشديد و المستمر بالذنب لدرجة أني ارغب في ذبحي بأي وسيلة كانت و أعد نفسي في تعداد الفجرة... غفر الله لأبي و أمي .

السلام عليكم ورحمة الله بصراحة أنا افكاري كتير مشوشة بسبب معاملة والدتي معي وبطريئتها وباسلوبها يلي تعبوني كتير انا بنت كتير حساسة وبنفس الوئت حقودة. مشكلتي انو انا بشرد كتير وامي دايما بتقلي انت مستحيل يكون عئلك سليم من انا وصغيرة وهلأ كبرت انا عندي قناعة ب هالشغلة .وكل ما بسئلا سؤال عن دين ما بتجاوبني بس بتقلي استغفري الله . ومقارنتها بيني وبين رفئاتي الت ثقتي كتير ومسخرة اهلي علي واخواتي صت اكرهون وبعد عنون اكتر واكتر كيف بدي اتعامل مع اهلي وشو هو صواب وهل عادي لو ما حبيتهم

انا اكره امي مع انها حفظت سري وما قالته للناس . ولكن اكررهها يوم كنت صغيرة ومهملتني وهي تكلس مع اختي اكبيرة طول الوقت ومجرد تدرسنا وتوكلنا وتنيمنا . ما كانت تجلس ويانا انا واخوي ؛ ويوم طاح الفاس بالراس ويوم تعرضت لأسوأ المولقف والتحرشات من اخوي الي كنت اجلس معاه طوال الوقت الي هي تركتني فيه تحط اللوم علي . وانا البنت الي ما تسوا واللي " مهما صليتي رح تفضلي وسخة والشيطان يقرف مني " وانا اللوم نفسي اني ما قلت لهم يوم تعرضت للحادثة من اول مرة . كنت صغيرة عمر 10 سنين لاتي كنت خايفه من الضرب وخايفه ان ينحط الحق علي ويستحقروني وهو الشيء نفسسه الي صاير معي الحين انا ما انكر ان امي كويسه . بالعكس بس مو عادله بالتعامل معنا احنا الاخوان وتفضل واحد عالثاني .ودايم تقارن . و تمدح فيه . وتشتمنا وتحطمنا وتقول عننا شياطين . والحين يوم اكره اخوتي واتعامل معهم بحقد وقسوة يلومون ليه كل الحقد والغيرة ؟ صدقا صدقا . اتمنى لو ان الله ما حررم الانتحار )) (( لاني كان انتكرت من زمان ))

احسن اليهم واتاذي

اكرههم واتمنى موتهم

يا اخوان، هذي مشكلة مستشرية في المجتمع عندنا ووالله انها من نقص الحكمة والرجولة. أنا بدات احس بالمشاكل والاتختلافات بيني وبين الناس بالذات يوم كبرت وانا من النوع اللي يحب يعرف المشكلة وين ويتسائل دااائما. وطبعا المشكلة كانت والدي الضعيف الشخصية اللي ما يفكر الا في نفسه واستطعت احلله منطقيا وتحليلي وافقت عليه امي بكل تاكيد على كل كلمة قلتها وحتى هي تعرضت لمواقف سيئة معه بسبب هالشي. انا رجل من أسرة عريقة وكبيرة وكبرت وانا ما اعرفهم جيدا بسبب ابوي غير الاجتماعي، والله صرت استحي منه ومن اسمه ومن ذكره. كل الناس يتكلمون عن ابائهم الا انا ما قد جبت سيرته يوم. يا اخوان ابوي على قيد الحياة ولا كانه موجود والحمدلله باكتشافي للمشاكل وتحديدها تطورت كثير و قابلت ناس والف نعم ساعدوني في التفاصيل اللي ماعرفها وبديت شوي شوي اطلع واتعرف على اهلي وجماعتي. ولكن لازلت مهزوز شوي رغم اني اعرف اخفي ضعفي بشكل ممتاز. يا عالم ربو عيالكم وعلموهم الرجولة والله الرجولة ليست بالمال ولا بالشنب. واعرف ناس ابائهم متزوجين من 3 ولا 4 ولا مقصر مع اي ولد من عياله كلهم والف نعم :( ولا تنسو قوله صلى الله عليه وسلم : ولولدك عليك حق ( موب فلوس بس! ) لا حول ولا قوة الا بالله

أنا بحب أمي كثير بس هي على طول معبسة في وجهي حتى لو سويت كل شغل البيت وروح للجامعة ادرس وجي للعمل أنظف و أطبخ مع إني،بعرف أطبخ دائما تنتقدني وأحيانا مابتاكل و بتحب كلشي لأختي الكبيرة وبتتمنالها كل الخير وأنا بحمد الله محققلي كل أحلامي بس إحساس ان الأم ما بتحبك كتير أمر وايد صعيب أحيانا أقول ياريت كنت بنت ناس آخرين والله يرزق امي الجنة ويطول عمرها لأني مابتخيل حياتي من دونها

انا بكرهم من كل قلبي واتمنى الخلاص منهم لانهم دمروا حياتي وخربوا نفسياتي وانا تعبت جدا مو قادره استحمل اي شئ صرت شخصيه معقده وكيئبه حسبي الله ربي

نسأل الله عز وجل ان يهديهم ويصلح بالهم وان يقوم طباعهم ويصلح لهم فطرتهم لكي ينشاء لهم ولد صالح يدعو لهم في حياتهم وبعد مماتهم

امي تذلني امام الناس من غير سبب ولا تعدل بيننا فهل يجوز لها ذلك
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
8 + 3 =