الأمين العام للمجلس الأعلى للأئمة بالبرازيل: نعاني من قلة المدارس الإسلامية وندرة الدعاة.. التنصير يستغل فقر المسلمين
20 رمضان 1431
تسنيم الريدي

- هناك ما هو أجدى من الزواج من أجنبيات بغرض السفر للدعوة!!
- نعانى في البرازيل من افتقاد الشباب لهويتهم الاسلامية

مع تزايد أعداد المسلمين فى الغرب ظهرت العديد من المشكلات الاجتماعية والتربوية التي تخص شباب وفتيات الجاليات الاسلامية، وظهرت أبعادها بشدة مع تقليل حجم نشاط المراكز الاسلامية وتفعيل دور الاعلام الغربي المضاد والمهاجم للاسلام والمسلمين والمؤيد لقيم الانحراف، فنرى من الشباب من فقد هويته العربية والإسلامية وانصهر في المجتمع الغربي بعاداته وتقاليده و انسلخ من أصله العربي الإسلامي، فصار المجتمع بكل ما يحمل من عادات وتقاليد تتعارض مع تعاليم ديننا يساهم في تشكيل شخيات وسولكيات الشباب، بل ويحارب ما تزرعه الأسرة فيهم من قيم وأخلاقيات.
توجهنا الى الشيخ خالد تقي الدين الأمين العام للمجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل، و ومدير الشؤون الإسلامية باتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل وكان معه هذا الحوار الذي القى الضوء على وضع المسلمين في البرازيل:

- ما رأيكم في قناعة بعض الشباب الدعاة العرب بضرورة السفر للدول الغربية للدعوة بها، وتيسير الحصول على التاشيرة للسفر بالزواج من الاجنبيات ؟
من يذهب للدعوة إلى البلاد الغربية لابد ان يكون متسلحا ببعض الأمور الأساسية ، منها العلم الشرعي ، ولغة أهل البلد التي يذهب إليها وعاداتهم وتقاليدهم ، ويكون خبيرا بفقه الواقع ، إضافة لأمر مهم هو الصبر والثبات ، وإلا تحول ذهابه لنزهة وقضاء للوقت ، وأنصح هؤلاء الشباب بأن يبحثوا عن طرق أخرى لدعم الجاليات المسلمة في الغرب ، منها دعم المؤسسات الموجودة في الغرب بهذا المال ويكون لهم نفس الأجر أو عمل مواقع أليكترونية بلغات هذه البلاد والاستعانة ببعض المؤسسات الإسلامية في البلاد المستهدفة بالدعوة ، أجد أن هذه الطرق أجدى في النفع من الزواج من أجنبيات بغرض الذهاب للدعوة .

 

- كيف تقيمون التواصل بين الدعاة في البرتغال والبرازيل
التواصل بين الدعاة في البرازيل والبرتغال مازال ضعيفا ولدينا تصور للمرحلة القادمة بأن يتم وضع آلية للتواصل بين جميع الدول الناطقة باللغة البرتغالية ومستقبل الدعوة فيها .

 

- من خلال عملكم ما هي اكثر المشكلات التي تواجه الشباب الاسلامي والاسرة المسلمة في البرازيل.. وكيف يتم تحدي هذه المشكلة والتغلب عليها؟
أكثر المشكلات التي تواجه الأسرة المسلمة والشباب المسلم في البرازيل

أولا : ضعف الوعي الديني :-

ويعود ذلك لقلة العلم الشرعي عند أبناء الجالية المسلمة ، والعلم من أهم الأمور التي ينبني عليها العمل ، قال الله تعالى " فاعلم أنه لاإله إلا الله واستغفر لذنبك " سورة محمد 19، وأسباب هذا الضعف تعود إلى :
• قلة عدد الدعاة العاملين على الساحة ، ففي حين يوجد في البرازيل حوالي 100 مسجد ومصلى ، بالمقابل لايوجد سوى 40 داعيا ، ونريد أن نثمن الدور الكبير الذي تقوم به وزارة الأوقاف المصرية ، والأزهر الشريف من ابتعاث للدعاة ، والمقرئين خلال شهر رمضان المبارك ،وكذلك رابطة العالم الإسلامي ووزارة الأوقاف السعودية ، ولكن هذا الجهد لايكفي فالبرازيل بحاجة لدعاة يجيدون اللغة البرتغالية ، ويكون لديهم من الحكمة والصبر والهمة والمثابرة والعزم ، مايدفعهم لابتكار الأساليب والطرق المناسبة لإنقاذ أبناء المسلمين وتعليمهم مبادئ الإسلام .
• ندرة المدارس الإسلامية فرغم هذا العدد الكبير للمسلمين إلا أنهم لاتوجد لديهم سوى مدرستان وبعض الصفوف التعليمية ، ولايوجد أي مدرس مبتعث من قبل الدول الإسلامية .
• ندرة الكتب الإسلامية التعليمية باللغة البرتغالية ، المعتمدة من وزارة الأوقاف أو الأزهر الشريف ، وكذلك المواقع الاليكترونية باللغة البرتغالية ، وهذا يترك الساحة فارغة أمام بعض التيارات أو الجماعات أو الأفكار الباطنية لملأ الساحة بالكتب التي تمتلئ بالمغالطات الفكرية ، والتي تشكل خطرا على تماسك الأسرة ولجوء بعض أبنائها للتطرف .

ثانيا : الانحلال الأخلاقي :-

الانحلال الأخلاقي والذي يعني الحرية التامة التي تعطى للشباب في هذه البلاد ، من شرب للخمر ، ونوادي الرقص ، وتعاطي المخدرات ، والعلاقات الكاملة بين الشاب والفتاة ... الخ ، هذه الأمور تبدو طبيعية في عرف المجتمع البرازيلي ، ولكنها محرمة في شريعتنا ، هذا الانحلال يجعل هناك صراع بين العائلات المسلمة وبين هذه الأعراف التي تعيق عملية التربية وتجعلها صعبة في مواجهة تيار شديد من الأعراف التي لاتتناسب مع التعاليم الإسلامية .
وقد كان من آثار هذا الانحلال :
• انجراف نسبة من شباب المسلمين في تعاطي المخدرات .
• نسبة كبيرة من هؤلاء الشباب تمارس العلاقات المحرمة .
• كثير من أبناء المسلمين يبدون دون هوية وتتنازعهم الشهوات التي تحيط بهم من كل جانب .
وعلى جانب آخر أدى هذا الانحلال لكثير من الجرائم ، والشذوذ ، وتعرضت المرأة البرازيلية في العموم لكثير من الاعتداءات ، وأصبح دورها هو إشباع غريزة الرجل ، ولقد تأثرت المرأة المسلمة كذلك بهذه الأعراف والتوجهات داخل المجتمع البرازيلي ، وتوضيحا لهذا الأمر نلقى بعض الضوء على واقع المرأة التعيس داخل البرازيل وماذا تقول آخر الإحصائيات الواردة عن محكمة القضاء العالي البرازيلية :

1- كل 15 ثانية تتعرض إمرأة داخل البرازيل للاعتداء .
2- تسجل يوميا تسع حالات اعتداء على النساء في مراكز الشرطة البرازيلية .
3- من بين كل خمسة نساء توجد امرأة تعرضت للاعتداء داخل البرازيل .
4- تصرف الحكومة البرازيلية 10.5% من ناتج الدخل القومي لمعالجة الآثار المترتبة على الاعتداء على النساء .
هذا هو الوضع الحالي للمرأة داخل البرازيل ، وهذا هو المسجل وماخفي كان أعظم !
إن الذي حدث هو نتيجة حتمية لبعد الكثيرين عن منهج السماء ، وترويج وسائل الإعلام للرذيلة ، والزنا الذي أصبح تعارفا بين الشاب والفتاة ، وبحث الكثير من البرازيليين بسبب العلاقات الغير شرعية والعري المزري عن طرق جديدة طرقا لإشباع متعتة وشهوته ، لدرجة أن أعداد الشواذ جنسيا من الرجال والنساء في البرازيل قد بلغ 10% من مجموع الشعب البرازيلي أي مايعني 16 مليون من الرجال والنساء ، منهم 17 ألف حالة يعيشون معاً كما يعيش الزوج مع زوجته " وهذا منقول عن مجلة ISTOE البرازيلية والمهتمة بالأبحاث .

ثالثا : الارتداد عن الإسلام :-

بدأت الجالية تفقد الكثير من أبنائها لديانات أخرى وخصوصا المسيحية ، ففي ظل ضعف دور المساجد والدعاة ، وتفرق الأسر المسلمة في أماكن بعيدة عن تجمعات المسلمين ، وقلة الوعي الديني ، والزواج المختلط ، وقلة الاهتمام بتربية الأبناء على التعاليم الإسلامية ، والنشاط القوي للكنيسة وخصوصا الإنجيلية بين أبناء الجالية المسلمة وماتقدمه من زيارات ورعاية إجتماعية لبعض الأسر المسلمة الفقيرة ، كل هذه الأسباب دفعت الكثير من أبناء المسلمين لاعتناق النصرانية ، بل أن بعضهم أصبحوا قسيسين ، وبعضهم يخدم ويدعو في بعض الكنائس ، وفي الوقت الذي نجد فيه إقبالا من الشعب البرازيلي لاعتناق الإسلام ، نجد أن الجالية تفقد سنويا بعض أبنائها لديانات وأفكار أخرى ، وتقوم الكنيسة من باب الحشد الإعلامي بعمل أفلام وثائقية تبن خطورة انتشار الإسلام في أوروبا وأمريكا لتحفيز رعاياها على العمل لتنصير أكبر عدد ممكن من المسلمين في البرازيل .

رابعا : الفقر :-

تعرضت الكثير من الأسر المسلمة في البرازيل ونتيجة للأزمة المالية العالمية لظروف قاهرة ، والكثير منها ، أصبح يعيش بصعوبة ، وبعضها لايستطيع تأمين التعليم المناسب لأبنائها ، وتوجد حالات كثيرة لأسر تطلب العون بمنح دراسية لتعليم أبنائها ، وكثرت الأسر التي تتلقى معونة شهرية من بعض المؤسسات الإسلامية تتمثل في سلة الطعام لشدة حاجتها إليها ، وهذا الأمر جديد على الجالية ، ويبرز حقيقة مرة أن الكثير من أبنائها قد يلجأ للانحراف أو سلوك طرق غير شريفة للحصول على الرزق .
ويتم التغلب على بعض هذه المشاكل عن طريق قيام بعض المؤسسات بعمل برامج تربوية وتعليمية واجتماعية الهدف منها حماية الأسر المسلمة من الذوبان داخل الجالية ، وكسب المجتمع البرازيلي ، وإعطاء صورة طيبة عن الأخلاق الإسلامية ، فقد قام اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل بعمل بعض المعارض للكتاب الإسلامي داخل تجمعات الشعب البرازيلي ، وقام بإنشاء أكثر من موقع أليكتروني لتلبة حاجات الشعب البرازيلي للتعرف على الإسلام والجالية المسلمة ، ويحضر الاتحاد لمؤتمر لحوار الأديان خلال هذا العام ، وكذلك إقامة معرض مصور عن الإسلام وحضارته ومساهمته في تقدم البشرية ، والغرض من هذا هو الحفاظ على الأسر المسلمة ، والانتقال لدعوة الآخر للتعرف أكثر وأكثر على المبادئ الإسلامية ، والندماج الإيجابي داخل المجتمع البرازيلي .
ويتم عمل برامج لتوعية الشباب السلم من خلال الدورات والمخيمات التربوية ، وتقوم بعض المؤسسات بتأمين سلة غذاء شهرية للأسر الفقيرة وكذلك ، وتأمين منح دراسية لأبناء الأسر الفقيرة .

- برأيكم هل ما زالت المساجد في الغرب هي منبع التربية الاسلامية للنشء المسلم هناك، ومركز النشاطات الدعوية المتكاملة، ام ان وضعها تغير مع المستجدات السياسية خلال العشر سنوات الاخيرة؟
المساجد مهمة في العملية التربوية ، ولكننا نجد أن المرسة في الغرب عليها العامل الأكبر في موضوع تربية النشأ ، وكثير من التجمعات الإسلامية ومع وجود المسجد تعاني نقصا شديدا في موضوع التربية الإسلامية بسبب عدم وجود المدارس العربية الإسلامية .

- هل تلقي لنا الضوء على الاعلام البرازيلي ... كيف يتحدث عن الاسلام والمسلمين؟
تبدو وسائل الإعلام في البرازيل متحررة من كل قيود ، حيث تتواجد وبكثرة الصور العارية والمشاهد التي يستحي أي مسلم أن يراها بمفرده ناهيك عن وجوده بين أبنائه واسرته ، والقيم التي تعرض خلال الأعمال التليفزيونية تتنافى تماما مع التعاليم الإسلامية ، ناهيك عن الدعاية الموجهة والتي تصدر عن وسائل الإعلام العالمية ثم تقوم المؤسسات الإعلامية البرازيلية بترويجها داخل الصحف والتلفاز ، والتي تتهم المسلمين بالعنف والتطرف ، والأسرة المسلمة تعاني من هذه الحملات ، وخصوصا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، ولكن الجالية المسلمة تصدت لهذه الحملات وبدأت في حملة للدفاع عن وجودها ، وكلما حدث هجوم على أي من المبادئ الإسلامية تتوحد الجالية للدفاع عن وجودها وتعاليمها ، هذه المعطيات دفعت الجالية لمحاولة إنشاء إعلام هادف باللغة البرتغالية ، سواء من صحف أو مجلات أو قنوات تليفزيونية خاصة ، ولكن هذه الجهود لاتستمر ومازالت محدودة ، لضعف الإمكانات والأموال اللازمة لإنشاء مثل هذه المشاريع الكبيرة ، يضاف إلى ذلك عدم وجود أي قناة إسلامية موجهة من العالم الإسلامي باللغة البرتغالية للبرازيل ، مما يزيد من صعوبة الوضع بالنسبة للأسر التي تريد أن تربي أبناءها على التعاليم الإسلامية .

- برأيكم كيف يتم التواصل الانسب والفعال بين شباب الجاليات الاسلامية في الغرب وبين موطنهم الاصلي حتى لا يتم تغريبهم بشكل كامل؟
توجد الكثير من الأفكار حول هذا الأمر وبعض الأسر اللبنانية تقوم بعمل هذا البرنامج بشكل فردي وغير منظم حيث تقوم بإرسال أبنائها للبلد الأصلى لفترة من الزمن يجيد خلالها اللغة العربية ويتواصل مع أقاربه ، وهذه الأسر عادة تكون من أصحاب الدخل الميسور ،لذلك بدأنا في التفكير في التواصل مع بعض المؤسسات في العالم الإسلامي لعمل برامج استضافة لبعض الشباب خلال العطلات الصيفية تكون فيها بعض الدورات التاريخية واللغوية لزيادة التواصل مع الموطن الأصلي .
- ناشدتم سابقا بان التجاهل العربي ومنظمات التنصير يهددان مسلمي البرازيل ... كيف ذلك؟
التجاهل العربي كائن من ضعف التواصل بين الدول العربية والإسلامية وبين مواطنيها والجالية المسلمة في البرازيل ، فالجهود المبذولة لمساعدة أبناء الجالية من تلك الدول مازال ضعيفا باستثاء بعضها ولاتتناسب مع حجم الجالية العربية والمسلمة في البرازيل ، وكذلك منظمات التنصير بدأت تطرق بيوت المسلمين مستغلة حالة الفقر التي تعاني منها بعض الأسر ، وقد اشرت إلى ذلك من خلال ماسبق .

- هل تحدثنا عن أبرز المواقع الإسلامية الناطقة بالبرتغالية
توجد الكثير من المواقع الناطقة باللغة البرتغالية يبلغ عددها في البرازيل 35 موقعا أبرزها
www.fambras.org.br
www.islam.com.br

- ما هو دور اللاجئين الفلسطينيين بالتعريف بالقضية الفلسطينية في البرازيل
قديما كان للجالية الفلسطينية دور كبير للتعريف بالقضية الفلسطينية ، وتم إنشاء كثير من النوادي الفلسطينية لهذا الغرض ، والآن الجالية الفلسطينية ضعيفة ولاتقوم بالدور المطلوب للتعريف بالقضية داخل البرازيل .

com tudo respeito para sr khaled a clima no brasil e diferente co europa naõ por caso de povo brasileiro por povo arabe e eu digo arabe naõ muculmanoa diferenca que qem viajo p europa amaioria p buscar a faculdade grande estudo quem vijo p brasil n eu vi e tomei assusto que maioria naõ tem estudo nem arabedificil escreve seu nomefoi no ano 1990 acontece verdadeira narracaõ e comerco no brasil wa deus testemunha wa allah que e robo e dinheiro ilicito entaõ a atençaõ do povo e dinheiro o resto pode passar fome naõ tem cultura de educaçõ nada eu des de tenho 14 anos pratico a oracaõ salat hoje tenho 50 anos vivo no meu do brasileiros povo muito miude semples no sul do brasil o islam cesce atraves o brasileiros nada do arabes eles que juntam dineiro e fazem jornais e papel como evangelicos e vao batter nas portas chamam as pessoas conhece islam juro por allah eles naõ ecreditam muculmanos arabes aisso verdade pelo relato do profeta s l a allah e troca por outro povo entaõ desculpa muculmanos tem muito enaõ querem so misericordia de deus ela e opetente e resolve o resto chego muito dineiro foi comprando predios e por isso tem nus deles pastores e tudo robo deus que proteje esse religiaõ nada hipocrits

نعم يااخي لا مشكله في البوازيل سوى اطماع العرب و المتاجره الدي في الدين الحنيف لا حول و لا قوه الا بالله انا اعيش عشرون سنه في البرازيل ما استطعت العيش الهنئ الا بين البرازيلين اللذين اعتنقوا الاسلام البرازيلين يجمعون الفلوس من بعضهم و يطبعوا كتيبات اسلاميه للدعوه و الحمدلله نجاح قوي و هذا على التعريف في غرب البرازيل وكن على بينة حقة لا احد يدخل الاسلام على يد رجل عربي بمعنى اوضح فقط عربي نحن لا يلزمنا اموال اكثر ما يلزمنا اعمال نحن نريد سلوكيات و هذا اصبح مراى عند البرازيلين المسلمين يا ايها اللذين امنوا اتقوا الله و قولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم الا اذا كنا نريد الزينة و المظاهر شراء الابنية الفخمة حينها يلزم المال و لكن هذا موجود لا اعلم لماذا يريدون المال نريد ان تتعوف على مسلمي جنوب البرازيل ولله علمت انك ما فهمت رسالتي امس ناديت الرجل يبرمج الجهاز الى كتابة عربية و السلام عايكم

ان وضع المسبب للردة عن الاسلام هو الفقر فهذا لم يعد يجدي نفعا ولا يقنع احد الردة ليست بسبب الفقر كما اعتقد كباحثة في هذا المجال بل السبب هو ضعف الوازع الديني وعدم معرفة بالاسلام.قرات تقرير عن تزايد المتحولين للنصرانية في فرنسا من ابناء المسلمين واصبح كثيرا منهم قساوسة والمسلمات تحولن لمبشرات نعوذ بالله من هذا الضلال وضياع الدين والدنيا .بل والله لاني وجدت اداهن مغربية وتُدعى عائشة تقول انها كانت مظلومة بالاسلام والاسلام فيه عنف ووجدت بالمسيح السلام والحب كما تزعم وهي تبشر بين المسلمين في فرنساوفي فرنسا كنائس قساوستها ومصليها من المسلمون السابقون مغاربة وجزائريين ومصريين ولا حول ولا وقة الا بالله .ان المسلمين يتعرضون للخطر الدائم تسونامي التنصير ويجب علينا ترك الشماعه القديمة بان الفقر هو السبب حتى نتحمس لحل المشكلة ..يجب علينا حل كافة المشكلات من جذورها فهذا هو الحل الامثل .واسأل الله ان يهدي شباب المسلمين وان يُيسر لهم من يفقههم بالدين ..اللهم في هذا الشهر الكريم نسأل يارب ان تنصر الاسلام والمسلمين وتذل الشرك والمشركين.اللهم كل من اراد المسلمين بسوء او فتنتهم عن دينهم فجعل كيدة في نحرة وتدبيرة تدميراً عليه.

أخي شهاب حفظه الله أشكرك على تعليقك على المقابلة،وأود أن أوضح أمرا في غاية الأهمية ، نحن في دعوتنا إلى الإسلام لانفرق بين عربي وبرازيلي ، ولانستطيع أن نعمم أحكاما بالفساد أوالطمع على كل الناس ، ومما لاشك فيه أن المهاجرين العرب لديهم بعض الأمراض والمشاكل ، ولكن هذا لايلغي دور المخلصين منهم الذين أسسوا للعمل الإسلامي في البرازيل ومازال الكثير منهم يعطي الكثير والكثير ، وكان لهذا العمل الأثر في إسلام المئات من أبناء الشعب البرازيلي . إن أغلب عمل الدعاة إلى الله الآن في البرازيل مع قلتهم موجه بالدرجة الأولى للبرازيليين ، والجيل الأول من المهاجرين العرب أوشك على الانتهاء بمعنى أننا نتكلم الآن عن عنصر برازيلي من أصول عربية ، لذلك الواجب علينا أن نعمل لأن الله يري غملنا وأن نخلص فيه ، ووالله نحن سنكون سعداء أن يأتي اليوم الذي يحمل راية الإسلام أبناء البرازي بل إننا نسعى لذلك أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وكل عام وأنتم بخير الشيخ خالد تقي الدين الأمين العام للمجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية في البرازيل

بسم الله الرحمن الرحيم نشكر للشيخ خالد تقي الدين كلماته النافعة ونسال الله أن يوفقنا وإياه لما فيه خير الدعوة ... واحب أن أضيف إلى ما قيل ما يلي : 1- تحتاج الساحة العلمية إلى مزيد من الكتب الشرعية المترجمة من العربية او الانجليزية إلى البرتغالية-البرازيلية . 2- اهتمام فئات من المسلمين خارج البرازيليين بالبرازيل كتخصص ..بحيث يكون تخصصها هو البرازيل وأمريكا اللاتنية . 3- وضع معايير للعمل الإسلامية الصحيح وقياس اداء العاملين عليه وترشيد العمل على ضوئه 4- ابتعاث قدر اكبر من الدعاة لإغناء الساحة الدعوية . 5- ان شاء جامعات شرعية حتى لو كانت افتراضية لتعليم اللغة العربية واللعلم الشرعي 6- التعمق في المجتمع البرازيلي اكثر في اكثر والاختلاط بكافة شرائحه حتى يمكن الوصول إلى التأثير العميق فيه . وفي فرح احمد الجبرتي

يا اخوان الي في مجال يساعد ما يقصر...انا زلمة عمري 27 و بدي اشتغل الي هون بالبرازيل سنه و 8 اشهر بدون عمل ...الله يكثر خيركو ..سلام عليكم....هذا رقمي النقال..06692405870

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته و الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :- من ضمن أهم الأسباب في الردة عن الإسلام أن أغلب المسلمين اليوم قد أضاعوا التدبر و التركيز في الصلاة عندما يقرؤون أهم سورة في القرآن الكريم و هي أم الكتاب ماذا تتوقع بأمة أضاعت أم كتابها و هي حافظة لها عن ظهر قلب كم نحن الذين تخشع قلوبهم لذكر الله و عظمته هل نحن و وضعنا الراهن دليل على أننا خير أمة أخرجت للناس هل نحمل هم للبشرية كافة لأخرجهم من عبادة الجبت و الطاغوت إلى عبادة رب السموات و الأراضين نحن واقعنا مرير جدا و لكن لا يزال أملنا فيه سبحانه أن يهدينا و يهدي الضالة من العالمين في كل ركعة في أي صلاة كانت نقول أهدنا الصراط المستقيم و نقولها بصيغة الجمع و لا نفقه ما هو السبب خلف ذلك من نحن الذين نريد لهم الهداية سيقول قائل المسلمين و في الحقيقة أننا ابتداءنا أم كتابنا برب العالمين كما علمنا و لم يقل سبحانه برب المسلمين أي عندما نقول أهدنا الصراط المستقيم أنوى في قلبك وهو المطلع بأنه يارب أنا أول الضالين أهدني و أهدي الضالة من العالمين هو وحده سبحانه يملك كل قلوب العالمين وكلمة العالمين لدى أحد المفسرين أي خلق دون الله و لا يجب أن نتعدى بالدعاء بأن يهدي الله جميع العالمين و لكن نسأل الله الهداية لنا أولا ولجميع الضالة من العالمين أما المضلين الذين يريدون للعالمين الضلالة فليس علينا من حسابهم فحسابهم على الله ، وحتى نكون رحمة فعلا للعالمين و الله أعلم. و الصلاة والسلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته

انا من الجزائر اريد الزواج من برازلية كيف يمكن ان اتزوج منها وماهية الوثائق المطلوبة وهل يجب ان تتزوج برازلية ولم تعتنق الاسلام بعد هل يمكن ان اتزوج منها وهيا لم تعتنق الاسلام بعد عن طريقة المسلمين في المسجد في ريو
1 + 0 =