8 شوال 1439

السؤال

س: ما حكم إفراد صوم الجمعة من غير اعتقاد تخصيصه، وكذلك يوم السبت؟

أجاب عنها:
سليمان الماجد

الجواب

الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه. أما بعد:
فثبت في حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم" رواه مسلم وغيره؛ فدل على أن المرء إذا لم يكن مقصوده يوم الجمعة فإفراده بالصوم صحيح. 
وأما الحديث الذي رواه الشيخان عن أبي هريرة مرفوعاً: "لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم يوماً قبله أو يوماً بعده". فالظاهر أن الإفراد في هذا الحديث مفسر بالتخصيص في الحديث السابق؛ فالأصل على هذا منع إفراد الجمعة بالصيام إلا في صورتين: الأولى: أن يصومه لمعنى آخر مشروع؛ ولو أفرده، ودل عليها الحديث الأول. والثانية: أن يصومه مقترناً بيوم قبله أو بعده؛ ولو قصده، ودل عليها الثاني. 
وأما صيام يوم السبت فجائز. والله أعلم.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

د. سعود بن نفيع السلمي
عبد العزيز بن محمد الحمدان
عبد الله بن عبد اللطيف الحميدي