13 ذو القعدة 1440

السؤال

في ظل ما يعصف بالأمة من الفتن كيف يمكن لنا أن نحفظ الشباب خاصةً، وأن نوجههم، ونستفيد من طاقاتهم في المدارس ومحاضن التربية وغيرها؟

أجاب عنها:
د.عبدالكريم الخضير

الجواب

الحمدُ لله وحده، وصلَّى الله وسلَّم على مَن لا نبي بعده، أمَّا بعد:

فلا شك أن العصمة في مثل هذه الظروف وهذه الأحوال بتعليمِهم كتاب الله -جل وعلا-، وتنشئتِهم وتربيتِهم على تعظيم أوامر الله واجتناب نواهيه التي هي حقيقة التقوى، فإذا عُلِّم الشاب العلم الشرعي القائم على نصوص الوحيين، ورُبِّي التربية الحسنة، ونشِّئ التنشئة الصالحة على هدي السلف الصالح، وأُمِر بفعل الواجبات، وحُذِّر من فعل المنكرات مع النية الصالحة الخالصة، لا شك أنه سوف يستقيم على المنهج الصحيح والصراط المستقيم والمنهج الوسط الذي هو منهج هذه الأمة بأكملها، فلا بد من أن يُعلَّم التعليم الصالح المبني على الكتاب والسنة، فالعلم هو الذي يُربِّي النشء، ومع ذلك يُربَّون على العمل بهذا العلم، وذلك بفعل الأوامر واجتناب النواهي.

والله أعلم.  وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

------------

(*) مصدر الفتوى: برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثالثة والسبعون بعد المائة 2/3/1435هـ

د. محمد بن إبراهيم الحمد
دبيان بن محمد الدبيان
فهد بن يحيى العماري