فقه النوازل

أ. د. حمزة بن حسين الفعر الشريف
إن هذه التجارة تجارة غير جائزة في جميع حالاتها التي سبق عرضها، وهي مدعاة للتغرير بالمتعاملين ولأكل أموال الناس بالباطل
فؤاد بن يحيى بن هاشم
الإفطارُ بالإبر الوريدية مطلقا سواء كانت للتغذية، أو للدواء، أو للتخدير؛ لأنها صارت منفذاً عرفاً لإمداد الجسم بالسوائل، ولا فرق في الداخل مِن المنافذ المعتادة بين القليل والكثير، ولا بين المغذي وغيره
د. خالد العروسي
إنَّ من تتبع واستقرأ كلام المحققين فيها، وجد أنَّ في هذه النسبة على إطلاقها نظراً، فهي على خلاف ما ذكروا، قاعدةٌ يعتريها ضعف ووهن، ويحتج بها الأئمة غالباً إذا كان ثمَّة دليل أو أصل آخر يدعمها
د. سعد الخثلان
تقدم الطب فـي الوقت الحاضر تقدماً هائلاً وأصبح بالإمكان زراعة الشعر فـي أي موضع من الجسم، كما أنه بالإمكان استئصال الشعر من أي موضع من الجسم، وهذه الزراعة وهذا الاستئصال تتعلق بهما أحكام شرعية فأحببت أن أكتب بحثاً فـي أحكام "زراعة الشعر وإزالته" وما يتعلق بهما من مسائل
د. فهد الشريف
نظراً لاتساع ونمو حجم السوق المصرفي الإسلامي وتزايد الطلب على الخدمات المصرفية الإسلامية بشكل كبير ومتنامي من قبل شرائح عريضة في مختلف المجتمعات فقد انتقلت هذه الظاهرة من كونها ظاهرة محلية لتصبح ظاهرة عالمية يقدم عليها أكبر المصارف والمؤسسات المالية التقليدية في الغرب
محمد جنيد الديرشوي
لمّا كانت الاستفادة من هذه الأجهزة- بالرجوع إلى ما تمَّ تخزينه فيها من القرآن الكريم- باستدعاء الآيات من مواضع تخزينها، وعرضها على شاشة الجهاز بكتابة عربية مبينة، وقد تكون بالرسم العثماني؛ فقد كان من الطبيعي أن يثور التساؤل حول هذه الكتابة الظاهرة على شاشة الجهاز، وعن حكم القرآن المخزّن في حجيرات الذّاكرة ضمنه، هل تُعطى هذه الأجهزة حكم المصاحف التي بين أيدينا، فيُشترط لجواز مسِّها وحملها توفّر الطهارة الكاملة، والوضوء، أو أنها لا تُعطى حكم المصحف
فهد بن يحيى العماري
يبدأ الترخص إذا فارق آخر بنيان البلد على الطريق بالإجماع، وإذا كان آخرها مزارع وشركات يسكنها الناس أغلب الوقت فبعد مجاوزتها
د. عبد الله بن عبد الرحمن السلطان
صور المعاوضة على تحصيل الديون الشائعة لا تخرج عن إحدى صورتين:إما أن يكون العوض مبلغاً مقطوعاً، وهذه الصورة تتنوع إلى أنواع تبعاً لكيفية تقدير المنفعة، فهو إما أن يكون التحصيل مقدراً بالزمن أو بالعمل أو بهما معاً، والصورة الثانية: أن يكون عوض التحصيل نسبة شائعة من الدين الذي يتم تحصيله
د. عبد الله بن عبد الرحمن السلطان
ازدهرت في الآونة الأخيرة أعمال المعاوضة على تحصيل الديون المستحقة والمتأخرة في ذمة المدينين لصالح الدائنين، وتخصص في ذلك العمل أفراد وشركات، حيث يتولى المحصل أعباء ومسؤوليات تحصيل الديون مقابل عوض مقطوع أو مقابل نسبة شائعة من المبلغ المحصَّل، مما يعود بالنفع على الدائن بتحصيل دينه بأسرع وقت، وأقل تكاليف
د. خالد المصلح
مما لا خلاف عليه بين أهل الاختصاص أن من أكبر معوقات عملية التنمية فشو الفساد الإداري؛ وهو ما يعرف بإساءة استعمال السلطة؛ لتحقيق مكاسب خاصة.. وهذا الفساد يتجلى في صور عديدة منها ما يتصل بإساءة استعمال السلطة لاكتساب المال. ومن أبرز ذلك ما يتلقاه كثير من منسوبي المؤسسات العامة أو الخاصة من عمال وموظفين على اختلاف طبقاتهم الوظيفية من الأموال والفوائد سواء كانت بمسمى الهدايا أو الامتيازات أو العمولات أو الخدمات أو غير ذلك من المسميات
عبد الله بن عبد العزيز التويجري
فكثير من الجهال يتشاءم بصفر ، وربما ينهى عن السفر فيه ، وقد قال بعض هؤلاء الجهال: ذكر بعض العارفين أنه ينزل في كل سنة ثلاثمائة وعشرون ألفاً من البليات، وكل ذلك في يوم الأربعاء الأخير من صفر ، فيكون ذلك اليوم أصعب أيام السنة كلها
صلاح فتحي هلَل
يمنع هؤلاء الثلاثة عن عملهم حسّاً؛ لأن المنع عن ذلك من باب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؛ لأن المفتي الماجن يفسد أديان المسلمين، والطبيب الجاهل يفسد أبدان المسلمين، والمُكَاري المفلس يفسد أموال الناس في المفازة، فكان منعهم من ذلك من باب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، لا من باب الحجر
سليمان بن جاسر الجاسر
أجمع الجمهور على أن الوصية غير واجبة على أحد إلا أن يكون عليه دين، أو يكون عنده وديعة أو أمانة، وشذَّ أهل الظاهر فأوجبوها فرضًا لمن ترك مالًا كثيرًا
د. أحمد بن ناصر الغامدي
إن الإسلام دين الرفق في كل شيء ومن ذلك العمل فرفق بالعمال فحذر من عدم إعطائهم أجرتهم أو تأخيرها، ولكنه دين العدل فلا يميل إلى طرف على حساب طرف آخر، فأنصف العمال وأرباب العمل
د. محمد عثمان شبير
إذا كان الإسلام قد شرع التزين والتجمل للرجال والنساء جميعا، فإنه قد رخص للنساء فيهما أكثر مما رخص للرجال. فأباح لهن لبس الحرير والتحلي بالذهب،
سائد بن محمد بكداش
هذا المكان الذي هو محلُّ تنزُّل الخيرات والبركات، ومحطُّ ميزاب الرحمات، وهو المكان الذي شَقَّ فيه جبريلُ عليه السلام قلبَ النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، ومنه سرى النبي الأعظم إلى المسجد الأقصى، مكانٌ هو مصلى الأخيار، ومجلسُ السادات الكبار، ومكان التعلق بالأستار؛ استنزالاً لعفو ورضا الرحيم الغفار

انتزاع الملكية للمصلحة العامة (*)
إنَّ مجلس مجمع الفقه الإسلامي المنعقد في دورة مؤتمره الرابع بجدة في المملكة العربية السعودية من 18-23 جمادى الآخر 1408هـ الموافق6-11 شباط (فبراير)1988م،
بعد الاطلاع على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع انتزاع الملكية للمصلحة العامة ،

د. عمر بن عبد الله المقبل
د. عمر بن عبد الله المقبل