مسائل علمية

مجمع الفقهي الإسلامي التابعة لرابطة العالم الإسلامي.
إن أخذ عضو من جسم إنسان حي، وزرعه في جسم إنسان آخر، مضطر إليه لإنقاذ حياته، أو لاستعادة وظيفة من وظائف أعضائه الأساسية، هو عمل جائز، لا يتنافى مع الكرامة الإنسانية، بالنسبة للمأخوذ منه، كما أن فيه مصلحة كبيرة
محمد بن عثيمين رحمه الله
معاذ بن عبدالله بن عبدالعزيز المحيش
د. نايف بن جمعان الجريدان
د.عبدالله آل سيف
د. عبد اللطيف بن عوض القرني
وإذا كان التعدي شرطاً للضمان بالسبب فإن استمرار اتصاف السبب بالتعدي إلى حصول الضرر به شرط لتحقق التعدي في السبب
صلاح عباس فقير
سلك بعضُ أهل العلم مسلكاً آخر فقال: قد ظهر أنَّ القصدَ مخالفةُ أهل الكتاب فى هذه العبادة مع الإتيان بها، وذلك يحصلُ بأحد أمرين: إما بنقلِ العاشر إلى التاسع، أو بصيامِهما معاً
د. أحمد الخليل
أن النمص ورد تحريمه في السنة ، ولم يأت عنه صلى الله عليه وسلم حد لهذا النمص فوجب الرجوع في تحديد مدلوله إلى اللغة
أ.د. علي محيي الدين القره داغي
عبدالله بن جابر الحمادي
وهذا البحث هو من الناحية الحديثية، وأما الجانبالفقهيفله بحث آخر، ولا يلزم من تضعيف الحديث عـدمُ القول بموجَبه، ففي المسألة حديث صحيح، وهو حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما: (فما سُئل عن شيءٍ قُدِّم ولا أُخِّر؛ إلا قال: افعل ولا حرج) على النزاع في صحة دلالته على هذه المسألة
عبد الرحمن البراك
وحدود جزيرة العرب على ما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: من البحر الأحمر إلى الخليج العربي، ومن أقصى حِجْرِ اليمامة إلى أوائل الشام، قال شيخ الإسلام: ولا تدخل فيها الشام، وفي هذه الأرض كانت العرب حين البعثة وقبلها.
د. عبدالعزيز بن سعود عرب

لم نجد العلماء الربانيين يأخذون من تلك الفتاوى والتصرفات الاستثنائية أحكاما نهائية عامّة ، فلم نر منهم من قال - مثلاً - إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد ألغى حدّ السرقة ! كما يزعم بعض تلاميذ المستشرقين وتلاميذ تلاميذهم في