في رحاب الشريعة

حمود الدعجاني
ظهرت في الآونة الأخيرة كتابات هنا وهناك في بعض الصحف تخوض في المسائل الشرعية بغير علم، وتخطّئ وتستدرك على العلماء ممن اشتهروا بالعلم والفضل، تارة بدعوى المناقشة والاستيضاح، وتارة بدعوى الرد على العالم، وتارة بدعوى بيان الواقع للعالم، وتارة باسم الإصلاح والدعوة إلى تجديد الخطاب الديني كما يزعمون..
انجوغو مبكي صمب
الصبر مع عباد الله الصالحين سلوك اجتماعي رفيع يدل على سعة قلب الإنسان وسمو أخلاقه وإنسانيته، وليس موقفا سلبيا يركن إليه المرء عند الحاجة إلى التقوي أو الاستكثار بجماعة المسلمين أو بجماعة منهم، كما أنه ليس ذوبانا في الطائفة أو الحزب أو المذهب أو تعصبا له.
د. هشام بن عبدالملك ال الشيخ
دلَّ الكتاب والسنة على أن الأهلَّة معتبرة في حساب المواقيت للناس في أعمالهم وشؤون حياتهم، بل وفي عباداتهم الشرعية، فصيام شهر رمضان المبارك لا يثبت إلا برؤية الهلال أو بإكمال العدة
د. إبراهيم الفوزان
في الماضي القريب كانت الحوادث الكونية ككسوف الشمس وخسوف القمر التي يقدرها الله عز وجل مجهولة حتى تقع فيشاهدها الناس؛ وفي هذا العصر – عصر ازدهار العلوم – تغير الأمر تماما فأصبح من الممكن معرفة زمان ومكان حصول هذه الظواهر قبل وقوعها بسنوات. ومما لا شك فيه أن العلم نعمة أنعم الله بها على عباده وقد حث الإسلام على العلم والتعلم وعمارة الأرض
انجوغو مبكي صمب
الصبر مع أهل الإيمان والطاعة فرع من الصبر على طاعة الله تعالى، إذ لا يتصور من العبد أن يكون صابرا على الإيمان و على فعل الخير ثم يعتزل المؤمنين الطائعين فلا يخالطهم ولا يصبر على من يصدر منهم من أذى كضرورة من ضرورات الصحبة والرفقة، كما أن من فروع الصبر عن المعصية ترك أهلها وهجرانهم إلا لضرورة شرعية أو حياتية.
د. نايف بن أحمد الحمد
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد فإن الله تعالى فضل بعض الأزمنة والأوقات على بعض وخصها بأمور دون غيرها ومن ذلك شهر رمضان والعشر الأواخر خيره وليلة القدر أفضل لياليه
فضيلة الشيخ الدكتور/ صالح بن عبد العزيز المنصور –رحمه الله-
كلمات كتبها يراع الدكتور المنصور الغائب عن دنيانا بعد حياة قضاها في سبيل الله ـ نحسبه كذلك ـ داعياً إلى الله، تشعر في ثناياها بلهفة المحب الشفيق على أبناء أمته، وتلمس حرصاً على تخليص مجتمعنا الإسلامي من شوائب التقليد في واحدة من مناسباتنا الاجتماعية التي ترنو فيها الأبصار نحو "عولمة الأفراح" كما مناحي الحياة المختلفة التي أصبح التقليد فيها مطية كثير من المسلمين
عبدالعزيز الجليّل
هذه هي موازين الله عز وجل وموازين رسله وتلك هي موازين الجاهلية المادية وأهلها وأوجه بهذه المناسبة الخطاب والنصح الى نفسي وإخواني المسلمين إلى أن نتقي شر المعاصي والذنوب فهي سبب كل بلاء وكارثة
خالد بن صالح الغيص
لا أحتاج الى أن أثبت حبي لقومي وبلدي فان هذا مما فطر الله الناس عليه ، ولكني كمسلم أريد النصح لإخواني المسلمين ، سأتكلم عن الوطنية وحب الوطن لأنه حديث الساعة وموضوع حساس
د. إبراهيم الفوزان
من التناقضات الواضحة التي رأيناها قريباً والتي تعكس الصورة السلبية للموقف كون القائل بالكفر لا يحاسب ولا يخجل من مقاله ويدافع عن نفسه ويتهجم على من خطئه وحَكم على كلامه بأنه كفر! وفي المقابل يُتهم العلماء الكبار بالتكفير والإرهاب وكره الآخر وغير ذلك من المصطلحات الرخيصة التي تلوثت بها السنة المنافقين وأقلامهم.
أحمد العساف
لا يزالُ السجالُ قائماً حولَ هدمِ وتوسعةِ المسعى؛ وجاءَ هذا السجالُ على هيئةِ بياناتٍ ودراساتٍ مِنْ علماءَ يرونَ أنَّ المسعى مكانٌ محدَّدٌ ولا يجوزُ توسعتُه أفقياً مستندينَ إلى أدلةٍ شرعيةٍ وتاريخيةٍ وبلدانيةٍ بالإضافةِ إلى فتاوى العلماءِ وتقاريرِ اللجان؛ في حينِ صدرتْ فتاوى وبياناتٌ أخرى منْ علماءَ آخرينَ يرونَ امتدادَ الجبلينِ وبالتالي جوازَ التوسعةِ الأفقيةِ ويتكئونَ في ذلك على أدلةٍ شرعيةٍ وتاريخيةٍ وبلدانيةٍ إضافةً إلى إفاداتِ بعضِ أهلِ مكَّةَ- شرَّفها الله-.
إبراهيم الأزرق
لعل من التقرر أن الحوار قد يجب وجوباً كفائياً أو عينياً على بعض المسلمين في قضايا الدعوة والتعليم وغيرهما وضابط ذلك أن يترتب على تركه حصول باطل
انجوغو مبكي صمب
بعد ذكر جملة لا بأس بها من القواعد العلمية النظرية يجدر بنا أن نتبعها بعدد من القواعد العملية التطبيقية التي تهدي المسلم إلى ما يجب فعله تجاه الفتن والملاحم
موسى بن ذاكر الحربي
إن الشريعة الإسلامية لم تهضم العقل البشري حقه من التفكير والإبداع والإنتاج المعرفي وأيضا، لم تتركه هملا يهيم في أودية الضلال الفكري، بعكس الفلاسفة والمتكلمين الذين قدسوا العقل حتى جعلوه إله يعبد، والخرافيين الذين عطلوا عقولهم بل باعوها للدجالين والخرافيين
أحمد عبد العزيز القايدي
أثارت فتوى الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي – حفظه الله – تمكين النصارى من بناء كنيسة في مدينة الدوحة - إذا كان لهم حاجة حقيقية إليها بأن تكاثر عددهم وافتقروا إلى مكان للتعبد - ردود فعل مختلفة بين طلاب العلم في العالم الإسلامي
انجوغو مبكي صمب
قد يظن بعض المتعجلة من الباحثين وطلبة العلم أن الفتن والملاحم جنس واحد من الأحداث والوقائع، وذلك لاقترانهما كثيرا في الذكر في النصوص والمصنفات، وليس الأمر كذلك
انجوغو مبكي صمب
من عدم الواقعية في تنزيل نصوص الفتن والملاحم حمل النصوص الواردة في ظاهرة السفور والتبرج في آخر الزمان على من أخذت من النساء بمذهب من قال بجواز كشف المرأة لوجهها، أو اعتبار بعض الأزياء في بعض المجتمعات من لباس الكفار المنهي عنها شرعا دون تحقيق لمناط حكم ودون تمييز لضابط وصف
انجوغو مبكي صمب
إن أول مراتب فقه الفتن والملاحم هو معرفة ما صح من أخبارها، ثم معرفة أمر الله ورسوله عند وقوعها، ومن جمع بين العلمين وعمل بمقتضاهما سلم بإذن الله من شر الفتن والبلايا مهما عظم واستطار
موسى بن ذاكر الحربي
من القضايا المعاصرة - التي أخذت زخماً إعلامياً واسعاً، وتكلم فيها الرويبضة ورفع عقيرته حتى بلغ السيل الزبى – قضية الاختلاط – تلك القضية التي تطرح في كل مناسبة و غير مناسبة وكأننا إذا اختلط رجالنا بنسائنا سنصبح في مصاف الدول المتقدمة بين عشية وضحها!!
انجوغو مبكي صمب
فإن الفتن والملاحم عنوان شهير وعريض في نصوص الوحي من كتاب وسنة، يتناول جانبا مهما من الحياة الإسلامية بجميع مراحله المختلفة

إن الشارع الحكيم إذا كان قد منع من بيع عضو الآدمي؛ تعظيماً لحرمته, وتأكيداً لشرفه, فتحريمه لبيع ضميره وقيمه للأجنبي المتربص أشد أثماً, وأعظم جرماً...