أنت هنا

15 ربيع الثاني 1439
المسلم/ وكالات

تتخوف القوى السياسية السُنية من أن تفقد الكثير من تمثليها في الحكومة والبرلمان القادمين في حال عدم مشاركة ملايين النازحين في الانتخابات العامة المقررة في مايو المقبل.

 

فرغم استعادة مناطقهم من تنظيم "داعش"، لا يزال باقيا في مخيمات النزوح أكثر من 55% من إجمالي النازحين العراقيين والبالغ عدددهم أكثر من 5 ملايين شخص وغالبيتهم من المحافظات ذات الغالبية السُنية، حيث يمنون أنفسهم بيوم العودة إلى ديارهم، وسط اتهامات للحكومة بـ"التلكؤ" في إعادتهم.

 

وفرّ أكثر من 5 ملايين عراقي منذ منتصف عام 2014 عقب سيطرة تنظيم "داعش" على مناطقهم.

 

المتحدث الرسمي باسم وزارة الهجرة المهجرين في الحكومة العراقية ستار نوروز أفاد بأنه "منذ أحداث حزيران/يونيو 2014 نزح أكثر من 5 ملايين شخص من مناطقهم إلى المخيمات المنتشرة في مناطق مختلفة بالبلاد، وتم خلال الفترة الماضية للآن إعادة مانسبته 45% من إجمالي النازحين إلى مناطقهم الأصلية في الموصل وصلاح الدين وديالى والأنبار".

 

وترفض القوى السياسية السُنية إجراء الانتخابات العامة في البلاد المقررة في مايو المقبل قبل إعادة النازحين إلى مناطقهم لضمان مشاركتهم في الانتخابات.

 

وقال رعد الدهلكي عضو تحالف القوى العراقية (الممثل الرئيس للمكون السُني) إن "هناك ملايين النازحين من المناطق السُنية في نينوى وصلاح الدين والأنبار وديالى، وإجراء الانتخابات في الموعد المحدد لها من قبل الحكومة، سيكون له نتائج كارثية ليست على المجتمع السني فقط بل على العراق بصورة عامة".

 

واعتبر أن إجراء الانتخابات يجب أن يسبقه تهيئة الأجواء المناسبة لها ومنها إعادة النازحين.

إضافة تعليق

2 + 2 =