أنت هنا

25 ربيع الثاني 1439
المسلم ـ متابعات

تعرض وزير الداخلية النمساوي، هربرت كيكل، لانتقادات بسبب استخدامه خطاباً نازياً، بعد اقتراحه بـ"تجميع" طالبي اللجوء في مراكز كبيرة في المستقبل.

 

وأعرب اليساريون والليبراليون عن صدمتهم من تصريحات الوزير، المنتمي لحزب الحرية اليميني المتطرف، التي تستحضر ذكريات معسكرات الاعتقال النازية، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

 

وقالت ماريا فاسيلاكو، السياسية المنتمية لحزب الخضر والتي تشغل منصب نائب رئيس بلدية فيينا، "إن هذه العبارة المتعمدة لا تثير المخاوف بين السكان فحسب، بل هي أيضاً طريقة غير مقبولة في التعامل مع أكثر الحقب سواداً في تاريخنا".

 

وقال كيكل في مؤتمر صحفي في فيينا إن الانتقال من المساكن الصغيرة إلى مراكز أكبر لطالبي اللجوء سيسمح للسلطات بمعالجة مطالبهم بسرعة أكبر، معتبرا أن ذلك سيزيد أيضاً من الأمن في النمسا.

 

وعندما سأله الصحفيون عن اقتراحه بـ"إبقاء طالبي اللجوء محتجزين في مكان واحد"، نفى كيكل أن يكون في نيته إثارة أي استفزاز.

 

وكان مستشار النمسا "سيباستيان كورتس" قد دعا نهاية العام الماضي إلى وضع نهاية لما سماه "المحاولات الفاشلة" لتطبيق نظام حصص لتوزيع طالبي اللجوء على دول الاتحاد الأوروبي، وحض على بذل جهود جديدة لمساعدة اللاجئين في أوطانهم.

 

كما قررت الحكومة النمساوية إلزام طالبي اللجوء في النمسا بتسليم هواتفهم المحمولة إلى الجهات المسؤولة لغرض فحصها.

 

واعتبرت الحكومة المؤلفة من المحافظين واليمينيين أن على من "يطلب اللجوء إلى النمسا تسليم كل ما يملك من أموال إلى السلطات مباشرة بعد تقديمه طلب اللجوء".

 

إضافة تعليق

10 + 2 =