أنت هنا

27 جمادى الأول 1439
المسلم ــ متابعات

شرعت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، في أعمال إقامة مشروع استيطاني قرب ساحة البراق غربي المسجد الأقصى.

 

 

ونصبت قوات الاحتلال  رافعة ضخمة في منطقة ساحة البراق، تمهيدا لبدء أعمال بناء مركز سياحي متعدد الأغراض في المكان تحت اسم "بيت هليبا"، وبإشراف حكومي احتلالي.

 

 

وأوضح المختص في شؤون القدس، جمال عمرو، أن الاحتلال يسعى لتغيير معالم المدينة المقدسة، مبينًا أن المشروع الجديد سيُقام على أنقاض ما تبقى من الحي الإسلامي؛ وهو استكمال لمشاريع استيطانية سابقة تحت الأرض كمشاريع الأنفاق وإقامة 101 كنيس تلمودي.

 

 

وقال عمرو لوكالة "قدس برس": إن "المشروع الاستيطاني الجديد عبارة عن حكومة "إسرائيلية" مصغرة قفزت من تل أبيب صوب الكنيست واستقرت باتجاه حائط البراق".

 

 

وأوضح أن المشروع سيكون بمثابة مركز سياحي متعدد الأغراض، وسيحوي مركز تحقيق وشرطة، وتحكم بالكاميرات، ومركز استعلامات سياحية، وقاعات عرض أفلام ومكتبة للسائحين.

 

 

ولفت عمرو، إلى أن المشروع الجديد سيحدّد مشارات جديدة لجولات السيّاح الأجانب؛ بحيث يضمن ذلك عدم مرورهم على المعالم الإسلامية في القدس، وستقتصر جولاتهم على الأنفاق والكنس.

 

 

وحذر عمرو من مخططات استيطانية مماثلة قد يشرع الاحتلال بإقامتها قرب المسجد الأقصى، لافتا إلى إعلان بلدية القدس الاحتلالية عن 50 مشروع استيطاني جديد منذ اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة مزعومة للكيان الصهيوني بتاريخ 6 ديسمبر الماضي.

 

 

ويتبنّى المشروع ما يسمى بـ "صندوق إرث المبكى" (شركة حكومية تابعة لمكتب رئيس الحكومة "الإسرائيلي") وبتمويل من الملياردير اليهودي يتسحاق تشوفا.

إضافة تعليق

9 + 7 =