أنت هنا

1 رمضان 1439
المسلم/ وكالات

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش بأن المسؤولين الصينين بدأوا منذ أوائل عام 2018، بتنفيذ برنامج "استضافة في البيت" بشكل دوري لدى الأسر في تركستان الشرقية "شينغيانغ" ذات الغالبية المسلمة.

 

هذه الزيارات، يُطلب من الأسر تزويد المسؤولين (الضيوف) بمعلومات حول حياتهم وآرائهم السياسية، التي تخضع لاحقاً للتوجيه السياسي.

 

وطالبت هيومن رايتس ووتش الحكومة الصينية بإنهاء هذا البرنامج الذي يمثل انتهاكاً لحقوق الانسان وخصوصيات الأسر وحقوقهم الثقافية المحمية بموجب المواثيق الدولية لحقوق الانسان.

 

هذه الزيارات هي جزء من حملة "سترايك هارد" أي " الضربة القوية" التي تهدف لزيادة أعداد الموظفين الحكوميين في المنطقة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 11 مليون إيغوري وأقليات تركية أخرى.

 

وقالت مايا وانغ، كبيرة الباحثات في منظمة هيومن رايتس ووتش في الصين: "جميع الأسر المسلمة الآن في جميع أنحاء شينغيانغ تأكل وتعيش وتنام تحت نظر الدولة الساهرة في منازلها".

 

 وأضافت إن الحملة الأخيرة تضاف إلى مجموعة كاملة من الضوابط السائدة الغريبة على الحياة اليومية في شينغيانغ".

 

وبدأ هذا البرنامج في عام 2014، في إطار حملة كبيرة لمحاربة ما تسميه الحكومة "بالإرهاب والتطرف الديني والنزعة الانفصالية".

 

 و أرسلت الدولة نحو 200 ألف كادر من الوكالات التابعة لها والمؤسسات الحكومية للقيام بزيارات دورية إلى الأسر هناك والعيش معها لمراقبتها وضبطها تحت مسمى "حماية الاستقرار الاجتماعي".

إضافة تعليق

11 + 6 =