أنت هنا

3 رمضان 1439
المسلم ــ متابعات

كشف تحقيق صحافي عن وثائق تعود لحركة ضغط أمريكية معادية للإسلام، تبين عمليات الحركة في التجسس على المسلمين بذريعة "حماية أمريكا".

 

ويتعلق الأمر بحركة "آكت فور أميركا"، وهي من أكبر الجماعات في الولايات المتحدة التي تقول إنها تحمي الأمن الوطني الأميركي، وتأسست عام 2007 على يد الصحفية الأميركية بريجيت غابرييل، وتزعم أن لديها أكثر من 750 ألف عضو.

 

وفي إحدى رسائلها، تقول غابرييل -وهي ناشطة ضد الإسلام-: إن على الولايات المتحدة أن تبقى محمية "من المد المتزايد للإسلام والجهاد".

 

ويتضمن كتيب نشرته الحركة على نصائح لمراقبة المسلمين من هيئات تدريسية وطلاب في المدارس والجامعات، لمعرفة وجهات نظرهم المنحازة لما أسمته "الجهاد الإسلامي والهجرة والإرهاب".

 

ووفق الوثائق الداخلية للحركة، فإن أعضاءها متطوعون في المدارس لمراقبة الحصص الدراسية، وأولياء أمور لمراقبة الواجبات المنزلية المنحازة التي يمكن أن تستخدم لاحقا من قبل المسؤولين المنتخبين.

 

ويورد الكتيب -الذي أعده المدير التنفيذي السابق للحركة كيلي كوك- أن الفكرة الأساسية للحركة هي الحاجة إلى "التحدث بصوت عال وبلا خوف للدفاع عن أميركا وإسرائيل والحضارة الغربية".

 

ويبث الكتيب المخاوف غير المبررة مثل اتهامه المسلمين بالحث على "الإطاحة بالحكم الدستوري واستبداله بقانون الشريعة أو التخويف والترهيب في الساحات العامة".

 

من جانبها، تقول مديرة مركز الفقر الجنوبي للقانون (مؤسسة غير ربحية) هيدي بيريش: إن أعضاء حركة آكت يهدفون إلى نشر "نظريات المؤامرات حول المسلمين".

 

وأضافت أن جميع المسلمين بالنسبة لهم "إرهابيون"، وعاجزون عن التأقلم مع المجتمعات الغربية.

 

إضافة تعليق

2 + 10 =