أنت هنا

29 ذو القعدة 1439
المسلم ــ متابعات

قُتل 14 من عناصر الشرطة، وأصيب 20 آخرون على الأقل أثناء محاولة حركة "طالبان"، منتصف الليلة الماضية، اقتحام مدينة "غزني" عاصمة المقاطعة التي تحمل الاسم نفسه، وتقع على بعد 120 كم جنوب العاصمة الأفغانية كابل.

 

وقال باز "محمد همت"، مسؤول المستشفى المدني في غزني، في تصريح صحافي إن "الهجوم الذي شنه مسلحو طالبان أسفر عن مقتل 14 وإصابة 20 من رجال الشرطة"، الذين تصدوا للهجوم.

 

وحول تفاصيل الهجوم، قال قائد شرطة المدينة، الجنرال فريد أحمد مشعل، لوكالة "أسوشيتد برس" إن "الهجوم بدأ عند الثانية صباحا بالتوقيت المحلي".

 

وأوضح أن "معارك شرسة بالأسلحة النارية اندلعت بين الطرفين، فضلا عن إضرام النار في العديد من المتاجر في المناطق السكنية بالمدينة".

 

وبعد صد الهجوم، أجرت الشرطة حملة تفتيش لمنازل المدينة؛ بحثاً عن أي مقاتلين آخرين من طالبان. كما يجري حالياً التحقيق للكشف عن كيفية تمكن مقاتلي الحركة من التسلل إلى داخل المدينة، حسب المصدر ذاته.

 

ولفت مشعل إلى أنه من المبكر تحديد حصيلة ضحايا الهجوم الرسمية.

 

من جهته، قال اللفتنانت كولونيل مارتن أودونيل، المتحدث باسم القوات الأمريكية بأفغانستان، في بيان، إن مروحيات وقوات بلاده ساعدت في صد هجوم طالبان عن غزني.

 

وأضاف أنها ردت "بدعم جوي مباشر بطائرات هليكوبتر أمريكية هجومية، وشنت ضربة واحدة بطائرة بدون طيار".

 

لكن المتحدث باسم "طالبان" ذبيح الله مجاهد، أعلن السيطرة على أجزاء من المدينة، وقتل عشرات الأشخاص، بحسب الوكالة ذاتها.

 

 

إضافة تعليق

5 + 13 =