د.وليد الطبطبائي.. الرقم الصعب في البرلمان الكويتي

  | 28/11/1429 هـ




العارفون بالشأن البرلماني الكويتي يدركون جيداً مقدار التأثير الذي يحدثه وجود شخصية مثل د.وليد الطبطبائي على الحراك السياسي والاجتماعي في الكويت، والذي أدى إلى إنعاش الساحة الخليجية عموماً والكويتية خصوصاً بالعديد من الملفات الساخنة التي طرحها أو تصدى لها في البرلمان الكويتي.

د. وليد مساعد السيد إبراهيم الطبطبائي، البالغ من العمر 44 عاماً، وزملاؤه من أطياف الحركة الإسلامية المختلفة تمكنوا من التأثير بشكل فاعل على مجمل القوانين والإجراءات التي ترنو إلى تغريب الكويت، وإن لم ينجحوا تماماً في ذلك؛ فقد أمكنهم فرملة العديد من الوسائل المفضية إلى أمركة الكويت.. وفي المقابل فقد أسهم الطبطبائي في سن قوانين تتعلق بـ"اسقاط فوائد ديون عن المتقاعدين، تنظيم العمل الإعلامي للبث المرئي والمسموع، قانون الرعاية الاجتماعية للمسنين، الزكاة ومساهمة الشركات المساهمة والمقفلة في ميزانية الدولة، وتنظيم الاحتكار، والبنوك الإسلامية، وتحسين ظروف العمل" وغيرها من القوانين.

وقد أظهر الطبطبائي تصلباً لافتاً هذا الأسبوع إلى جوار نائبين آخرين هما محمد هايف وعبدالله البرغش عندما طالبوا باستجواب الحكومة الكويتية على خلفية دخول عالم شيعي إيراني مسيء للإسلام إلى الكويت برغم صدور قرار بمنعه من الدخول، وقال النواب في هذا الصدد: " إن رئيس الوزراء هو المسؤول الحقيقي عن خرق الحظر الأمني على دخول الشيعي محمد باقر الفالي إلى البلاد رغم اتهامه بالتعالي على الذات الإلاهية وتأجيج الفتنة الطائفية وسب الصحابة وأمهات المؤمنين فضلاً عن استخفافه بالأنبياء والملائكة. وتقوم محكمة كويتية بالنظر في قضية مرفوعة ضد الفالي يتهم فيها بإثارة الفتنة الطائفية".

وبرغم شن حملة صحفية وإعلامية على الطبطبائي (وهو شيخ أزهري علاوة على كونه نائباً يتمتع بالحصانة البرلمانية) وزملائه إلا أنه أصر على المضي قدماً في الاستجواب قائلاً: "على رئيس الوزراء صعود المنصة أو الاستقالة".

وأمام الإصرار على تقديم الاستجواب أو المسائلة التي قال عنها النواب الثلاثة أنها "تأتي في إطار المحافظة على الثوابت الدينية والأمنية والوحدة الوطنية ونزع فتيل الأزمة"، لم تجد الحكومة بداً من تقديم استقالتها.

وإزاء حملة برلمانية مضادة اشتملت على تسول التوقيعات من النواب الآخرين للحؤول دون تفاقم هذه الأزمة التي أفرزها مخالفة صريحة للقانون والدستور بسبب الضغوط الشيعية التي تمارس هذه الأيام في الكويت، كان لغة الطبطبائي المتحفظة على إخراج الاستجواب من حيز الطائفية إلى متفق القانون كأرضية جامعة حيث قال: ""كثير من علماء الشيعة دخلوا البلاد ولم نعترض عليهم، لأنهم لم يخالفوا القانون، ولم يثيروا الفتنة، أما من يثير الفتنة سواء من الشيعة أو السنة فسنقف ضدهم".

وإذ استقالت الحكومة ـ وإن لم تُقبل استقالتها بعد ـ وتهدد البرلمان بالحل بسبب موقف الطبطبائي وزملائه؛ فإنه يبرهن من جديد على أنه رقم لا يمكن تجاوزه في البرلمان الكويتي.


  

بارك الله في وليد الطبطبائي ...
من للإخوة الإسلاميين في مجلس الأمة الكويتي الدعاء بالتوفيق والسداد. لكن الشيء الغريب، والمثير حقاً، هو موقف بعض دعاة الحرية عندنا هنا في السعودية، الذين غاضهم الموقف البرلماني المشرف للطبطبائي وزملائه. ويحاولون دائماً أن يلبسوا على الناس، ويوهمونهم أن السلفيين يعملون بناء على إيدلوجيتهم. مع أن الإخوة الكرام قاموا بما قاموا به بناء على الدستور، وهو حق شرعي لهم. فلماذا الغضب؟ ولماذا المخادعة ممن يدعي الديمقراطية والحرية. هل يكون الإسلامين أكثر ديمقراطية من دعاة الديمقراطية نفسها. السؤال: هي استجوابهم مخالف للدستور؟ وإذا لم يكن مخالفاً: فلماذا يهرب رئيس الوزراء من الاستجواب؟ اللي ما في بطنه شيء، ما يخاف.
اي والله ..هذي المراجل..كفو ..عز الله انك كفو الله يكثر من امثالك
من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه.....رجال لا يهمهم سوى رضا مولاهم... هؤلاء الرجال وامثالهم فخر للأمة الاسلامية ، لا أقول فخر للكويت فقط بل فخر للأمة الاسلامية ، نسأل الله لهم التوفيق والسداد. عن معاوية -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس " أخرجه أحمد والشيخان.
وعن معاوية -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس " أخرجه أحمد والشيخان.
ياليت بديار العرب مثله!! الله يحميه وليس غريب عليه فو من سلالة آل البيت حسب علمي وفقه الله وكثر الله من أمثاله ونصره على الحثالة!!
بارك الله في الشيخ وليد ونصر به دينه وجعله شوكة في حناجر الكفرة والضالين
بارك الله فيك ياوليد إما أن يكون الأسلاميين أقوياء في مطالبتهم وحججهم أو أن يتركوا البرلمان .. فوليد ومن معه كانوا نعم من يمثل الإسلام .....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، من كان الله معه يخاف من ؟؟؟ هذا احد اسود الكويت حفظها الله بارك الله في الشيخ وليد وحفظة ورد كيد اعدائه في نحورهم انه على كل شي قدير ( انه على كل شي قدير ) . ولينصرن الله من ينصرة . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
نسال الله له التوفيق وان يؤيده بنصره في مواجهة هذا التيار الشيعي وان يطهر الكويت من هؤلاء الرافضة الانجاس
الله أيكثر من أمثلك ياشيخ وليد

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية

المواقف المتباينة لأمريكا حيال النووي الإيراني تعبر عن إستراتيجية مقصودة

الارشيف