الهجوم البرى ..والمعركة الجارية

طلعت رميح  | 6/1/1430 هـ




اعلن الجيش الصهيونى عن بدء الهجوم على قطاع غزة باستخدام القوات البرية على ثلاثة محاور،الاول بتقدم طابور من الدبابات من منطقة غرب بيت لاهيا ،والطابور الثانى يتقدم من شرقى جباليا ،والثالث تقدم من جنوب معبر المنطار(كارنى) .وكان الجيش الصهيونى قد سبق بدء العمليات البرية ،بتكثيف الهجمات بالطائرات والزوارق المدفعية ،كما شهدت ساعات قبل  بداية الهجوم استخداما مكثفا لمدفعية الميدان ،التى باستخدامها تكون القوات الصهيونية قد استخدمت كل ادوات القتال التى تستخدمها الجيوش فى معاركها .

واذا كانت تلك الهجمات هى بداية اقتحام القوات البرية فى العدوان على غزة ،كما اذا كان الجيش الصهيونى قد اختار ثلاثة محاور ،هى فى جميعها تشير الى استهداف لشمال وشرق القطاع ،فان ما يجب الاشارة اليه بالنظر ،هو ان تلك التوغلات ليست الا بداية المعركة البرية ،وان الجيش الصهيونى سيلجا فى اقتحامه الى قطاع غزة –فى وقت لاحق وبعد هذا الاختبار للمقاومة ودفاعاتها-من محاور اخرى ،الى درجة يمكن القول معها ان العملية العسكرية الصهيونية وان بدات فى الشمال فهى ستتوجه للجنوب من خلال الاراضى الصهيونية التى تحيط بقطاع غزة .

كما يجب التركيز فى فهم ادارة المعركة على ان بدء المعارك البرية لا يعنى توقف القصف بالطيران والزوارق الا فى المناطق التى تجرى فيها العمليات البرية ،وان القصف سيتواصل فى المناطق الاخرى .

وما يهم الان هو كيف ستواجه المقاومة الفلسطينية هذا الاجتياح .وفى ذلك –وحتى يتضح الموقف على الارض –فان المقاومة لا شك وضعت خطة استراتيجية للمواجهة ،كما هى تدرك الاسلوب التكتيكى للمواجهة ،الذى هو فى الاغلب سيجرى وفق الاوضاع على الارض .

واذا كان من الطبيعى القول بان قوات المقاومة لن تقوم باعمال تعرضية للقوات الصهيونية المتقدمة فى المناطق الحالية –حيث الارض الخالية تصلح لاعمال الجيوش لا لاعمال المقاومة-فان من الطبيعى التاكيد على ان تكتيكات المواجهة ستضع فى اعتبارها الخبرات الفلسطينية فى مواجهة التوغلات الصهيونية خلال العدوان والاجتياح التى جرت خلال اجتياح المدن الفلسطينية حتى حصار مقر الرئيس الفلسطينى السابق ياسر عرفات فى الضفة ،كما لا شك ان المقاومة تضع نصب اعينها الخبرات التى حصلت عليها المقاومة الفلسطينية من حرب لبنان ،وكذا لاشك هى درست ما جاء فى تقرير فينوجراد عقب هذه الحرب ،بل هى لاشك درست ايضا ما جرى خلال الهجوم الامريكى على الفلوجة .

وبقدر من التفصيل ،فان تقدم القوات الصهيونية فى الاراض الفضاء حول المناطق السكنية او قرب اطراف المدن يعنى بالنسبة للمقاومة ان العدو اصبح اقرب على صعيد فى الهجمات الاستباقية والضربات المباغتة من عمليات متحركة تهاجم فى المناطق الاضعف للعدو .وان المقاومة لاشك تدرك الفارق بين عدم التعرض للعدو بحالة دفاع من مواقع ثابتة والهجوم على اطرافه فى مناطق محددة وبشكل مفاجىء ومباغت اما وفق الهجمات والانسحاب ،او وفق نمط العمليات الاستشهادية ضد الافراد .

وفى ذلك لاشك ان المقاومة تدرك ان قواعد الاشتباك فى تلك المرحلة تتطلب وبشكل حاسم ،عدم اعطاء القوات العدوة، اية فرصة لرصد المجموعات القتالية من خلال مواقع الاطلاق او الاشتباك.

 

ماذا يجرى الآن

الجارى حاليا هو اننا امام هجوم برى اولى تستهدف منه القوات الصهيونية ،اختبار قوة المقاومة ومدى ما لديها من وسائل قتالية او اننا امام هدف استطلاعى بالقوة المسلحة ،كما تستهدف منها ابعاد مجموعات المقاومة عن المواقع التى تطلق منها الصواريخ وتقليل مدى الصواريخ بعد ان وصلت الى مساحات بعيدة داخل الاراضى المحتلة عام 48 ،وكذا يمكن القول باننا امام اضعاف مباشر للمقاومة عن طريق القصف .

وفى الهدف الابعد فنحن امام تحرك لتقسيم مناطق القطاع وتجزاته على الارض ،من خلال وجود عسكرى مباشر ،وفى ذلك نجن امام بداية المعركة ولسنا امام المعركة ذاتها .القوات الصهيونية ستسعى خلال هذه المرحلة الى اختراق المساحات الخالية ،دون دخول واحتلال المدن ،وعلى الاغلب ستسعى القوات الصهيونية الى الوصول الى ساحة البحرخاصة جنوب غزة ،لتطويق المدينة .

اما المعركة فيمكن القول انها ستبدا ،خلال دخول القوات الصهيونية الى مدن قطاع غزة . وان ما سيجرى من قبل القوات البرية الصهيونية هو عمليات هجوم وتراجع وعمليات خاصة فى بعض المناطق لتشتيت الجهد كما كان الحال فى الحرب على لبنان حين جرت عمليات فى صور وبعبك لاختطاف بعض الافراد او للقيام بعمليات تخريب..الخ .


  

لاحول ولا قوة إلا بالله ! ماذا أقول ؟ وهل كلامي يشفع ؟؟ كان الله في عونكم .. دعوة للجميع كن فرداً في صناعة التغيير .. صلاة القنوت فجر الأحد 4\1\2009 الساعه 4:15صباحاً بدعاء خاص لأهلينا في غزة .. شارك و لا تتردد .. فرب همة أحيت أمة .. تبرع و لو بالقليل .. "اتقو النار و لو بشق تمرة"
نسأل الله ان يعز جنده بنصر من عنده ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)
الأنتقام الأنتقام ------------ يا كتائب القسام
أسأل الله أن ينصر إخواننا في غزة على عدوهم .... وأن يكون لهم مولى ونصيرا ......
أسأل الله أن ينصر إخواننا في غزة على عدوهم .... وأن يكون لهم مولى ونصيرا ......
تحقيقآلا تعلقآ الله معنا وسينصرنا الم يقل تعالى(يائيهاالذين آمنوقتلوا الذين يلونكم من الكفار اللهم انا اخوتي في حماس قاتلو اللهم نصر المنشود
تحقيقآلا تعلقآ الله معنا وسينصرنا الم يقل تعالى(يائيهاالذين آمنوقتلوا الذين يلونكم من الكفار اللهم انا اخوتي في حماس قاتلو اللهم نصرك المنشود
اختلاف موازين القوى ... عندما نتحدث عن حرب خاضتها مصر و الأردن وسوريا بجيوشها وعتادها وطائراتها وصواريخها ... ولك تستمر الا ستة أيام ... وحرب أخرى تخوضها كتائب القسام بعددها القليل وعدتها القليلة وبعد قصفها وتدميرها وحصارها مدة طويلة ... ومع هذا تصمد حتى الآن ثمانية أيام ... لا بل وتتحدث من منبر المنتصرين وتهدد وتتوعد ... وتجابه اليهود تداً لند ... يقصفون غزة فيردون بقصف المغتصبات ... كل هذا الفرق ... بدعونا لنبحث عن الفرق الذي أحدث الفرق ... ما الذي اختلف في 40 عام ؟ انها العقيدة ... ان الجندي القسامي الذي يقاتل وهو يتمنى الشهادة ... لا يمكن مقارنته بالجندي الذي قاتل قبل أربعين عام كي لا يقطع راتبه الشهري ... أنا لا أنفي وجود المخلصين في الماضي ... لكنهم قلّة ... فهذه العقيدة هي التي غيرت ميزان القوى ... لا يمكن أن نقارن طائرات الــ F16 بصواريخ جراد ... لكنها العقيدة ... لا يمكن أن نقارن صواريخ الصهاينة الموجهة و الثقيلة و التي تنسف الأبنية بصواريخ القسام ... لكنها العقيدة ... لا يمكن مقارنة البوارج البحرية التي تقصف على مدار أربعة وعشرين ساعة ... لكنها العقيدة ... هذه العقيدة ... التي أرغمت مليون صهيوني على النوم في الملاجئ ...
الله ينصر المسلمين في غزة
اللهم نصرك الذي وعدت اللهم انصر المظلومين اللهم أنصر عبادك
الله ينصر اهلنا في غزة
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفى مرضاهم ويتقبل شهداءهم وينصرهم على اعدائهم
اللهم انصر جندك

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية

المواقف المتباينة لأمريكا حيال النووي الإيراني تعبر عن إستراتيجية مقصودة

الارشيف