أنت هنا

بيان مكة الثاني في مناصرة أهل غزة
24 محرم 1430

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فإن العدوان الهمجي الظالم الذي اقترفته عصابات الإجرام اليهودية ضد إخواننا في قطاع غزة من أرض فلسطين المسلمة، وما خلفه من مجازر بشعة وخراب واسع، وما قابل ذلك من صمود مشرف لكتائب المقاومة الجهادية، والتفافٍ ومؤازرة مذهلة من قبل أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وما قدموه وبذلوه من الدماء والأموال التي لم تذهب هدرًا، بل أحيت- بإذن الله تعالى- في الأمة روح العزة والإباء، وأذكت جذوة الجهاد، وحققت معاني التلاحم والمواساة وأفرحت المؤمنين وأغاظت المنافقين؛ ليمثل مرحلة جديدة من مراحل الصراع بين المسلمين والعدو اليهودي، ونقلة تاريخية تعيد لأمة الإسلام ثقتها بنفسها، وتؤكد على أن الجهاد في سبيل الله هو طريق النصر وسبيل التمكين، والوسيلة الناجعة لتحرير الأرض وحفظ المكتسبات وصون الكرامة، وأن ما سوى ذلك من مبادرات السلام الزائفة ما هي إلا سراب خادع وصفقة خاسرة لم يجن منها من سلك طريقها إلا مزيدًا من الذل والصغار والخسار.

 

وانطلاقًا مما سبق وعملاً بما أوجبه الله على أهل العلم من بيان الحق وعدم كتمانه فإن الموقعين على هذا البيان من علماء الأمة ودعاتها، ومن جوار بيت الله الحرام ليجدون لزامًا عليهم أن يبينوا لعامة المسلمين وخاصتهم، جملة من الحقائق الشرعية، يمكن إجمالها فيما يلي:-

 

 

أولاً: أن السعي إلى تحرير أرض فلسطين المباركة من دنس اليهود الغاصبين هو واجب شرعي على عموم أمة الإسلام شعوبًا وحكومات كلاً بحسبه، وأن ما تقوم به فصائل المقاومة المجاهدة من السعي لتحقيق هذا المقصود الجليل هو من أعظم الواجبات الشرعية، وقد أجمع علماء الإسلام على وجوب جهاد الدفع، قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله تعالى-: "وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين، فواجب إجماعًا، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشترط له شرط، بل يدفع بحسب الإمكان، وقد نص على ذلك العلماء" أ.هـ.

وبالتالي فإن الواجب الشرعي يحتم على الجميع السعي لدعم فصائل المقاومة الجهادية بكافة أنواع الدعم المادي والعسكري والسياسي والإعلامي، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لذلك، والحيلولة دون أي إجراء يترتب عليه إضعافها أو حصارها أو تهميش دورها، مع التأكيد على أن إغلاق المعابر أو هدم الأنفاق أو منع إمداد المقاومة بالسلاح هو من كبائر الذنوب وعظائم الموبقات.

 

ثانيًا: أن مبادرات السلام بين المسلمين واليهود، وما تتضمنه من الاعتراف بحق اليهود في أرض فلسطين المباركة، وما يترتب عليها من تطبيع للعلاقات معهم، والمداهنة لهم والركون إليهم، هي حرام حرام، وقد أثبتت النصوص الشرعية والحقائق التاريخية أن اليهود لا يوثق لهم بعهد أو وعد، قال تعالى: {أو كلما عاهدوا عهدًا نبذه فريقٌ منهم بل أكثرهم لا يؤمنون}.

 

ثالثًا: أنه لا حرج على فصائل المقاومة الجهادية من إبرام هدنة أو تهدئة مع العدو اليهودي شريطة أن تكون مؤقتة، إذا ترتب على ذلك مصلحة شرعية، على أن تستمر فصائل المقاومة الجهادية في بناء قدراتها الإيمانية والتربوية والعسكرية والاقتصادية، استعدادًا لجهاد العدو اليهودي واستنـزافه، وذلك امتثالاً لقول الله تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل} الآية.

 

رابعًا: أن غمز المقاومة الجهادية وانتقاصها أو تحميلها لمسؤولية المذابح الشنيعة التي ارتكبها العدو اليهودي، هو من الإثم العظيم والخسران المبين، وهو من نهج المنافقين وديدنهم، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير} (آل عمران: 156)، وقال تعالى: {الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين}.

 

خامسًا: أن ما تقوم به فصائل المقاومة الجهادية من استهداف لجنود العدو اليهودي أو آلياته أو معداته أو مواطنيه، هو عمل مشروع، ما دام سببه قائمًا باغتصاب هذا العدو لأرض المسلمين، فضلاً عما يمارسه من صنوف الظلم والعدوان والحصار على المسلمين في أرض فلسطين المباركة.

 

سادسًا: أننا ندعوا العلماء الربانيين إلى أن يتحملوا مسؤوليتهم الشرعية في توجيه الأمة وإرشادها والنهوض بها لما يحقق مرضاة ربها، وبيان الواجب الشرعي المنوط بكافة شرائح المجتمع، ولاسيما في حال الأزمات والفتن.

 

سابعًا: أننا ندعوا عموم الأمة حكومات وشعوبًا إلى تفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية على كافة المستويات، ضد العدو اليهودي وكل من تعاون معه أو دَعَمه، واتخاذ كل التدابير الكفيلة بنشر هذه الثقافة بين كافة شرائح المجتمع المسلم، وذلك لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم".

 

ثامنًا: إننا ندعو عموم المسلمين بمد يد العون لإخوانهم في قطاع غزة وفلسطين بكافة أنواع الدعم المادي، والسعي لكفالة أسر ضحايا العدوان، والعمل على إعادة إعمار ما تم هدمه وتخريبه على يد العدو اليهودي، مع العلم أنه يشرع لأرباب الأموال تعجيل زكواتهم ودفعها لإخوانهم في غزة، نظرًا لحاجتهم الماسة لذلك.

 

وختامًا.. فإننا نوصي أنفسنا وكافة المسلمين بتقوى الله تعالى في السر والعلن.
نسأل الله تعالى أن يعز دينه ويعلي كلمته، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الموقعون :
فضيلة الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ، عضو الإفتاء سابقًا
فضيلة الشيخ العلامة الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الراجحي ، أستاذ العقيدة بجامعة الإمام
فضيلة الشيخ الدكتور سليمان بن وائل التويجري ، عميد كلية الشريعة بجامعة أم القرى سابقًا
فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد الله الزايد ، مدير الجامعة الإسلامية سابقًا
فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور ناصر بن سليمان العمر ، المشرف العام على موقع المسلم
فضيلة الشيخ اللدكتور سعود بن عبد الله الفنيسان ، جامعة الإمام
فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن صالح المحمود ، جامعة الإمام محمد بن سعود
أ.د خالد بن عبد الرحمن العجيمي ، أستاذ جامعي سابق
د. محمد بن سعيد القحطاني جامعة أم القرى سابقًا
د. أحمد بن سعد حمدان الغامدي ، الأستاذ بجامعة أم القرى
د. خالد بن عبد الله الشمراني ، أستاذ الفقه المشارك بجامعة أم القرى
د. عبد العزيز بن عبد المحسن التركي ، الموجه في إدارة التعليم سابقًا
د. يوسف بن عبد الله الباحوث  ،جامعة أم القرى
د. عدنان حسن با حارث ، جامعة أم القرى
د. عبد العزيز الحميدي ، جامعة أم القرى
د. إحسان بن صالح المعتاز ، جامعة أم القرى
د. سليمان بن محمد الصييفي ، قاضي بالمحكمة العامة بجدة
د. ناصر بن يحي الحنيني ، المشرف العام على مركز الفكر المعاصر
د. ستر بن ثواب الجعيد ، رئيس قسم القضاء بجامعة أم القرى سابقًا
د. راشد بن مفرح الشهري ، قاضي بالمحكم العامة بالطائف
د. إبراهيم بن علي الحذيفي ، جامعة أم القرى
د. صالح بن درباش الزهراني ، جامعة أم القرى
د. علي بن سعيد الغامدي ، الجامعة الإسلامية بالمدينة سابقًا
د. عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف ، أستاذ مشارك بجامعة الإمام
د. خالد بن محمد الماجد ، أستاذ مساعد بكلية الشريعة
د. عبد اللطيف بن عبد الله الوابل ، جامعة الملك سعود
د. عبد الله بن إبراهيم الريس ، جامعة الملك سعود
د. يوسف بن عبد الله الأحمد ، جامعة الإمام محمد بن سعود
د. أحمد بن عبد الله الزهراني ، عميد كلية القرآن بالجامعة الإسلامية سابقًا
د. عبد الله بن عبد الرحمن الوطبان ، وزارة التربية والتعليم
د. عبد الرحمن بن جميل قصاص ، الأستاذ المشارك بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى
الشيخ. عبد الله بن ناصر السليمان ، المفتش القضائي بوزارة العدل
الشيخ . أحمد بن عبد الرحمن البعادي ، قاضي تمييز بمكة
الشيخ. ناصر بن عبد الله الجربوع ، قاضي بالمحكمة العامة
الشيخ. بدر بن إبراهيم الراجحي ، قاضي بالمحكمة العامة بمكة
الشيخ. ناصر بن علي العلي ، محاضر بالمعهد العالي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الشيخ. سعد بن ناصر الغنام ، إمام وخطيب جامع الفاروق بالخرج
الشيخ. عبد الرحمن بن محمد الهرفي ، الداعية بوزارة الشؤون الإسلامية بالدمام
الشيخ. داود بن أحمد العلواني ، رئيس كتابة عدل متقاعد
الشيخ. إبراهيم بن خضران الزهراني ، كاتب عدل بمكة
الشيخ. رياض علي الغامدي ، عضو هيئة التحقيق والادعاء العام
الشيخ. صالح بن حمدان الزهراني ، عضو هيئة التحقي والادعاء العام
الشيخ. عطية إبراهيم الزهراني ، رئيس لجنة الإصلاح بالمحكمة الجزئية
الشيخ. فهد بن محمد بن عساكر ، داعية
الأستاذ. إبراهيم بن محمد الجار الله ، باحث في الفكر العربي والإسلامي
الشيخ. عبد العزيز بن عبد الرحمن العجلان ، مدير المعهد العلمي بمكة سابقًا
الشيخ. تركي بن سعيد الزهراني ، عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الشيخ. عادل بن عبد الله الحمدان ، مشرف قسم اللجان بهيئة المسجد الحرام
الشيخ. حمود بن عبد العزيز التويجري ، إمام جامع المنيرة
الشيخ. عبد الله علي النمري ، مدير الدراسات والأبحاث برابطة العالم الإسلامي
الشيخ. صالح بن محمد الزهراني ، مدير مدرسة تحفيظ القرآن بالطائف
الشيخ. فواز خلف الثبيتي ، إدارة التعليم بالطائف
الشيخ. عبد الله محمد العسيري ، إدارة التعليم بالطائف
الشيخ. حسين بن محمد الحبشي ، معلم
الشيخ. ممدوح سالم الرقيب ، معلم
 

 

جزاكم الله خيرا وصراحة كنا ننتظر هذا البيان مبكرا

السلام عليكم جزاكم الله خيرا علمائنا على هذا البيان الرائع الذي يثلج الصدر نسأل الله تعالى أن يعز دينه ويعلي كلمته، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بيان مبارك من ثلة مباركة بارك الله فيكم وفي جهودكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين

بارك الله في علمائنا وثبتهم وجزاهم عنا خير الجزاء

لا إله إلاّ الله رضيت بالله ربا ,وبالإسلام دينا,وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياورسولا (( جزاكم الله خيرا كثيرا ))

السلام عليكم جزاكم الله خيرا على نصرة اهلينا في غزة لكن وجدت في الفقرة التي رأسها: "ثانيًا: أن مبادرات السلام بين المسلمين واليهود، وما تتضمنه من الاعتراف بحق اليهود في أرض فلسطين المباركة، وما يترتب عليها من تطبيع للعلاقات معهم..." يتعارض مع ما قامت به حماس في هذا الخبر الذي يمكن البحث عنه في جوجل: كارتر يؤكد قبول حماس بدولة فلسطينية على أراضي 67 وعاصمتها القدس شرط إقرارها باستفتاء؟

بارك الله في علمائنا وثبتهم وجزاهم عنا خير الجزاء وجعلهم ذخراًَ لهذة الامة العظيمة

باراك الله فيكم جمعيا و أسال أن يزيدكم من فضله ولكن عند السؤال عن الفقرةالثانية هل السلام مع اليهود حرام ام كفر ؟ فاعوام الناس عندما تقول لهم حرام ربما تكون عنده مجرد حكم يمكن ان يغفل عنه . فأرجو التبين و جزاكم الله عن الإمة خير جزاء .

الأخ عبد الله عبد الله، هل كلام كارتر عندك قرآن منزل من رب السماء لتصدقه وتترك كلام إخوانك في حماس؟! أم أننا نريد أن نصدق ما نريد أن نسمعه ؟!!!

جزاكم الله خيرلعلمائنا,الاخ عبد الله بقرائتى عن كارتر انة ذكر ان حماس لن تعترف بأسرائيل وانها ممكن تقبل حدود 67 حاليا ولن تتنازل عن المقاومة,اخى فى الله تريث قبل أحداث فتن وأعوذ بالله منها خاصا من بعض الجهلاء منايصدق هذة الاشاعات,مجرد نصيحة

جزاكم الله خيرلعلمائنا,الاخ عبد الله بقرائتى عن كارتر انة ذكر ان حماس لن تعترف بأسرائيل وانها ممكن تقبل حدود 67 حاليا ولن تتنازل عن المقاومة,اخى فى الله تريث قبل أحداث فتن وأعوذ بالله منها خاصا من بعض الجهلاء منايصدق هذة الاشاعات,مجرد نصيحة

بارك الله فيكم جميعا ... هذا أقل القليل الذي يقدمه علماء الأمة في مثل هذه المصائب . إن الأمه بحاجة ماسة إلى علماء يقتلعونها من وحول الذل إلى ققم العزة . أتمنى عدم حذف الكلمات التالية فهي مؤلمة قليلا ... رسالة إلى العلماء ... يمكنني الحصول على سي دي كمبيوتر يحتوي أكثر من العلم الذي في صدور جميع العلماء بدون مبالغة . سيدي الكمبيوتر هذا سعره لا يتجاوز الف ريال . كما أنه بأمكاني التواصل مع هذا السي دي في أي وقت . أقول: العالم إذا لم يكن له أثر في الواقع (((وخصوصا في الأزمات))) فأنا على يقين بأن السي دي سيكون أفضل منه بكثير . فالسي دي سيجيب كل سؤال بكل صدق دون أن يتعرض لأي ضغوط . أسأل الله أن يهيء لأمة محمد صلى الله عليه وسلم علماء صادقين يقودونها بإذن الله إلى أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة ويهدى فيه أهل المعصية وينكشف فيه المنافقون . والله أكبر ولله الحمد .

العزة والنصرلايكون الابالرجوع الى كتاب الله عزوجل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم واتباع العلماء الربانين كنانتمنى هذاالبيان من فترة فجزاكم الله خيرا

اولا يزاكم الله يالقائمين على هذا الموقع المبارك أنتم والعلماء الموقعون الف خير عن الاسلام والمسلمين ثانيا اهنئ المملكة واي تهنئة أن بها علماء ربانيون عاملون أمثالكم فوالله لان بلادا فيها أمثالكم لهي بلاد خير، كيف والخبر الذي عندنا جد سلبي عن المملكة و علمائها و دعاتها..، فالله أسئل ان يثبتكم و يعينكم ويجعلكم دايما و أبدا دعما و سندا لاخوانكم المجاهدين على ثغور فلسطين الحبيبة

بارك الله فيكم... واستمروا في نصر قضية فلسطين فانتم املنا بعد الله عزوجل ولا امل لنا في حكام باعوا دينهم ومقدساتهم بكراسي لا يدوم عليه احد... ننتظر منكم ايضاومن علماء مصر أن تسيروا إلى معبر رفح وستسير الامة من ورائكم...

حي على الجهااااد حي على الجهااااد يالله كم اتمنى من الشيخ ناصر العمر وهؤلاء الكوكبة الفاضلة أن يجتمعوا بخادم الحرمين ويشرحون له الوضع سياسيا وشرعيا فأنا أجزم أن بطانته صالحه

خطوء جريئه شبعنا مجاملات هذا هو الحق والتصرف الواقعي والمحتسب الله يجاكم خير

للأسف لو رجعنا الى التاريخ الاسلامي .. لما رأينا ذل اكثر من هذا العصر وذلك لأن الناس انجرفو تحت تظليل الغرب لهم : ان من احب الجهاد فهمو مفسد وارهابي . وسعو الناس لأرضاء الطاغوت الاكبر .. وما علمو ان لن يرفع عنهم الذل الا اعلان الجهاد في سبيل الله .. والله المستعان

للأسف لو رجعنا الى التاريخ الاسلامي .. لما رأينا ذل اكثر من هذا العصر وذلك لأن الناس انجرفو تحت تظليل الغرب لهم : ان من احب الجهاد فهو مفسد وارهابي . وسعو الناس لأرضاء الطاغوت الاكبر .. وما علمو ان لن يرفع عنهم الذل الا اعلان الجهاد في سبيل الله .. والله المستعان

بارك الله فيكم ، و جزاكم خيرا .

اسألكم بالله يا اخوان من منكم يعرف احد هؤلاء المشايخ يوجه له هذا السؤال ؟ فيما لو فتح باب الجهاد هل من الجزم سيذهب ثلاثة ارباع هؤلاء ام ان الامر يتعلق بدغدغه مشاعر امه وهم في مكاتبهم ماكثون وان حان الحرب والضرب لانجد شيء اسأل الله ان يبقي لنا ولاة امرنا وابنائنا من قبائل عتيبه وحرب ومطير وشمر وسبيع والدواسر وسبق في حرب الوديعه عام 1382هـ امتدحهم الشيخ العلامه المحبوب من الله وخلقه عبدالعزيز بن باز عندما قال مادامت القوات فيها ابناء القبائل فاني اشعر براحه لانهم توارثوا الشجاعه عن ابائهم اللهم من اراد بلانا وولاة امرنا بشر او حقد او كراهيه او امنية سيئه اللهم فشتت امره ورد كيده في نحره وانزل قدره يامن بيدك ملكوت السماوات والارض اخوكم العتيبي

بارك الله فيكم شيوخنا الكرام ،، واستمروا رعاكم الرحمن في نصر قضية فلسطين فانتم املنا بعد الله عزوجل

شكرا لجميع علماء أهل السنة والجماعة على هذه الهبةالربانية لنصرة غزة , والذود على الملة وأهلها وأمصارها وأرجوكم أن تكونوا دوما في المقدمة لتقطعوا الطريق أمام المستغلين للأحداث والمتسللين والمصلحيين والطائفيين ,وأن لاتتركوا المنابر الإعلامية لغيركم من الدجالين والغوغائيين، والحمدلله أن جاءت هذه الأحداث في وقتها المناسب من طرف أهل غزة الأشاوس لتمحي آثار- نصر مزعوم حدث منذعام ونيف مليء بالتشويش والعنتريات والسب والشتم ليصب في إناء الأعداء- ونقول لهؤلاء كفوا تدخلاتكم واستغلالكم للأحداث فالنصر للموحدين والمخلصين لنصر راية التوحيد والفهم الصحيح.... ياعلماؤناأكثروا البيان والتوضيح وألجموا ألسنة المشككين والمتخاذلين واستغلوا هذه الفرص لصد هجوم المنافقين من بين صفوفنا وتفهيما لذوي النيات الحسنة من أبنائنا.... ابنكم البار وأخوكم من الجزائر في 30/01/2009

وفقكم الله لما فيه خير البلاد والعباد على نهج النبي صلى الله عليه وسلم , والنصر لراية التوحيد وإلى الأمام ياأهل غزة العزة....

جزاك الله خير ياشيخ

إن تنصروا الله فلا غالب لكم.....

غزة رمز العزة

بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى (والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار ) "قريبا يحرر القدس من أرض اليمن" من ارض اليمن تحرر الشعوب بأبناءالامم بسيوفهاورماحها وتنهي كل عدوا ومستعمر أستوطن أرضها فبالسيوف والرماح تنتصر ارض اليمن بأبنائها فهو السلاح الذي يخوض المعارك بقوة إيمانها وهي القوة التي تقودها الجيوش برباط خيولها على العدوا الذي ماقدحمل سلاح غيرها فسلاح العدوا اليوم حملها اثقل عاتقها وصناعة اتقانهاصنعتها شياطينهم فأتعبتهاوضيقت حالها خلق الشيطان منها فزينهالأصحابها وخلقت الملائكه من نور فضربت أعناقها ذالك بأن الله اوحى لها بمعيته لها لتثبيت المؤمنيين بنصرتهم دين الله فنفوس الظالمين والكافرين أرعبها فياقدس أبشر بمن ينصر الله الدين به ويحررأرض فلسطين من كيد العدوا الغاصب بنية إخلاصه اوجده الله في ارض اليمن بقوة إيمانه يجمع جيش من جنود الله لإعلآءكلمته فبأطفال فلسطين تعلوا صرخاتهم بقوة النصر على اعدائهم أيدتة إرادة الله وقدرته بنصرتهم شجاعته فيارب أنت خير من ينصر دينك من أيدته بنصرك من تشاء من عبادك لحسن نيته وقوة غيرته لدينه # ياسر السامعي# "هو من سينصر أبناء هذه الأمه"
15 + 2 =