الحوثيون يقنصون 10 جنود يمنيين في صعدة

المسلم- وكالات  | 24/2/1431 هـ

قتل عشرة جنود يمنيين وأصيب 18 آخرون في عمليات قنص ومواجهات بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين الشيعة في شمال البلاد، حسب ما أفاد مصدر عسكري الاثنين.

وتأتي هذه المواجهات بعد أيام من إعلان الحوثيين استعدادهم لوقف القتال، وتحديد الحكومة اليمنية جدولا زمنيا لتنفيذ الشروط التي حددتها لوقف القتال والتي وافق عليها المتمردون.

ووقعت المواجهات في محيط مدينة صعدة (240 كلم شمال صنعاء) وعلى محوري حرف سفيان والملاحيظ في شمال البلاد، بحسب المصدر الذي أشار إلى أن معظم القتلى في صفوف القوات المسلحة سقطوا جراء عمليات قنص.

إلى ذلك، قال مصدر عسكري ميداني إن الجيش اليمني تمكن الاثنين من "فك الحصار عن لواء عسكري كان محاصرا (من قبل الحوثيين) في جبل الصمع" في جنوب شرق صعدة.

وذكر المصدر أن الحصار استمر عشرة أيام بعد أن تمكن المتمردون من حفر خنادق وزرع ألغام في المكان. وأفاد المصدر أن مواجهات عنيفة اندلعت وأسفرت عن "سقوط عدد من الضحايا"، دون إعطاء أرقام محددة.

من جهة أخرى، زعم المتمردون في بيان لهم اليوم الاثنين مقتل طفلين في شمال اليمن في قصف سعودي. وقال البيان الذي نشر على موقعهم الإلكتروني "أن الطيران السعودي شن مساء الأحد غارة جوية واحدة على منطقة مران وغارة أخرى على منطقة الشعف-مديرية ساقين".

وأضاف أن "الجيش السعودي قصف الأراضي اليمنية بأكثر من 149 صاروخا وقذيفة تركزت على مثلث مديرية شدا وقمامة وغافرة وأسفل مران وبني صياح".

وأوضح أنه "جراء القصف الصاروخي سقط شهيدان هما نواف حميد دعبش (12 عاما) ووائل حميد دعبش (خمسة أعوام) وجريحان من الأطفال هما غدير حميد دعبش (ثمانية أعوام) ومازن بختان دعبش (10 أعوام) عندما سقط صاروخ على مزرعتهم".

ودخلت القوات السعودية على خط المواجهات مع الحوثيين بعد تسللهم إلى الأراضي السعودية وقتلهم عدد من الجنود على الحدود. وتمكنت القوات السعودية من صد عدة هجمات للحوثيين وطردتهم من مناطق حدودية كانوا سيطروا عليها. لكن المملكة تؤكد أنها لا تشن غارات داخل الأراضي اليمنية ولا تستهدف مدنيين.

وأعلنت صنعاء السبت الماضي أنها حددت جدولا زمنيا لتنفيذ الحوثيين شروطها ولوقف القتال الذي اندلعت آخر جولاته في أغسطس الماضي ضمن النزاع المستمر منذ 2004 في شمال اليمن والذي أوقع آلاف القتلى.

وفي 30 يناير الفائت، أعلن زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي أنه يوافق على خمسة من شروط الحكومة لإنهاء المعارك، لكن صنعاء طالبت بأن يتعهد المتمردون أيضا بعدم مهاجمة السعودية مشددة على ضرورة الإفراج عن المعتقلين. ورد الحوثي بالتأكيد على الالتزام بعدم مهاجمة السعودية وأكد استعداد المتمردين لتبادل المعتقلين مع السعودية.

والشروط التي وضعتها الحكومة هي التزام المتمردين وقف إطلاق النار وفتح الطرق وإزالة الألغام والانسحاب من المرتفعات والمباني العامة وعدم التدخل في عمل الإدارة المحلية وإعادة الممتلكات العامة والإفراج عن المدنيين والعسكريين المعتقلين بمن فيهم السعوديون واحترام القانون والدستور.


تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

القائمة البريدية

المواقف المتباينة لأمريكا حيال النووي الإيراني تعبر عن إستراتيجية مقصودة

الارشيف