المملكة العربية السعودية من دون نفوذ الولي الفقيه
20 جمادى الأول 1431
المسلم - خاص

هذا الموقف المعبّر عن سخط رمز شيعي عربي من سيطرة قم الصفوية على الشيعة بعامة نعيد نشره كما هو لأهميته فهذا صوت نادر بين قيادات الشيعة العربية التي توالي طهران موالاة عمياء حتى ضد بلدانها!! وحرصنا على نشره  بلا أي تعديل باستثناء أغلاط إملائية نرجح أنها أخطاء مطبعية.

(المسلم)

*******

 

محمد علي الحسيني(*)

وضع النظام الخميني ومنذ الأيام الأولى من وصوله إلى سدة الحکم، دول الخليج بشکل خاص، والدول العربية بشکل عام، نصب عينيه من أجل أهدافه وأجندته السياسية والإيديولوجية المختلفة، ولاسيما المتعلقة منها ببناء نظام سياسي-مذهبي يجعل من نظام ولاية الفقيه القوة الأکبر والأعظم نفوذا في المنطقة. ولم يأت تفکير نظام ولاية الفقيه بدول الخليج اعتباطا أو لمجرد الصدفة، وإنما لکون هذه المنطقة تعتبر شريانا حيويا للعالم مثلما يمکن اعتبارها قلب ورئة الوطن العربي، وأن السيطرة عليها أو التحکم بها من جانب أو جوانب محددة، يمکن أن يعطي للنظام الإيراني قاعدة أساسية وليس مجرد موطئ قدم يناور و يسايس و يراوغ من خلاله.

 

لقد کانت هنالك دوما ملفات خاصة بدول الخليج في الأوساط الأمنية والاستخبارية الإيرانية سيما لدى قيادة فيلق القدس ووزارة الاطلاعات الإيرانية والاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع، وقد حاول النظام الإيراني وعبر هذه المنافذ الأمنية، تأمين مواطئ أقدام له"کبداية"في هذه البلدان والانطلاق من خلالها صوب إنجاز الأهداف التي يرنو إليها.

 

لقد كانت المملکة العربية السعودية ولازالت تشکل هاجسا سياسيا وعقائديا خاصا لنظام ولاية الفقيه، وأدرکت بأنها ومن دون تخطي وتجاوز هذه العقبة الكبيرة أمامها فإن الجزء الأكبر من برنامجها ومخططها الأمني الخاص بالمنطقة، يصبح من المتعذر إنجازه أو على الأقل تحقيق جانب ملموس منه، ومن هذا المنطلق، وضع نظام الخميني ضمن أولوياته التصدي المواجهة مع المملکة العربية السعودية وتحت ذرائع وحجج متباينة كانت من أهمها السعي لتسييس شعيرة الحج و جعلها مادة للمساومة و الابتزاز، وقطعا إن الموقف الحازم الذي اتخذته السلطات المعنية في المملکة ومعالجتها الحكيمة والمنطقية لذلك الموقف الغريب الصادر من جانب نظام ولاية الفقيه، دفعت الملالي إلى زاوية ضيقة وحرجة، إذ أنهم وبعد أن سعوا لکي يظهروا المملکة العربية السعودية على أنها دولة ذات طابع طائفي ومعادية للشيعة، فإن الطاولة انقلبت عليهم وجعلتهم في وضع قد لا يحسدون عليه، إذ أن المملکة العربية السعودية وعلى الرغم من کثرة الخيارات المتاحة لديها لممارسة الضغط على نظام ولاية الفقيه(من خلال الإيرانيين من أهل السنة في مناطق سيستان وبلوجستان وکردستان وترکمان صحراء وغيرها)، إلا أنها ومشيا على سياستها الخارجية التي بنيت أساسا على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين، فإنها لم تتجه إطلاقا وفق سياق سياسي أمني يتم من خلاله توظيف تلك الحالة لصالح أجندتها وأهدافها السياسية.

 

النظام الإيراني، ومع الإخفاق المستمر الذي لاحقه في صراعه الخفي ضد المملکة العربية السعودية خصوصا بعدما تصاعد الدور السعودي في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عربيا وإسلاميا وعالميا وصار له أکثر من شأن ومع الفشل والإخفاق الذريعين اللذين لحق بهذا النظام على صعيد سعيه لإستخدام شعيرة الحج لأغراض سياسية، فإن نظام الملالي لم يتمکن من تقبل و استساغة ذلك وإنما لجأ إلى مختلف السبل من أجل تضييق الخناق على المملکة العربية السعودية وجعلها على الأقل في الظل، ومن هنا، فقد حاول جاهدا الضغط والتأثير سلبا على العربية السعودية ولم يجد أمامه من سبيل سوى محاولة توظيف الورقة الطائفية"کدأبه دوما"من خلال بعض طلاب العلوم الدينية للوصول إلى غاياته، وبهذا الاتجاه، طفق يعمل بکل ما في وسعه في سبيل زرع بؤر وخلايا تآمرية مشبوهة هنا وهناك بين إخواننا من الشيعة السعوديين، ولم تکن أطروحة حزب الله السعودي الذي رادف نماذج خليجية أخرى مشابهة تهدف فيما تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار هذه الدول بشکل خاص والمنطقة بشکل عام، لکن، وعلى الرغم من الحيطة والحذر والتکتم والسياج الاستخباري الذي ضرب على حزب الله السعودي ونشاطاته المتباينة، لکنه في نهاية الأمر لم يتمکن من العمل بتلك الطريقة التي خطط لها نظام ولاية الفقيه خصوصا وأن أجهزة الأمن السعودية قد وقفت بالمرصاد وضربت بيد من حديد على کل تحرك يهدف إلى الإضرار بالأمن والاستقرار السعوديين، بيد أننا کمرجعية سياسية للشيعة العرب، في نفس الوقت، نحذر بشدة من النوايا الخبيثة والمبيتة لنظام الملالي حيث لا نميل إلى الاقتناع بأن هذا النظام سيدع المملکة العربية السعودية وشأنها وانه سوف يسلك مختلف السبل من أجل الوصول إلى أهدافه العدوانية خصوصا في هذه الفترة.

 

لقد دعونا کمرجعية سياسية للشيعة العرب، خلال الأعوام الأربعة المنصرمة من عمر المجلس الإسلامي العربي إلى الحذر من هذا النظام وأحابيله وأکدنا في تصريحات وبيانات في مختلف المناسبات بأن نظام ولاية الفقيه قد وضع ضمن أولوياته إيجاد موطئ قدم له في المملکة العربية السعودية وان الطريق الأمثل لکشف أحابيل ودسائس هذا النظام يکمن في نقطتين أساسيتين هما:

1ـ يقظة الأجهزة الأمنية المختصة في السعودية واتخاذها للحيطة والحذر اللازمتين من أجل کشف أوکار التآمر والتخريب المجندة من قبل نظام ولاية الفقيه.
2ـ توعية الإخوة الشيعة السعوديين وتحذيرهم من الأفکار المنحرفة والمزاعم الباطلة التي يلجأ إليها نظام ولاية الفقيه من أجل استغلال الورقة الشيعية في سبيل أجندته وأهدافه المريبة الخاصة.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) المرجع السياسي للشيعة العرب.

الشيعة اكثرهم غير متعلم جاهل لذلك سهل على ايران تستغلهم ولكن اذا وجدت فيهم متعلمين ممكن يسمعون ويفتحون عقولهم ايران تستغل ضعف الامة لبسط قوتها على الامة من خلال الدين واستغلال عواطف الشيعة العرب او غير العرب بالمقابل نرى ان هناك فرقة بين اهل السنة وصراع وايضا هناك من هم يميعون العقيدة فيدافعون عن ايران لكن ماراح يصحون الا اذا حدث لهم مثل ماحدث للسنة في لبنان والعراق عندما تغتصب نسائهم بل ورجالهم ويتم تعذيبهم وقتلهم هنا لن ينفع الندم وايران تبغض السعودية لان فيها مكة والمدينة التي دائما تذكر الحجاج والمسلمين بالاسلام والتوحيد والرسول صلى الله عليه وسلم والسنة وفضل الصحابة رضي الله عنهم والعلاقة الطيبة التي بينهم وبين ال البيت رضي الله عنهم وايضا ايران تبغض السعودية لانها تتذكر العرب المسلمين الذين فتحوا ايران وهذا الفتح فيه خير لهم ولكن نظرتهم نظرة دنيوية يريدون الحكم والاحتلال والاموال ونشرالظلم والشرك لكي يستغلوا عباد الله
8 + 8 =