البطالة تحت أقدام العمل
7 شعبان 1431
أحمد العساف

كنت في جلسة أنيسة ذات شؤون وشجون، وقد ذكر غير واحد من الحاضرين قصصاً محزنة عن بطالة شبابنا في مقابل كثرة الوافدين الذين يعملون في وظائف وتيرية معتادة وليست تخصُّصية أو نادرة، وتعاقبوا على إيراد مشاهداتهم في مؤسسات حكومية ما بين وزارة وإدارة وأمانة وإمارة وديوان. ولم يكن غرض الحديث تعصُّباً ضدَّ الوافدين؛ بيد أنَّ الضَّغط الواقع على شباب البلد يحتِّم الخوض في هذا الموضوع دون هضم لحقوق إخواننا وأصدقائنا من الوافدين الذين قد لا يخالفوننا في أحقِّية شبابنا بديارنا.

 

وقد بذلت وزارة العمل جهوداً كبيرة لحل معضلة البطالة، إلا أنَّ النَّتائج لم تك على قدر البذل، وليت أنَّ الوزارة تملك من الجرأة ما يجعلها تدرس أسباب البطالة، وفشل بعض تجارب السَّعودة، وإحجام القطاع الخاص عن توظيف المواطنين في مقابل شرهه الواضح نحو الاستقدام واستجلاب الأباعد، ثمَّ تنشر دراستها على الملأ.

 

وحتى تسعى الوزارة إلى كشف الحقيقة ونشرها، فلا بدَّ من إجراءات تخفف من وطأة المشكلة وأليم وقعها على الدَّولة والأفراد. وأذكر أنَّ قراراً صدر سابقاً يقضي بالاستغناء عن المتعاقدين على وظائف يمكن شغلها بالمواطنين، ويبدو أنَّ تطبيق هذا القرار كان دون المأمول، فما أكثر الوافدين كنُّساخ وكتَّاب وإداريين ومدخلي بيانات وغيرها من الوظائف التي يستطيع شباب الثَّانوية فضلاً عن الجامعيين إتقانها، وقد رأيت في أحد مستشفياتنا الكبيرة آسيوياً مهمته كتابة أرقام المرضى على أنابيب العينات المسحوبة ووضعها في صندوق خاص، وأظنُّ القارئ الكريم يتفق معي في سهولة إحلال المواطن في هذه الوظيفة، وأنَّ أمثالها من الوظائف"المحتلة" كثير كثير.

 

وأيضا فلا شيء يمنع من إلزام الشَّركات الكبيرة بقصر الوظائف العامة على المواطنين، ومثلها الشَّركات المتعاقدة مع الحكومة بعقود ضخمة، والشَّركات الأجنبية التي تعمل في بلادنا وتستفيد من خيراتنا. كما أنَّ خلق الوظائف متيسر جداً من خلال المدن الاقتصادية والمشاريع العملاقة في شتى المجالات، ولا يحتاج الأمر أكثر من مسؤول قوي أمين ذي رؤية مستقبلية صائبة ويقدم مصالح البلد على غيرها من رغبات الأفراد وتوجهاتهم.

 

ومن خلق الوظائف سرعة بناء المنشآت الحكومية أيَّا كان حجمها، وتحمل بعض الوزارات الضخمة كالتَّعليم والصِّحة إضافة إلى وزارة الموارد البشرية المنشطرة إلى عمل وخدمة مدنية عبء هذا الهمَّ حتى يجهزوا على أكثره، فإنَّ خدمة الأقربين من المروءة، ونفع المواطنين أمانة طالما كرَّرها ولاة الأمر، ومن الإثم مخالفة ولي الأمر في الطَّاعة، ومن العيب والخزي أن يكون البلد النَّفطي الأول في العالم بلد عطالة وبطالة وفيه ملايين الوافدين.
والبطالة شرُّ للرَّجل والمرأة؛ غير أنَّ الأخيرة قد تنشغل بالزَّواج لتصير ملكة في بيت بعلها، وأماً مربية، ومديرة منزل مدَّبرة، ومع ذلك فللمرأة الحقُّ في العمل إذا لم تضع بيتها وحافظت على نفسها ومجتمعها من الشرور. وقد قرأت تصريحات متتابعة لنائب وزير العمل يصرخ فيها من البطالة النِّسائية، وأخرى لنائب وزير الخدمة المدنية يبشر بوظائف نسائية متاحة، ولا اعتراض لديَّ على ذلك مادام يحقق المصلحة المعتبرة، بيد أنِّي أخشي أن يكون حرص النَّائبين النَّشيطين متناغم مع هبَّة الرِّياح باتجاه شؤون نون النِّسوة؛ وهما ينوبان عن رجلين تشير بعض التَّوقعات إلى خروجهما من التَّأليف الوزاري القادم في ربيع الأول 1432، والوزارة أمنية لمن قارب ملامسة سقفها.

 

وبما أنَّنا في سياق توظيف المرأة فليت أنَّ وزير الصِّحة يأمر إدارة المشاريع في وزارته أن تعتني بتصميم المدن الطِّبية والمستشفيات الجديدة على أساس الفصل بين الجنسين قدر الإمكان ليكون عمل المرأة فيها مقبولاً ومأمونا، وهذا أمر ممكن ولو بالتَّدرج الحسن، ليغدو وزيرنا رائد فصل الجنسين بعد فصل التَّوائم. ولا أترك عمل النِّساء دون الإشارة إلى أنَّ إعادة النَّظر في نظام تقاعد المرأة سيتيح فرصاً وظيفية كثيرة، ويريح نسائنا اللائي ينشدن الرَّاحة بعد خروج للعمل جاوز خمسة عشر عاما، فهل من مصيخ؟
ومن البطالة المؤلمة حاجات ذوي الاحتياجات الخاصَّة للعمل والدَّخل المادي، وقد أحسنت وزارة العمل حين جعلت توظيف الواحد منهم يقابل توظيف أربعة من الأصِّحاء، ولبعض الوزارات الحكومية عناية بهذه الفئة الغالية علينا ولا بأس بالمزيد حتى لا يجتمع عليهم العجز مع الفقر والفراغ.

 

ومما يقلل من العمالة الوافدة، ويجعل السَّعودة منالاً سهل البلوغ ومثالاً واقعياً في أكثر المهن الاستفادة من المقيمين في مكة والمدينة من آسيا وأفريقيا ، حيث صاروا كأهل البلد لطول مقامهم، والحيرة طاغية في التَّصرف معهم، فلم لا يستثمر المناسب منهم ويؤهل حرفياً ومهنياً ليحلَّ بديلاً مأموناً عن العمالة الغريبة في لغتها وعاداتها وربما دينها؟ ثم تمنح الجنسية لمن أثبت منهم التزامه ومحافظته على العمل ونظام البلد، وكم في ذلك من مكاسب اجتماعية واقتصادية وأمنية، وذات الشَّيء يمكن تكراره مع المؤهلين والمتعلمين منهم.
وأخيراً فإنَّ لدينا منظومة متكاملة للقضاء على البطالة أو تخفيفها، ولا يكلف ذلك أكثر من تعاون وتنسيق وتخطيط وتغليب للمصلحة العامة على غيرها، فمعاهد الإدارة والتَّقنية والصِّحة تدرب وتؤهل، وأنظمة العمل تحمي المواطنين من تسلط بعض الوافدين في القطاع الخاص لدرجة تنفير ابن البلد وتشريد مَنْ خلفه، ووزارة الموارد البشرية بشقيها تساعد الجاد من شبابنا ليحصل على عمل شريف لائق، أو تهيئ له فرصة عمل في دول الخليج ذات عائد مادي مناسب، ومَنْ لم تستطع خدمته فلا أقل من رعايته مالياً مادام غير مهمل ولا مفرِّط، وبذلك تنخفض نسبة البطالة، ويرتقي المجتمع بنضج شبابه وبناته، ويرتفع الولاء للبلد، ويسعد الشَّباب والشَّابات بالقدرة على بناء بيت الزَّوجية وهم في سنِّ الشَّباب لا الكهولة.

 

hmadalassaf@gmail.com

اولا لاتعجبني اللهجة العنصرية في مقاللك فيجب عليك ان تكون موضوعيا في ماتكتبه اي ان تتبتعد عن الاهواء والتعصبات الضيقة واذا اردت السبب الحقيقي للبطالة في بلادك والذي يعرفه القاصي والداني في المملكة هو تكاسل مواطنيك وتعاليهم وضعف طموحهم وهمتهم فالعبرة ليست بصغر الوظيفة ولكن في همة من يؤديها واذا اردت استمع بامانة الي شكاوي القطاع الخاص السعودي من تكاسل وتعالي واهمال من تسميهم ابناء البلد الذي لم تنجح حوافز السعودة في تحفيز القطاع الخاص للاستعانة بهم الحل ياخي الفاضل يتلخص في كلمة واحدة تعلموها من الصريين " الشغل موش عيب طول ماهو حلال"

من اكثر اسباب تطفيش المواطنين هم المهاجرين الفلسطينين وياكثر شبابنا النشيطين والجادين بس الأجنبي يبغى يضمن الوظيفه له ولولده ولأخوه ولكل عايلته وترى ياحضرة الكاتب كلامي حقيقه مو تعصب ضد احد وللتاكد شف الجنسية المسيطرة على كثير من الشركات تتضح الصورة

أتفق مع الأخ أحمد..المقالة لا تعبر أبداً عن "موقع المسلم" بل كأنها كتبت في منتدى الوطنية المتعصبة!!!

عجيب هذا الكلام في موقع المسلم للشيخ الفاضل ناصر العمر والأعجب من ذلك التعليق بلهجة"تطفيش" (المهاجرين الفلسطينيين) وكلمة أجنبي واعجبي ملاحظة اذا كان هناك من مسيطر حقيقي على كثير من الشركات فهم اللبنانيون وللأسف المسيحيون أرجو عرض المقال على الشيخ ناصر لأني أعتقد أنه لو عرض عليه لما تم تمريره في الموقع وجزاكم الله خيرا

أخي صاحب المقال يجب أن يكون هناك تقدير للعاملين ( الوافدين) سيماممن تراهم يعملون في أماكن يصعب على أي شخص الوقوف بها فعندما ترى أحدهم يكدح ويحفر في الظهيرة وتحت اشعة الشمس الحارقة أو مناطق صحراوية نائية وآخر واقف بطرف قدمه في قمة عمارة تحت الإنشاء ماذا تقول لهؤلاء؟ اللهم انصر الإسلام والمسلمين واصلح حال المسلمين آمين

وضعت تعليقي قبل اكثرمن 24 ساعة من الان ولم اجده.هل معقول صعب انتقاد صاحب المقال؟

أخي الكريم الأستاذ الفاضل أحمد العساف، أعترف مقدمًا بإعجابي بمقالاتك وكتاباتك ويشهد الله على ذلك، ولكن أريد أن أذكر أن العمالة الوافدة تجتهد وتعمل وتجد لأجل الرزق، ولو أن ابناء السعودية اجتهدوا وجدوا لوجدوا العمل المناسب لهم، فكل ميسر لما خلق، كما أن الضرب في الأرض من سنن الله في الكون، يسر الله لشبابنا وشباب العرب أجمعين العمل الحلال والرزق الوفير والعيش الرغيد..

انا مع احمد الكاتب ولا اوافق احم المعلق ما اشوف ان الكاتب اعتدى على الوافدين ولا انتقص منهم ولا طلب ايذائهم القصه باختصار اسألوا اي واحد: بلادك من احق بها اهلها او الآخرين؟ والعادل المنصف يعرف الجواب وبنسبة لاخوي احمد المعلق الاول ارجووووووووووووك اكتب اسمك كامل والشركة التي تسيطر عليها انت وابناء جنسيتك حتى نتحقق من اتهامك للشباب السعودي بالكسل والتعالي والاهمال وبعدين عندي لك قائمه فيها 1000 شاب سعودي مؤهل عشان توظف اللي يعجبك منهم في الشركة اللي تسيطر عليها غذا كنت صادق في كلامك ولمعلوميتك المباحث الادارية ساهمت مشكورة بطرد امثالك من اللي يحاربون المواطنين في الوظيفة ويتهكمون عليه وليت الله يطيحك بايديهم حتى ما تسيء للبلد اللي احتضنتك واليد الممدودة لك وترى قولي ماهو بتعصب والله ولكن مرارة الحقيقه

اولا اشكر واسامح الاخ الذي شتمني اللهم اني عفوت عنه فاعفو عنه وعني وانا مااقدر اسئ الي بلد يحتضن الكعبة ورفات المصطفي صلي الله عليه وسلم واجدادي الصحابة . اما اليد الممدودة وهذا الكلام المرسل يصلح فقط لجلسات السمر والنميمة اما ردي فهو موضوعي بحت يلمسه ويعرفه القاصي والداني وبنظرة حيادية لو وجد الكفؤ من ابناء البلد من وجهة نظر صاحب العمل لبمادية الباحتة التي تعظم له ربحه لاستغني علي الفور عن الاجانب وهذا ليس فقط في الخليج وانظر الي سيطرة الشمال الافريقي والاتراك والهنود والباكستان في اوربا وامريكا في مجالات عمل يرفضها اصحاب البلاد الاصليون الذين تربوا علي مستوي معين من الرفاهية يصعب عليهم التنازل عنه عكس المهاجر الذي يحفر في الصخر ويتحمل اي ظروف. بارك الله فيكم وجزيتم الجنة

لا أدري لماذا هذه النظرة الضيقة بأن السعودية للسعوديين والكويت للكويتيين...،اليست هذه بلاد المسلمين ولم يفرقها إلا أعدائنا- معاهدة سايكس بيكو- فأرض الله واسعة والخير موجود وبكثرة كماأن الرزق من الله وحده ولكل مجتهد نصيب، فاتقوا الله وحافظوا على الأخوة الإسلامية -كما جاء في الحديث "المسلم أخو المسلم".

والذي يتحدث عن البطالة لينظر الى القطاع الخيري.ليرى ان الذين يعملون بالصباح يعملون ايضا ((متعاونين)) بالمساء وبرواتب جيدة. لماذا لا يفرغ القطاع الخيري للناس الذين بحاجة للعمل وليس للتسلية الفترة المسائية. وسيرى كاتب المقال ان مشكلة البطالة سيحل جزء كبير منها. وتمنيت كثيرا وكذبت نفسي كثيرا ان لا ارى من الذين يحسبون على انهم طلاب علم ومشايخ يتطرقو لموضوع الاجنبي والسعودي بهذه الطريقة (...) . يا ترى لو كانت مصر مثلا فيها رزق مثل السعودية حاليا وكان الشباب السعودي يذهب الى هناك للعمل والبحث عن الرزق هل سنتحدث بنفس الاسلوب ام سنقول كلنا مسلمين..

انامقيم واعمل في السعودية مابشوف اي اساءة في المقاله وكمان انا محترم في السعودية ومابلاقي اي مضايقه وما يختلف احد انو كلنا مسلمين ووجود المسلم اولى من غيره وياريت لغة التشنج تزول

الذى استغربت منه كيف مرر هذا الموضوع في موقع الشيخ العلامه ناصر العمر الى ينادي بأستاذية العالم تحت مظلة الأسلام لاحدود ولاكلمة أجنبي صاحب مخاظرة (الآلآم محاظن الآمال) والله انني احب الشيخ حبا يعجز اللسان عن وصفه

يااخوان ، يأحبة ، يامسلمين ، كونوا عباد الله اخوانا-- أحبكم والله لأنكم أخوتي مسلمين ، اللهم باعد الشيطان عني وعن أخوتي . أدخلنا الله واياكم الفردوس الأعلى من الجنة وجعلنا على سرر متقابلين مستأنسين بنعيم الجنة ومسرورين بها لامتنافرين ولامتعادين اللهم آمين

أخي الحبيب أحمد سلام عليك ورحمة الله وبركاته. أما بعد: فقد قرأت مقالتك وأعجبني فيها بعض الأفكار التي دعوت إليها، كدراسة حقيقة البطالة، والفصل بين الجنسين في العمل الصحي، وغير ذلك، فشكر الله لك غيرتك وجزاك خيرًا. إلا أنه ساءني أسلوب المعالجة لموضوع البطالة، مما جعلت جملة من القراء لا يستسيغونها، وحق لهم ذلك، فإن القارئ -وكنتُ كذلك- منذ السطور الأولى تنقبض نفسه لهذا النَّفَس، حتى ولو قيل: ((ولم يكن غرض الحديث تعصُّباً ضدَّ الوافدين؛ بيد أنَّ الضَّغط الواقع على شباب البلد يحتِّم الخوض في هذا الموضوع دون هضم لحقوق إخواننا وأصدقائنا من الوافدين))، فإن طريقة المعالجة لا تتفق مع هذا القول. إنني أعرفك وأعرف أنك لا تنطلق أبدًا من وطنية جاهلية، وأن روحك التي تضم محبة المسلمين في أي مكان أوسع من أن تحدها الحدود البشرية، لكن الكتابة في هذا الموضوع تحتاج إلى دقة شرعية، ومراعاة لإخواننا المسلمين وخصوصًا من احتضنتهم هذه البلاد ونفعوا فيها وانتفعوا منها، ولا فرق شرعًا في الحقوق والواجبات بيننا وبينهم إلا بعض اعتبارات سياسية وأحكام فقهية، ومثلك يكتب في هذا الموقع لعموم المسلمين ويقرأ له عموم المسلمين، وأولئك لا يعرفونك إلا من خلال ما تكتب، ويحاكمونك إلى حروفك، ولا يلقون للسياقات الأخرى أي اعتبار، فلنكن أكثر دقة فيما نكتب حتى لا نقع في سوء فهم القراء بسببنا، ولا نجعل بيننا وبينهم حجابا عن الحق. بقي مقولة توقفت عندها، فقد قلت: ((للمرأة الحقُّ في العمل إذا لم تضع بيتها وحافظت على نفسها ومجتمعها من الشرور)). أهو بهذا الإطلاق؟ هل الأصل أن تخرج المرأة للعمل؟ أو أن الأصل هو قرارها، وخروجها للعمل يأتي استثناء؟ وهل الاستثناء مقيد بالشروط التي ذكرتها، أو أن العلماء قد حددوا شروطًا هي أدق من هذه؟ إن مسألة خروج المرأة للعمل يحيط بها من التفصيل ما هو أدق من هذه المقولة، فلعل المسألة تحظى بمراجعتك لها. أخي العزيز، إنما أنا مرآة صادقة لك، ولذا كتبت إليك هذا التعقيب، فإن تحقق لك أنه خير وصواب فالحمد لله، والحق أردتُ، وإن تحقق لك غير ذلك فالعذر لأخيك والنصيحة له. أخوك المحب: يوسف.

لا أعلم لماذا ثارت ثائرة القوم ضد الكاتب وحجروا عليه رأيه؟ الكاتب أدلى برأي أحسبه رأي سائد في السعودية.. المواطن السعودي قطعا أولى من مواطن أي دولة أخرى، بغض النظر عن ديانة ذاك الأجنبي وجنسه. قضية أننا كلنا بلاد مسلمين أمر لا نختلف عليه ونحن ساعدنا ولا زلنا نساعد الشعوب الأخرى ولكن ليس على حساب مصلحتنا وأمننا، لا يهمني حال الشعوب الأخرى بقدر اهتمامي بنفسي (رب اغفر لي). هؤلاء الوافدين قطعا قدموا خدمة جليلة وساهموا بالتنمية بشكل ما ولكن في المقابل السعودية قدمت لهم ولبلدانهم خدمات جليلة بتوظيفهم، شكرا لهم ولكن الآن تلك الوظائف يجب أن تؤول للمواطن المستحق لها. بالنسبة للرد الأول للمدعو أحمد، نقول من الجهل المفرط المركب أن تتهتم شباب شعب بأكمله بالكسل، هناك آلاف مؤلفة من شبابنا أثبتوا جديتهم واعتلوا أعلى المراتب، فكما أن هناك مصريا ولبنانيا وأمريكيا كسولا فقطعا ستجد سعودي كسول ولكن ذلك لا يعني أن شعوب تلك الدول كسولة، أتمنى ياعزيزي أن توقف جهلك ذاك وأن تنتبه أكثر لكلماتك وأن توقف تلك الإساءة الجارحة بحقنا يابني. سلمت يمينك أخي الكاتب، وفعلا نحن بحاجة لاستبدال تلك العمالة التي تستنزف اقتصادنا بالشباب المؤهل الكفء.

الأخ أبو محمد ... سلمت يمين الكاتب وأظن معظم القراء في الموقع يحبونه و لا يعني ذلك ألا يختلف الناس حول رأي ماله في كل شعب كسول ووووو ولكن يا أخي إذا أردت أن تعرف ما هي الأمور التي تستنزف اقتصادكم فراجعها في البورصة والأخبار المستورة وستعرف ما الذي يستنزفه حقا

سبحان الله العظيم ، بحسب الشواهد وتجاربي في البلاد والأمصار فان أي شخص يحبذ العنصرية ويميل لها فان هذا يكون بسبب حب المصلحة الشخصية والخوف من مستقبل يعتليه الفقر والحرمان ، نسينا قول الله تعالى • (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين)هود6 • (إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا)الإسراء30 • (وفي السماء رزقكم وما توعدون * فو رب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون)الذاريات22‘23 • (مايفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم )فاطر2 .. أسأل الله ان يرزقنا واياكم الحلال الطيب من غير بغضاء ولاشحناء وأن يمتعنا بالأمن والايمان في كل مكان تحت ظل وراية الاسلام

فرصة العيش والعمل في المملكة العربية السعودية كثيرا ما نرى العبارة لدول غربية متى سنرى هذه العبارة تطلق بجدارة على احد دولنا العربية أوالإسلامية وهل هذا صعب وماذا ينقصنا عن هؤلاء القوم بل أننا نملك من المبادئ و الأسس التي تحتم عليناأن نكون مجتمعين وكتلة واحدةولننظر عندما وحد الإسلام العربي والأعجمي والأبيض والأسود ووظف هذه القدرات وما بلتغته أمريكااليوم عندما رحبت بتلك الطاقات البشريه من منزله في العالم على الرغم أن عمرها مايقارب 200سنه .

يجب أن لا نركز على فقط على موضوع الوافد فقط كمشكلة مستقلة في موضوع البطالة هل لأنه هو الجانب الأضعف والمسلطه عليه الأضواء الإعلامية فهو قد دخل للبلاد بشكل رسمي لأن هناك جوانب اخرى منها المخفي وآخر واضح كما حصل في فاجعة جدة أو حادثة سقوط الأسهم المفاجئة والتي ذهبت ورائها ملايين من أموال الشعب دون أي تعقيبات ومسائلات.

الكاتب تكلم عن موضوع وتكلم الملقون عن مواضيع اخرى فالبعض جعلها عنصريا والبعض اسلامية والبعض شللية ومنهم من جعلها عائلية و...الخ أما أنا ففي شركتنا نتمنى الظلم من الفلسطيني او المصري او اي عربي نحن يسيطر علينا هندوس هنود غير مسلمين وفي كل سنة مع مواطئة السودديين يحضرون غيرهم . نسأل الله أن يخلصنا منهم.
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
4 + 1 =