كتاب يفضح حركة تغريب المرأة السُّعودية
21 شعبان 1431
أحمد العساف

يذَّكرني كتاب "حركة التغريب في السعودية...تغريب المرأة أنموذجا" الذي صدر مؤخراً عن المركز العربي للدِّراسات الإنسانية للباحث د.عبد العزيز بن أحمد البداح -أعلى الله منزلته- بكتاب "الحداثة في ميزان الإسلام" الذي ألَّفه الشيخ د. عوض القرني -حفظه الله- قبل ربع قرن تقريبا؛ فقد أحدث كتاب الحداثة ضجَّة مدَّوية حينها، وساعد في قمع الحداثيين سنين عددا، وهكذا يجب أن يكون كتاب التَّغريب خاصَّة أنَّه رسالة علمية محكَّمة.

 

 

وقد أجاد الأستاذ الكاتب جلال الشَّايب حين عرض الكتاب عرضاً شاملاً وجذَّاباً، وما سطرَّه الأستاذ الشَّايب منشور في عدد من مواقع الشَّبكة ومنتدياتها، وهو حلقة ثمينة من سلسلة أعمال مقترحة لخدمة الكتاب ونشره والتَّعريف به، خصوصاً أنَّ وزارة الإعلام لم تفسحه حتى الآن-حسب علمي- وهي التي فسحت وأفسحت حتى فسخت عرى كثيرة! وهذا الإجراء يُخوِّل الإدِّعاء ضدَّ الوزارة ومحاسبة أكابرها تحت قبَّة مجلس أو في قاعة عدل.

 

 

والكتاب عمل بحثي وتحليلي عميق، فقد تابع الباحث الكريم الصُّحف وما في بعض أعمدتها من غثاء وغثاثة، وشاهد بعض برامج التِّلفاز حتى لا ينقل بالرِّواية، وزار عدداً من المواقع فما راءٍ كمَنْ سمعا، وشارك في ندوات أو مؤتمرات ولقاءات. وهو جهد دؤوب جدير بالشُّكر والتَّقدير مع الدُّعاء لصاحبه الذي عانى ليكون كالنَّذير العريان، وليس عناؤه في مجال البحث فقط؛ بل قد يمتدُّ لعداء رموز التَّغريب وأدواته وهم قوم نافذون لايرقبون فينا إلاَّ ولا ذمة، وربَّما يخالفه المداهنون وتتجافى عنه بعض الدَّوائر، فاللهم نضِّر وجه عبدك في الدُّنيا والآخرة، وسخِّر له، وادرأ عنه كيد الشَّياطين والأبالسة، واذخر له جهده أجراً ومنازل عالية مع الطُّمأنينة والسَّعادة.  

 

 

     وإذا كان المؤلف قد أدّى ما عليه بالبحث والدِّراسة والنَّشر، فإنَّ علينا واجباً كبيراً تجاه الكتاب الذي يقوم على مبدأ خدمة المجتمع وحفظ كيانه وأمنه ونسيجه، ويفيض بالتَّوقير لولاة أمرنا، ويقدِّم النَّظرة الشَّرعية المتوازنة عن المرأة وما يحاك لها بشعارات برَّاقة خادعة. وكتاب هذا شأنه حقيقٌ بالاحتفاء من وزارة الإعلام إذا كانت مصلحة الدَّولة أولى أولوياتها؛ وأما إن طغت على الوزارة أهداف أخرى فلا ننتظر منها غير المنع والإقصاء مع ترديد العبارات الجميلة عن الوطنية وحرية إبداء الرَّأي.

 

ولنفع مجتمعنا من خلال خدمة هذا الكتاب وسائل كثيرة منها:
·       إهداء نسخ منه لأكابر رجال الحكومة والمجتمع من الأمراء والعلماء وشيوخ القبائل والأميرات وبعض الوزراء وأعضاء مجلس الشُّورى.
·       إيداع نسخ منه في مكتبات الجامعات ومراكز البحوث.
·       الكتابة عنه، وإنِّي لأعجب من جَلَد المفسدين على التَّرويج لرواية واحدة بعشرات المقالات مع عجزنا عن التَّعريف بكتاب علمي موثق حصل صاحبه على درجة الدّكتوراه بامتياز مع مرتبة الشَّرف الأولى من جامعة الأزهر!
·       نشر نسخة إلكترونية منه بعد موافقة المؤلف إلى حين فسحه من وزارة الإعلام.
·       إجراء حوارات مع الباحث عبر المواقع والإذاعات والفضائيات.
·       فتح حساب للكتاب على الفيسبوك، وتسجيل معلومات عنه في الويكيبيديا، وتداوله عبر المجموعات البريدية وفي المنتديات العامة.
·       إتاحة الكتاب في معارض الكتب حتى يستطيع المهتمون اقتناءه.
·       الاقتباس منه مع الإشارة إليه، فكم من كتاب مفقود أو ممنوع أظهرته نقولات الآخرين.
·       استكتاب العلماء والمفكرين وأساتذة علم الاجتماع عن الكتاب وموضوعه، وتدوين رأيهم حول هذا السِّفر الكاشف.
·       تحويل الكتاب إلى برنامج عمل من شقين:
§       الأول: هدم صرح حركة التَّغريب وإن علا.
§       الثاني: إصلاح وضع المرأة كاملا، ولهذا الموضوع حديث آخر.
·       الإفادة من الكتاب لمعرفة قصور العمل الإسلامي في المجال الاجتماعي، ولتفعيل الخطاب الدَّعوي.
·       تتبع الرُّموز والأدوات التَّغريبية التي أشار إليها الكاتب وفضحها ومحاكمتها.
·       تطبيق الأفكار التي أوردها المؤلف في سبل مواجهة حركة التَّغريب.
·       الخطابة عن موضوعات الكتاب، وإلقاء الكلمات، وإقامة النَّدوات.
·       التَّواصل مع الكاتب لشدِّ أزره، وشكره، وإبداء أي ملحوظة على الكتاب.

·       تفريغ المؤلف للبحث والكتابة، فأبحاثه غير مسبوقة بذات الجهد والحجم، وله تجربة فذَّة في رسالة الماجستير عن "المدارس الأجنبية في الخليج: واقعها وآثارها، دراسة ميدانية تحليلية". ويروى أنَّ الأمير عبد الله بن طاهر لما اطَّلع على كتاب الأموال أو غريب الحديث لأبي عبيد قال: إنَّ عقلاً  كتب هذا لحقيق ألاَّ يموج في طلب المعاش أو كلمة نحوها.

 

 

وإذا فعلنا ذلك، فسنرى تغريبياً بعد عدَّة عقود؛ يردِّد وقد شاب حاجباه وسقطا على عينيه: لقد أعاق حركتنا كتاب البداح وما تبعه من أعمال وقرارات، ولن يملك المشاهد حينذاك إلاَّ أن يرفع يديه ليدعو للباحث ولكلِّ شهم أبي ذي غيره؛ وقف ضدَّ التَّغريب عموما، ودون تغريب المرأة خصوصاً، حتى ناف مجتمعنا على ترَّهات الفاسدين، وسلم من تدابيرهم، وسنحمد الله على فضله ثمَّ الكرام وما فعلوا.

جزاك الله خيرابالتعريف بالكتاب ونسأل الله أن يسدد الجهود ويصلح القلوب.

أحسنت فقد أتحفت وحمست وأنصفت ... فما عساي أقول إلا بيض الله وجهك وأحسن إليك فقد أريتنا بكلامك ماخفي ... وأجزل الله الأجر والمثوبة للمؤلف... ونفع بما ألفه ورزقه من يخدمه ويهيء له من ينشره ويذلل أمامه العقبات .

أخي سمعت أن الكتاب ممنوع في السعودية فهل من سبيل للوصول إليه فأنا حريص على اقتنائه كذلك كتاب الشيخ عوض دلوني أكن لكم من الشاكرين

الكتاب موجود في دار اليقين بالرفاع بالبحرين رقم المكتبة 0097317779391

حمل الكتاب من هنا http://almosahm.blogspot.com/2010/09/blog-post_13.html

الكتاب الذي طال انتظاره كتاب يفضح حركة تغريب المرأة السُّعودية. رابط الكتاب http://ia360709.us.archive.org/0/items/TKReeB/TKReeB.pdf

كتاب تغريب المرأة للبداح يباع في السعودية لدى مكتبة خالد خالد رقمها 05652990999 الرقم يستقبل الرسائل

هو فعلا كتاب رائع جدا واسئل الله العلي القدير ان يكون في ميزان حسنات الدكتور وجزا الله كل من يسعى في نشره خير الجزاء ومع هذا لي ملاحظات على هذا الكتاب وهو في اعتقادي انه يعاب عليه التركيز على المرأة فقط مع ان الحقيقة ان للتغريب جوانب عدة ويمس شرائح عديدة وليس النساء فقط تمنيت لو ان الكتاب ركز على جميع جوانب التغريب وليس من جانب المرأة فقط والتركيز على المرأة يصدق قول الناعقين في ان من يرفض هذا التغريب هو خوفه من المرأة لا عليها وبسبب تركيز عامة الشعب على المرأة وخوفهم منها فان السلفيين يحاولون ارضاء الشعب لمصالحهم فقط ومن اجل تقريبهم للحكومة كما ان التركيز على المرأة من دون غيرها يشعر النساء ان الهدف ليس ديني والا لماذا يغض البصر بالكامل عن جوانب محرمة اخطر من التي تخص النساء في النواحي الاقتصادية مثلا والأحكام فيها؟! وايضا لماذا يغض البصر عن باقي الشرائح كالشباب والأطفال رغم ما تواجه من اخطار تغريبية تقشعر لها الأبدان؟! كذلك التركيز على المرأة قد يكون سبب في تنفيرها من الدين وقد يكون سببا في تغريبها وجزا الله الدكتور خير الجزاء اتمنى ان ارى الكتاب منتشر في مكتبات بلادي ومنتشر بين شرائح المجتمع الكبير والصغير
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
9 + 4 =