غازي القصيبي بين يدي مولاه
7 رمضان 1431
أحمد العساف

في يوم الأحد الخامس من شهر رمضان عام 1431 غيَّب الموت د.غازي بن عبد الرحمن القصيبي أحد أشهر وزراء السُّعودية وكتابِّها عن عمر تجاوز السَّبعين قليلا، وقد عاش الوزير الرَّاحل حياة مليئة بالأحداث منذ أن أبصر الدُّنيا يتيمَ الأم إلى أن انتقل إلى حياة البرزخ في ذات اليوم الذي أُعفي فيه أحد أصدقائه من ثلاثة مناصب!
ولأنَّ حياة الوزير مليئة بالعبر التي يجدر بنا الافادة منها؛ دون خوض في تقييم المواقف أو الأشخاص، فالرَّجل قد أفضى إلى ما قدَّم من عمل، وهو الآن بين يدي مولاه الرَّحمن الحقِّ الذي طالما صدح بالشَّعر المؤثر في مناجاته واستغفاره وطلب العفو منه، فاللهمَّ هذا عبدك قد وفد إليك فرداً؛ وأنت أعلم بسرِّه وعلانيته، وأنت العزيز الحكيم.

 

وسوف استعرض بعض الفوائد من حياة وسيرة القصيبي الذي كان كاتباً شاعراً أديباً روائياً إدارياً سياسياً في جملة من المواهب، والله يرزق من يشاء بغير حساب، فمنها:
• حرص القصيبي على تأهيل نفسه وتسليحها بالعلم، وتنَّقل في سبيل تحقيق حلمه العلمي بين خمس دول حتى حصل على أعلى الشهادات، ولم يكتف بهذا الجهد بل انكب على الكتب قراءة وفحصاً بعمق ونهمة.
• أحب الرَّاحل التَّعليم وقضى زهرة شبابه أستاذاً جامعيَّا، وحب مهنة التَّعليم يسري في دم هذا الرَّجل حتى صرَّح به كثيراً، ولا غرو فبالتَّعليم تُبنى الأجيال وتُغرس الأفكار.
• أحسن الكاتب القصيبي عرض مواهبه وإبرازها بكلِّ وسيلة استطاعها، ولم يقف عند تهم الاستعراض والتَّزلف بل تجاوزها كأن لم يسمعها وإن جاء بعضها على لسان رفاقه.
• عاش هذا المثَّقف لفكرته التي يؤمن بها، وخاض معارك كثيرة في سبيل تحقيقها. وقد يغير أسلوبه في العمل لكنَّه لا يتنازل عن فكرته التي دافع عنها بصوته وقلمه وعمله وقراراته بشجاعة يندر أن تجد لها مثيلا.
• عمل القصيبي وزيراً مع عدَّة ملوك في مناصب مختلفة، ومع تباين الملوك وعصورهم والأحوال السِّياسية والاقتصادية إلا أنَّ الوزير-الشَّاب والكهل والشَّيخ- كان قريباً منهم جميعا، وجريئاً معهم، وقد سجَّل تجربته الإدارية الفذة في كتابه "حياة في الإدارة"، وياليت أنَّه كتب شيئاً عن حياته الإدارية خلال السَّنوات العشر الأخيرة التي لم يشملها الكتاب؛ خاصَّة أنَّها عشر سمان حافلة.
• اشتهر الوزير القصيبي بالنَّزاهة المالية، ولم يرو عنه أنَّه طلب لنفسه شيئاً خاصَّا، وهذه منقبة عليَّة تسمو بصاحبها لدى الحكَّام وعند العامة، وقليل مَنْ يقوى عليها.
• مع شدَّة اهتمام القصيبي بالمرأة في مشروعه الفكري والأدبي وحتى على صعيد عمله الإداري إلا أنَّ زوجته وابنته محتجبتان عن الظُّهور إعلامياً وعن رعاية الحفلات والمناسبات، ويبدو أنَّ الرَّجل كان محافظاً في النَّواحي الاجتماعية التَّطبيقية حتى وإن كانت زوجته من أصول ألمانية.
• يتميز الكاتب القصيبي بالتَّعقل، فقد أصدر كتاباً في مرحلة من مراحل سجاله الشَّديد ثم لم يعد طباعته مرَّة أخرى، وكان له موقف مضادٌّ لتغيير المناهج من باب المحافظة على السِّيادة الوطنية مع أنَّه لا يمانع من فكرة التَّغيير وإنما يتحفظ على توقيتها.
• استثمر القصيبي الإعلام بجميع أشكاله، وكانت الأبواب الإعلامية مشرعة له كما لم تكن لغيره؛ وقد أفاد منها بمهارة فائقة حتى ملأ الصَّحافة وشغل القرَّاء.

 

أما وقد طويت حياة هذا الرَّجل البارز في الدُّنيا، وبدأت حياته البرزخية، فإنَّه لا يسعنا إلا عزاء أبنائه وزوجته وباقي أسرته وآله، وعسى الله أن يلهم أولاده إعادة إصدار المفيد من إنتاج والدهم وحجب ما سواه، لأنَّ هذا من البِّر والإحسان للميت، إضافة إلى تحقيق مطلوب أبيهم الذي قاله شعراً ونثراً طلباً للمغفرة من الله وتوبة إليه، وفي الغزير النَّافع من مؤلفاته غنية عمَّا سواه.
وحري بنا أن نستفيد من حياة القصيبي الجادَّة، حتى يكون في أمتنا رجال عظماء موهوبون يحملون همَّها برؤيتها الشَّرعية والحضارية، وحينها سيكون لأمتنا شأن غير ما هي فيه من هوان. وليت أنَّ مجريات أحداث حياة هذا الإنسان توقظ بعض المتشبثين بالمناصب الدِّينية دون أن يكون لهم أثر في حماية دين الأمة ورعاية مصالحها، فالرِّجال تاريخ وأحداث، ولا أقل من إنسان عبر دون إحداث أثر مبارك يبقى له بعد مماته.
ahmadalassaf@gmail.com

من المحرر :
المقال لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع و الشخصية موضوع المقال فيها من الجوانب ما يجدر الإفادة منه ولو كنا نختلف معها في أشياء كثيرة ومبدئية . قد يختلف البعض مع الكاتب فيما أورد من حقائق أو أراء ، غير أن المجال مفتوح لمن أراد أن يدلي بوجهة نظر أخرى سواء تعليقا على المقال هذا أو بالكتابة ابتداء .

لقد انصفت الرجل ولم تتعدى بارك الله فيك ولكن الاسف كل الاسف لبعض طلبة العلم الذي جعله انموذجا لا اعلم كيف اجد لها مخرج نحن لم نقل عليك بسبه ولكن كيف تجعله نموذجا ياشيخ (...) وفق الله الجميع لكل خير ورحم الله موتى المسلمين

اللهم اغفر له وارحمه واكرم نزله ووسع مدخله ولجميع موت المسلمين آمين

(......) عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ : مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ قَالَ : الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللهِ وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلاَدُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ. حديث متفق على صحته أخرجه البخاري ومسلم .

يا عبدالله الكاتب لا يقصد فكر الرجل ولكن قصده همته وصبره ومراتب العلم ومناصب القياده ونظافة يده ايضا ..

اعتقد انك قد وفقت في كتابة هذا المقال .. فعلا ابحرت في حياة هذا الرجل بحنكة ودراية ورؤية للاستفادة من خبرات هذا الرجل الذي شغل الناس في زمنه لقد اشعلت بمقالك شعلة الامل في شباب الامة اللذين عليهم ان يتصفوا بالقوة والامانة والحنكة الادارية والسياسية البعض منا يملك قوة في فن من الفنون ولكن لا يملك الامانة - والاخرون لديهم امانة وورع ولكن لا يملكون القوة وقد تجد من يملك القوة والامانة ولكن يفتقد الى الحكمة والدراية بالسياسة الشرعية التي تعرف الفاضل من المفضول وتعرف خير الخيرين وشر الشرين ولله در ابن تيمية رحمه الله اذ يقول - بأنه ليس من العقل أن يعلم الخير من الشر فقط، بل يجب أن يعلم خير الخيرين, وشر الشرين، ويعلم أن الشريعة مبناها على تحصيل المصالح, وتكميلها، وتعطيل المفاسد, وتقليلها، وإلا فمن لم يوازن ما في الفعل والترك من المصلحة الشرعية, والمفسدة الشرعية, فقد يدع واجبات, ويفعل محرمات. انتهى اقول بارك الله فيك اخوي احمد ونفع بك فقد اعجبني مقالك ودفعني دفعا للتعليق والا فانا لست مع الاسف ممن يسارعون في التعليقات الا اذا دفعت اليها دفعا !!! والسلام

عجيب أمرك مقالك هذا لن يقدم ولن يؤخر هو للاستهلاك الكتابي أقرب للهدف

بالله عليكم ماذا قدم للإسلام والمسلمين؟؟!

نعم؛ الرجل خدم فكره الحداثي العصراني وبذل في سبيله كل نفيس!!!

تنبيه : قال علماؤنا من السلف والخلف لا يجوز الترحم على أهل البدع.

رحم الله غازي القصيبي والحقيقه اعجبني الكاتب لانه رجل منصف واستطاع ان يجعل منهج رائع بان كل انسان يستفاد منه وياخذ منه المفيد وهذا منهج عظيم وقد تمثل به نبينا صلى الله عليه وسلم حينما بعث فقد اقر الصحابه على اعمال كانوا يعملونها ايام الجاهليه 000 والرجل بجد يستفاد منه كثيرا كثيرا في مجالات العمل والجد والاداره والنزاهه والعفه 00000000

أدعو أخواني الكرام إلى قراءة كتابه المثير للجدل الذي سماه " ثورة في السنة " ، تجدون حقيقة شخصيةالكاتب إلى ماذا يرمي إليه..

أنصفت . . وأحسنت العرض . . رحمه الله وعامله بما هو أهله،والجنة يا إخوان تراها تاسع الكثير!

يا أخي: حكم ابن باز بكفر غازي قبل عقود. وانتقد غازي الصحوة ورموزها قبل عقدين.وحدثني من سمعه في لندن وهو يسخر من ابن باز. ولا تنس شقة الحرية.وأطم من ذلك سعيه في الاختلاط وتغريب المرأة.ونفوذه في عصر الليبراليين المفسدين! وخاتمته فقد شارك في تشييعه خمسون! فلنتجاوز ورعا ناقصا وتغافلا غير محمود ومصانعة لأعداء الشريعة وقد يسعنا السكوت عن المذكور.

اطلعت على مقالك عن القصيبي، ولا شك أن للرجل إنجازات مذكورة، ولكن الرجل كان رأسا في تغريب المجتمع وعلمنته، وإذا كان السياق لا يناسب نقد مشروعه التغريبي في هذه المرحلة، فأرى أنه لا ينبغي الإشادة به ومدحه.. أليس كذلك؟!

لو نظرنا إلى الإيجابيات كما يراها الكاتب لنظرنا إلى أئمة الظلم والبغي والإفساد في الأرض لوجدنا عندهم إيجابيات كثيرة لصالحهم وخدمة مبادئهم، انظروا إلى فرعون وكيف يجاهد ضد الحق مخافة ألا يعبد قومه غيره: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ} (26) سورة غافر ، وانظروا أيضاً إلى أقوام الأنبياء كيف حاربوهم وأعرضوا عن دعوتهم واضهدوا أنبيائهم خدمة لمبادئهم وأديانهم الباطلة، وانظروا أيضاً إلى صناديد قريش كأبو جهل وأبو لهب والوليد بن عتبة فكانوا يجاهدون بكل قوة نبينا عليه الصلاو والسلام مخافة أن يضيع دين آبائهم ، وفي العصر الحديث انظروا كيف جاهد أعداء الله ضد الحق فعلى سبيل المثال : ماركس ولينين وأتاتورك وجمال عبد الناصر وبورقيبة وحافظ أسد وبوش ونتنياهو لوجدنا عندهم إيجابيات في النهوض والعمل الجاد لصالح مبادئهم الفاسدة الهدامة!!! أليس هذا واقعاً!!

بصراحة : لا يليق أن يكون هذا الموضوع في موقع الداعية الكبير فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور ناصر العمر..

رحمه الله رحمة واسعه وهدى الله الذين اذا اخذوا فكرة عن انسان فانهم لايغيرونهامهما طال الزمن اعماله جليلة رحمه الله الم يامربجعل المصاحف في متناول المرضى بالمستشفيات الم يامر ببناء المساجد في المصانع اليس صاحب فكرة التيمم المعمول بها في المستشفيات الان الم يصرف راتبه للمعوقين الم يساعد الطلاب في لندن ويحل مشاكلهم ويدفع لبعضهم من ماله الخاص الم يساعد على بناء المساجد في بريطانيا اليست بعض قصائدهتنضح بالايمان وخاصة قصيدته بعدما بلغ الستين يتمنى في آخرها لقاء ربه ويحسن الظن به ارجو من الله ان يشمله برحمته فهو ارحم الراحمين والا يكله الى عمله

رحمه الله رحمة واسعه وهدى الله الذين اذا اخذوا فكرة عن انسان فانهم لايغيرونهامهما طال الزمن اعماله جليلة رحمه الله الم يامربجعل المصاحف في متناول المرضى بالمستشفيات الم يامر ببناء المساجد في المصانع اليس صاحب فكرة التيمم المعمول بها في المستشفيات الان الم يصرف راتبه للمعوقين الم يساعد الطلاب في لندن ويحل مشاكلهم ويدفع لبعضهم من ماله الخاص الم يساعد على بناء المساجد في بريطانيا اليست بعض قصائدهتنضح بالايمان وخاصة قصيدته بعدما بلغ الستين يتمنى في آخرها لقاء ربه ويحسن الظن به ارجو من الله ان يشمله برحمته فهو ارحم الراحمين والا يكله الى عمله

أقول: لا أعلم أن الرجل أعلن أنه رجع عن ضلالاته القديمة فالأصل أنه على حاله وخاصة انه قدم لرواية بنات الرياض

تلك أمة قد خلت لها ماكسبت ولكم ماكسبتم ولاتسئلون عما كانوا يعملون.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم : أحمدالعساف وفقه الله تعالى بداية أشكرك على مقا لاتك الجميلة ... والتي لمست فيها الفائدة الجميله... ولعل آخر كقال اطلعت عليه لك بعنوان ( غازي القصيبي بين يدي مولاه ) ولي مع الموضوع وقفات ... 1.... العنوان حقيقة والله هز قلبي وأنا أتخيل العبد الضعيف بين يدي مولاه يحاسبه ويسأله عن كل كلمة وعمل قام به... فالله المستعان... 2..... أخي الكريم لست شامتا لنهاية أحد ونتمنى من الله المغفرة لما خفي عن الأنظار ولكن أوليس هذا المقال فيه تمجيد لأفعال شخص لاتستحق أفعاله التمجيد... 3..... أخي الكريم المؤمن لايلدغ من جحر مرتين... وقد لدغنا من الجحر عينه ونفسه مرات تلو مرات فترى الرجل يعيث فسادا في الدين ويعبث بعورات المسلمين ثم ماإن يفضي إلى مولاه إلا وتجد منا الثناء والتبجيل لشخصه وأعماله ونسينا أوتناسينا ماكان من سابقته في العبث والفساد.... وهذه مسألة بحق ليست فيمن كتبت فيه مقالتك بمفرده بل كثر .. 4.... مقالك محايد ولكن برأيي أنه مهما كانت المحايدة فليس لها موضع مع من خلف تراثا لم يكلف نفسه التراجع عنه وهو يهدم فيه الدين وينقض عرى العفاف.. أخي الكريم أشكر اجتهادك ولست مكفرا أحدا إلا من كفره الشرع ولكني ضد التلبيس على الناس بمدح هذه الشخصيات والتي كان لعلمائنا منها مواقف صلبة رحم الله موتانا وموتى المسلمين وأعاننا على الوقوف بين يديه...

القال المفترض لا بذكر اطلاقا

سبحان الله العظيم .. إني أعجب من قوم يعدون من أهل الإسلام وقد قرأوا كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ونجدهم وضعوا أنفسهم مكان الحاكم جل علاه ، وحتى إن كان لفقيه رأيه في شخص مسلم ، هذا لا يعطينا الحق في أن نسلب منه إيمانه بالله عز وجل ، هذا أمر .. الأمر الآخر وهو أن الكثير هداهم الله أصبحوا يضعون رأي أهل العلم في المقدمة قبل القرآن الكريم والسنة المطهرة ، وهذا من أسباب الفساد ، فكل شخص يؤخذ منه ويرد عليه إلا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم .. وهناك من يقول خاصة أنه قدم لرواية بنات الرياض ، ومع أني لم أطلع عليها ولكن هل قيام الشخص بتقديم مثل هذه الروايات يخرج عن الملة .. خافوا الله في أنفسكم . فلستم من يحاسب الناس ، الله تعالى وحده من يحاسب الناس .. قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }الحج 17 ..

ليتك لم تكتب المقال وانصح موقع المسلم بنشر مقال الشيخ الدويش حول الراحل القصيبي فهو اكثر امتثالا للشرع وانصافا ويشفي صدور قوم مؤمنين.

مقال الكاتب الأخ أحمد العساف هذا يخالف مقالته المتميزة " رمضان يدك حصون التغريب "، والقصيبي كان أحد حصون التغريب لا يخالف في هذا إلا جاهل معاند!!.. وبصراحة أتعجب أشد العجب من الذين يثنون على القصيبي بمقالات مدهشة وملفتة للنظر لكتَّاب ومواقع محسوبة على الساحة الإسلامية !!.. فهل يا ترى أصبح المؤمن والفاسق بنفس المرتبة في آن واحد ، والله تعالى يقول : {أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُونَ} (18) سورة السجدة ، وقال تعالى {أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ} (21) سورة الجاثية . فهؤلاء الكتاب في الحقيقة لم يدركوا عاقبة الموقف ولم يدركوا مغبة ما يفعلون.. وغازي القصيبي كانت له مواقف مناوئة ومعادية للدعوة الإسلامية ورجالها ، مع إقامة الحجة عليه ، وكتبه ومقالاته ورواياته المدونة شاهدة على ذلك ، وما أنصفَ أحد الدعاة المخلصين ولا يوماً واحداً ، فكيف ننصفه ؟! ،وله جمهور كبير من الناس يتعصبون له ويتابعونه فيما ذهب إليه من الباطل.. والمؤمن يحزن لفقد أهل العلم والتقى والصلاح ، ويفرح بموت أهل الفسق و الفساد والعناد ، كيف لا ونبينا عليه الصلاة والسلام يقول : " والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب " ، ولما مات الحجاج بن يوسف الثقفي سجد الإمام الحسن البصري شكراً لله تعالى ، وتأملوا جيداً كلام الحافظ ابن كثير في تاريخه البداية والنهاية 12/338 لما توفي أحد رؤوس أهل البدع وهو الحسن بن صافي إذ يقول : (أراح الله المسلمين منه في هذه السنة في ذي الحجة منها، ودفن بداره ، ثم نقل إلى مقابر قريش ، فلله الحمد والمنة ،وحين مات فرح أهل السنة بموته فرحاً شديداً ، وأظهروا الشكر لله ، فلا تجد أحداً منهم إلا يحمد الله! ) . ونحن لا نضع أنفسنا كما قال البعض "المحاسبين عنه " وإنما نعتقد أنَّ مرده إلى ربِّ العالمين ، ولكن موقفنا موقف المؤمنين الذين هم شهداء الله في الأرض كما ثبت في الصحيح عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ َرضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنه قال : " مَرُّوا بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَجَبَتْ ، ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ وَجَبَتْ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مَا وَجَبَتْ ؟ ، قَالَ هَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا فَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَهَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا فَوَجَبَتْ لَهُ النَّارُ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الأَرْضِ ". فهلا تعتبرون ؟!

اولاً: الله يرحمه رحمه واسعه. ثانياً: الله اعلم هو وش قدم للاسلام، لكن بالتاكيد قدم الكثير للوطن، المشكلة هذه الامه (تبربر)دون ان تفعل شي وتنتقد وهي تفعل ماتنتقده وهم لم يقدموا لا للاسلام ولا لاوطانهم...قبل ماتنتقد ماذا قدمت انت ليس للاسلام والوطن لاهل بيتك وحارتك...

يا أيها الناس اسمعوا ماذا يريد محبي ومتعصبي القصيبي! يريدون أن يبنوا له تمثالاً في مدينة الرياض!! لكونه رمزاً وعلماً في الثقافة! هل رأيتم كيف عاقبة المدح والثناء لرجل لا يستحق ذلك.. أسأل الله أن يقينا شر الأشرار..

مردود عليكم أيها المتألين على الله ؟؟ أصبحتكم تحكمون على خلقه وتتدخلون في ما خص به نفسه سبحانه،وقد سبقت رحمته عذابه ومغفرته عقوبته،أفلا تتقون؟ أفضى الرجل إلى ما قدم فإما أن تقولوا خيرا أو فاصمتوا, ألم تسمعوا قول الله سبحانه ( ولا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى)؟ هناك من قال عنه خيرا وهم كثير ، وهناك من قال عنه غير ذلك وهم قليل، أفتزكوا أنفسكم وتقولوا أنكم الأحق بالاستجابة من الآخرين ليجب للرجل ـ رحمه لله ـ ما قد تأليتم على الله به؟ وهو من باب تزكية النفس، فكيف تأتون مانهيتم عن إتيانه؟ عجيب أمركم : فكلك عورات وللناس أعين. كنوا في أنفسكم وانشغلوا بها عن ما يكتبه الله لعباده ودعوه بالمغفرة حتى لمن ترون وتزعمون أنهم عصاة. أليس قول لا إله إلا الله لا يخلد في النار، وأليس ما نتمناه ان يكون آخر كلامنا لا إله إلا الله ، وما أدراكم لعل الرجل قد قالها قبل وفاته فوجبت له الرحمة، ثم لو كان ما تقولون فلماذا يتقدم المفتي الناس للصلاة عليه؟ عجيب أمركم (وحسبنا الله ونعم الوكيل)

رحمه الله وغفر لنا وله ،

اخي احمد جزاك الله خيرا على مقالك ولكنك مع شديد الاسف لم تترحم على الفقيد او تدعو له هل تخشى من هؤلاء المتعصبين ان يلوموك لو دعيت له الاىيستحق قائل هذه الابيات ان يدعا له ولم أخشَ، يا ربّاه، موتاً يحيط بي ولكنني أخشى حسابك في الحشرِ وما حدثتني بالفرار عزيمتي وكم حدثتني بالفرار من الوِزرِ إليك، عظيم العفو، أشكو مواجعي بدمع على مرأى الخلائق لا يجري ترحّل إخواني.. فأصبحت بعدهم غريباً.. يتيم الروح والقلب والفكرِ لك الحمد والأحباب في كل سامرٍ لك الحمد والأحباب في وحشةِ القبرِ وأشكرُ إذ تعطي، بما أنت أهله وتأخذ ما تعطي، فأرتاحُ للشكرِ بارك الله فيك ووفقك لكل خير

صدق قول الشاعر : كلٌ يفلسف ما هوى لمصالحٍ *** والكلُّ ينوي للديار خرابا ما أدري إلى متى سيتوقف كتابات المدح والإشادة والثناءللقصيبي في المواقع المحسوبة على الساحة الإسلامية ، القصيبي الذي طالما تشوف لإحراق منابع الدعوة الإسلامية وتجفيف قيمها السامية النبيلة..

إلى المشارك الذي سمى نفسه " مسلم " نحن لا نتأله على الله تعالى ، فليس مفهوم عدم الإشادة به ومدحه يعني أننا خلدناه في نار جهنم ،وإنما نقول أن مرده إلى الله تعالى وهو سبحانه أعلم بحاله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ، كما قال الإمام الطحاوي : " وأهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم لا يخلدون في النار، إذا ماتوا وهم موحدون، وإن كانوا غير تائبين بعد أن لاقوا الله عارفين ". وإنما الإشارات النقدية إلى فكره المعادي لدين الإسلام بأصوله وتعاليمه وشرائعه .

مرت بالرسول والصحابة ذات يوم جنازة فوقف رسول اللة صلي اللة علية وسلم فقال لة الصحابة يا رسول اللة انها جنازة يهودي فقال علية الصلاة والسلام ...أليست نفسا ومن هذا المنطلق نحكم علي الأشخاص الذين فارقو الدنيا ونترحم عليهم لأنهم في رحمة اللة وما ادراك مالذي بينهم وبين ربهم هل شققنا عن صدرورهم .... اللهم اغفر لموتانا وموتي المسلمين اللهم اسكنهم فسيح جناتك يارب العالمين وأخر دعوانا أن الحمد للة رب العالمين

عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ َرضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنه قال : " مَرُّوا بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَجَبَتْ ، ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ وَجَبَتْ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مَا وَجَبَتْ ؟ ، قَالَ هَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا فَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَهَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا فَوَجَبَتْ لَهُ النَّارُ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الأَرْضِ ".

هذا العام بحمد الله حافل بهلاك أهل الزيغ والضلال الذي طالما تشوف المسلمون بهلاكهم : - سيد طنطاوي . - عابد الجابري . - نصر أبو زيد . - غازي القصيبي . فكم حاربوا هؤلاء الهالكين الدعوة الإسلامية وحرفوها وزيفوها عما أرادها الله تعالى خدمة لليهود والنصارى والمنافقين .

بين جلد الفاجر وعجز الثقة! كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: اللهم أشكو إليك جلد الفاجر، وعجز الثقة.

استاد أحمد بما أنك خضت في مجال الفوائد ممن فيهم أذى وشر لعلك تتكرم علينا وتعطينا فوائد (الذباب) ففيها منافع والله لم يخلق شراً محض. واللبيب بالإشارة يفهم.

أمة تعيش بين العاطفة والعقل ولا تدري أين يوضعان ومتى وكيف، لست متشائما بل متفائل. نحن عاطفيون بزيادة حتى غلبت العاطفة على العقل. نحن هنا نتكلم عن أعماله لا عن شخصه فأمره للذي خلقه، لكن سجلات غازي مليئة بالسواد وماذا عسى صفحات قلائل بيضاء أن تفعل مقابل هذا الكم العظيم من السواد.

بسم الله الرحمن الرحيم حكم تكريم بعض المنحرفين واستقبالهم والاحتفاء بهم -------------------------------------------------------------------------------- الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين الصابرين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد , فقد ورد إلينا سؤال من بعض الاخوة حول حكم تكريم بعض المنحرفين واستقبالهم والاحتفاء بهم وفتح المجال لهم لينشروا فكرهم المنحرف وأدبهم الحداثي العفن من أمثال ........ وغيرهم من هذه الطائفة . وسئلنا أيضا عن رأينا فيمن يقول عن هذه المقولات : ( نصوص أدبية لا يحكم على الناس من خلالها ) . وقولهم : ( حرية الفكر تقتضي عدم تكفير الناس وعلينا أن نكل أمرهم إلى خالقهم ) . فأقول مستعينا بالله تعالى جواب ذلك من وجوه : أولا / تمكين هؤلاء من نشر أفكارهم وفتح المنابر الإعلامية والثقافية لهم ولأمثالهم منكر عظيم وفعل محرم ، ومنع هؤلاء من نشر ضلالهم ( فضلا عن أن يكون فيه سب لله أو رسوله صلى الله عليه وسلم أو الدين وأهله ) من أهم واجبات العلماء والولاة والمحتسبين بل وسائر المسلمين ولم يختلف في ذلك أحد من أهل العلم حسب علمنا . ومن المعلوم أن من تكلم بكلام كفري من سب الله عز وجل أو رسوله صلى الله عليه وسلم أو لدين الإسلام يجب إقامة حد الردة عليه فورا بلا استتابة على قول كثير من أهل العلم لقوله عليه الصلاة والسلام : ( من بدل دينه فاقتلوه ) وقوله : ( لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة ) وقصة معاذ رضي الله عنه لما جاء إلى أبى موسى في اليمن فوجد عنده رجلا موثقا فقال : ما هذا ؟ قال : أسلم ثم تهود ، قال لا أجلس حتى يقتل , قضاء الله ورسوله . وكل هذه الأحاديث في الصحيح . فإذا كان الحكم فيه كذلك على قول كثير من العلماء فكيف يستساغ شرعا تكريمهم أو تمكينهم من نشر ضلالهم ، ولا شك أن في ذلك مناهضة عظيمة لله تعالى ولشرعه الحكيم . ثانيا / أن قائل الكلمات الكفرية أو المتضمنة للبدعة والضلالة أو تلك التي تحوي الفسق والمجون ممن يجب الإنكار عليه باتفاق أهل العلم سواء حكمنا على قائل الكفر بكفره أو لم نحكم فالإنكار قائم بكل حال . ومقولة أن هذه النصوص أدبية لا يمكن أن يحكم على الناس من خلالها فأحسن أحوال هذا القائل أن يكون جاهلا بشرع الله سبحانه وتعالى ، ولا يجوز القول على الله بغير علم سيما في مثل هذه المسائل الخطيرة . أما من يكتب هذه النصوص التي يسمونها أدبا وهي مشتملة على ما يوجب الكفر فلا يخلو من أن يكون معتقدا لما يقول قاصدا لمعنى ما يكتب أو أن يكون قال ذلك على سبيل وصف ما يختلج في النفس من مشاعر وتصويرها تصويرا إبداعيا كما يزعمون أو نحو ذلك من المقاصد . فإن كانت الأولى فنحكم عليه من خلال مقولته وكتابته وهذا إجماع أهل العلم قاطبة وقد ذكرنا آنفا قول العلماء أن من سب الله تعالى أو الرسول صلى الله عليه وسلم أو سخر من الدين فإنه مرتد يقتل فورا ولا يستتاب . وذكر العلماء في باب حكم المرتد وباب حد الردة وفي كتب العقائد ما يتعلق بهذه المسألة وما يخرج به المرء عن الإسلام ، فنصيحتي لمن قال هذه المقولة ولأمثاله أن يرجع إلى أهل العلم قبل أن يقول على الله بغير علم . وأما إن كان قائل ذلك وكاتبه إنما قال ذلك وكتبه على سبيل الصنعة الأدبية من هذا الباب وليس من جنس المسألة الأولى فإنه مؤاخذ بما كتب وقال ، ويحكم عليه بنص القرآن الكريم : {{ ولـئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم }} فهذه الآية صريحة في الحكم على هؤلاء بالكفر من خلال حديثهم وإن كان على سبيل اللـعب والتسلية كما ثبت في سبب نزول الآية . فكيف يُعتذر بعد هذا لمن سب الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم أو استهزأ بشيء من شعائر الدين بأن هذا محض نصوص إبداعية وجدانية أو مجرد صنعة أدبية . ثالثا / أن دعوى حرية الفكر إذا كانت مفضية إلى حرية الكفر فهي باطلة بنص القرآن وإجماع الأمة وقد تقدم آنفا ذكر الآيات والأحاديث الدالة على ذلك ، ولو كانت حرية الفكر المفضية إلى الأقوال الكفرية جائزة في الشرع لما كان لحد الردة معنى وهو الذي لم يخل منه كتاب من كتب الفقه ، بل إن الذمي والمعاهد إذا بدر منه سب لله أو لرسوله انتقض عهده ووجب قتله عند عامة أهل العلم . أما من يقول دع الناس لخالقهم فهذا صحيح إذا لم يظهر منهم ما يوجب الإنكار ، فالتفتيش عن نوايا الناس أو التنقيب عما في صدورهم أمر لا يجوز ، وقد أمرنا الشارع الحكيم بأن نعامل الناس بما ظهر لنا منهم من قول أو فعل ويحكم عليهم من خلال ذلك ، ولا تبرأ الذمة في ذلك إلا بالإنكار عليهم واستتابتهم وإقامة حد الردة عليهم إن ظهر ما يوجب ذلك ، فإن تاب وأعلن رجوعه فحينئذ يدرأ عنه الحد ونكل أمره إلى الله ، وإن لم نتحقق من صدق توبته ، إلا إذا كان فعله أو قوله مما لا تؤثر فيه التوبة فإنه يقتل حدا في الدنيا وتوبته بينه وبين ربه كما هو رأي كثير من أهل العلم . والله تعالى أعلم . أسأل الله العلي القدير أن ينصر دينه ويعلي كلمته ويؤيد بالحق المجاهدين في سبيله الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر من أبناء هذا الدين إنه ولي ذلك والقادر عليه . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . أملاه حمود بن عقلاء الشعيبي 15/1/1421هـ

أخواني إن الذي قال بأن ابن باز كفر القصيبي, فاليتقي الله في نفسه, إن عالم جليل مثل ابن باز لن ولم يكفر أحداً وإن كان ما كان بل أن ابن باز يذهب دائما إلى غازي القصيبي وأن بعد ممات ابن باز رثاه القصيبي , لإأتق الله في نفسك يامن إدعى بأن القصيبي علماني. أخواني, القصيبي لم يمس الدين بل قال بأنه مستعد أن يموت من أجل الدفاع عن الإسلام والعادات ولتقاليد. أخواني, القصيبي شخصية إسلامية ومعروفه ولكن الحاسدين هم من أتهموه بذلك. بالله عليكم عندي سؤال وأبيكم تجابون عليه بكل صراحه هل رأيتم لبرالي هز كيان الصهونيه وأتهم إسرائيل وأمريكا بالإرهاب التاريخ لا يكذب فمن تعمق في سيرة القصيبي يرى أنه بعيد عن اللبرالية بعد المشرق عن المغرب ومن أتهم القصيبي بالعلمنه فعليه أن يتق الله فقد أشاد المفتي بالقصيبي وقال بأنه رجل خدم دينه ووطنه ومن أطلع على كتاب "حتى لا تكون فتنه" وكتاب " المؤمن الصادق" سيعلم بأن القصيبي لم يكن لبراليا بل كان معتدلاً وسطياً وفي الأخير يكفي بأن القصيبي نزيه اليد وهو من أنشئ شركة سابك وشركة الكهرباء وجمعيه الأطفال المعاقين وجمعية مكافحة التدخين وهو صاحب فكرة إنشاء مدينة صناعية - الجبيل - وهو الوزير الذي لم يستلم راتبه بل يحوله للجمعيات الخيرية. فخافوا من الله يا عباد الله.
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
9 + 2 =