البداح يكشف حركة التَّشيع
26 ربيع الأول 1432
أحمد العساف

مرَّة أخرى، يطلُّ علينا الباحث الدُّكتور عبد العزيز بن أحمد البداح -رعاه الله- عبر رسالة علميَّة  نال بها درجة الدَّكتوراه الثَّانية من جامعة أم درمان بعنوان: "حركة التَّشيع في الخليج العربي: دراسة تحليليَّة نقديَّة 1391/1431هـ = 1971/ 2010 م". وقد صدر هذا الكتاب أواخر العام الماضي في خمسمائة صفحة من القطع الكبير عن المركز العربي للدِّراسات الإنسانية، وسيكون متوافراً في معرض القاهرة الدَّولي للكتاب الذي يفتح أبوابه في شهر يناير كل سنة، وعسى أن يُعاد عرضه في ما يتلو معرض القاهرة من مناسبات مماثلة. و يعدُّ هذا الكتاب أول رسالة علميَّة عن هذا الموضوع الحرج، ولذلك طالب المؤلف بإزالة الحساسية عنه حتى نتعامل معه بما يحمي الدِّيانة والدِّيار؛ وحتى لا نقع ضحيّة التَّغاضي.

 

وللباحث الكريم كتاب نفيس مطبوع بعنوان: "حركة التَّغريب في السعودية...تغريب المرأة أنموذجا"(1) وهو رسالة دكتوراه من جامعة الأزهر، وله أيضاً رسالة ماجستير منشورة بعنوان: "المدارس الأجنبية في الخليج: واقعها وآثارها، دراسة ميدانية تحليلية" وقد نوقشت في جامعة الأزهر، وإنَّ صاحب هذا الجهد البحثي لجدير بالتفات جامعاتنا المحليَّة إليه؛ واستقطابه ضمن طاقمها البحثي أو هيئتها التَّعليميَّة.

 

وقد أحسن الأستاذ الكاتب جلال الشَّايب حين سبق إلى عرض الكتاب بشموليَّة تجعل القارئ يقف على فصوله ومباحثه دون عناء، وما كتبه الأستاذ الشَّايب منشور في عدد من مواقع الشَّبكة ومنتدياتها، وهذا السَّبق المتميز من الأستاذ جلال يحسب له كتب الله أجره، فقد استثمر وجوده في مصر حيث مجال النَّشر فيها أرحب من غيرها للتَّعريف بالكتب التي قد يتأخر وصولها إلى البلاد المعنيَّة بها بالدَّرجة الأولى، فاللهم احفظ مصراً أرض الكنانة وشعبها المسلم والمسالم، واجعل أمرهم إلى خيرهم في القريب العاجل.

 

والكتاب جهد دؤوب من المؤلف تابع فيه شيعة الخليج في البحرين والسُّعودية والكويت، وقد شملت بعض مباحثه قطر والإمارات، وليت أنَّ د. البداح وسَّع بحثه ليكون عن الشِّيعة في شبه الجزيرة العربيَّة خاصَّة مع تعاظم خطر الحوثيين وحركة التَّشيع في اليمن، وما أحدثوه من حروب وفتن كثيرة لا زالت مستمرة وإن خبا شيء من نارها. ولعلَّه قد ترك أمر شيعة جنوب الجزيرة لباحث آخر؛ فالموضوع متشعب كبير، ولا مناص من العناية به؛ وحثِّ الباحثين على الخوض فيه بعلم ومعرفة، لأهميته لديننا وأمننا.

 

وقد بنى المؤلف كتابه على القراءة في كتب القوم ومجلاتِّهم ومواقعهم ونشراتهم، واستمع لأشرطة مسجَّلة من بعض رموزهم، وتابع قنواتهم المعروفة، وزار الحسينيات والمآتم والمساجد وقرى الشِّيعة ومدنهم، وتحدَّث مع عدد من التَّائبين من مذهب الرَّفض؛ النَّاجين من وحل البدعة إلى صفاء الإسلام والسنَّة، واستفاد من تحليل استبانة أجاب عنها  المهتدون لتخدم بحثه العلمي، هذا عدا القراءة في كتب وصحف ومواقع غيرهم، ومقابلة المعتنين بأمر الشِّيعة من الباحثين والمفكرين والعلماء.

 

ويجلي الكتاب حقائق كثيرة بشواهد ثابتة، منها أنَّ الشِّيعة لن يرضوا بالتَّنازلات المتتابعة من الحكومات، وقد عبَّر بعض المعمَّمين عن ذلك حين قال: لن نرضى ولو وضعوا أعينهم في أيدينا! وكلُّ مطالبهم تقود في النِّهاية إلى غاية واحدة هي الاستيلاء على الحكم بالأصالة أو بالوكالة، وحينها ستسنح لهم فرصة التَّنكيل بمَنْ يرونه أنجس من الخنازير وأكفر من اليهود. ويبرع رموز الشِّيعة بتبادل الأدوار، والتَّنسيق العابر للحدود، مع طول النَّفس في المطالبة؛ والتَّدرج في الهيمنة، وفصول الكتاب تحكي هذه البراعة.

 

وأبرز البحث جسور التَّواصل بين الرَّوافض والسَّفارات الغربيّة والمنظَّمات الأجنبيَّة، واستنطق ذاكرة التَّاريخ إلى بدايات نشوء بعض بلدان الخليج، حيث سعى جمع من كبراء الشِّيعة إلى الإنجليز لطلب الانفصال والاستقلال، ولازال الاتِّصال مستمراً حتى أنَّ لابس العمامة يحضر حفلات عيد الميلاد، ولابس الصَّليب يشارك في حضور مواكب العزاء الحسينيَّة. ومن أعجب الجسور المتينة التي صورها الكتاب العلاقة الوثيقة بين الشِّيعة والليبراليين المنتسبين لأهل السنَّة لدرجة الاشتراك في المناشط الثَّقافية؛ وتبادل النَّشر في المواقع والصُّحف، والسُّكوت عن مخازي وجرائم الطَّرف الآخر! ومناط العجب أنَّ الملالي يبغضون الشيطان الأكبر وجنوده، والليبراليين يحاربون الدِّين وأهله، فكيف يحتضن بعضهم بعضا! ولا تفسير لذلك إلا أنَّ الطَّرفين يشتركان في حرب عدو واحد، وقد ينغمسون معاً في متعة أو معارضة، وليت أنَّ مَنْ يدَّعون الليبرالية منَّا يقتدون بالشِّيعي الليبرالي في ولائه لمذهبه وتوقيره لمراجعه وعلمائه ومؤسساته.

 

وممَّا بحثه المؤلف -وهو موضع استغراب ودهشة- أنَّه مع كثرة جرائم الشِّيعة التي تُصنَّف تحت الإرهاب والخيانة العظمى، وزعزعة أمن الدَّولة ونقض عرى وحدتها، والتَّرتيب مع قوى إقليمية معادية أو متربِّصة، مع ذلك كلِّه فلم تحظ فئة بالعفو والمسامحة كما حظي الشِّيعة الذين أظهروا العناد والعدوان على هيبة دولهم، ومع هذه المبالغة الحكومية في الرِّفق بهم واللين معهم فلا زالوا يصمون بلدانهم بشر الأوصاف ولا يتركون مناسبة أو محفلاً إلا أشبعوها بالبكائيات والمظالم والمطالب الموجعة والتَّجنّي الكبير! فوارحمتاه للسُّجناء من أهل السنَّة! وليتهم يحظون بشيء من تدليل المخرِّبين الشِّيعة.

 

وتجتهد دول الخليج في ملاحقة الأموال السُّنية الذَّاهبة إلى عمل الخير والإحسان إلى الخلق حتى لا يقع في أيد شريرة؛ وهذا واجب عليها، لكنَّها تغمض عينيها وتصم أذنيها عن الخُمس والخُمسين التي تذهب سنوياً من كافة الشِّيعة للوكلاء والمراجع، وكثير منهم خارج الحدود، وكثير منهم يستوطن بلاداً معادية محتلة، وجميعهم لا يرون أيَّ شرعيَّة للحكومات القائمة، ولهم مواقف مكتوبة أو مسجلة لا تدعو إلى إطمئنان السَّاذج بله الفطن البصير. وبمثل هذا الانزواء تتعامل الحكومات مع حركة شراء الأراضي في الأحياء والمدن، والأمر لا يقف عند حدود السُّكنى فقط، بل هو نوع من صبغ هذه المناطق بالهويَّة الشِّيعية وإقصاء غيرها، ويتعاظم الخطب حين تصل هذه الأيد الملوثة إلى الأماكن المقدَّسة أو المناطق المهمَّة، فهل من إجراء يحمي قبل أن يفلت الحبل من أيدينا؟

 

وليت أنَّ هذا الكتاب يصل إلى أصحاب الرَّأي والقرار، خاصَّة ونحن نعيش عصر التَّسريبات والوثائق الفاضحة، فما في هذه الرِّسالة من حقائق ووثائق كفيلان بتوضيح ماسعى المؤلف إلى بيانه محتسبا، فقد بدح ناقوس الخطر بحدب وشفقة المحب النَّاصح الحريص على بلاده ومواطنيه وولاة أمره. وليس في الكتاب مطالب ضد الشِّيعة وإنِّما يقوم عموده على ضرورة العدل مع جميع المواطنين، وحفظ الأمن وكيان البلد، وتطبيق شرع الله في المعاملات والأحكام والسياسات، ومعاملة الشِّيعة معاملة شرعيّة لا استرخاء فيها، حتى لا يكونوا أداة للتَّشويش على بلادنا الغالية في يد العدو الصَّليبي أو الصَّهيوني أو الصَّفوي.

 

___________________

(1) سبق أن عرض الأستاذ جلال الشايب هذا الكتاب في مقالة حافلة، وقد امتن الله عليَّ بالكتابة عن هذا الكتاب في حينه.

بارك الله في الكاتب وكثر من امثاله .. والله ان الشيعة هم صناعة اليهود واليهودي الذي صنعهم قد حاز اكثر من جائزة نوبل في تدمير الاسلام .. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .. اللهم زلزل الارض من تحت اقدامهم وخذهم اخذ عزيز مقتدر يااحكم الحاكمين .. اللهم آمين

بارك الله في الكاتب وكثر من امثاله .. والله ان الشيعة هم صناعة اليهود واليهودي الذي صنعهم قد حاز اكثر من جائزة نوبل في تدمير الاسلام .. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .. اللهم زلزل الارض من تحت اقدامهم وخذهم اخذ عزيز مقتدر يااحكم الحاكمين .. اللهم آمين

بارك الله في الكاتب وكثر من امثاله .. والله ان الشيعة واليهود والامريكان بل وكل من هو غير مسلم من أهل السنة والجماعة هدفهم واحد هو تدمير الاسلام .. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .. اللهم زلزل الارض من تحت اقدامهم وخذهم اخذ عزيز مقتدر يااحكم الحاكمين .. اللهم آمين

أنا أرى أن الحل الوحيد في إيقاف الشيعةعند حدهم هو قطع رأس الحية وأعني بذلك النظام الفارسي في إيران لأنه منذ تسلمه للسلطة وهو يسعى لخلق مشاكل في الدول العربية من خلال تصدير ثورتهم المزعومة لنصرةآل البيت ! هؤلاء يسعون تحت هذا الغطاء اللتدخل في شؤون الدول العربية من خلال دعمهم للأقلية الشيعية في هذه الدول مادياً ومعنوياً وعسكرياً منذ أن وصلوا للسلطة في إيران ..إن دل هذا على شئ فإنه يدل على مخططهم العقائدى الفارسي المجوسي الحاقد على كل ماهو مسلم , أكاذيبهم لم تعد تنطلي على أحد وأنكشفت حقبقتهم وبلغت بهم الجرأة أن يصرحون أن هذاالزمان أصبح زمانهم ولم يعد هناك حاجة للتقيةولقد سمعت هذا الكلام وشاهدته من المعمم الحاقدعبدالحميد المهاجر على قناة الانوار عندما دعى في نهاية درسه منذ أشهر أن يكون إحتفاله القادم بإستشهاد الحسين أمام الكعبة المشرفةهذا هو حلمهم الذي يخططون لأجله .خاصة بعد ان تحقق حلمهم الأول من إقامة هلال شيعي يمتد من العراق إلى سورياو لبنان. وأقرأو إن شئتم الوثيقة السرية التي نشرت مجلة البيان مقتطفات منها مايسمى بالخطة الخمسينية , من المؤسف له حقاًأن الحكومات العربية تغط في سبات عميق مع خوفهم على كراسييهم وخوفهم من الغرب !!!! لذلك أرى أنه يجب على المخلصين من هذه الأمة من رجال الأعمال أن يشمروا عن ساعديهم للتخطيط والعمل من اجل إسقاط هذه السلطة الحاكمة في إيران من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي والعسكري والإعلامي وهذا الأخير أهم شيء من خلال تسليط الاضواء على ماتعانيه الطائفة السنية في إيران بالصوت والصورةوتشجيع المعارضة هناك للإنتفاضة كما حصل في تونس ومصر وقتها بإذن الله يدخل الشيعة جحورهم ثانيةً وإلى الأبد... فهم لم يظهروا إلا من خلال دعم السلطة الحاكمة في إيران ومن حزب الله الذي وصل تدخله إلى مصر.. لماذا تسكت الحكومات عن تدخل إيران وعملائها من ميلشيات في شؤون الدول العربية. لماذا لاتكون هناك ميليشيات من الشعب العربي السني بتمويل من رجال الأعمال للرد على هذه التدخلات ؟ هل يعقل أن لايستطيع الأكثرية السنية الساحقة الوقوف في وجه هؤلاء المحاربين لدين الله تحت ستار حب آل البيت إلى متى يامسلمون ؟؟؟ حتى نرى لاسمح الله اللطم والتطبير في ساحات الحرم أفيقوا يامسلمون إذا الحكومات لاتستطيع فعل شئ فالشعب يستطيع وإلا كيف استطاع حزب الله يفعل مايفعل في لبنان أين العشرون مليون سني في إيران...

بارك الله في الكاتب والبصيرة التى الهمها الله له اين اجد نسخة من الكتاب بارك الله فيكم والله لو يعى الحكام من السنة ما يحبك لما ناموا والدليل لاولى البصيرة ما يحدث في البحرين وما حدث فى العراق فقد احتلت من الصفويين لاحوا ولاقوة الابالله

يبدو ما وصل الكتاب للسعوديه في معرض الكتاب لعلنا نجده وأكيد مصر ويمكن البحرين ياليت يفسح عندنا

سؤال من ساعد المحتل الامريكي على احتلال العراق؟ من فتح اراضيه للقوات الامريكية لضرب واحتلال العراق؟ لماذا احتلت امريكا العراق؟ ماذا فعل الحكام السنة لشعوبهم على مدى القرون الماضية؟ الجواب هو الاتي من ساعد على احتلال العراق هم كل من الاردن والكويت والسعودية وتركيا ومصر، لاحظ انها كلها دول سنية الحكم لولا السياسة الرعناء للرئيس العراقي السابق صدام حسين لما تجرأت امريكا على احتلال العراق وماذا فعل الزعماء العرب من السنة؟ غير قمع الحريات وسياسات التجويع والحرمان والسعي الى جعل الشعوب اكثر تخلفا وجهلا ليسهل لهم الحكم والبقاء فيه الى الابد كما يحلمون مع الشكر

البايع بدار التوحيد في المعرض يقول احتمال يجي الكتاب الايام القادمه وهو نفس المكان اللي يبيع كتاب حركة التغريب في السعوديه للمؤلف
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 0 =