أسامة بن لادن.. الطلقة الأخيرة
05/28/1432 - 08:45
أمير سعيد

عندما ضيّق الخناق على زعيم القاعدة أسامة بن لادن قبل عشر سنين، تمكن الرجل من الإفلات من الوقوع في قبضة الأمريكيين، لكن حينما كادت الأخبار أن تنساه، فاجأ الرئيس الأمريكي العالم بالإعلان عن مقتله.

 

وطول الفارق الزمني بين بدء الحملة الأمريكية لاعتقال أو اغتيال بن لادن، والنجاح في تحقيق ذلك، هو  ذاته الطول ما بين فرق ردة الفعل الكبيرة التي كانت متوقعة آنذاك، وتلك التي ستكشف عنها الأيام والشهور القادمة؛ إذ لاشك أن مقتل بن لادن لو كان قد حصل مع بداية الحملة الأمريكية ضد "الإرهاب" والتي استباح بذريعتها احتلال أكثر من بلد إسلامي كانت ردة فعل عظيمة ستنجم عنه، لاسيما عندما كانت أفكار بن لادن لها بريقها لدى قطاعات من الشباب المندفع باتجاه رفض هيمنة الغرب على الحوض الإسلامي وكان يرفدها اتجاه التنظيم أكثر إلى القوى الغربية قبل انكفائه إلى الداخل الإسلامي وتسليطه أدواته القتالية والتفجيرية داخل البلدان الإسلامي، ما خصم من رصيده الشعبي كثيراً لاسيما في الخليج العربي واليمن، بخلافها الآن، حيث قد لا يتصور قدرة عالية للتنظيم على تنفيذ عمليات ثأرية على نحو يمكنه أن يمثل ضغطاً أمنياً واستراتيجياً هائلاً على الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.

 

لكن من دون استباق الأحداث؛ فإن ما يفرض نفسه الآن على النقاش هو مستقبل هذا التنظيم، وقدرته على بناء ذاته بعد غياب الرمز الأكبر له، وعن مدى قدرة خليفة بن لادن الذي يتوقع كثيرون أن يكون هو أيمن الظواهري الزعيم الثاني للقاعدة والأكثر راديكالية من سلفه على ملء الفراغ الناجم عن غيابه، والذي يعتقد أنه سيعمل على ترك انطباع لدى مؤيديه أن القاعدة ستظل باقية ولن يقصمها مقتل زعيم ولو كان بكاريزما بن لادن عند أتباعه.

 

والذي يسبق أي افتراضات حول مستقبل هذا التنظيم، هو الحديث عن ماضيه القريب، والإجابة عن تساؤل يتعلق بمصير بن لادن وما إذا كانت الولايات المتحدة قد عثرت للتو على بن لادن أو أنها على علم مسبق بوجود زعيم القاعدة داخل باكستان وبالقرب من عاصمتها الحصينة "استخبارياً"، وأنها اختارت التوقيت الذي تصفي فيه الرجل بناء على معطيات استخبارية ليست جديدة قدمتها إسلام آباد إليها.

 

والحق أن المتنازعين في رسم صورة لزعيم القاعدة سينقسمون بالتبعية عند تناول مسألة اغتياله؛ فالذين يعتبرونه بطلهم الأول سيرون أن مقتله كان تتويجاً لجهاده، وسيحاكون تعلق أتباع الزرقاوي أو جيفارا اليساري والاسلامبولي في الماضي بهم بعد موتهم، وأنه حصل حالما تمكنت واشنطن من معرفة مكانه، وأن تعاوناً استخبارياً باكستانياً قد أفضى إلى كشف مخبئه.

 

والذين يتصورون أن الرجل كان من حيث لا يدري ينفذ سياسة تريد الولايات المتحدة تحقيقها، ويجسد عدواً تتغذى على وجوده مطامع الولايات المتحدة في أكثر من موقع استراتيجي حول العالم، سيسوقون لنظرية انتهاء دوره، وضرورة تصفيته في النهاية بعد أن حاولت تبرير واشنطن تدخلها في شؤون الدول الإسلامية عبر استراتيجية المحافظين الجدد تحت طائلة مكافحة الإرهاب الذي يمثله بن لادن، وسيفترضون معرفة الولايات المتحدة وباكستان بمكان وجود بن لادن منذ وقت ليس بالقصير، ولربما افترضوا أن بن لادن كان بالفعل في قبضة الباكستانيين منذ فترة، وأنه قد جرى استجوابه من قبل، وسيحاجون خصومهم بالتساؤل عن تفضيل قتل بن لادن بدلاً من اعتقاله بالنظر إلى قلة عدد الكوماندوز الذي نفذ مهمة تصفيته، والتغاضي عن تخديره واعتقاله.

 

غير أن كليهما ربما سيتفق على ضعف التنظيم في الوقت الحالي إلى الحد الذي يطمئن الولايات المتحدة الأمريكية إلى صعوبة استرداد التنظيم لزخمه الإعلامي، وقوته القتالية، واندفاعه الأيديولوجي، لاسيما بعد أن وضعت الثورات العربية في نسختها السلمية فصلاً متأخراً إن لم يكن أخيراً لتنظيم القاعدة.

 

لقد فقد التنظيم شخصية كاريزمية لها حضورها بين أنصارها، ولها بريقها لدى عاشقي القتال وفقاً لتلك الأيديولوجية الحاكمة لفكر القاعدة، ولها رمزيتها عند المتعلقين بنموذج الثري الزاهد في متاع الدنيا، الذي هجر القصور وسكن الكهوف والأحراش، وله حضوره وجماهيريته بين القطاعات القبلية سواء في اليمن أو الصومال أو الأردن أو الجزائر وحتى شعبيته التالية في بلدان خليجية برغم تآكلها خلال السنوات القليلة الماضية.. ومن العسير على خليفته، لا بل ربما خلفائه التاليين، على ملء فراغ غيابه، لاسيما إذا ما تولوا القيادة في أحلك ظرف تمر به القاعدة.

 

وفي حال سارت الأمور بهذا الاتجاه، فنحن إذن على أعتاب مرحلة جديدة فيما يخص مستقبل الصراع في أفغانستان، وتزايد احتمالات إنضاج تسوية ما داخلها، وانسحاب متوقع من أفغانستان التي تورطت فيها الولايات المتحدة بعملها العسكري الطائش وباهظ الثمن في هذا البلد العنيد، واستراتيجية أمريكية جديدة قد تكون تشكلت قبل مقتل بن لادن، وشروع في سياسة انكفاء وتراجع عسكري أمريكي خارجي، يبرر له غياب بن لادن الذي تذرعت واشنطن بحياته لتعيث في العالم فساداً، وستتذرع بغيابه لسحب جيشها من أفغانستان "مرفوع الرأس"، بدلاً من أن تلاحقه خيبة الهزيمة الفادحة على أيدي حلفاء بن لادن/طالبان، فكانت تصفية الرجل شرطاً لمباشرة تراجع عسكري لإنقاذ ما تبقى من اقتصاد أمريكا..

فنحن إذن على أعتاب مرحلة جديدة فيما يخص مستقبل الصراع في أفغانستان، وتزايد احتمالات إنضاج تسوية ما داخلها، وانسحاب متوقع من أفغانستان التي تورطت فيها الولايات المتحدة بعملها العسكري الطائش وباهظ الثمن في هذا البلد العنيد، واستراتيجية أمريكية جديدة قد تكون تشكلت قبل مقتل بن لادن، وشروع في سياسة انكفاء وتراجع عسكري أمريكي خارجي، يبرر له غياب بن لادن الذي تذرعت واشنطن بحياته لتعيث في العالم فساداً، وستتذرع بغيابه لسحب جيشها من أفغانستان "مرفوع الرأس"، بدلاً من أن تلاحقه خيبة الهزيمة الفادحة على أيدي حلفاء بن لادن/طالبان، فكانت تصفية الرجل شرطاً لمباشرة تراجع عسكري لإنقاذ ما تبقى من اقتصاد أمريكا.. الله أكبر ... حتى أن تحريك طالبان تنفي مقتل بن لادن ... وهذا هو المتوقع من الجيش الأمريكي الأنسحاب .. وإن قتل إبن لادن فهو بإذن الله شهيد ...

لن يكون النصر مربوطا بخالد بن الوليد ولا صلاح الدين ولا اسامة رضوان الله عليهم اجمعين .ان النظرة القاصرة هي من تزعم ضعف التنظيم ( الجهاد ) في ارض افغانستان ، وحتى لو ضعفت فستستفيق بقوة ، وتتشوق النفوس للشهادة كما ذاقها بإذن الله قائدهم اسامة ، هنيئاً لهم الجهاد والنصر واصوات التكبير ووااسفاً علينا وعيب أيضاً عند التنقص منهم وغمزهم ولمزهم .رحمك الله يا اسامة وهنيئا لك القبول في قلوبنا والمحبة ، شهد له هذا اليوم اناس أعرفهم يفسقهم وبعدهم لكن بحبهم له فكيف الصالحون الصادقون !!!!!!!!!! عار علينا ان يحبه بعض غير المسلمين ويبغضه بعض المسلمين ، وستمر الايام وستذكرون مقالتي هذه ( الا اقصد المنافقين المرتزقة في صحفنا الهابطة ) ........... هنيئاً أيها البطل الهمام ،،،،،،  

بارك الله فيك يا امير مقالك طابق ما دار في خاطري فور سماعي للخبر وغالبا مااجد في مقالاتك هذا الشعور فاواسي نفسي على تقصيري في الكتابة لقلة ممارستي ان هيا الله منك ومن الشيخ ناصر ومن امثالكما من يقوم بهذا الواجب

نعم ، نقولها من كل قلوبنا، إن العين لتدمع ، وإن القلب ليحزن، وإن على فراقك يا أسامة لمحزونين طلبتها بصدق فبلغت إياها مقبلا غير مدبرا نحسبه والله حسيبه نسأل الله أن يتقبل شيخنا في الشهداء وأن يجزيه الفردوس الأعلى من الجنة.

نشكر الكاتب على هذا المقال الرائع جدا

رحمه الله لقد كان أمة في رجل ولمثله فالتبكي البواكي. نسأل الله أن يخلف للأمة من أمثاله الكثير ويجرهم في هذه المصيبة.

المتوقع ولادة الف بن لادن لأن طبيعة هكذا حركات لن تختفي بموت أحد ولو كان لكان اختفاء التنظيم حين مقتل عبدالله عزام قتل العديد من القيادات لكنهم لازالوا مستمرين في ممارست تعاليم وثوابت التنظيم لننتظر ماذا دست لنا الأيام من تغيرات وأحداث فقد تعلمنا كثيرا منها وخاصة في هذا المنعطف التاريخي للعالم العربي والإسلامي

لاعجب إن قرأت كلاما يلمز ويهمز بالمجاهدين وقادتهم في صحفنا المغتصبة المنحرفة أو في قنوات فاسدة مفسدة ..لكن العجب كل العجب هو أن تقرأ كلاما مثل هذا في موقع إسلامي ويشرف عليه ناصر العمر والعجيب أن الكاتب يذكر في ثنايا مقاله أن ابن لادن ينفذ سياسة أمريكا وخطتها بقصد أو بدون قصد ونسي أن مقاله هذا هو ماينفذ ويروج لوجهة النظر الأمريكية والصليبية واليهودية ونظرة هؤلاء تجاه الجهاد ومفاصلة الكفار وعدم مداهنتهم ولكن بعض الكتاب استمرأ على هذا النهج فهو يؤيد الحركات التي تداهن الكفار ليداهنوها والله المستعان

تنبيه لمن إلتبست عليه دبلجت الكاذبين هذه الكذبه ليست بأول كذبة أمريكية مضحكة فقد سبق أن أعلنوا ما يشبهها ولكن هذه المرة فضحتهم أيديهم فانظر إلى صور ابن لادن تجد أنه قد صغر سنه عند مقتله

اعتقد والله اعلم ان فى اعلان الامريكان مقتل اسامه بن لادن اما: حدث يحصل فى هذا الوقت ويراد ان يغطى بهذا الاعلان .... فانظر حولك حتى تعرف ماذا يحصل... او حدث جديد يخطط له و هذا الاعلان تمهيد له.... لكن الاكيد ان موت اسامه ليس الحدث.....

اللهم رحمة واسعة لله درك يااسامة مجاهدعظيم

لو كان الشيخ أسامة - كما يزعمون - قد أكرمه الله عز وجل بهذه البطولة الفريدة في زماننا، لم يمثلها إلا قلة من أمثال هذا الرجل الكريم - ونحسبه عند الله ولا نزكي على الله أحدًا شهيدًا - ولو كان حتى لم يمت أو يقتل بعد، هذا الذي دافع عن أمة الإسلام في أفغانستان ضد عدو لا يعلم في الحياة غير الغشم والإرهاب القذر والعنف الأعمى، ولكن الله عز وجل أراد نصرة أسامة بن لادن، ونصرة أفغانستان المسلمة على أعتى قوة جبارة متمثلة في هزيمة الروس وخروجهم مهزومين بفضل الله، والآن بعض الناس الذين يحتاجون إلى مقارنة أنفسهم ومواقفهم وأحوالهم بأحوال هذا الرجل الذي قل من بين الناس قرينه ولن يعدم إن شاء الله الخير في أمة الأبطال، أمة الخير والإسلام، فنعتذر للكاتب بحسن ظننا فيه أنه وكما قال الله عز وجل : {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف] فليس كل الناس على درجة واحدة من العلم والفهم، حتى يتكلموا عن أبطال نصرونا وخذلناهم.

الله أعلم بمن كان يفجر في بلادنا رحمك الله يا شيخ أسامة و أسكنك الفردوس الأعلى وهذه هي النهاية التي تمناها " الشهادة في سبيل الله "

لقد تحقق ما كان يتمناه شيخ المجاهدين أسامة بن لادن.. ها هي ذي الأمنية التي ولدت في رحم الجهاد الأفغاني تمشي على السحاب متبخترة بزفاف عرس أسد الإسلام والمسلمين! نعم أسامة! لقد كنت بحق في جبين العز شامة! كما كان يتغنى باسمك المنشدون! نعم أسامة! لقد قمت يوم أن قعد الناس! ونصرت الإسلام يوم أن خذله بنوه! نعم أسامة! لقد جاهدت فأبليت.. وشيدت بناء عظيماً؛ قاعدته في أفغانستان وصروحه في جاكرتا وماليزيا وباكستان والشيشان، والعراق والصومال والمغرب الإسلامي! نعم أسامة! لقد عشت حميداً وقتلت شهيدا!! فأكرم بها من شهادة

بعد كل هذا الوقت ينال الشهاده التي طلبها حثيثا فنم قريرا يا شيخ اسامه ولا نامت اعين الجبناء

فــــــــــــــــــــــــــــــــاز ورب الكعبة..... هي مقولة الصحابي الذي قتل في سبيل الله جل جلاله ..... هو كمــــاقال الشيخ عزام عليه رحمة الله ((ولــــي من أوليـــاءالله)) من مثله في هذا الزمان يترك ثروة مثله من ومن ومن؟؟؟؟؟؟ ثروة 300000000 مليون دولار إلا لشيئ أعظم وماأعظم من ذلك لمن طلب الدنيا أبدا والله عاش الفقر((لله )).... وجاهد ((لله))...وترك الدنيا((لله)) ومـــــــــــــــــات في سبيل الله فهنيئا له والله ...........فـــــــــــــزت ورب الكعبة

لم أعرف هويتكم واقعاً هل انتم مع القاعدة أم حماس أم .....؟ أم أنكم متلونون وهذه صفات ال.....؟

إن ثمن الدعوات باهظ , وثمن نقل تلك الدعوات إلى أرض الواقع كثير من الأشلاء والدماء , ولن يوقد سراج الفجر في هذه الظلماء إلا المجاهدون والشهداء , حقا يا لها من كلمة ما أروعها (( فزت ورب الكعبة ))

موت البطل يحيي معه عدة ابطال*** يمشوا على منوال تلك البطوله رحمك الله ياشيخ اسامه واسكنك الفردوس الاعلى من الجنه

--------------------------------------------- =موت البطل يحي معه عدة ابطال = =يمشوا على منوال تلك البطوله= =دين وعقيده راسخه عبر الاجيال= =تداولوها... دولة(ن) بعد دوله = =عند اللقا رجالهم بالف رجال = =متشربين(ن)مفردات الرجوله = =قصة نجاح وترجموها بالافعال= =بأرض الحقيقه لاخيال ومثوله= =الحر مايرضى على نفسه اذلال= =يحي حياة العز.. والموت حوله= =يارد حياض الموت في نهم واقبال= =همه... يحقق ..عند ربه قبوله = =من قال مات الشيخ لوكان ماقال= =جانب صوابه في كلام(ن)يقوله= =حي الشهيد ..ومنزله خيرمنزال= =في جنة الفردوس مااحلى نزوله= =موت البطل يحي معه عدة ابطال= =يمشوا على منوال تلك البطوله= ___________________________(بقلمي)________________ ______________________________
6 + 11 =

وهنا لك أن تقارن بين قولهم أول القصة: "يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ"، وبين مقامهم هذا المقام الذي تقرع فيه سن الندم، وتسكب في مثله عبرات التوبة، ويعض على النواجذ من الأسف...