Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    عزمي بشارة وخيانته للثورة السورية
إقرأ ايضا
    حقيقة هجوم الشيعة على مسلسل "الحسن والحسين" نهاية البرادعيالطغاة لا يموتون إلا بطريقتهماستيعاب المقالات وتحرير النزاع عند أبي العبّاسليبيا بين النزعات الأخيرة لحكم المرتزقة وبشائر نسائم الحرية والكرامة
عزمي بشارة وخيانته للثورة السورية

د. يوسف الأحمد  | 14/7/1432 هـ

لم تختلف كلمة الثورة السورية في وجوب المطالبة بإسقاط النظام بعد كلمة الرئيس بشار الأولى بسبب امتناع النظام عن الاستجابة لمطالب الإصلاح العشرة التي أعلنها الثوار، والسبب الثاني: إصرار النظام على مواجهة الثورة بالقمع والقتل والاعتقال، حتى تطور الحال إلى استعمال النظام للمدفعيات والدبابات وقصف بعض المدن المتظاهرة وهدم البيوت على أهلها وتحول أهلها إلى لاجئين في المنطقة الحدودية التركية واللبنانية، وحينها خرج د.عزمي بشارة على قناة الجزيرة الخميس الماضي وكرر رأيه السابق في ضرورة ثني الثورة عن المطالبة بإسقاط النظام إلى المطالبة بالإصلاح فقط، مؤكدا اختلاف ثورة سوريا عن ثورتي مصر وتونس، لأن الديمقراطية لن تكون بديلا عن النظام بعد سقوطه، وإنما الانقسامات والفتنة والفوضى، ولا أدري إلى هذه الدرجة بلغ الشعب في عدم الأهلية للمشاركة في الحكم عند بشارة؟ وإذا كان في سوريا طوائف وأقليات فكذلك في مصر طوائف وقبائل ومذاهب فكرية مختلفة.
 
 
 
واشترط عزمي في مسيرة الإصلاح التي دعى إليها أن يكون ذلك بقيادة النظام ومما قاله عزمي بشارة:"نتحدث بشدة عن الإصلاح والانتقال التدريجي نحو الديمقراطية بقيادة النظام طبعا" لاحظ (انتقال تدريجي بقيادة النظام).
 
 
 
ثم حدد د.بشارة مدة الانتقال التدريجي الذي سيقوده النظام نحو الإصلاح والديمقراطية بقوله :"يمكن تغيير النظام بشكل آمن وبشكل يأخذ سنوات طويلة" لاحظ (سنوات وطويلة) وهذه الكلمة لم يتجرأ عليها حتى الرئيس بشار نفسه.
 
 
 
وبعد ذلك أعلن د.عزمي خوفه الشديد من سقوط النظام السوري البعثي لأن في سقوطه ضياع للمشرق العربي كله، وأن النظام البعثي السوري مسؤوليته أكبر من دولة سوريا فهو في الحقيقة مسؤول عن المشرق العربي كله، وهذا نص كلامه:" إذا انهار سنخسر المشرق العربي كله. مسؤولية النظام ليست عن بلده. عن المشرق العربي كله" ثم كرر المقدم آخر جملة له :"هذا النظام هو المسؤول عن المشرق العربي"!!
 
 
 
هذا النقل ليس عن المتحدث الرسمي باسم المخابرات السورية وإنما عن محلل سياسي.
 
 
 
نحن نتحدث عن أعتى نظام قمعي عرفته البشرية في تاريخها المعاصر ود.بشاره يقول: إذا انهار سنخسر المشرق العربي كله!!
 
الشعب السوري يطالب بإسقاط النظام وبشارة يخشى من سقوطه!.
 
 
 
فهل بقي لأحد عذر في الدفاع عن موقف بشارة من الثورة السورية؟
 
 
 
تابع عزمي تحذيره من نشر صور جثث الشهداء وسمى نشرها بجرائم الكراهية بين الطوائف والعشائر فقال :" نشر تشويه الجثث لا يميز عمل دول، يميز جرائم الكراهية" علق المقدم مؤكداً على علة المنع لدى عزمي وهو الخوف من انفلات الأمن من يد النظام :"حتى تخرج عن سيطرة النظام" فأكد عزمي كلامه بقوله :"وتخرج عن السيطرة وتصبح حالة غير مقبولة على الإطلاق".
 
 
 
إذاً عزمي يخشى من نشر صور جثث الشهداء عبر الإنترنت والقنوات الفضائية خوفاً من كراهية الشعب للنظام، وخوفاً من انفلات أمن النظام البعثي!! إذا من يقتل المتظاهرين ويسجنهم ويشردهم ويقصفهم بالمدافع يعتبره د.عزمي جهازَ أمنٍ يجب الحفاظ عليه، ومن الخطأ كراهيته!.
 
 
 
أما ما يصعب على العقل السوي قبوله هو رأي د.عزمي بشارة في أن مجيء دبابات النظام السوري إلى المتظاهرين إنما هو لحمايتهم، ثم وجه نقده اللاذع للشعب السوري؛ لأنهم لا يرون أن مجيء هذه الدبابات إنما هو لحمايتهم وكأنها دبابات دولة أجنبية، واعتبر د.بشارة موقف الثوار هذا من الدبابات خطير للغاية، وهذا نص كلامه:" لا يجوز انه يوصل بلد لوضع انه دبابات جاية يصير التعامل معها كأنها دبابات دول أجنبية.. نتعامل معها كأنها شيء خارجي وأجنبي ومشي ناس جاية بتحميها هذا وضع خطير للغاية".
 
 
 
أي استخفاف بعقول الناس أكبر من هذا، والمجتمع الدولي يشاهد دك الدبابات لبيوت الناس وتشريد الأهالي بسببها مشياً على الأقدام إلى الحدود التركية واللبنانية.
 
 
 
وفي رأيي أن سبب هذا الموقف منه لأمور، الأول: أن سقوط النظام البعثي سيضعف الموقف الإيراني وحزب الله اللبناني في المنطقة، والسبب الثاني: إسلامية الدولة القادمة، فالحرية مآلها إلى فوز الأغلبية السنة. والثالث: قومية النظام، وهذا المرتكز الأساس لدى بشارة، والقومية العربية نشأت في مواجهة الرابطة الإسلامية، وكانت من ركائز النصارى في إسقاط الخلافة الإسلامية. والسبب الرابع: وقوف النظام السوري مع القضية الفلسطينة، ولكن هذه الدعاية انكشفت بتصريح ماهر الأسد الذي نشرته الجزيرة: "لا استقرار لإسرائيل إلا باستقرار سوريا" ونشرت الجزيرة أيضا في موقعها:" إسرائيل تخشى سقوط بشار الأسد".
 
 
 
ولم يترك عزمي مطالبته بإدانة القنوات الداعمة للثورة السورية ووصفها بالطائفية وأشار إلى موقعها ونص على السعودية والخليج، والقاصي والداني يعلم أنه لا يوجد إلا قناتي صفا ووصال، وهذا الوصف سبقه إليه الإعلام السوري فالإسلام والعمل بالكتاب والسنة عندهم طائفية، ولم يظهر هذا التألم إلا بسبب تسخير وصال قناتها في نصرة الثورة السورية والمطالبة بإسقاط النظام واكتساح القناة للشارع السوري، فجزى الله هذه القناة خير الجزاء على نصرتها للشعب السوري.
 
 
 
وكان عزمي في أوائل الثورة يثني على عدم اندفاع الجزيرة في تغطية الثورة ووصف قناة بي بي سي بأنها "تبث دعاية طائفية" فإذا لم تسلم قناة بي بي سي البريطانية من اتهام د.بشارة لها بالطائفية فالدفاع عن غيرها من إضاعة الوقت.
 
والسؤال هنا كيف يتأثر بعض الفضلاء من مثقفين وسياسيين بهذا الطرح الخطير وفي الوقت نفسه يسميه بعضهم (مهندس الثورات)؟.
 
 
 
والجواب: أن طريقة عرض بشارة يبدأ بتأييد الثورة، والمطالبة بالحرية، وإدانة جرائم النظام، وربما ذكر كلمة سقوط النظام بأنه رأي الأغلبية، أو أنه الخيار الآخر إذا امتنع النظام عن الإصلاح، لكنه لا يطالب به ولا يدعو إليه، فإذا ما استقرت إليه نفوس الناس وشعروا أنه يتحدث باسمهم التف بمهارة على المطلب الأساس للثورة وهو إسقاط النظام وعاد به إلى الحوار وإصلاح النظام.
 
 
 
وفي ظني أن الجزيرة لو نصرت الثورة السورية من بدايتها كما فعلت في مصر لربما كان سقوط النظام منذ أسابيع، فالجزيرة إذاً تتحمل قدراً كبيراً مما يحصل الآن في سوريا؛ لأن الشعوب الثائرة ظنت أن الجزيرة ستنتصر لها مثل مصر.
 
 
 
فما يقوم به د.بشارة ودعم الجزيرة له هو في الحقيقة طعنٌ في خاصرة الثورة، وجرحٌ غائر لن ينساه الشعب السوري المظلوم، ولا يزال المجال متاحاً لقناة الجزيرة ومقدم البرنامج الأستاذ علي الظفيري في استدراك ما حصل فالعبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات، أما د.بشارة فمن الصعب جدا أن يغيير موقفه لأن منطلقه عقدي، وحديثي عنه هنا ليس تقويما عاماً لمواقفه وإنما عن الثورة السورية.
 
 
 
ولا يفوتني أن أشير إلى المقال الرائع للأستاذ أحمد القايدي الذي نشره قبل أكثر من شهرين بعنوان :"عزمي بشارة و احتجاجات سورية".
 
 
 
اللهم انصر شعب سوريا على النظام البعثي الظالم المستبد، واحفظهم واحقن دماءهم، وانصرهم وتقبل قتلاهم في الشهداء.

 

المصدر/ صفحة د. يوسف الأحمد على االفيسبوك


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

غير مسجل (زائر) — 15/06/2011
اللهم انصر شعب سوريا على النظام البعثي الظالم المستبد، واحفظهم واحقن دماءهم، وانصرهم وتقبل قتلاهم في الشهداء.
غير مسجل (زائر) — 15/06/2011
ثورات بلا رأس ولا أعين هدف الثورات والثائرين تصبغه الهلامية وعدم الوضوح ، و ان كان الصوت السائد هي المطالبة بالحرية لكن بعد أن تذهب تلك الزوبعة مالذي يمكن أن تراه ، سترى تكرارا لتلك الموجة وبشكل غير متوازن(مصر) ، ترى مخاوف من قيود دينية جديدة)زعموا) تجدد قيود السلطة والسياسة(تونس) ، وغيرها الوضع لا زال يكتنفه الغموض . نقطة اخرى: دعم وتأييد هذه الثورات مطلقا ليس صحيحا قد تصبح تلك الثورات نصل موضوعا لا على الاسلاميين (فهم خلقوا لذلك) لكن على عنق الشريعة فتصبح اراء الناس ورغباتهم هي من يتحكم في توجه الأحكام وردها وتقديمها وتأخيرها. الشعوب العربية تكره اسرائيل ، تريد تحسين مستوى المعيشة ، تريد أن تصلي في المساجد ، وتصوم ، وتحج ولكن هل تريد تحكيم الشريعة ، والصبر على احكامها؟ اسألوا شوارع مصر العتيقة التي ارتوت بدماء الثوار ، وحارات تونس الأبية قاهرة الفرنسيين التي رصت شوارعها بجماجم الابطال وصحاري ليبيا التي مازالت تنام وتصحو على أصوات القصف القذافي اللعين أقول : سارت الأمة في خط طويل بعيدا عن حياض الشريعة. العلمانية وان رحلت فقد خلفت فالأمة كلما يطول عليه للدين النحيب.
عزمي بشارة عرفنا حقيقتك ياعدو (زائر) — 16/06/2011
حسبنا الله ونعم الوكيل لكم الله يااخواننا السنة في سوريا وهذايكفيكم عن الناس اجمعين
لقريوتي (زائر) — 16/06/2011
إلى الدكتور عزمي بشارة أيها الرجل المفكر انا ممن يتابع تحليلاتك وتصوراتك الفكرية وخصوصا الاستراتيجية ولي الحق أن اعجب بأفكارك وأقدر إخلاصك وصفاء فكرك الجلي ولا إعذرني في مخالفتك بعض الشيئ بخصوص النظام السوري فيما يتعلق إن صح قولك أن انهياره سينهار المشرق العربي بمعنى ان النظام السوري ركيزة أساسية للاستقرار مهما كانت المبررات لوجود النظام السوري كونه استبداديا دكتاتوريا محنط يحيط به مجموعة من الموميات التي عفى عليها الزمن والتي وجودها غير شرعي لأن كل مومياء توصي بمومياء بعدها بالوراثة وكان نساء سوريا قد أعقمت وتوقفت عن الإنجاب للمبدعين والوطنيين وهذا لا يساور هؤلاء المتربعين شك فيه لأن نرجسيتهم وشهوتم في الحكم والقمع لا تسمح لغيرهم بالظهور فليذهب هؤلاء الى الجحيم وإذا كان الطغيان ينتج لنا صورة خيالية من الكرامة فالأولى أن ترسم الأيادي الحرة الكرامة أرجوك تكلم بمنطق التغيير الحتمي لا بمجازية طائر الفنيق العبثي ولا بتخلف فكر الحمام الزاجل بل فكر بإمة قررت أن تنفض غبار الماضي فيه مثل عند الفلاحين في بلادنا يا دكتور بقول لا يغرك البرذون عند اطلوعه يطلع للجدات حين يقرحوالذي أصله كلب يرجع ينابح الاستبداد ليس له حياة لأنه على غير عادة البشرية ليذهبوا كلهم الى الجحيم وليبقى شعار الحرية هو المشعل فاملي ان تكون دوما معه
سوريه حره (زائر) — 18/06/2011
ومامحل عزمي بشاره من الاعراب ..يامسلمين ياعرب ترمون باهل سوريا للغرب اين الاسلام منكم..اطفالنا ينكل فيهم ونساؤنا وبناتنا تغتصب وشبابنا تراق وتهدر دماؤهم هل اصاابكم العمى والخرس والصمم..سيحاسبكم الله عاجل غير اجل..يكفينا ان الله معنا وهو يهمل ولايهمل حسبنا الله ونعم الوكيل ..الساكت عن الحق شيطان اخرس
عمر عبدالله (زائر) — 18/06/2011
موقف بشاره من الشعب السوري سيء جدا
غير مسجل (زائر) — 19/06/2011
أعتقد أن الكلام بعيد عن الانصاف ..
غير مسجل (زائر) — 01/07/2011
اعتقد ان التحليل غير متوازن وتسوده كما في كثير من التحليلات محاولة قراءة النوايا لا تحليل الافكار ثانيا كافة الكثير الان يعتمد عقلية اذا لم تكن معي فانت ضدي ،سيدي الكريم خطاب الثورة السوريةهي نفسها فيه الاختلاف بعض المظاهرات تنادي باسقاط النظام ثم بعد ذالك الحرية من ينادي باسقاط النظام يتجاوز مطلب الحرية لانه لم يعد يثق بالنظام اصلا لتنفيذ الحرية ـالموضوع ليس موضوع ثقة بالشعب السوري لكن النظام غيب الحياة السياسية لفترة طويلة ومن الطبيعي ان يتخوف البعض من الفترة الانتقالية ان تحدث نزاعات طائفية وسياسية فد تكون مؤلمة
Wailsy (زائر) — 09/08/2011
مقال غريب وتحليل أغرب لقد استمعت لمقابلة الدكتور عزمي بشارة عدة مرات ولم أفهم منه ما ورد في مقالك وأستغرب منك هذا التحليل وكأنك لم تستمع بنفسك لهذه المقابلة
غير مسجل (زائر) — 24/11/2011
د عزمي بشارة مدرسة عليك القراءة جيدا حتى تستطيع التحليل
غير مسجلعابد (زائر) — 07/03/2012
الشعب السوري استوعب الدرس من العراق وليبيا والمؤمن لايلدغ من جحر مرتين والحق ما قال بشارة قبل ان يشترى بالمال القطري.
غير مسجل (زائر) — 12/04/2012
عزمي بشارة إنسان حاقد على الإسلام و هناك أكثر من دليل على ذلك فكل ما يريده هو تقسيم الشرق الأوسط على مزاج أمه أمريكا و ليس الانتصار للعرب و المسلمين، أي شخص يتهكم على الإسلام و يشكك في صحته و صلاحه للحياة شخص يريد تفكك المسلمين و إضعافهم بكل ما أوتي من حيل. ليس بالضرورة أن يحمل السلاح ليقول لكم ارتدوا يا مسلمين عن دينكم كل راس مالها كم كلمة تدل على إنسانيته المزيفة و بعد هذا يبدأ بالتهجم على الإسلام و المسلمين حتى يحدث شرخاً في العلاقات الإسلامية - الإسلامية و يبقى حكم أتباع الكفار مهيمناً على واقع المسلمين و لا تتحر منه أمة الإسلام. عزمي بشارة روح على الكنيست الصهيوني مكانك هناك و ليس في العالم العربي. و أخيراً تحيتي لكل مسلمٍ يغار على دينه و يدافع عن المسلمين ضد الطغاة و المجرمين و الناعقين أمثال عزمي بشارة. أنا فلسطيني بس الإسلام عندي أغلى من وطني فليرق دم من يريد أن يهين المسلمين في بلادهم بحجة التعايش مع الكفار و هم يسرقون بلادنا لصالح الصهيونية العالمية باسم حب الوطن و المواطنين الذين لم يكن لهم ولاء في يوم من الأيام للإسلام و المسلمين.
غير مسجل (زائر) — 02/08/2012
شتان ما بين الفكر المستنير الذي يقدمه الدكتور عزمي بشارة وبين هذا التحليل المليء بالمغالطات والاتهامية المسبقة والبعيد كل البعد عن الموضوعية، الثورة السورية بريئة من المشككين بفكر وفلسفة د. عزمي بشارة المنَظِّر الرائع للثورات والربيع العربي أمدَّ الله في عمرك وهدى الضالّين المُضلّين إلى سواء السبيل

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ