الدَّليلُ القطعيُّ على كفرِ النِّظامِ الأسديِّ
2 ذو الحجه 1432
سعد العثمان

إنَّ من العجب العجيب العجاب، أنَّ الكثيرين من العلماء، أو طلاب العلم، في الشَّام وغيرها، لم يحسموا موقفهم بعد من الثورة، وما زالوا يعتبرون النَّظام السُّوري له ولاية شرعيَّة، ويجب طاعته.

إنَّ النَّظام الحاكم في سوريَّة، نظامٌ طائفيُّ حتَّى النُّخاع، بيد أنَّ الثَّورة السُّوريَّة وطنيَّة بامتياز، والنِّظام كلُّ همِّه وغايته، أن يُقحم الطَّائفيَّة والمذهبيَّة في السَّاحة السُّوريَّة، ورجال الثَّورة ينكرون، ويرفضون، ويشجبون، هذا الإقحام، ومستمرُّون على سلميَّة ثورتهم، ووحدة أطياف المجتمع السُّوري، وإقرار مبدأ التَّعايش السِّلمي.

 

ولكنَّ النِّظام الأسدي فاجأ السُّوريين بشكل خاص، والمسلمين بشكل عام، ببعض الممارسات، والتَّصرفات، التي تُخرج من ملة الإسلام، وقد شاهد المواطنون في سوريَّة، والمسلمون في أنحاء العالم ذلك، ولمَسوه بحواسِّهم، ومشاعرهم، وقلوبهم، وضمائرهم، وتحرَّقوا على تلك الممارسات، ودماؤهم تغلي في قلوبهم كرهاً، وبغضاً، لهذا النِّظام، الذي اعتدى على الذَّات الإلهيَّة، وأكره أهلَ السُّنَّة على هذا الاعتداء.

 

أما رأيت – أخي المسلم- عبر الأقنية الفضائيَّة، جلاوزة النِّظام، وهم يُكرِهون رجالاً من أهل السُّنَّة، للسِّجود لطاغية الشَّام وظالمها، وتأليهه، وإجبار الجنود للمتظاهرين على التَّلفظ بتوحيده، بدلاً من توحيد الله عزَّ وجلَّ، ليس هذا عملاً فردياً أبداً، كما ادعى الطَّاغية، بل هو سلوك؛ يعكس عقائد كفريَّة، لطائفة تسبَّبت بنبذ ذاتها اجتماعياً. لكن!! التَّجاهل الإعلامي، ظلَّ سيد الموقف، حتى نقلت إحدى القنوات الأجنبيَّة، بعد خمسة شهور، مشاهد حيَّة لجنود النِّظام، يلطمون جنديَّاً سنِّيَّاً ويطالبونه بترديد عبارة: لا إله إلا ماهر .. لا إله إلا بشار!!!.

 

إنَّ الطَّائفة النُّصيريَّة التي تحكم لأول مرة في تاريخها، بلداً مسلماً سنِّيَّاً، تمارس أبشع أنواع القتل ضدَّ السُّوريين، سواءً كانوا أطفالاً رضْعاً، أو عجائز، لأنَّها طائفة لا تؤمن بالله، ولا ببعث أو نشور، ولا بجنَّة أو نار؛ إلا في الدُّنيا، وبالتَّالي لا يمكن لها، أن تخشَ على ما تراه جنَّتها التي تحقَّقت في الأرض؛ إلا من أولئك الذين يسعون لإزاحتها عن الحكم، أعني المتظاهرين السِّلميين!!.

 

كلُّ المراقبين، والسِّياسيين، والسُّوريين، يعلمون علم اليقين، حقيقة المواجهة مع هذا النِّظام، وإلى أين ستؤدي. وكلُّ هؤلاء، وغيرهم، يعلمون أنَّ درجة الاحتقان ما بين السُّنَّة والعلويين، وصلت حدوداً بالغة الخطورة، خاصَّة وأنَّ الفرقة الرَّابعة، تشهد تطوُّعاً هائلاً من أفراد الطَّائفة في صفوفها، الأمر الذي ضاعف أعدادها، بشكل جنوني، أو بعد أن دفعت الثَّورة السُّورية ثمن " السلميَّة " آلاف الضَّحايا، وآلاف المفقودين، وآلاف المعتقلين، ومئات آلاف المعذَّبين، في المدن المنكوبة يوماً بعد يوم.

إنَّهم ببساطة، يُسَرِّعون الخُطى، لتكون حرباً طائفيَّةً في المنطقة، لا تبقي ولا تذر. فهل يجب أن يفنى السُّوريون، حتَّى يقتنع الإعلام، ودعاة السلميَّة، أنَّ النِّظام لن يُسلِّم لهم بالهزيمة إلا على أشلائه؟!.

 

ألم يقل رامي مخلوف، لصحيفة نيويورك تايمز، بتاريخ: 9/5/2011، عباراته الماكرة الحاقدة:( هذا يعني الكارثة، ولدينا الكثير من المقاتلين، سنجلس هنا، ونعتبرها معركة حتَّى النِّهاية، ويجب أن يعلموا أننا حين نعاني لن نعاني لوحدنا!!)
من هو الذي لا يعرف اليوم، أنَّ الجيش والشُّرطة السُّوريين يتمركزان في الوسط، والجنوب، بيد أنَّ الحدود التُّركية شبه خالية، على عمق مائتي كيلومتر أو أكثر؟!. ومن هو الذي لا يعرف، أنَّ حماة، وحمص خاصَّة، ومناطق أخرى، ليست درعا استثناء منها، باتت تتحضر صراحة، لمواجهة عسكريَّة طاحنة، مع نظام ليس مؤهلا إلا للقتل؟!.

 

كلُّ المؤشرات، تدلُّ على أنَّ الثَّورة السُّورية، تتجه نحو العسكرة، ليس رغبة في الإطاحة بالنِّظام، بقدر ما هي مرغمة على الدِّفاع عن النَّفس، وحماية الأعراض، والأرواح البريئة، من أن يسفكها قتلة، بلا مبدأ، ولا ذمَّة، ولا دين، ولا ضمير.

أمَّا الدَّعوات المنادية بالتَّدخل الدَّولي؛ فنأمل أن يحكِّم أصحابُها العقل، والدِّين، والضَّمير، فيما يدعون إليه، لاسيَّما وأنَّهم يعلمون حقيقة المواقف الدَّولية، من النِّظام السُّوري، وحاجتهم إليه. فأي منطق يدفع الغرب، لتقديم الحماية لشعب ذو تاريخيَّة إسلامية عريقة ومميزة؟!!.

 

النِّظام الأسدي فريد من نوعه، ليس ثمة نظام عربي أعظم إجراماً، في الأمـّة منه، ولم تجتمع بلايا في نظامٍ سياسي، كما اجتمعت فيه، ولم يخن الإسلام والعروبة أحد كخيانته، وقـد ختم خياناته التي استمرت عقوداً، يحكم فيها أهل الشَّام الأُباة بالحديد والنَّار، بنظام الرُّعب، ودولة المخابرات، ختمهـا بهذه المجازر، التي تقع على المتظاهرين العزَّل، صباح مساء، وراح ضحيتها أكثـر من ثلاثة آلاف شهيد، الذين ثاروا على طغيان فشَّار، وطغمته الكفرة الفَجَـرة.

ورغم ذلك كلِّه، ورغم مجازره في شهداء الثَّورة السُّورية المباركة، لا يزال يحلم هذا النِّظـام، بأنْ يبقَ متسلِّطاً على الشَّعب السُّوري البطل إلى الأبد!! هيهـات.. هيهات فماذا بقي من دين الأنبيـاء والمرسلين، ونهج العدل، وقيم الحـقِّ في السَّماء، وأعراف الخير في الأرض، لم ينتهكـه هذا النِّظام المجرم ؟!!.

 

وقد حصرت لك – أخي المسلم - سبـع خطايـا، كلُّ واحدة منها تكفي للخروج عليه، وإسقاطه، وإليك بيانها:

أولاً:
أنَّه يحكم بطائفيةٍ نتنةٍ، وعصبيةٍ قذرةٍ، فقـد سلَّط الطائفة النُّصيريَّة، التي ينتمي إليها رأس النِّظام، على الأغلبيَّة المسلمة السُّنيَّة، فسامت المسلمين السُّنَّة سوء العذاب، واستضعفتْهم، تذبِّح أبناءهم، وتستحيي نساءَهم، طيلة عقود!! وهذه النِّحلة النُّصيريَّة، هي نحلة الباطنية، التي وصفها علماء الإسلام: " ظاهرها الرفض، وباطنها الكفر المحض ". ويكفي فيها فتوى شيخ الإسلام ابن تيميَّة – رحمه الله -.

انظر هذه الصُّور الثَّلاثة، وأعط حكماً شرعياً، في حكم السُّجود لغير الله، وتحريف القرآن الكريم:
شاب يسجد لصورة بشار الأسد

سجود لصورة بشار الأسد

تحريف القرآن
 

وقد رأى الجميع عبر الفيسبوك، واليوتيوب، كيف يتم إكراه المسلمين السُّنَّة، من قبل النِّظام السُّوري، وشبيحته، على التَّلفظ بألفاظ كفريَّة، وكيف يسخرون بالصَّلاة، وبشعائر المسلمين، وتدنيسهم للمساجد، وللمصاحف، وهدم المساجد والمآذن.

ثانياً: أنَّه يحكم الشَّعب السُّوري، بنظام الحزب الواحد، من بقايا نظم التخلُّف في القرن الماضي، مثل: نظام تشاوسكو، ولينين، وستالين، وأمثالهم، ويُطبِق بهذا الحزب الواحد على مقدِّرات الشَّعب، ورقبة الأمَّة السُّوريَّة، يتصرف كما يشاء، يستأثر بما يريد ، ويستبقي ويبيـد!!.

ثالثاً: أنَّه في الحقيقة نظام استخباراتيٌّ بشعٌ، في صورة الدَّولة، وعصابة بوليسيَّة متوحِّشة، في  ديكور نظام سياسي، وخلايـا تجسُّس على الشَّعـب، في هيئة حكومة، والذي يديـر كلَّ شيء، من وراء تلك الصُّورة الهلاميَّة للدَّولة، وذلك الدِّيكور، وهاتيك الهيئة، هي أجهزة الأمن السِّرية، التي يدير كل فرع فيها، ضابط نصيريٌّ حاقد بغيض، وهذه الأجهزة متضخِّمة إلى درجة مهولة، ومنتشرة إلى حـدود غير معقولة، والطَّامَّة الكبرى، أنَّها مطلقة اليد، بما تحمل هذه الكلمة من معنى وأبعاد، ومرسلة على الشَّعب تفعل فيه ما تشاء.

 


رابعاً:
أنَّ هذا النِّظام الاستخباراتي، الذي هو الحاكم الفعلي، مباحٌ له كلُّ وسائل التَّعذيب، وجميع أدوات التَّرهيب، وما شاء من آلات إخضاع الشَّعب بالقوَّة، ولهذا فإنّ ما يجري على الشَّعب السُّوري، من القمع الوحشي، بانتهـاك الحقوق لا يجري مثله في كلِّ الأقطار العربيَّة، بل في كـلِّ العالم، وإذا دخلت سراديب التَّعذيب في النِّظام الأسدي ، سـوف تـرى ثمانية وسائل تعذيب مشهورة: الدُّولاب، والفلقة، وبساط الرِّيح، والشَّبْح، والعبد الأسود، والكرسي الألماني، والكرسي السُّوري المطوَّر عن الكرسي الألماني، والغسَّالة!! وكلُّ واحدة من هذه، هـي أداة تعذيـب رهيبـة، كأنَّها صورة مصغّرة من جهنـَّم الدُّنيـا، فالدُّولاب: هـو ضرب المعارض السُّوري، وهو معلَّق، حتَّى يتلوَّن جسده العاري باللون الأحمر. والفلقة: جلد القدمين حتى تتقطَّع. وبساط الريح: الصَّلب على خشبة، ثم الصَّعق بالكهرباء، حتَّى يفقد المعارض الوعي. والشَّبْح: تعليق المعارض، وهو مشدودُ وِثاق الذِّراعين إلى الخلف، وضربه حتى يُغمى عليه. والعبد الأسود: شدُّ وِثاق المعارض السُّوري، إلى آلة متحركة، فيدخل سيخ في دبره. والكرسي الألماني: يُشَدُّ المعارض، من يديه، وقدميه، باتجاهين متعاكسين، حتَّى تُمَزَّقَ فقرات ظهره. والكرسي السُّوري المطوَّر: زيدت فيه شفرات معدنيَّة، لمزيد من الإمعان في تعذيب المعارض. والغسَّالة: آلة تُدخل فيها يد المعارض فتتمزق. هذا إضافة إلى ما في تلك السَّراديب والأقبية، من الاغتصاب، والحرق، وإطفاء السَّجائر في جسد المعارض، وسكب الأحماض على الجروح، وتشريط وجه المعارض بالشَّفرات، ونفخ الدُّبر بالهواء، وتعليق المعارض بالمروحة، وضربه وهي تدور، والتَّعذيب بالماء الحارِّ صيفاً، والبارد شتاءً، وإسماع المعارض عويل المعذَّبين، وصراخهم، وتعذِّيب المعارضين أمام بعضهم، وهم عراة، سواء الرِّجال والنِّسـاء، والحرمان من النَّوم. أمَّا التَّعذيب المعنوي، فحدِّث ولا حرج، من شتم الله تعالى، وسبِّ الدِّين، والتَّطاول على العرض، فلكلِّ معارض منه نصيب، ولا تخلو منه وجبة تعذيب، وهذا التَّعذيب الوحشي، يدلُّ على أنَّ هذا النِّظام مصاب بمرض نفسي، وأنَّه ليس من جنس البشر، ولا يصلح أن يحكم بني آدم.

 

خامساً: أنّ هذا النِّظام، قـد أفقـر الشَّعب السُّوري، وعبث في ثرواته، لأطماع أسـرة فشَّار، وحزبه، فصار الشَّعب، رغم أنـّه يعيش على بقعة غنيَّة بالخيرات، وأرض مليئة بالبركات، من أفقـر الشُّعوب العربيَّة، وأعظمها معاناة في حياته اليوميـَّة، وانتشـرت البطـالة، وعمَّت الرِّشوة والفسـاد، وضاع حقُّ الفقير، والضَّعيف، والملهـوف، وتكدَّست الثَّروة بيد الملأ من قوم فرعون، وأجهزة استخباراته، وقارون الذي يمثله لصوص القطر السُّوري المحتمين بالنِّظام.

 

سادساً: أنَّ هذا النِّظام قمع الحريَّات، وكمَّم الأفواه، وخنق الإبداع، بل قـتله، وعطَّـل الفكـر، وأخمـد حراك الشَّعب السِّياسي، الذي يطوِّر الحياة السياسيَّة، لما فيه صالح الشَّعب. وحـوَّل كـلَّ طاقات هذا الشَّعب المبدع العظيـم، إلى سُخـرةٍ مسخَّـرة للنِّظـام، فمن انتقده، أو عارضه، زجَّ به في السُّجون التي وصفت هولها، ولهذا خرج من الشَّام آلاف المعارضين المخلصـين، وهـرب منها مئات الآلاف من المبدعيـن، لمجرد أنَّهم يخالفـون فرعـون وحزبـه، ويعارضون طريقة حكمه لشعبه، ومن بقي منهم، بقي رهين خوفه داخل القطـر، محكوماً بالقهر، تحت سياط الظُّلم والجـور.

 


سابعاً:
أنَّه أكذب نظام على وجه الأرض، فهو نظام بقي يكذب أكثر من أربعة عقود، يكذب على شعبه، بأنَّه دولة المؤسسات، والقانون، والحقوق، والعدالة، والحق، ويكذب على العرب بأنَّه نصير قضاياهم، وإنَّما يتاجر بها في الظَّاهر فحسـب، فقد حافظ على الهدوء التَّام، بصورة عجيبة مع جبهة الكيان الصهيوني، طيلة فترة حكمه. ثـمَّ يقف بكلِّ ما أوتي من إمكانات، مع الفرس الحاقدين على العروبة، وقد فتح لهم أبواب القطر السُّوري ليعيثوا فيه فساداً، ولينشروا شعوبيتهم، وتحريفهم للإسلام، وشتمهم للصَّحابة، ولتاريخ الأمـة. ثـمَّ ما فعله في لبنان، وفي سُنَّة لبنان من الجرائم التي تقشـرُّ لفظاعتها الأبدان ، ويعجز عن وصفها اللسان.

 

ويكذب على المسلمين في أنـَّه يحترم دين الإسلام، وهو يحارب مظاهر التَّدين، ويسعى جاهداً لطمس معالم سوريَّة الإسلاميَّة.

وعلى صعيد قضايا الأمة، لم نسمع منـه إلاّ شعـارات فارغة، يطبِّل بها، ليتخذها ذريعة، ليبقَ فـي الحكم، وفي استعباده لمسلمي الشَّام، واستنزافه لمقدراتها.

 

أيُّها الشَّعب السُّوري البطـل: في تراثنا الإسلامي العظيم، قـد أجمع العلماء، أنـَّه لم يأتِ في الفضائل " بعد مكة والمدينة " ما جاء في فضل الشَّـام، وما بارك الله في أرض كما بارك فيها، وما نطـق الوحي بثناء كالثناء عليها.

فكونوا أهلاً لهذا التَّفضيل، واستعلـوا بهذا الثَّناء، والبسـوا هذا الرِّداء، وأحدثوا التَّغييـر الشَّامل، الذي تنتظره منكـم أمـّة الإسلام، وأنتم أهل لذلك.

إنَّ من الغرابة، أن تتسلط الطَّائفة النُّصيريَّة، الفاجرة الكافرة الحاقدة المبغضة، ثـمَّ يرضى بحكمها بالعصبيَّة، وتسلِّطها بالعنصريَّة، أهلُ الشَّام، وأباةُ العروبة، وحماةُ بيضة الإسلام !!.

ما شاء الله، مقال جمع فأوعى، كلمات تكتب بماء الذهب، فعلاً هذا المقال يستحق أن ينشر بشكل أوسع، لأنه أعطى صورة واقعية للنظام الأسدي، وأوقف الناس والقراء على حقيقة أمره، وأبان عن أسراره وبواطنه، كأنَّ الكاتب يتكلم من قلب مكروب، ومحزون، ومعاني أشد المعاناة من هذا النظام الكفري القهري الهمجي البائد، فيا ليت أن يقرأ المخدوعون بهذا النظام هذا المقال جيداً، وأن يمتنعوا عن مساندته ولو بكلمة واحدة،وأقترح على موقع المسلم، أن ينشروا هذا المقال، بشكل يتيح لكل الناس الاطلاع على هذا النظام القسري الكفري،،،أكرر إعجابي بهذل المقال، وأشكر الكاتب عليه، وأقول له: جزاك الله خيرا

اشكر الكاتب على المقال المتحمس لكني لا أرى أية دلالات على كفره من المقال بحسب العنوان , من يقرأ العنوان يظن أن الكاتب سيقيم الأدلة الشرعية على كفر النظام لكني لم أجد إلا ما يكرره الناس جميعا في الفضائيات والمقالات للأسف

Jazak Allah Kheir ... Good artcle but where are the proof that the regiem is Kafir?! .. You should have put the ideology of the Ba3th Party, Nusairi acts now adays (which you put some Jazak Allah Kheir), and any islamic proof that proves Kufr, same as what was presented to prove that Qadafi Was Kafir.\

أحب أن أرد على الأخ محمد آمحزون، طيب ألا تشاهد الصور، أما تابعت إكراه جلاوذة النظام وأجهزته، وتهديدهم وتخويفهم للناس وضربهم أهل السنة، على قول: لاإله إلا بشار وماهر، منعهم للصلاة في الجيش، ومنعهم للحجاب، ومحاربتهم للدين، ما تقول في تحريف سورة الإخلاص الواضح في السورة؟؟ أنا أستغرب من مداخلتك، وكأنك لم تقرأ المقال بتمعن، ولم تتأمل في الصور، آمل ألا تتردد أنت ولا غيرك من المسلمين، في تكفير هذا النظام الأسدي الكفري، وارجع إلى فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله في حزب البعث، فهي كافية في هذا الأمر

مشكور ابوعبدالله على المقالة الرائعة وهذا نقطة من بحر ،، وأحب أنوه على تعليق الاخ محمد امحزون اما يكفيك قناعة تأليه هؤلاء الكفرة الفجرة الذين لا يرقبون فينا الا ولاذمة ،، وسخرية وتحريفا للقرآن ،،، وارغام الناس على عبادة الطغاة والسجود لهم والسجود لا يكون الا لله ،،، أشكرك ابوعبدالله ،، وفقك الله وسدد خطاك

انا عندي سؤال فقط سؤال يحيرني هل للتو فقط اكتشفتم بان النظام السوري نظام كافر؟؟؟!!!

إن لكل ظالم نهاية، ونهاية بشار على وشك الانتهاء، ولكم كنت أدعو الله من زمن، أن يعيد للشام دوره في قيادة الأمة، فدمشق بني أمية لها مجدها وتاريخها في الإسلام، والنصيرية الكافرة الفاجرة، مرض سرطاني، فتك ببلاد الشام وأهله، ولا بد من أن يلق مصيره الحتمي، وهو أمر لا بد حاصل، ولكنكم قوم تستعجلون

نريد مقال اخر يتم فيه التركيز على معتقدات هؤلاء النصيرية الملعونين ,ويكون التأصيل واضح هل هم كفار ؟
16 + 3 =