من الموقع

وهنا لك أن تقارن بين قولهم أول القصة: "يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ"، وبين مقامهم هذا المقام الذي تقرع فيه سن الندم، وتسكب في مثله عبرات التوبة، ويعض على النواجذ من الأسف...

ألا تخاف أن تسلب الهداية وتحل في قلبك الغواية
24 محرم 1433
الشيخ فهد العيبان