Skip over navigation

إقرأ للكاتب
    فاظفر بليلة القدر تربت يداككثرة الضحك ..وكثرة البكاءالاستراحاتُ مضيعةٌ للأوقاتِ أصلح نفسك بنفسكحتَّى تُولدَ مِنْ جَدِيدٍ
إقرأ ايضا
    اليهود ومعاداة السامية... تاريخ وحقائقالأهداف الحقيقية للاحتلال الأمريكيالمكاسب والخسائر المتوقعة للمسلمين من استقلال كوسوفاالحرب العالمية على الإرهاب: (السعودية والويكليكس نماذج إضافية)"حزب الله" كطرف في معادلة دولية
هل أردوغان مراوغ ؟؟

سعد العثمان  | 6/2/1433 هـ


erdogan.jpg

أمَّة الإسلام رضعت العزة من آي قرآنها، وعاشت قرونًا تتفيء ظلالها، لا يمكن أن تَكبِت عقودُ الحكم الجبري إحساسَها النَّابض بها، وشوقها العظيم إليها؛ لذلك فالأمَّة تتلمَّس الطَّريق إلى عزتها لحظة بلحظة، وتتحسَّسُه في كلِّ موقف قد تفوح منه بعض رائحتها، ولكن!! لما غُيِّبت المقاييس الأصيلة، تاهت بالأمَّة الدُّروب، ولهثت مضبوعة وراء من ضلوا بها عن السَّبيل، من زعماء عزفوا جيِّداً على وتر المشاعر، فأطربوا أسماعها، وأسروا قلوبها، ولكنَّهم!! زيَّفوا إحساسها - إلا من رحم الله منها - ، مثلما كان يفعل جمال عبد النَّاصر، ومثلما فعل صدام، ومثلما كان يفعل عرفات أحياناً.

 

وها نحن أولاء اليوم أمام حالة تأييد مشاعريِّ متنامية لرئيس الوزراء الترُّكي رجب أردوغان، حتَّى صار بعضهم يشبهه بالسُّلطان محمَّد الفاتح، أو بحفيد العثمانيين، وغير ذلك من التشبيهات، وبغضِّ النَّظر عن المدى الذي وصلت إليه، فإنها حالة يجب الوقوف عليها.

 

فمن المواقف التي يحسبها له من يصفُه بالسُّلطان أردوغان: موقفه مع شمعون بيرس، وانسحابه من مؤتمر دافوس، وعدم سماحه بمشاركة (إسرائيل) في المناورات العسكريَّة المشتركة لحلف النَّاتو التي أقيمت في تركيَّا، وتصريحاته ضد (إسرائيل) بعد أسرها لسفينة "مرمرة" ، وقتلها تسعة أتراك في المياه الدَّولية، ثمَّ "تجميد" العلاقات التِّجاريَّة والعسكريَّة والدُّبلوماسيَّة، ومطالبتها بالاعتذار، ويعتبرونها مواقف مشرِّفة، في ظلِّ هذه الأوضاع الرَّاهنة، وأنَّها أكثر المستطاع، وتبدِّد ولو شيئاً يسيراً، من مسلسل الذُّل والإهانة الذي تعيشه الأمَّة، ويعتبرون الرَّجل زعيماً يستحقُّ أن يمتطي صهوة القيادة، وتنساق الأمَّة خلفه مؤيدة لخطواته، ومباركة لانجازاته.

 

والحقيقة أنَّ قراءة الواقع السِّياسي، يجب أن تكون قراءة واعية مجرَّدة عن المشاعر، والحكم عليه، يجب أن ينبني على قواعد ثابتة، بمعنى أنَّه يجب أن نفهم الواقع كما هو لا كما نحب، وأنَّ الحكم عليه، يجب أن ينبني على العقيدة الإسلاميَّة، وإلا فقدْنا وعينا، وتمَّ سوقنا إلى المهالك، ونحن نهلِّل ونستبشر، نرى الأمر نحسبه عارضاً ممطِرُنا، فإذا هو ريح فيها عذاب أليم!!.

 

وإنَّه لا ينبغي أن تسمح الأمَّة لأحد بخداعها، وإدخالها في حالة تستنزف من طاقاتها، وقدراتها، ووقتها، وأملها، ثم تعود مخذولة يائسة، خاصة وأنَّ بين يديها كتاب ربِّها الذي أنزله هدىً ونوراً، فلا تضلُّ ما اتخذت مقاييسها وأحكامها منه، وبنت أفكارها على أساسه.
وللوقوف على حقيقة مواقف أردوغان، بخصوص قضية فلسطين المحتلة مثلاً، نتسائل:
هل يتحرك أردوغان في مواقفه من منطلق إسلامه، أو من أجل إسلامه، أم من منطلقات أخر؟. هل أردوغان لديه مشكلة مع (إسرائيل) التي تحتلُّ أرض الإسراء والمعراج؟. وما طبيعة هذه المشكلة؟.
الواقع المشهود أنَّ أردوغان لا يرى مشكلة في احتلال حوالي 80% من فلسطين، بل ويعتبر (إسرائيل) دولة شرعيَّة، ولا يزال يعترف بحقِّها في الوجود على أرض الإسراء والمعراج، ويحرِّض حماس على الاعتراف علناً بـِ(إسرائيل)!، وإنَّما يرى المشكلة فقط في المستوطنات، لأنَّها تشكل عقبة أمام "السَّلام" ، فوجود دولتين متجاورتين (يهوديَّة وفلسطينيَّة) هو الحلُّ المناسب.

 

وعندما تحدَّث عن حرب غزَّة، تهرَّب تماماً من زاوية النَّظر الإسلاميَّة، واعتبر أنَّ حديثه في دافوس، جاء من منطلق إنسانيٍّ- وليس من منطلق الواجب الإسلاميِّ -، وعندما استقبلته الجماهير بعد انسحابه من دافوس، وطالبته بقطع العلاقات مع (إسرائيل) رفض معلِّلاً ذلك بأنَّ إبقاء العلاقات أولى من قطعها، هذا رغم المذبحة التي ارتكبها كيان الإرهاب والإجرام في غزَّة، ولما يمرُّ عليها أسبوعان بعد.

 

ولو كانت لدى أردوغان مشكلة مع (إسرائيل)، بعد حرب غزَّة، لما جلس بجانب بيرس أصلاً، ولما كانت حادثة انسحابه حفاظًا على كرامة تركيَّا كما قال، لأنَّه لم يُعط فرصة الحديث كما أعطي بيرس، كما أنَّ أردوغان سارع ودون طلب منه، بإرسال طائرتي إطفاء، للمساعدة في إخماد حريق (قرب حيفا المحتلَّة)، وعزَّى بقتلى الحريق، ولما تجف دماء الأتراك التِّسعة بعد!!. وبعد صدور تقرير بالمر، لم يعلن أردوغان عداءه للاحتلال، بل رهن عودة "الصَّداقة" بالاعتذار فقط، واعتبر أنَّ عدم الردِّ العسكريِّ على جريمة مرمرة؛ يعبِّر عن عظمة تركيَّا!!.

 

إنَّ الإسلام الذي هو مقياس الحكم على الأفعال والأشخاص، يفرض وبشكل قاطع إعلان حالة الحرب، مع هذا الكيان المغتصب قولاً واحدًا، ويعتبر الاعتراف به جريمة كبرى في دين الله، وإقامة أي نوع من العلاقات السِّريَّة، أو العلنيَّة خيانة عظمى للأمَّة الإسلاميَّة، ولمسرى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، الذي تَنْخَرُ أساس مسجده الحفريَّات ليل نهار، ولم تتوقف حملات محاولات تهويده لحظة واحدة.

 

فأردوغان لا ينظر أبداً لفلسطين ولأهل فلسطين من زاوية الإسلام، وإنَّما من زاوية مصالح انتخابيَّة وإقليميَّة نفعيَّة بحتة، ولمن عميت عليه حقيقة منطلقات أردوغان في التَّعامل مع فلسطين، ومع دولة الاحتلال، أذكِّره بأنَّ أردوغان وبعد حرب غزَّة، كان ينوي تأجير 216كم ² من أراضي تركيَّا لشركة يهوديَّة لمدة 44 عاماً بحجة نزع ألغام، وكان تعقيب سفير (إسرائيل) لدى أنقرة:(إنَّه لمن الأهميَّة بمكان لكلِّ يهوديٍّ، أن يحضر لهذه الأراضي التي حضر إليها أجدادنا وأجداد أجدادنا)[المصدر: صحيفة حريَّات بتاريخ 26/05/2009م]، ولما واجهت أردوغان معارضة قال: (أنظر إنَّنا نحلُّ مشكلة البطالة، أَوَلَا تحبُّ ذلك!! هل نرفض شركة أجنبيَّة لأنَّها من هذا الدِّين أو ذاك، المالُ لا دين ولا قوميَّة له!!)[المصدر: صحيفة راديكال بتاريخ 24/05/2009م]. على عكس السُّلطان عبد الحميد رحمه الله تعالى الذي كان ينظر من زاوية الإسلام، ورفض كلَّ إغراءات يهود الماليَّة وقال قولته المشهورة، ووقف موقفه المشهود.

 

ولا تتضح مرجعيَّة أردوغان من تعامله مع قضية فلسطين وحسب، فعلاقته بزعيمة الشَّر في الكرة الأرضيَّة، وعدوة الإسلام والمسلمين "الولايات المتَّحدة الأميركيَّة" علاقة تحالف معلن، ضدَّ ما يسمونه الإرهاب "الإسلام"، وقد قام أردوغان بتسليم قيادات مجاهدة لأميركا، مثل الشيخ عبد الهادي العراقي، بعد أن وافق على طلبه اللُّجوء السِّياسيِّ في تركيَّا، كما أنَّ تركيَّا عضو في حلف النَّاتو، وتسلَّمت قيادة الحلف الذي يشنُّ حرباً صليبيَّة في أفغانستان، وقد امتدحه المجرم بوش، وامتدح تجربته (تجربة العلمانيَّة المعتدلة)، وطلب تعميمها في المنطقة!!.

 

كما أنَّ أردوغان طلب من أميركا، نشر أسطول طائرات بدون طيار، على أراضي تركيَّا، بحجة محاربة الأكراد، ولكنَّها في الحقيقة ستكون منطلقاً لقتل المسلمين في العراق، إذا ما انسحبت منه، وكان حزبه قد وافق على استخدام أميركا لقاعدة انجرليك الجويَّة في حربها على العراق وأفغانستان، والتي تقول منظمة اتحاد علماء أميركا عنها، أنَّ أميركا تخزِّن فيها 90 صاروخاً نوويَّاً، ووافق على نشر رادار لحلف النَّاتو في تركيَّا، تحت غطاء كثيف من التَّصريحات، التي داعبت مشاعر كثيرين ممَّن يحبُّون الإسلام، ويبحثون عن رائحة العزِّة بلا وعي.

 

ومن الملاحظ أنَّ كلَّ تحركات أردوغان في المنطقة، تحظى بدعم حليفته أميركا، فأميركا اتَّخذت من أردوغان عرَّاباً جديداً لسياستها في المنطقة، ولتضغط من خلاله على (إسرائيل) لوقف عنجهيَّتها، وإحراجها المتكرِّر لأوباما الضَّعيف، وحسب صحيفة يني شفق فإن بوش الابن قرَّر جعل أردوغان عموداً فقريَّاً للمشروع الأميركي في المنطقة، وطلب منه أن يرسل وُعَّاظاً وأئمة إلى أنحاء العالم الإسلاميِّ، ليبشِّروا بنموذج الإسلام المعتدل الترُّكي (العلمانيَّة المعتدلة)[المصدر: يني شفق، بتاريخ: 30-1-2004م].

 

إنَّ أردوغان الذي تستقبله الجماهير في مصر مطالبة بالخلافة، ويردُّها محبِّباً إليها العلمانيَّة، ومكرِّهاً إليها الخلافة، لا يمكن أن يعبِّر عن إحساس الأمَّة الحقيقيِّ النَّابض بالإسلام، فهو علمانيٌّ، وفي حزب علمانيٍّ، ويقود دولة علمانيَّة، وتعهد باحترام العلمانيَّة، ومبادئ أتاتورك، وعدم تقديم تنازلات بشأنها، هذا الحزب الذي ينصُّ في مقدمة برنامجه السِّياسيِّ على أنَّ: (حزبنا يعتبر مبادئ أتاتورك والإصلاحات أهم وسيلة لرفع الرأي العام التركي إلى مستوى الحضارة المعاصرة)، ثم يطيرُ إلى تونس ليعيد الكرَّة هناك، ويبشر بعلمانيَّته المعتدلة، ويقول بأنَّ الدِّيمقراطيَّة والعلمانيَّة لا تتعارضان مع الإسلام بزعمه!! بدعوى أنَّ العلمانيَّة تقف على مسافة متساوية من جميع الأديان، فساوى بذلك بين الإسلام وغيره، وجعل السيادة لغير الإسلام في الدَّولة، وكأنَّ الله تعالى لم ينزِّل قرآناً ليحْكَمَ به، ويكون ظاهراً على الدِّين كلِّه.

 

فهذه القرابين التي يقدمها أردوغان لأميركا، بترويجه لأفكارها ومشاريعها في بلاد الثَّورات، ومحاربة العمل السِّياسيِّ لإقامة الخلافة، وقربان إلغاء قانون تجريم الزِّنا وجعله مباحًا، أمام معبد الاتحاد الأوروبيِّ لن تزيده إلا بعدًا عن الأمَّة، وستنقشع غيوم تضليله بأسرع مما يُتصوَّر.

 

وإذا تحدثنا عن تجربة أردوغان، ونجاحها في تحسين الاقتصاد كما يُقال، فإنَّ هذا النَّجاح لم يكن مبيَّناً على أسس صحيحة، ولا أسس ترضي الله عزَّ وجلَّ، ومثال تأجير أراضٍ تركيَّةٍ ليهود لمدة 44 عاماً واضح فيه العقليَّة الأردوغانيَّة النَّفعيَّة العلمانيَّة، وتحسُّن الاقتصاد في تركيَّا إنَّما بمساعدة حليفتها أميركا، لتهيئتها لدخول الاتِّحاد الأوروبيِّ، والانسلاخ عن العالم الإسلاميِّ، وذلك لما لأميركا من مصلحة اختراق الاتِّحاد الأوروبيِّ، بدولة حليفة مثل تركيَّا.

 

أما عن موقفه تجاه الثَّورة السُّوريَّة المباركة، فهو موقف متخاذل متردِّد، يقول الدُّكتور محمَّد العبدة:(أحد الشِّعارات المرفوعة في المظاهرات التي تجري في سوريَّة، يطالب الحكومة التُّركيَّة بتوضيح موقفها من القمع الذي يتعرض له الشَّعب السُّوري، بل هو ضمنيَّاً إدانة للموقف الترُّكي المتردِّد الغائم، يقولون: إنَّهم أعطوا النِّظام فرصة للإصلاح، وهو موقف غريب، بعد كلِّ هذا الإجرام من النِّظام هل هناك حديث عن إصلاح؟!. إذاً من الذي سيحاسب عن هذه الجرائم، ومن هو المسئول عن ذلك؟. ومن طبيعة الطُّغاة أن الله يعميهم ويصمُّهم عن سماع الحقِّ، والرُّجوع إلى الحقِّ، قال الله تعالى معقِّباً على الذي حاجَّ إبراهيم في ربِّه: "والله لا يهدي القوم الظَّالمين"البقرة: 258. إنَّ أحد أسباب تخبُّط السِّياسة الترُّكية هو نظريَّة وزير الخارجيَّة في السِّياسة الخارجيَّة وملخصها: تحويل الخصم إلى صديق بفضل السُّوق، وإنَّ التَّبادل التِّجاري هو وسيلة للتَّقريب بين البشر، وإنهاء خصوماتهم، وهذه النَّظريَّة وإن كان ظاهرها جذَّاباً إلا أنَّها قليلة الجدوى، بل هي أقرب للخيال، هذا أحد الأسباب وبالتَّأكيد هناك أسباب أخرى مثل تخوُّفهم من فراغ سياسيٍّ في سوريَّة، وهو تخوُّف في غير محلِّه، أو حسابات لواقعهم الدَّاخلي الذي لم تحسم بعض مشاكله حتَّى الآن، والحكومة التَّركية وإن جاءت باختيار الشَّعب، وهذا شيء مهمٌّ، وإن قامت بإصلاحات اقتصاديَّة كبيرة، وقد رسَّخت جذور حزب العدالة في المجتمع التُّركي، فإنَّ الدِّيمقراطيَّة قد تكون جبانة أحياناً)[المصدر: موقع صوت أحرار سوريَّة، عنوان المقال: يوميَّات الثَّورة في سوريَّة].

 

إنَّ المسلمين بما أكرمهم الله من قرآن كريم وسنَّة مطهرة، وتاريخ حافل بالعزَّة والكرامة، وقيادة المسرح الدَّولي، يجب ألا يرضوا إلا بما يُرضي الله، وليس بما يسمح به الواقع، ولا يغضب أعداء الله، فإنَّ في هذا خطر شديد على سفينة الإسلام، ولو كان أردوغان يسير أصلاً في الاتِّجاه الصَّحيح، ثمَّ قصُرت به الهمَّة عن القيام بكلِّ ما يلزم؛ لعذرنا قليلاً من يهلِّلون له، ولكن!! الواضحُ أنَّ اتجاه سير أردوغان، هو عكس الاتِّجاه الصَّحيح أصلاً، بل هو باتِّجاه أميركا عدوَّة الإسلام والمسلمين، فلم يعادِ أعداء الله، بل والاهم فوالى أميركا، ووالى (إسرائيل) وعزَّز وجودها، وساهم في قتال المسلمين في العراق وأفغانستان، وجعل من نفسه صنم العلمانيَّة الحديث.

 

وإنَّ عصمة الأمَّة في التَّمسُّك بحبل ربِّها، والتَّمسُّك بدين ربِّها يكون بعدم الرِّضا عن أي نظام سوى نظام الإسلام، وعدم اتِّخاذ مقاييس إلا مقاييس الإسلام في الحكم على الأفعال والأشخاص، وعدم تأييد وموالاة أي حاكم لا يحكم بما أنزل الله، ويوالي أعداءه مهما ادَّعى وتفنن في ادعاءاته، فإن اتَّخذنا ميزانًا للحكم على الأشخاص والأحداث غير ميزان الإسلام ضللنا، وسخط الله علينا، وأمَّا إذا ما اتَّخذنا ميزان الإسلام ميزانًا هدانا الله السَّبيل، ورضي عنَّا وأرضانا، ويسَّر لنا إقامة دولة القرآن؛ التي تحفظ الإسلام وتطبِّقه وتنشره وتعلي شأنه، وتستعيد ثروات الأمَّة المنهوبة، وكرامتها المسلوبة.


طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة   Tweet

  

غير مسجل (زائر) — 31/12/2011
موضوع أكثر من رائع , جزاك الله خيراً يا شيد سعد
عبد الله - حائل (زائر) — 01/01/2012
كنا مغرورين بأردوغان، وما كنا نتوقعه بهذا السوء والعمالة لأمريكا، جزى الله خيراً الكاتب لإزاحته القناع عن هذا الرجل الماكر المخادع، كنا نظنه سيعيد مجد المسلمين وعزتهم، لا بارك الله فيه
أبو أحمد (زائر) — 01/01/2012
في تقديري أن موقف الرجل أفضل من غيره وأنجازاته شاهدة وعلااقته بأمريكا فهو كغيره وهو يفعل المستطاع وليس شرطا أن نصفق له بل نستفيد من مساحة الحرية وما مؤتمراتنا الإسلامية في تركيا إلا خير شاهد.
أبو أحمد (زائر) — 01/01/2012
في تقديري أن موقف الرجل أفضل من غيره وأنجازاته شاهدة وعلااقته بأمريكا فهو كغيره وهو يفعل المستطاع وليس شرطا أن نصفق له بل نستفيد من مساحة الحرية وما مؤتمراتنا الإسلامية في تركيا إلا خير شاهد.
أبو فهر الماليزي (زائر) — 01/01/2012
منشأ الخلاف الجذري بين تركيا وإسرائيل -كما نوّه الشيخ سعد- هو القتلى التركيين الذي كانوا على متن سفينة الحرية المتجة إلى غزة من تركيا، وليس من منطلق إسلامي، وكما ذكر الشيخ سعد أن الحكم على الأفعال والأشخاص إنما يكون بمنظور الشرع، لكن أرى -وقد أخطئ وأصيب- أن يستفيد المرء من المواقف الإيجابية للغير، مع التحفظ والتنبيه على وجه الخطأ والزلل لديه، ولا شك أن "طيب أردوغان" وقف وِقفة تجاه أهل غزة لم يقفها "عمرو موسى" الذي كان في ذات المؤتمر، وعلى يسار شمعون، بل اكتفى بمجرد السلام، لكن تنتصر دوماً المقولة السياسية: (مصالح الدول أولى من تحالفاتها، والشعوب أبقى من حكامها) وربنا المستعان على كل بلية وشدة
مسعود العثمان (زائر) — 01/01/2012
مشكور أخي ابوعبدالله الغالي ، لكن دعني ألخص رأيي بأردوغان ببيت من الشعر : ولا خير في رجل متلون اذا الريح مالت مال حيث تميل وهذا هو حال اردوغان ربي يهديه ويهدينا ويهدي الجميع ، كل يستغل الأحداث لمصلحته وهذا صاحبنا ،، وتقبلوا مروري يا حبايب
مها (زائر) — 01/01/2012
أعتقد أن الكاتب كان متحامل على هذا الرجل عندما وصفه بالعلماني وأنه لا ينظر أبداً (لاحظوا أبداً هذه) لفلسطين ولأهل فلسطين من زاوية الإسلام، وإنما من زاوية مصالح انتخابيَّة وإقليميَّة نفعيَّة بحتة. قليل من الإنصاف يرحمكم الله.
صالح سالم (زائر) — 01/01/2012
اخي النقد يعرفه كل احد اما البنا في الزمن الصعب لا يعرفه الا الافذاذ من الرجال وقليل ماهم
غير مسجلFGJHFGH (زائر) — 01/01/2012
اراك متحامل جدا على هذا الرجل واقول لك ان حب الامة الاسلامية لهذا الرجل ليس من فراغ انما من صدقه واخلاصه لهذا الدين ولا يمكن لمخادع ان يكون محبوبا من ملايين المسلمين وستكشف لك الايام ما فى قلب هذا الرجل من اخلاص لهذا الدين
حسن علي (زائر) — 02/01/2012
وعندما استقبلته الجماهير بعد انسحابه من دافوس، وطالبته بقطع العلاقات مع (إسرائيل) رفض معلِّلاً ذلك بأنَّ إبقاء العلاقات أولى من قطعها، هذا رغم المذبحة التي ارتكبها كيان الإرهاب والإجرام في غزَّة، ولما يمرُّ عليها أسبوعان بعد. يريد البعض ان تقوم تركيا بقطع علاقاتها مع اسرائيل الاولى ان تقوم كل من مصر والاردن بقطع علاقتها اذا كان هناك تفكير لقطع العلاقات ليست تركيا رغم كل ما سردة الكاتب عن اردوغان الا ان هناك هيبة للرجل يستطيع ان ياخذ اي قرار في اي وقت حت لو لم ينظر الى القظية الفلسطينية من منظور اسلامي فهو تكلم بدافع الرحمة للاطفال اليس من الاولى ان يتكلم العرب؟
مسلمة (زائر) — 02/01/2012
إما أن يكون الشيءأبيضا أوأسودا عبارة خاطئة فالألوان كثيرة كذلك إما أن يكون الرجل صالحا مستقيما أو طالحا مراوغا عبارة أشد خطئا لأنك لاتكاد تجد الصالح الذي لايخطأ ولا الطالح الذي لاينفع بل الواقع أن الناس درجات بينهما لابد ان ينظر للإنسان نظرة كاملة ليقوم بالعدل على أساسها ثم بعد ذلك يظل تقييما خاصا بصاحبه في هذه اللحظة والإمكانيات المتاحة له لتقييم هذا الآخر وقد يتغير تقييم نفس الشخص لزيادة علم وانكشاف حادث لذلك لنراجع أحكامنا
غير مسجل (زائر) — 02/01/2012
عجزتم عن مجرد الإستنكار فأحرجكم ظهور أردوغان ، ما اقول غير ... سلاما
غير مسجل (زائر) — 02/01/2012
الكاتب متحامل على اردوغان و ليته شغل قلمه بمن يعيثون في الأرض فسادا حقا نظر من زاوية واحدة معتمة!! و غلب سوء الظن على رجل مسلم يحارب العلمانية داخل بلاده ؛ قبل أن يحاربها و يحارب معها اليهودية و النصرانية في الخارج ان الظروف التي عاشها يعيشها التيار الإسلامي في تركيا أعقد بمراحل مما نعيشه نحن في بلادنا!!
الامل القادم (زائر) — 02/01/2012
يكفينا قول الله(ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الفاسقون )وفي الايه الاخرى الظالمون والكفرون وكلها في سوره واحده
غير مسجل (زائر) — 02/01/2012
تعليقا على كلام الجميع البشر في الحياة الدنيا يموتون لأجل شيئين اثنين 1-لأجل إعلاء عقيدة ودين 2-لأجل المال والسلطة ولا تجتمع الصفتان لأن السلف الصالح كان يبحث عن إعلاء لا إله إلا الله لا عن السلطة والمال. أما من يدعو لمذهب ضال او يسعى إلى مال وسلطة أو لإحياء حضارة قومية إقليمية بادت بسبب عدم تمسكها بالعقيدة الصحيحة فله أن يعمل على أهدافه ويبقى أن نقول في الأخير أن الوضع الراهن ماهو إلا سعي من الكل وراء (أجنده) وكل يسعى إلى أجندته. والحكم الفصل في تقييم تلك الأجندة يكون بالقران والسنة أما بالنسبة للأخ صالح سالم فأقول معلقا على كلامه بأن البناء لا يقوم إلا بنقد. لأن البشر غير معصومين حتى في تطبيقهم للشريعه, وتظل الأجندة غائبة عن عامة الناس حتى تتبين عند ساعة الصفر.
لا تنس ذكر الله (زائر) — 02/01/2012
تعليقا على كلام الجميع البشر في الحياة الدنيا يموتون لأجل شيئين اثنين 1-لأجل إعلاء عقيدة ودين 2-لأجل المال والسلطة ولا تجتمع الصفتان لأن السلف الصالح كان يبحث عن إعلاء لا إله إلا الله لا عن السلطة والمال. أما من يدعو لمذهب ضال او يسعى إلى مال وسلطة أو لإحياء حضارة قومية إقليمية بادت بسبب عدم تمسكها بالعقيدة الصحيحة فله أن يعمل على أهدافه ويبقى أن نقول في الأخير أن الوضع الراهن ماهو إلا سعي من الكل وراء (أجنده) وكل يسعى إلى أجندته. والحكم الفصل في تقييم تلك الأجندة يكون بالقران والسنة أما بالنسبة للأخ صالح سالم فأقول معلقا على كلامه بأن البناء لا يقوم إلا بنقد. لأن البشر غير معصومين حتى في تطبيقهم للشريعه, وتظل الأجندة غائبة عن عامة الناس حتى تتبين عند ساعة الصفر.
جل (زائر) — 03/01/2012
مشكلتنا ان كل واحد فينا مسوي هو السياسي المحنك العثمان هل اوردغان يوم وافق على الحجاب ايضا لمصالح اسرائيلية ارجو ان تقراء كتاب أوردغان وطريقة وصوله للرئاسه 2 ارجو ان تدخل اليوتيوب وتسمع ماقال عنه د النفيسي
الهاشمي (زائر) — 03/01/2012
اخي كاتب المقال انت بحاجة مع احترامي لك بدراسة السياسة الشرعية لابن تيمية بشكل جيد ثم دراسة السياسة الدولية ثم دراسة سيرة أردوغان بشكل متأني ثم تتجرد من أي مشاعر مع أو ضد اردوغان ثم تأتي لتكتب هذا المقال الذي من وجة نظري لم تكن موفقاً في ماطرحت حيث فيه تحامل واضح..
سلطان (زائر) — 03/01/2012
...امة تعادي من يدافع عنها بحجة ان منطلقاته ليست اسلامية ونحن غارقون في مشاكلنا هل الغريق يطلب من منقذه شهادة حسن سيرة وسلوك يأتي من ينتقد من يدافع عنا ونتصيد عليه وليت تصيدنا عليه في محله ياأخي اردوغان دافع عن الفسطينيين اكثر من حكام العرب مجتمعين وتكلم عن سوريا وقطع علاقاته الاقتصادية مع سوريا قبل ان يتحرك حكام العربان ثم لاتنسى ان دخول تركيا حلف النيتو لم يكن في عهده وانما كان في عهد من قبله من العلمانيين هل من الحكمة مصادمة الغرب بفك علاقته بحلف النيتو الستم دائما اذا انتقد حاكم قلتم لنا الحكمة والسياسة الشرعية وووو لماذا تلومون الرجل الذي رأى انه لو اراد اعلان الاسلام فسينقلب عليه العسكر ويكون وضع الشعب التركي اسوأ من هذا الوضع بكثير انسيت شيخه نجم الدين أربكان يوم ان اعلن عن اسلاميته انقلب عليه العسكر ياأخي لاتنسى انه اطلق للناس حرية الحجاب بعد ان كانت ممنوعة في تركيا وقام باصلاحات دستورية كبيرة أرجو من الاخوة الغيورين ان يكونوا اكثر انصافا ولايحاربون من ينفع الامة بحجة المنطلقات بل المفروض أنهم يجعلون حربهم من الذين يحاربون الامة والشريعة وان استخدموا المصطلحات الشرعية والمظاهر البراقة وهم اكبر الداعمين للدولة الصليبية ولولاهم لكان الناس في هذا الوقت يتحدثون عن دولة اسمها امريكا.
انشروا رد الضعيف الى عفو ربه (زائر) — 03/01/2012
بسم الله الرحمن الرحيم.... اولا وقبل كل شئ هناك من المغالطات في هذا المقال مالو حسبت لحصر العد دونها ,,,كيف تحكم على شخص تدخل في مواياه بل تجزم بأن تلك نواياه واغلب مصادرك الصحف!!!! ألم يكن جورج بوش الابن سفاحا قاتلا دمويا استحل دماء المسلمين في كل حدب وصوب ولو تراه في عام 2008 وقد تم استقباله بالورود والفل والعطور لعجبت من تغير منطقنا ولقلت إن محمدا الفاتح او الحاجب المنصور قد عاد الى الحياة فاستقبلناهم ذلك الاستقبال نظير جهودهم الحثيثة لنشر الدين والفرقان,, ثم تعيد النظر فإذا الضيف مجرم خبيث حقير لعين عليه من الله مايستحق,,,, فنحن هؤلاء الذين ندعو الى عدم موالاة الكفار الفجرة وسبهم ولعنهم وهذا حالنا... على الاقل اردوغان له من المواقف المشرفة مالا يستطيع ان يأتي بربعها كل حكام العرب المتخاذلون... ولو أن الرجل كما قلتم يريد السلطة لما تنازل عن رئاسة الجمهورية لعبدالله غول ثم إن تركيا وقفت مع حماس ولازالت تدعم حماس فلماذا هذا التلاعب بالحقائق... يارب السماوات والارض انصرنا على عدوك وعدونا..
سعد العثمان (زائر) — 03/01/2012
أيها الإخوة الكرام: أود أن أقول لكل من دافع عن أردغان: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً ويأتيك بالأخبار من لم تزود وأرجو منكم جميعاً التأمل في قوله صلى الله عليه وسلم، في الحديث الذي حسنه الإمام الألباني في الجامع الصغير برقم:(5696):(دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم).
السياسة التركيه (زائر) — 05/01/2012
يا أخي الكريم مسحت جميع حسنات الرجل وسأوضح بعض الأمور: 1-الرجل نجح سياسيا وأقتصاديا ورفع تركيا حتى أصبحت مكتفيه ذاتيا من الغذاء. 2.أستتب الأمن في تركيا 3.أستطاع الغاء 90%من دور حراس العلمانية الجيش 4.رجل عاد بتركيا لشيء من تاريخها حيث يحاول أن يوحد دول المنطقه 5-رفض العدوان الأمريكي على العراق 2003 ورفض أستخدام أراضيه لذلك 6-الجذور الأسلاميه لحزب الدالة والتنمية 7-وقوفه سدا منيعا في وجه التمدد والنفوذ الأيراني 8-لاتنسى أن علاقات البلدان تقوم على المصالح المشتركه لذلك معه حق في تلطيف العلاقات مع دول قد تكون عدوه 9-أنظر الى سياسة في التدرج الى الحكم هو وحزبه 10-أخيرا هل البديل العلماني أفضل في رأيك.
غير مسجل (زائر) — 05/01/2012
أضم صوتي للكاتب فحتي عند اعلان حظر السلاح وتطبيقه في ليبيا كانت الفرقاطات التركية تمنع نقل السلاح من بنغازي الي مصراتة في حين كانت قطعالاسطوا الفرنسي تغض الطرف عن ذلك!!!
عبد الله (زائر) — 07/01/2012
يا سيدي أردوغان ليس مراوغا، ولا يقدر أن يفعل أكثر مما فعل حتى الآن، ولا يزال حتى اليوم يقلع أشواك العلمانية، أم تنتظر منه في ليلة واحدة أن يزيد آثار سبعين عاما من العلمانية المتطرفة التي لم تتورع عن قلب حكومات وإعدام عدنان مندريس. ليتنا نسمح لأنفسنا بشيئ من حسن الظن بالناس، ما هكذا تورد الإبل. مقارنة بسيطة بين سياسة تركيا في التسعينات وبين سياستها اليوم تقلب كل ما ورد في المقال، وحيثما كان العدل فثم شرع الله.
غير مسجل (زائر) — 08/01/2012
ومن قال أن الرجل أنه علماني بل هو شيعي ومنحاز للم>هب الرافضي الصفوي بل أن لديه من العلاقات الحميمية بينه وبين نجاد ولدي ما يثبت >لك بالصوت والصورة سينشر قريبا وحتى يعلم الجميع كيف أن أحفاد خامنئي ينتشرون في جسد الامة انتشار النار في الهشيم والله المستعان
غير مسجل (زائر) — 08/01/2012
عين الناقد بصيره ولكن قل لي ماذا فعل زعيم اكبر دوله عربيه وقلب العالم العربي في مصر الم يطبق الحصار على غزه ومنع الماء والدواء حتى كدنا نقول إن مبارك إسرائيلي قلب وقالب ناهيك عن بعض المواقف الضعيفه اصلا من الحكام العرب وشعوبهم رحم الله امر عرف قدر نفسه ومادام الرجل يدافع ولو بلسانه ولم يعتدي على احد من شعوبنا فلا مانع من تشجيعه في المقاطعه مع إسرائيل بعد ان كانت حليف إسنراتيحي لهاسبحان الله ان تكلم الرجل قال الحق لكم يا عرب قلتو مصالح واذا لم يتحدث قلتو ساكت ماعمل شئ اكيد راضي بالوضع وهو يدعم اسرائيل يعني ماتبغون إلا اللي يعاديكم وبعدين السفينه رايحه تتمشى وإلا رايحه تفك الحصار الاسرائيلي المباركي عن غزه...
ابن حامد (زائر) — 08/01/2012
بئس التوقيت لشق صف المسلمين! ألا إتحدنا، اللهم بلغت اللهم فإشهد...
غير مسجل (زائر) — 09/01/2012
((أنا مع هذا التعليق وماشابهه من تعليقات الإخوة )) يا أخي الكريم مسحت جميع حسنات الرجل وسأوضح بعض الأمور: 1-الرجل نجح سياسيا وأقتصاديا ورفع تركيا حتى أصبحت مكتفيه ذاتيا من الغذاء. 2.أستتب الأمن في تركيا 3.أستطاع الغاء 90%من دور حراس العلمانية الجيش 4.رجل عاد بتركيا لشيء من تاريخها حيث يحاول أن يوحد دول المنطقه 5-رفض العدوان الأمريكي على العراق 2003 ورفض أستخدام أراضيه لذلك 6-الجذور الأسلاميه لحزب الدالة والتنمية 7-وقوفه سدا منيعا في وجه التمدد والنفوذ الأيراني 8-لاتنسى أن علاقات البلدان تقوم على المصالح المشتركه لذلك معه حق في تلطيف العلاقات مع دول قد تكون عدوه 9-أنظر الى سياسة في التدرج الى الحكم هو وحزبه 10-أخيرا هل البديل العلماني أفضل في رأيك.
عبدالسلام التميمي (زائر) — 09/01/2012
رؤيتك جميـــله , لكن ارى فيه تحامل على الرجل , لست محاميا عن اردوغان ولست مقدسا له او مطبلا لافكاره . اذا على الـ80% من اراضــي فلسطين فلاتنس ان العرب استأثروا بالقضية لانفسهم وهم من وافقوا على حل الدولتين ولو على مضض وما المبادره العربيه الا دليل على ذلك. ثم لمــاذا نحمــل السيد اردوغان مالا يحتمله القادة العرب والمسلمون جميعاُ , وما ارى سياساته تجاه اليهود وان غٌلفت بالكرامة القوميه الا تتويجا لسياسة فن الممكن.. اخيراً لولا الله ثم السياسه المعتدله من قبل الحزب الحاكم في تركيا بغض النظر عن سياساته سواء كانت من قبيل اسلامي محض ام مقبيل قومي لما عقدت المؤتمرات مثل رابطة علماء المسلمين وغيرها في تركيا الاتاتوركيه.. اخيراً قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب..
صالح (زائر) — 10/01/2012
أشكر للشيخ سعد العثمان على ما قاله وحقيقة كان هذا الكلام يراودني منذ فترة وليت المسلمين يتعاملون مع الحداث يتأصيل وروَّية
مسلم (زائر) — 12/01/2012
بسم الله الرحمان الرحيم والله لوكان كل واكثر ماقال الكاتب صحيح فهو ليس اشر من الرافض في ايران والخونه من العرب المستعربة امابنسة لفلسطين ماخذل المسلمين اكثر من الخونه اصحاب مبادرةالاستسلام
غير مسجل (زائر) — 13/01/2012
اللهم أعز الإسلام وأعز من في عزه عز لدين الإسلام ، وأذل من في ذله عز للإسلام كائنا من كان .. آمين
yanliz (زائر) — 13/01/2012
أيها الإخوة الكرام: أود أن أقول لكل من دافع عن أردغان: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً ويأتيك بالأخبار من لم تزود وأرجو منكم جميعاً التأمل في قوله صلى الله عليه وسلم، في الحديث الذي حسنه الإمام الألباني في الجامع الصغير برقم:(5696):(دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم). هذه الجمل اعلاه للاخ سعد العثمان اي معنى الكلام هذا احب اعرف انا اصولي تركية فهل هذا الحيث يشملني احب اعرف لماذا الاخوة يدخلون او يستغلون الدين لاجل اغراضهم او ايصال رايهم في امور سياسية فاردوغان مراوغ او غير مراوغ هذه سياسة اة تصرف دولة او شخص اش دخل الحديث النبوي الشريف بهذا الموضوع انت تحب تعزز كلامك بحيث شريف لا يتكلم فقط عن اتراك تركيا فحسب بل عن الترك الموجودين في كافة ارجاء العالم في اذربيجان وقيرغيستان واوزباكستان وكازخستان وتركمانستان و قبرص التركية وروسيا والصين والعراق و ايران سوريا وافغانستان وغيرها اؤمن بالحديث لكن يمكن للحديث غيرمعنى او كان الرسول صلى الله عليه وسم يقصد الترك بوقتهااما كانوا ذا قوة وليس الان فاللع اعلم فرجاء لا تسئ الينا عن طريق الدين ولاتستغل الدين لصالح السياسة والله اعلم
غير مسجل (زائر) — 16/01/2012
فتح الله عليك....حقا يجب ان يعلم جميع المسلمون هذه الحقيقة (و خصوصا إخواننا المصريين ) لأن كثير منهم مفتون بأردوغان و يظنون أنه المخلص و النجاة لما نحن فيه....
زائر (زائر) — 17/01/2012
طيب ما رأيك أن يكون مقالك القادم بعنوان: هل العدل واجب ؟ ...... هداك الله وفتح على قلبك يقول الله مبشرا المؤمنين: (الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون) يبشرهم بنصر الكفار على الكفار وهل تتوقع أن علماءنا ومشايخنا كلهم عميان !! وليتك كتبت مقالا عن الهجوم العلماني على بلادنا وموجة التغريب الشرسة. ختاما يقول تعالى : ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) هداك الله وجعلني وإياك من مفاتيح الخير مغاليق الشر
محمد صارى كهيه (زائر) — 18/01/2012
يااخي yalniz (زائر 13/1/2012)الحديث الشريف لايقصد اتراك تركيا الحاليين واسرد لك تفاصيل الحديث ومعناه ومن الخطأ ماسرده الكاتب الاخ سعد العثمان في تعليقه وهذا الاثبات ادناه سؤال من فقيه في الدين واجابته وفق دلالات الاحاديث المنقولة من اسانيد صحيحة لاحظ جيدا؟؟؟؟ السؤال: لدينا فقيه يقول ( اتركوا الترك ما تركوكم ودعو الحبشة ما ودعوكم ) يقول هذا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم . هل هذا صحيح ؟ وإن كان صحيحا ، فأنا أريد تفسيره . الجواب : الحمد لله روى أبو داود (4302) والنسائي (3176) والبيهقي (19068) عَنْ رَجُلٍ مَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ وَاتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ ) ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (10389) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه . ورواه أيضا (882) من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما . وحسنه الألباني في "صحيح أبي داود" وغيره . وروى البخاري (2928) ومسلم (2912) عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا التُّرْكَ صِغَارَ الْأَعْيُنِ حُمْرَ الْوُجُوهِ ذُلْفَ الْأُنُوفِ (قصر الأنف مع انبطاحه) كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ (يعني وجوههم غليظة منبسطة ومدورة) ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمْ الشَّعَرُ ) وبوب له أبو داود : " باب في النهى عن تهييج الترك والحبشة " . وليس المقصود بهؤلاء الترك ما اشتهر في هذا الزمان من الأتراك في تركيا، ولكن المقصود بهم خلق من الناس هذه صفاتهم وهم في الشرق . وهذا الحديث فيه الأمر بتركهم مدة تركهم ، أي : اتركوهم ما داموا تاركين لكم ، وإذا اعتدوا عليكم فالدفاع أمر مطلوب ، قال بعض أهل العلم : إن هذا مخصص للنصوص الدالة على قتال الكفار مطلقاً ؛ وذلك لشدة بأسهم وقوتهم وحقدهم الشديد على المسلمين . "شرح سنن أبي داود" ـ عبد المحسن العباد (25 /65) وقال السندي رحمه الله : " أَيْ اُتْرُكُوا الْحَبَشَة وَالتُّرْك مَا دَامُوا تَارِكِينَ لَكُمْ ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ بِلَاد الْحَبَشَة وَعِرَة وَبَيْن الْمُسْلِمِينَ وَبَيْنهمْ مَفَاوِز وَقِفَار وَبِحَار ، فَلَمْ يُكَلِّف الْمُسْلِمِينَ بِدُخُولِ دِيَارهمْ لِكَثْرَةِ التَّعَب . وَأَمَّا التُّرْك فَبَأْسهمْ شَدِيد وَبِلَادهمْ بَارِدَة ، وَالْعَرَب وَهُمْ جُنْد الْإِسْلَام كَانُوا مِنْ الْبِلَاد الْحَارَّة ، فَلَمْ يُكَلِّفهُمْ دُخُول بِلَادهمْ ، وَأَمَّا إِذَا دَخَلُوا بِلَاد الْإِسْلَام وَالْعِيَاذ بِاَللَّهِ ، فَلَا يُبَاح تَرْك الْقِتَال كَمَا يَدُلّ عَلَيْهِ ( مَا وَدعُوكُمْ ) " انتهى . واقول لكاتب اصل الموضوع نحن نرى اردوغان القائد الاسلامي الاشجع من بين جميع القادة المسلمين وهو موضع فخر لنا عندما نرى تهابه الدول العظمى وتحترمه وله مواقف مشرفة جدا فهل نقيسه مع بشار او حسني او معمر او عباس او عبداللة او علي ( لانزكيه نحسبه كذلك ولا نزكي على الله احدا) ولا علاقة الحديث النبوي الشريف مع اردوغان ينبغي التمعن جيدا قبل الكتابة من غير الانصاف وتأجيج المشاعر. محبتي واحترامي
غير مسجل (زائر) — 21/01/2012
سلام عليكم اخوانى والكاتب والمعلقين قال تعالى ( ومن يعمل مثقال ذرة" خيرا يره ومن يعمل مثقل ذرة" شرا يره) الأيه . الأيه ( ياايها الذين امنوا اجتنبوا كثير من الظن ان بعض الظن اثم) والمؤمن كيس فطن وفى الحديث ( الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمانى ) والرسول صلى االله عليه وسلم كان يتعايش مع المنافقين فى المدينه ان صح اطلاق الوصف على الرجل وحاشاه ان شاء الله هذا والله حسيبه . قال الشاعر . اقلوا عليهم لا ابا لأبيكم من اللوم او سدوا المكان الذى سدوا ويا ليت شكوكنا وتفكيرنا المتشنج اوصلنا ولو الى نصف الحقيقه الغائبه او المغيبه . فاتقوا فى اقلامكم ونواياكم وفى المسلمين والسلام
مصعب البدو (زائر) — 21/01/2012
ان المراوغة مطلوبة من رئيس وزراء تركيــــــــــــــا العلمانية وقبل ان ننتقد واقع الشخص فهو حفيد كتركي يعتز بالسلطان المجاهد عبد الحميد ولم يعنز برئيس حزب الاتحـاد والترقي ولا بكبار العلمانيين مع انهم هم من أنشؤا الدولة التركية الحديـــثة وكنت اتمنى منه ان يذكر انجازات الرجل في كبح جماح العلمانية وان مواقفه واضحة مش مثل مواقف fبعض الدول من تحت الطاولة والتي مازالت تؤمن بالمبادرة العربية وللعلم فالوضع في السعودية مش مثل تركيا ..في السعودية لو بدك تطبق شرع الله كما نزل على محمد لوجدت كل التأييد الشعبي اما في تركيا فستجد انقلاب عسكري واضح وبتأييد شعبي كبير وسيحكمها العلمانيون فأحسنوا الظن بهذا المسلم
أبو ياسر (زائر) — 23/01/2012
نعم إنه مراوغ صريح.
مسعد أخو سعيد (زائر) — 24/01/2012
أقول لاكنك يا سعد ماتركتهم ولم تطبق ما جاء في الحديث . وأذكر أني التقيت برجل تركي جاوز الخمسين من العمر في مكة عند زمزم ونحن ننتظر لتعبئة زمزم في جوالين . كنا نتحاور فسألته من أفضل أردوغان وإلا أستاذه أربكان ؟ فقال في كل خير ، لاكن أربكان مثل هذا الرخام إن أردت تعديله ينكسر ، أما أردوغان فهو مثل الجالون تضغطه فيرجع مثل ما كان وهو يقصد لينه في التعامل . وأقول أثبتت الأيام حتى للسلفين بأن اللين لايكون في شيء ألا زانه وبينت لهم كيف يلجون السياسة التي كانت حرام وكفر . وكانوا يشنعون على غيرهم وهاهم في مصر يقدمون التنازلات التي كانوا يفسقون ويبدعون الإخوان عليها ، وأخرجوا لنا فتاوى واختلافات الإئمة السابقة فيما يسوغ رحمهم الله . وكانوا يخفونها على المجتمع بل عادة ما يقولون أجمع العلماء.(غفر الله للجميع)
yanliz (زائر) — 25/01/2012
اخي محمد صارى كهيه انا معك واعرف وانا لما رديت عليه اجبته اجابة فيها استنكار لان حاشا لرسول محمد صلى الله عليه وسلم ان يسي لاحد فهو طيب واصل الطيبة لكن الاخ سعد العثمان لاسراده الحديث النبوي الشريف هنا اخطا لذا احببت من الاخوة اللذين يعرفون ان يردوا عليه من امثال الاخ محمد صاري كهية وشكرا
عبدالله الغريب (زائر) — 06/02/2012
أردوغان وجماعته من تلاميذ الإسلامي الكبير نجم الدين أربكان رحمه الله وانشقوا عنه لاختلافهم معه في طرق وأساليب الوصول لا في الجوهر ، استطاع أردوغان إضعاف هيمنة العسكر في تركيا وكان هذا شبه مستحيل ، وما تزال مشكلة العسكر قائمة وتنغص عليه ، وهذا سبب رئيس في عدم تورطه في حرب إقليمية من أجل سوريا . . . أنا لادافع عنه فكل شيء وارد في زماننا وليس لنا أن ندعي الفهم الكامل لما يجري
حسانو (زائر) — 10/02/2012
وأزيدك أن تركيا في عهد (روغان)تحتل المرتبة الثانية بعد أمريكا في استيراد السلاح الإسرائيلي اليهودي وحتى بعدإهانتهم له في سفينة مرمرة وقتل 8من حراسه المقربين له لاتزال طائراته الحربيةالمتعطلة ترسل إلى اليهود لأنهم وحدهم القادرون على إصلاحها!! ثم إن إيران الصفوية تعتمد-بسبب العقوبات- كليا على تركيا إن في الاستيراد أوإيداع أموال النفط في البنوك التركية. ولاتنس تسليمه للبطل هرموش لطفل النصيرية مقابل تسليمه مقاتلين أكراد. مشكلة السنة الكبرى سذاجتهم وانخداعهم بالشعارات..فحتى الآن لايجرؤ كثيرون على انتقاد حماس مع انكشاف انحيازهم للنصيري ضد سورية!!!!
محب الدين والسنة (زائر) — 15/02/2012
اخي الكاتب وفقك الله : في مثل هذه الاحوال والمواقف لابد من مراعاة عدة امور: اولها: ان سنةالله في التدرج سنة ماضية وجارية لا تتغير ولا تتبدلفليس من المعقول ان نطالب تركيا في يوم وليلة ان تتغير من دولة علمانية متطرفة جدا في العلمانية الى دولة الخلافة الاسلامية. ثاتيا: لابد من المقارنة بين حال تركيا قبل اردوغان وحالها الان لقد كانت معزولة تماما عن العالم الاسلامي وعن قضاياه والكل يعرف ذلك ولله الحكمة البالغة فبعد سقوط العراق في ايدي الشيعة جاء الدور التركي ليسد الفراغ الكبير الذي احدثه ذلك السقوط. ثالثا : لاننسي ان الكمال لله عز وجل ولو حاسبنا كل زعيم بمثل هذه الطريقة لما بقي لنا زعيم ابدا. رابعا : مما يدل علي انك تحمل الرجل اكثر مما يحتمل قولك ان الولايات المتحدة تريد ان تخترق الاتحاد الاوربي من خلال الحليف التركي ونسيت ان في اروبا حلفاء لامريكا اوثق بكثييير من الحليف التركي . وعموما فان منجزات الرجل تعتبر رائعة في ضل الدولة العلمانية بل وقارنها بمن شئت من حكام الدول الاسلامية وكذلك فان توجه.الرجل الاسلامي لايخفى فزوجته محجبة بل و زجوة رئيس الجمهورية ويد فتح دارا للتوبة مقابل كل دار للبغاء في تركيا وغير ذلك كثير والسلام.
حمادي (زائر) — 21/03/2012
ارى والله اعلم ن موقف اردوغان اكثر شرفا لنا كشعوب مسلمة من موقف وتصريحات بعض السياسين المنافقين وكذلك علماء السلاطين الذين ابتليت الامة بهم ناهيك عن مواقف الحكام العرب المخزية والسلام
عبدالقادر جيلاني (زائر) — 09/04/2012
ماذا يحاف أردوغان؟ هل العلويون بسيطرون مفاصل الدولة التركيه؟ هل هو خائف من الجيش ولايثق به؟ أم أن هناك أسرار أحري لانعرفها؟ الكل يعلم ان تركيا تمكن أن تهزم الجيش العلوي في سوريا لأسباب كثيرة ومنها: ِا- يعتبر الجيش التركي من أقوي جيوش العالم. ب - 20% من الشعب السوري هم من أهل السنة الملضطهدين من قبل 3# من النصيريين. ج- تركيا من الحلف الناتو. ح- تركيا دولة إسلامية و95 من أهلها من مذهب السنة التي ينتمي الأعلبية الساحقة في المسلمين العالم. فلماذا تخاف تركيا؟ وهل السعودية وقطر والكويت والإمارات يقفون موقف المتفرج في حال قيام تركيا بضرب العلوي الملعون والدكتاتور الوريث الذي يحتل سوريا؟ أم إنهم يساندون تركيا بلاخوف وبدون تردد. هذا مايريد ان يعرفه الشعوب الإسلامية...
عبدالقادر جيلاني (زائر) — 10/04/2012
آسف أعذرني أصحح أخطائي. أعني ان أكثر 90% من الشعب السوري هم من أهل السنه والجماعة, وأقل 3% منهم هم النصيريين. وأيضا 89% من الأتراك هم من أهل السنه والجماعة. هذا ماكنت أريده أن أقول. كماإنني علي يقين أن الشعب السوري العظيم سوف سينتصر إنشاء الرحمـن من الطاغوت الدموي السفاح إبن السفاح الذي يحتل سوريا. وإنشاء الله سوف يحتفل السوريون بنصرهم وإسقاط الدكتاتور الفاسد. الي أن يأتي هذا اليوم العظيم يحتاج السوريون الوحدة والصبر ومقارعة جيش الإحتلال حتي يقتل أويهرب الوريث البعثي الطائفي من سوريا الحبيبة. صومالي يحب سوريا - شعبا ووطنا.
نايلسات (زائر) — 01/06/2012
FGJHFGH مقولتك معكوسه (وستكشف لك الايام ما فى قلب هذا الرجل من اخلاص لهذا الدين ). المنطق يقول في هذا النوع من السياق :(وستكشف لك الأيام عوار هذا الرجل ) لأن الإخلاص ليس خبيئا يدارى نوره عن الخلق وإنما يسطع نوره في أول لحظة من ولادته .
بن الوليد (زائر) — 15/01/2013
مشكلة العرب انهم لايتعضون ابدا ابدا ابدا عاطفيون يجرهم العدو كما يشتهي من حيث يستغلون ان المطبلين لطيب اوردغان اشبه بلمطبلين والمخدوعين بحزب نصر اللات ماقبل الثورة السورية واشبه بلمطبلين والمخدوعين بما يسمى بجمهورية ايران الاسلامية ماقبل الثورة السورية والعامل المشترك بينهم استغلال القضية الفلسطينية لتجييش عواطف عامة المسلمين ناهيك على ان بعض المطبلين لأوردغان اصحاب اهواء لايهمه ان كان اوردغان جيد ام سيء ام منافق المهم أن يجد مدخلا لتبرير سبه للعرب والمسلمون ورحم الله امراء عرف قدر نفسه

  

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd><br>

تصفح الموقع عن طريق الجوال RSS  تابع الموقع عن طريق

 

 

 

 

  • اتصل بنا
  • |
  • عن الموقع
  • |
  • أرسل سؤالك

جميع الحقوق محفوظة لموقع المسلم © 1432 هـ