مضيق هرمز.. واتساع رقعة الحرب
27 صفر 1433
إدريس أبو الحسن

لا يسع المتابع لتداعيات الملف النووي الإيراني على الساحة الإقليمية والدولية إلا الجزم بحتمية حرب وشيكة جدا في المنطقة، فهذا ما تتضمنه أكثر التقارير السياسية الصادرة عن مراكز الدراسات والمحللين في الآونة الأخيرة.

 

والحقيقة أن طبول هذه الحرب تدق منذ أمد بعيد، منذ بداية تخوف المجتمع الدولي من إمكانية حصول إيران على سلاح نووي أو قدرتها على صعنه، لكن المناخ السياسي الذي فرضه موقع إيران السياسي إقليميا ودوليا حال دون ذلك، فإيران كانت ولا تزال شريكا أساسيا لأمريكا في مشاريعها الاستعمارية في أفغانستان والعراق، ومع ذلك هي تتمتع بحصانة روسيا في الأمم المتحدة بحكم التحالف الاستراتيجي معها، زد على ذلك انها دولة بترولية يشكل الحرب ضدها مقامرة اقتصادية بأسعار النفط التي هي العمود الفقري للاقتصاد العالمي يضاف إلى هذا كله التخوف من أجنحة إيران في دول المنطقة  أن تقوم بأعمال تخريبية لا يعرف إلى أين يمكن أن تنتهي!

 

هذه العوامل وغيرها جعلت الغرب تحديدا يراهن على منع إيران من تطوير قدراتها النووية من خلال أساليب دبلوماسية تمثلت تحديدا في ثلاث مسارات محورية :

الأولى : المفاوضات مع إيران.
الثانية: فرض العقوبات الاقتصادية عليها.
الثالثة: دعم المعارضة الإيرانية في الداخل والخارج.

 

هذه المسارات الثلاث لم تفلح في ردع إيران وإن كانت أثرت عليها تأثيرا نوعيا جعلها تعتمد في برنامجها النووي على لهجة التبرير أكثر من لهجة التهديد وترضخ للتفتيش الدولي والجلوس للمفوضات مع الغرب!! وبقيت إيران على ما هي عليه شاقة طريقها بالتعاون مع حلفائها الروس تطور قدراتها عل تخصيب اليورانيوم يوما بعد يوم! 

 

إقليميا شكل استمرار إيران في تطوير "النووي" تهديدا مباشرا للخليج برمته فمع كل تخصيب كل طرد مركزي يتخصب المشروع الشيعي في المنطقة! حتى أصبح مشروع (تصدير الثورة في العشر سنوات الأخيرة) يشكل تهديدا آخر للخليج ، وهو ما زاد من تخوف الخليجيين لا سيما مع تصاعد لهجتها الإعلامية وتصريحاتها حول دول الخليج (البحرين وجزر الإمارات الثلاث والخليج عموما)، ما جعلها تسرع نحو التسلح تحسبا للخطر الإيراني القادم وتقاوم مشروع التشييع الإيراني إعلاميا وفكريا ودينيا!وتحض حلفاءها من الغربيين على إثناء إيران عن امتلاكها للسلاح النووي!!

 

تأثر الاقتصاد الإيراني إلى حد ما بالعقوبات الاقتصادية ولم يتأثر مشروعها النووي ، وتصدعت علاقاتها بالخليج ولم يثنها ذلك عن مشروعها (تصدير الثورة) بل أكدت في غير ما مناسبة أنها قادرة على زعزعة الاستقرار الخليجي أو إرباكه بواسطة أذرعها في دول الخليج والشرق الأوسط عموما!(حزب الله في لبنان وآخر في المملكة -في الشرقية- والحوثييين في اليمن وشيعة البحراينة والكويت.) 

 

ومع هذا الوضع أصبح الغرب بكل وسائله عاجزا عن فهم كنه السياسة النووية الإيرانية ونتاجها ، وأصبح من الصعب تقدير القدرات النووية الحقيقية لإيران ، أضف إلى ذلك الأسلوب (الذكي) الذي تتعاطى فيه إيران مع تصريحاتها بخصوص قدراتها النووية إذ توحي في ثنايا تصريحها بحقها النووي انها قادرة جزما على تصنيع السلاح النووي وربما تمتلكه!

فلطالما أعلنت إيران عن تخصيبها لليورانيوم بنسبة 20% وقد أعلنت عن قدرتها على التخصيبب بهذه النسبة قبل أيام في محطة بالقرب من مدينة "قم".

 

فعليا هذه النسبة لايمكن معها إنتاج القنبلة النووية فالخبراء يقررون أن النسبة الضرورية لتخصيب اليورانيوم هي ما بين 80 و90% ، لكنهم يقررون أيضا بأن مجرد القدرة على التخصيب بإتقان يعني القدرة على بلوغ نسبة 90% كما يقول الباحث الذري فلاديمير سليفياك عن إيران: اذا اتقنوا التخصيب بمستوى 20% حقا، فبوسعهم عمل أكثر. لأن هذا يعني أنه تتوفر لديهم التكنولوجيا المطلوبة)

 

هنا ثلاث حقائق حاسمة لابد من التعريج عليها في هذا الصدد:
الأولى: أن القدرة على التخصيب مهما كانت قليلة تعني بالضرورة القدرة على تصنيع السلاح النووي إذا كانت متقنة.
الثانية: أن القدرة على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% تعني القدرة على تصنيع السلاح في غضون سنة كما صرح بذلك خبراء عسكريون روس.
الثالثة: وهي الأهم أن نقطة انطلاق إيران في تخصيب اليورانيوم (مجهولة) ما يعني أن الحديث عن امتلاك إيران للسلاح النووي في غضون سنة هو على افتراض أن بداية التخصيب بنسبة 20% متأخرة وهذا ما لا يمكن الجزم به  بمعنى آخر قد تكون المدة الزمنية الكافية لإنتاج قنبلة نووية أقل من سنة بكثير!! يقول اللواء فلاديمير دفوركين، كبير الباحثين العلميين في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لاكاديمية العلوم الروسية،: "ايران تحتاج ليس اكثر من سنة لصنع عبوة نووية، وبعد ذلك سلاح نووي، اذا اتخذت طهران قرارا سياسيا بهذا الشأن، بالطبع. وان ايران لن تعلن هذا القرار صراحة، ولذلك لا يجوز استبعاد ان هذا القرار قد اتخذ منذ فترة بعيدة. وانطلاقا من هذا، ان السنة، هي فترة متوسطة تستطيع طهران خلالها صنع سلاح نووي".

وهذه هي النقطة المفصلية التي سرعت وتيرة العقوبات الدولية على إيران حتى وصلت للنفط!

 

في هذا المناخ وفي ظل تعقيدات الاقتصاد الإيراني وتصاعد غليان الشارع الإيراني بسبب ذلك قرر الغرب قطع شريان الاقتصاد الإيراني من خلال فرض العقوبات الاقتصادية على النفط الإيراني ، فمن شان ذلك أن يقوض النظام الإيراني ويدفعه للتآكل وللتهالك  يوما بعد يوما كما حدث بالنسبة للعراق بالضبط!

 

بدأ الغرب بدراسة فرض العقوبات وهو الذي يستورد نسبة كبيرة من النفط الإيراني ونحت أمريكا المنحى نفسه! وبادرت اليابان إلى البحث عن بديل لوارداتها النفطية من الخليج وهو الشيء نفسه الذي قامت به الصين ، هنا أدركت إيران أنها هالكة لا محالة إذا ما حقت عليها العقوبات النفطية، فقررت الرد على التهديد بالعقوبات على النفط بإغلاق مضيق هرمز!!

 

وأصبحت معادلة السلاح النووي تعني العقوبات على النفط والعقوبات على النفط تعني إغلاق مضيق هرمز الذي هو المخرج الأهم للنفط الخليجي، والذي مر عبره نحو 17 مليون برميل من النفط يوميا في عام 2011 وفقا لوكالة معلومات الطاقة الأمريكية، ويمر منه 40% من نفط العالم أي( عقوبات إيرانية على نفط الخليج(  وهذا يعني ارتفاع صاروخي لأسعار النفط لا يمكن للاقتصاد العالمي عموما والاقتصاد الغربي خصوصا تحمله ، إن ذلك يعني كارثة اقتصادية ستحل بالغرب وأمريكا والاقتصاد العالمي عموما، وهو ما لا يمكن للغرب أن يسمح بحدوثه. هذا بالذات ما يفسرإمكانية اندلاع الحرب حتى مع عزوف أمريكا عنها في العراق واقتراب ذلك في أفغانستان وإعلانها نهاية الحروب!! لأن الأمر هنا يمس عمق المصالح الاستراتيجية الأمريكية والغربية.. وهو ما صرح به وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا قبل أيام إذ قال: (إنّ الولايات المتحدة سترد اذا ما سعت إيران الى إغلاق مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي لنقل النفط، وأنه خط أحمر لا ينبغي تخطيه)، كما أقر قائد القوات البحرية الأميركية  الأميرال جوناثان غرينيرت " بأن الاستعداد لصراع محتمل في مضيق هرمز جعل النوم يهجر عينيه."

 

وشبهت بريطانيا تهديد إيران بإغلاق المضيق بغزو صدام حسين رحمه الله للكويت وأرسلت أقوى أسلحتها البحرية إلى المنطقة كما عزم الناتو على فعل الشىء نفسه في محاولة لردع إيران .

 

خليجيا هناك محللون يميلون إلى أن التيار الأقوى في الساسة الخليجيين يميل إلى الحرب كحل أخير لا بد منه لقطع رأس الأفعى والتخلص من النظام الإيراني الذي أربك المنطقة بتهديداته اليومية منذ قيامه! ومن تداعيات ما يسعى إليه من امتلاك سلاح نووي! لا سيما مع تطور الثورة السورية وموقف إيران منها وتناقض المواقف الخليجية لا سيما قطر مع التحالف السوري الإيراني.كما صرح بذلك المحلل العسكري رياض قهوجي، رئيس مؤسسة "الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري" (انيغما) بقوله "لا أحد في دول الخليج يريد الحرب، الجميع يستعد لاحتمال وقوعها.. هذا هو الجو".

 

وبغض النظر عن ميل ساسة الخليج للحرب من عدمه، أو دخولهم لها وهم كارهون فمن المؤكد أن السباق المحموم للتسلح من قبل الخليجيين وإيران يدل على الاستعداد لحرب محتملة لا سيما مع إصرار الغرب على المضي في فرض العقوبات النفطية على إيران ، ويرى معظم المحللين العسكريين في المنطقة حتمية وقوعها إذا فرضت العقوبات (فإن إيران لن تتردد في مواجهة أي عقوبات تتخذ ضدها من خلال إغلاق جزئي للمضيق، وبما قد ينتج عنه اشتباكات بينها وبين الولايات المتحدة بحريا دون تطورها إلى التدخل البري.) كما صرح بذلك اللواء السابق في سلاح الجو الملكي الأردني مأمون أبو نوار لـCNN العربية. وهو ما أكده أيضا الكاتب والمحلل السياسي الإيراني محمد صالح صدقيان في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" بقوله: إن المشهد المرافق لأزمة مضيق هرمز حاليا ينذر بسيناريو الحرب التي عاشتها المنطقة قبل عقدين من الزمن.

 

يختلف المحللون في إمكانية قدرة إيران على غلق المضيق ،يرى الدكتور محمد عبد السلام، الباحث في الشؤون الإيرانية، بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية، "أن إيران تستطيع عسكريا غلق مضيق هرمز بشكل جزئي، حيث تمتلك السفن العسكرية الصغيرة الملغمة، ولديها أيضا ألغام بحرية " بالاضافة إلى الزوارق الحربية الحاملة للصواريخ.

توجه الغرب بعتاده الحربي وكاسحات الألغام البحرية وتصعيد لهجته اتجاه إيران على سياسيتها في إغلاق الهرمز يؤكد استبعاد خيار التعويضات النفطية للدول المستورة للنفط من إيران لا سيما وأن تقديرات الخبراء تؤكد أن تلك الدول لا تستطيع تأمين حاجتها من النفط من دول الخليج وغيرها إلا بعد ستة أشهر على أقل تقدير وهذه المدة الزمنية لا تصب إلا في صالح المشروع النووي الإيراني، لا سيما وأن إيران تجعل من تعويض الخليج للنفط الإيراني في السوق العالمية هو بمثابة إعلان حرب أيضا ، هذه الحيثية هامة جدا في تفسير جنوح الغرب إلى سرعة فرض العقوبات النفطية واستعداده للحرب إذا  فرضتها إيران بإغلاق المضيق.

 

وسواء وقعت الحرب وهو المحتمل القريب أم لم تقع فالخاسر الأكبر في الحالتين هو دول الخليج  بمعنى آخر أن إيران إن تراجع الغرب عن قرار العقوبات أو الحرب لثنيها عن تطوير قدراتها النووية فمعنى ذلك أن إيران ستمتلك قوة ردع نووية سيبقى بسببها الخليج تحت رحمتها ،وسيدفع هذا بالشيعة إلى الاستئساد والغطرسة وسيكون بداية بعث جديد للمشروع الشيعي المشؤوم، وهنا على السنة اليقظة..

 

ولا يقولن قائل إن هذا لن يسمح به الغرب مطلقا فالغرب لا يعنيه أن تمتلك إيران السلاح النووي أولا تمتلكه بقدر ما تعنيه مصلحته  الاستراتيجية في حد ذاتها  فإن امتلكت القنبلة النووية فلن تشكل خطرا محدقا بـ"إسرائيل" أو الغرب الأكثر تطورا في هذا الشأن ، نعم ستصبح أكثر قوة وتهديدا لـ"إسرائيل" والغرب وتتغير موازين القوى الإقليمية وهذا لا يصب في مصالح الغرب و"إسرائيل" لكن إيران ستبقى من الناحية الاستراتيجية ضعيفة بالمقارنة معهما لا سيما إذا أعطت ضمانات لليهود والغرب بخدمة أهدافهما كما فعلت وتفعل في العراق وأفغانستان (وهي التي عرف عنها تبجحها بذلك ) ووقتئذ سيكون تغير موازين القوى في صالح إيران والغرب معا كما هي حالة العراق..

 

ولا أدل على ذلك أيضا من امتلاك دول سنية كباكستان مثلا للسلاح النووي منذ زمن بعيد ومع ذلك نجدها في حالة ضعف استراتيجي مقابل الغرب..

 

وأما إذا اندلعت الحرب -حتى وإن كانت بمبادرة "إسرائيلية" فردية - فالخليج يعتبر في الموقف الإيراني شريكا فيها وبرغم امتلاك الخليجيين لترسانة قوية تقنيا من السلاح إلا أن ظهرها الساحلي مكشوف للصواريخ الإيرانية فلا تشملها منظومة الحماية الصاروخية لصواريخ باتريوت وغيرها في المنطقة التي يرتكز فيها النشاط النفطي الخليجي بشكل أساس لاسيما في المملكة العربية السعودية وهو ما يعني إمكانية وقوع زلزال للاقتصاد الخليجي على أقل تقدير، زد على ذلك ما قد يحدث من زلازل سياسية على أيدي عصابات الطوائف الشيعية في الخليج. كما يقول المحلل السياسي الكويتي سامي الفرج (هناك ساعة تدق ونحن لا نستطيع في الخليج أن نتحكم بهذه الساعة ، والضرر الأكبر سيكون على دول الخليج، فنحن في مرمى الصواريخ الإيرانية).

 

تبقى الحرب متأرجحة بين حتمية وقوعها واحتماله، تبعا لما يقدره الغرب أو تقدره إيران في هذا الشأن في الأيام المقبلة وإن كانت طبولها هذه المرة أشد قرعا من أي وقت سبق وينذر باتساع رقعتها في المنطقة . وإنما الغيب لله.

مع احترامي للكاتب ومع موافقتي له في كل ماقاله إلا أن منهجه في الكتابة ناقص فهو الآن جعل دول الخليج خاسرة في كل حال وهذا لايقبله العقل وكذلك كان الأجدر به أن ينهي مقاله بدل هذا التشاؤم والكلام الذي يضعف همم الدعاة والغيورين المفروض أنه أنهاه بالدعوة إلى تجديد الإيمان بالله واليوم الآخر والإستعداد للتضحية في سبيله والدفاع عن المقدسات وأن الله هو الذي بيده الأمور والله على كل شيئ قدير

مع احترامي الشديد لرايك فان الخاسر الاكبر هي ايران بالطبع كما خسر قبلها صدام حسين بالنسبة لاذرعتها بالسعودية فساجزم بانهم لن يتحركو زلن يفعلو شيئا لانهم يدروكون عواقب ذلك والتاريخ يشهد على ذلك

أخي الكاتب أحسنت وبارك الله فيك كلامك حسن وأنا أوافق أخي زيد عمير - فعليك أن تعمل بما قاله جزاكم الله خيرا

مقالك فيه كثير من التشاؤم اين انت عن قوله تعالى {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين] هناك جدا بالشام وجندا باليمن نلمحهم يقاتلون في سبيل الله سيكونون سببا في إسقاط النظام بإذن الله

قرأت المقال وتمعنته جيدا,.... الكاتب لم يقل شيئا إلا ويدعمه بكلام المحللين من أبناء الخليج أنفسهم والخبراء، وتحليله يرمي إلى التخذير من خطورة الموقف وهو ما يعرفه ساسة الخليج جيدا وهم الآن يستبقون الزمن للحصول على التقنية النووية ولو للأغراض السلمية ألم يصرح بذلك وزير الخارجية السعودي مؤخرا؟؟ أليس ذلك لأن المملكة أدركت أنها في خطر!!! فأين التشاؤم إذا كانت هذه حقيقة الوضع والكاتب يثير الانتباه له بالنصح للبحث عن حلول عاجلة

مشكلتنا من الفهم الخاطيء نحن نقول المقال صحيح لكنه فيه إرجاف كثير وجعل الخليج في خسارة على كل حال وهذا مايدخل العقل وكان ينبغي بث روح الجهاد والمقاومة والدفاع عن المقدسات وهو مخالف لمنهج القرآن قال تعالى "وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال" "إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا" "ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين" فنحن لاننكر المقال ولكن ننكر صياغته بأسلوب الإرجاف والتشاؤم فقط....

مقال خطير يصب في ما ذهب إليه الكاتب نشر في صحيفة الاقتصادية عنوانه: «هرمز» يقود الأزمة الإيرانية إلى أسوأ نتيجتين / رولا خلف وجيمس بليتز الرابط: http://www.almokhtsar.com/node/33213

التشاؤم والإرجاف هذا من أوهام عقلك كما تتوهمه أنت فقط، وإلا فالمقال يحلل الواقع ويدعو بالحرف الواحد السنة إلى اليقظة اقرأه بتجرد وعدل جيدا لتقرأ فيه جملة(هنا على أهل السنة اليقظة) وهي جملة كافية في الدعوة إى إعداد العدة قبل أن يحدث ما حدث في العراق فهو الآن تحت الاحتلال الإيراني إذا كنت تعلم ذلك وبمباركة أمريكية إذا كنت تعقل ذلك. : إنه رسالة تحذير إلى العقلاء لعمل اللازم. أما النصر فهو للمؤمنين أهل السنة والجماعة الطائفة المنصورةإلى قيام الساعة وليس المقال عن النصر والهزيمة يتحدث إذا كنت تقرأ. اما مكر الشيعة ومن دار في أفلاكهم فهو يبور بإذن الله ، لكن ليس بدون سبب وإنما باتخاذ الأسباب اللازمة لذلك , وتوضيح مكرهم وخطرهم كما بينه الكاتب من أسباب دفع المكر لأنك إذا تصورت مكرهم جعلك ذلك تتصور السبب الذي يدفعه كما قال تعالى: وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة. وقد قال تعالى "وخذوا حذركم" والمقال دعوة لأن يتخذ المسلمون حذرهم. وقد ألف العلماء في خطر الرافضة وخطر اليهود وخطر الليبراليين وخطر الفرق الضالة عموما وخطر البدع وغيرهم فهل هم مرجفون. أما الصياغة فالمقال مصاغ بأسلوب سياسي إعلامي يهدف إلى توضيح الخطر لا إلى الوعظ!! والمقصود من ذلك واضح في ثناياه. فدع عنك الوهم فقد يؤدي بك إلى تخذيل المسلمين من حيث لا تقصد وتأمل في المقصودوالصياغة بحياد وعدل فإن العدل يرفعك والجور يقطعك. والله من وراء القصد. رزقك الله سلامة النية وحسن الطوية وبارك فيك

لجينيات :إسرائيل: الوقت ينفد لضرب إيران السبت 28, يناير 2012 أعلن قادة إسرائيل أن الوقت ينفد قبل الشروع في توجيه ضربة إلى إيران، مشيرين إلى أنهم لن ينتظروا العقوبات الاقتصادية من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لمنع إيران من امتلاك الترسانة النووية، إلا مدة محدودة. وقالت صحيفة ذي إندبندنت إن الموقف الإسرائيلي المتشدد يأتي وسط تقارير متناقضة بشأن استعداد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لشن هجوم على إيران.

يا محب العلماء!!!! تعجبك من خسارة الخليج يدل على جهل فظيع تعيش فيه هل تعرف لماا؟ لأن الخليج الآن خاسر : أليست إيران تحتل العراق الآن ، أليس طارق الهاشمي ممثل السنة يطلب الآن اللجوؤ السياسي في السعودية! فما بالك: لو حصلت إيران على سلاح نووي ألا تتوقع أنها خسارة للقوة الخليجية!! هل تشك في ذلك...الساسيون في الخليج يستميتون في منع إيران من امتلاك السلاح النووي لأنهم يدركون حجم الخسارة وأنت يا مسكين لم تدرك ذلك.!! أنت تدرك واقع الخليج: تدرك جيدا الحال الذي تعيش عليه إمارة دبي..وتتحدث عن الجهاد ..خاف الله!!! فأنت تكذب!! على الرافضة من الله ما يستحقون فهم أكفر من اليهود والنصارى..ونسأل الله أن يبرم لهذه الأمة أمرا يعز به دينها ويمكن به للمجاهدين في سبيله حقا لمقاومة أعداء الدين لا لأرباب الفسق !!!

أسلوب الإرجاف بل والتخذيل هو ما تفعله أنت ولاسيما مع طريقتك في التعبير عنه تتكلم وكأنك حاقد، ولا أدل على ذلك من إخفائك لشخصيتك حين التعبير عن رأيك . صاحب الشخصية السوية والرأي السديد لا يتوارى عن الأنظار ويتكلم بل يصرح بشخصيتك ويقول رأيه نصحا بعيدا عن القذف والشتم . كن مثل الكاتب في قوة طرحه وتعبيره عن شخصه واجتهاده برأيه في نصرة قضايا الأمة بعيدا عن الطعن في النيات. ما أجمل مقالة الرجل الحكيم الشيخ ناصر العمر حين قال في حكمة من حكمه العظيمة على صفحته في موقع تويتر:اي (كتابة) لم تكتب بالاسم الصحيح. (او):لم توثق بالبرهان الواضح الصريح، فليس لها اي قيمة (معتبرة).فانصح (صاحبها) بأن يريح ويستريح. يا محب العلماء : أنا أنصحك بما نصحك به ناصر العمر : بأن تريح وتستريح

لو كان المقال فيه تشاؤم والإرجاف كما يزعم الأخ(محب العلماء)لما اختارته مواقع عديدة متخصصة في محاربة الشيعة والتحذير من خطر إيران خذ على سبيل المثال موقع البينة : اختار مقال الكاتب من موقع المسلم ضمن ملف متكامل عن الخطر الإيراني: هذا الرابط: http://albainah.net/index.aspx?function=Category&id=7 http://albainah.net/index.aspx?function=Item&id=44537&lang= على الأخ "محب العلماء" أن يراجع فهمه ويتثبت جيدا قبل إطلاق الأحكام الآثمة، فإن العرب تسمي العجلة أم الندامة ،وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد.!!!

غفر الله لي ولكم وجزيتم خيرا على التعليقلت ونحن امة عاطفية مجرد ان يبدي احد رأيه قلنا انت كاذب !!! سبحان الله وكأني سبيت الكاتب او جهلته؟؟أبديت رأي والله ليس لي فيه نية سوداء بل لما قرأته وجدت أن دول الخليج خاسرة على كل حال فأبديت رأيي وأستغفر الله ماعاد اتكلم اتوب

مقال جديد نشره موقع الجزيرة يشير إلى خسارة الخليج للعراق وخسارة أخرى محتملة إذا اندلعت الحرب : غياب العرب عن العراق: خالد المعيني http://www.aljazeera.net/NR/exeres/EB12A553-75B1-41C4-955F-D0BA85D306BA.htm?GoogleStatID=1 هل ثمة فرصة للعرب؟ من الواضح أن خيارات العرب في العراق أصبحت محدودة مقارنة بالنفوذ الإيراني الواسع والدور التركي المتنامي، وعلى الرغم من ظهور بعض الإشارات الواضحة على ندم العرب المتأخر (كلمة الفريق ضاحي خلفان رئيس شرطة دبي، وكلمة الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات، في مؤتمر الأمن الوطني والإقليمي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد في البحرين بتاريخ 22 يناير/كانون الثاني 2012)، إلا أنها تبقى إشارات محدودة وغير رسمية ودون مستوى الطموح والتحديات. وفي ظل صخب قرع طبول الحرب، على صناع القرار العرب أن لا يتوهموا أن هذه الطبول قد تسفر عن ضرب إيران عسكريا، لأنه بهذا الصدد تجدر الإشارة إلى حقيقتين: الأولى أن بقاء إيران قوية بالحدود المطلوبة يعتبر حاجة إستراتيجية للسياسة الخارجية الأميركية التي تحتاج دائما إلى (صناعة عدو) كي يكون فزاعة لحلب أموال الخليج وتخويف أوروبا والسيطرة على الرأي العام الأميركي وتوجيهه، وبالتالي فإن ضرب إيران يعني غياب "التهديد". الأمر الثاني هو عدم الاستدراج والوقوع بالفخ الإسرائيلي من جديد، تماما كما حصل في ثمانينيات القرن الماضي، حيث تم ضرب العراق بإيران في حرب طاحنة وقاسية، استمرت ثماني سنين استنزفت قوة الطرفين وصبت نتيجتها النهائية في صالح أمن إسرائيل، ومن الواضح اليوم ومن خلال فرز الخنادق، أنه مطلوب أميركيا وإسرائيليا رأس الإسلام والعروبة بضربة واحدة من خلال زج العرب -مرة أخرى وعلى أسس طائفية هذه المرة- ضد المعسكر الإيراني

حقيقة الأمر أن المنطقة الشرقية للخليج مكشوفة هذا ما يؤكده الخبراء العسكريون!!! وهذه المنطقة هي الثقل الاقتصادي للخليج فيها يتركز نشاط النفط ، والمسؤول عن حمايتها هو الغرب ولا تشملها منظومة صواريخ باتريوت التي اشتراها الخليجيون !! هذا يمثل خطرا كبيرا لماذا؟ لأنك لن تستطيع محاسبة غيرك وهو الغرب لماذا لم يتصد لهذا الصاروخ او ذاك ؟؟ لا يمكن ذلك وقديما قيل لا يحك لك جلدك مثل ظفرك؟ وماذا لو تواطىء الغرب وإسرائيل مع إيران ضد الخليج !! هنا يأت قوله تعالى (ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة) هذا ما يجب على الخليجيين التنبه له قبل فوات الأوان.
1 + 3 =