حرامي مخلوف.. يضحك علينا أم على شبيحته؟
4 محرم 1434
منذر الأسعد

بعد تلكؤ ممل ومريب استغرق زهاء ثمانية عشر شهراً دامية، قرر العرب منع قنوات العصابة الأسدية من بث سمومها وأكاذيبها من خلال القمرين الاصطناعيين العربيين: عربسات ونايلسات. ومن بين تلك القنوات التي منعها الوزراء العرب قناة الدنيا التي يملكها اللص الأكبر والواجهة المالية لعائلة الأسد: رامي مخلوف ابن خال الطاغية بشار الأسد والذي يسميه الشعب السوري: حرامي مخلوف. هذه القناة عادت إلى البث عبر الأقمار العربية بعد وقفها بسويعات وإن اتخذت اسماً آخر هو: المسار.

 

وكان الأجدر بالجامعة العربية ألا تتيح لهؤلاء المجرمين أن يسخروا منها بهذا الأسلوب الفج، وأن يُظْهِروها بمظهر الغبي الذي يسهل على أي دجال أن يخدعه.فالمحتوى الرديء هو محتوى قناة الدنيا والمذيعون والمذيعات لم يتبدلوا واللغة البذيئة ازدادت قبحاً وانحداراً!!

 

المهم، أنني كنت أُقَلّب بين القنوات التي أتابعها فظهرت لي قناة حرامي مخلوف باسمها الجديد المخاتل، وتوقفتُ عندها دقائق إذ شدني ظهور برنامج اسم: (مدارات فقهية)، فقد فاجأني الاسم لعلمي بأن المهمة الأم لقناة مخلوف كانت إفساد الأخلاق ونشر المجون والحض على الفجور، فلما ثار الشعب السوري على طاغيته باتت مهمة القناة هي الكذب البواح وتزوير الحقائق والتشكيك بكل شريف وكل صوت حر.

 

لكن شعوري بالمفاجأة سرعان ما تبدد فور انتهاء شارة البدء، إذ تبين منذ اللحظات الأولى أن البرنامج صفوي طائفي محتوى وشكلاً ابتداء من المذيع الملعون اللعان إلى المعمم عمامة لا يشبه سوادها إلا سواد قلبه الحقود.

 

إنه مال الشعب السوري المسروق يوظفه اللص النصيري لتشييعه حتى في ذروة المجازر التي يرتكبها ضده-إلى جانب النصيريين- أحفاد أبي لؤلؤة المجوسي من رافضة إيران والعراق ولبنان والخليج وباكستان....

إن مايجري لإخوتنا في بلاد الشام إبتلاء قدره الله عز وجل عليهم وهو وحده يفرج عنهم ثم بعون إخوانهم الصادقين المؤمنين. إن مافعله النظام السوري هو أشنع مما فعله آي محتل على وجهه الأرض حتى وصل من الظلم والطغيان أنه يسرق قوت شعبه ويشاركهم في ماتبقى منه ،أستعبدهم وقد ولدوا أحرار ، نظام حتى لو كان يملك الهوا لباعه عليهم . وحينما استنشقوا شذى الحرية وطعم الحياة هبوا لها وهتفوا باسمها لاسلاح ولاعتاد ارادوها سلميه لكن جلادهم لاقلب له فهم سفاح فقابلهم بالرصاص. أما والله إن الظلم شـــــؤوم ومازال الظلوم هو الملوم إلى الديان يوم العرض نمضي وعندالله تجـتـمـع الخــصوم ولكن صمود الشعب السوري " البطل " دليل على أنه شعب لايرضى على الهون فهو شعب يعرف مكانته بين الأمم وهم في العصور الماضية كانوا قادة للعالم . إن الله ناصر لعبادة والأرض لله يورثها من يشاء كما قال تعالى ( ونريد أن نمن على الذين أستضعفوا في الآرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين )

حسبناالله ونعم الوكيل,,,اللهم عليك بهم,,ارنا فيهم يوما اسودا
1 + 2 =