15 رمضان 1434

السؤال

أنا طالب في المتوسط وفي تحفيظ القرآن الكريم ولله الحمد، ولدي صديق مقرب لي صاحب ذو خلق، ولكني كنت جالساً معه نتصفح بعض الصور والمقاطع لنا في جواله، ثم تفاجأت ببعض الصور السيئة والمقاطع كذلك، فكيف أنصحه دون أن أقطع علاقتي به أو ينفر مني؟ وشكراً.

أجاب عنها:
أحمد العساف

الجواب

ولدي العزيز:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فقد سررت من رسالتك، لما فيها من دلائل طيبة على سمات كريمة امتن الله بها عليك، كحفظ القرآن، ومصاحبة ذوي الخلق، والحرص على هداية الناس ودعوتهم بالتي هي احسن، والبحث عن أفضل سبيل للنصيحة والإصلاح.
وأقترح عليك أن تحدث زميلك كثيرا عن مراقبة الله سبحانه وتعالى وعن مرتبة الإحسان، وهذا الحديث إما أن يكون بطريقة مباشرة أو بسؤال توجهه لأستاذكم في الفصل أو مشرفكم في الحلقة بحضور زميلك هذا.
ومن الطرق المناسبة أن تشرح لزملائك كيفية منع خاصية حفظ الصور تلقائيا في أجهزة الهاتف الذكية فربما أن زميلك لم يتتبع هذه الصور لكنها وصلته وحفظت تلقائيا.
ومن الأفكار أن تطرح على زملائك فكرة تنقية الأجهزة وما يصل إليها عن طريق تدابير معينة، كأن يكتب الواحد تعريفا له في برامج المحادثات: "لا أستقبل الصور السيئة" وغيرها.
وربما يناسب أن تصارحه بما رأيته مع تقديم حسن الظن به وتحثه على حماية نفسه.
أو تنقل الموضوع لأستاذ مربي أو مشرف معتني ويتولى هو الموضوع بحكمته.
وأوصيك بالدعاء لزميلك هذا ولك بمثل.
حفظك الله ونفع بك أمته.
والسلام عليكم...