على ذمة(فورين بوليسي): تجار المخدرات أسقطوا مرسي؟!
23 شوال 1434
منذر الأسعد

ربما لو جاء هذا العنوان في صحيفة إثارة  أو مجلة منوعة خفيفة، لما اهتم به أحد،أما أن يتصدر مجلة فورين بوليسي الأمريكية المتخصصة في الحقل السياسي والمعروفة برصانتها،فلا بد أن ينال كثيراً من الاهتمام.فهذه الدورية الجادة اشتهرت بحزمها في التزام أشد معايير النشر صرامة في دنيا الصحافة المعاصرة.

وإذا كان  نشر المقال الموثق في فورين بوليسي مثيراً في ذاته،فإن إذاعة خبر عنه في جريدة ( المصريون) الإلكترونية لا يقل عنه إثارة للتساؤلات،فهذه الصحيفة لا تناوئ انقلاب الفريق الأول عبد الفتاح السيسي،بل إنها تؤيده بقوة وترد على مخالفيها بشأنه ردوداً قاسية،وهي في الأقل لا تطلق عليه اسم الانقلاب البتة.

يقول الخبر في صحيفة ( المصريون):
تقرير مروع في فورين بولسي مافيا المخدرات أسقطت مرسي

مصطفى الشرقاوي
 الثلاثاء, 27 أغسطس 2013
19:45 

 في مقال بالغ الخطورة وغير مسبوق في جرأته وتفاصيله ، نشرت دورية "فورن بوليسي" الأمريكية واسعة الانتشار تقريرا يتحدث عن انتشار تجارة المخدرات في سيناء ، واتهمت قيادات أمنية رفيعة بالتورط في هذه التجارة مع عصابات أقرب للمافيا بين بدو سيناء وبعض العصابات الإسرائيلية ، وتحدث التقرير الذي حمل عنوانا ساخرا "هل تبحث عن الحشيش في القاهرة إذن اتصل بالشرطة" ، تحدث بالتفصيل عن واقعة انتفاضة جنود الأمن المركزي في الثمانينات رابطة إياها بما أسمته مؤامرة من قيادات أمنية كبيرة أرادت إسقاط وزير الداخلية آنذاك أحمد رشدي الذي حاول التصدي لاختراقات مافيا المخدرات للوزارة حسب زعم المجلة ، واعتبرت أن أخطر الأزمات التي واجهها الرئيس المعزول محمد مرسي كان محاولة السيطرة على هذا الاختراق وزعمت الدورية في تقريرها المطول أن تحالف مافيا المخدرات في مصر وخاصة في سيناء كان عاملا أساسيا في إسقاط مرسي ، وقالت في صيغة ساخرة في ختام تقريرها أن "صنف" الحشيش الجديد الذي سيغزو القاهرة خلال الفترة المقبلة سيكون اسمه "باي باي مرسي" ، على نمط نوع الحشيش الذي انتشر في القاهرة بعد إسقاط وزير الداخلية أحمد رشدي والذي كان اسمه "باي باي رشد" .

 

ــــــــــــــــــــ

نص التقرير في الرابط التالي : http://www.foreignpolicy.com/articles/2013/08/23/the_hidden_power_of_egy...
ونحن إذ ننشر الخبر  كما هو،ندع الحكم عليه للقراء الأفاضل،بلا تعليق من جانبنا.

تجارة المخدرات موجودة في كل زمان ومكان لكنها حتما ليست وراء الإحداث الحالية في مصر. بل المخطط الصهيوصليبي المنفذ بواسطة الخونة والعلمانيين. فهذه وجهت نظر لمؤسسة صحفية ينبغي أن لا تشغلنا عن العدو لحقيقي

مصطفى حامد الكاتب الموثوق لدى طالبان كتب عن مقالا مطولا عن المخدرات في أفغانستان وكيف أن المخدرات لا تقل عن النفط والغاز في إيراداتها, وذلك معلوم بمقارنة سعر برميل النفط بسعر الحصص الشخصية للمخدرات, وقال أن تواجد الطائرات بدون طيار يعني وجود مخدرات, والشأن المصري لا يمكن اختزاله في موضوع المخدرات فقط تماما كالشأن الأفغاني, وربما كان عامل من العوامل, وأتمنى من كتاب المواقع الإسلامية عدم الاستشهاد بمقالات من مجلات غربية واعتبارها موثوقه في حكمها, لأن الأصل هو اعتبار الغرب مغرض في ما يطرحه, ولا تهمه دماء مسلمين كما قد يتصور من يستشهد بالاندبندنت ونيويورك تايمز على اعتبارها صحافة نزيهة!! ولا ننسى أن قناة السي إن إن الأمريكية من أشد القنوات حرصا على إثارة قضية دارفور (الإنسانية), والممثل الأمريكي جورج كلوني سفير النوايا الخبيثة ناشط في قضية دارفور وله فلم وثائقي يصف الوضع في دارفور على الطريقة الأمريكية, وهوليوود لها أفلام سينمائية ووثائقية كثيرة حول قضية دارفور, فهل ذلك يعني أن سي إن إن نزيهة؟ أيميل للتواصل eyas.info@gmail.com
8 + 0 =