يا لبؤس حراك يمثله محمد طه الحمدون
13 جمادى الثانية 1435
منذر الأسعد

قناة الجزيرة
الاتجاه المعاكس
الثلاثاء 8/6/1435
الموافق 8/4/2014م

*******

 

الزنديق الصفوي كريم بدر استطاع الهيمنة على الحلقة بوقاحته المعروفة وبعمق انتمائه الرافضي فهو يربط كل شيء بما يجري في سوريا بعد تشويهه والافتراء عليه ورسم صورة نقيضة للحقائق الساطعة، ويشتم ثورتها ويتهم شعبها بالعمالة لأمريكا وإسرائيل!! كذا والله.. عبيد بول بريمر وأذيال أبي لؤلوة أصبحوا يرمون أنقى ثورة معاصرة بدائهم الوبيل..

 

وفي المقابل كان الغبي السني – الحمدون- يتبرأ من الثورة السورية كلياً.. بل إن هذا الحمدون السخيف- ولا أدري نوع الدكتوراه التي يحملها!!- استهل كلامه في مطلع الحلقة بأن ما يقع من ظلم على أهل السنة والجماعة في العراق ليس له مثيل ولا حتى ما يجري في سوريا !!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

لقد حزنتُ على ثورة أهلنا الأحرار في العراق، أفلم يجدوا شخصاً يمثلهم وينطق باسمهم على أن يمتلك الحد الأدنى من الفهم السياسي، إذا تجاهل المرء ما يفهمه صبيان الابتدائية عن الولاء والبراء؟ فلو كان هذا المندوب التعس ذا معرفة أولية بالسياسة لتعلم من الرافضة كيف وحدوا صفوفهم وتناسوا صراعاتهم ليكونوا صفاً واحداً لمقاتلة أهل السنة في كل مكان، فكيف بالعراق والشام، حيث أصبح رافضة العراق رأس الحربة الصفوية في قتل المدنيين السوريين؟

أين يعيش هذا الرجل؟ ومن الذي اختاره لمهمة بهذا الحجم؟

إسألوا الدكتور طه الدليمي عن هذه الوجوه, أما الجواب على السؤال الأخير في المقال (من اختاره لهذه المهمة) فقناة الجزيرة الممانعة المقاومة سابقا هي من اختارته ممثلا لأهل السنة لأن المدعو فيصل قاسم الذي أتحف المشاهدين لسنوات بجدالات عقدية إلحادية تحررية, قرر تغيير حوارته مع بروز أحداث تستعدي العمل البهلواني بهذا الشكل الجديد.

يُقال إذا ظهر السبب بطل العجب كثير من جيران الشام الشرقيين ( السنيين ) يُقال إن دينهم رقيق للتزاوج مع الرافضة ولأمور أخرى و أن الكثير منهم لاتعجبه كلمة روافض عن انسبائه وأصهاره الشيعة .
2 + 2 =