حقد صليبي وكذب وقح
27 رمضان 1435
منذر الأسعد

فجر الأربعاء 25 /9/1435الموافق 23/7/2014م أعادت فضائية بي بي سي العربية بث لقاء أجرته مع كبير قساوسة النصارى في سوريا المعروف باسم لحام.. كان الحوار حول انحياز أكثر النصارى إلى السفاح بشار الأسد ضد الشعب السوري.. على غير العادة.كانت المذيعة موضوعية ومهنية فطرحت الأسئلة الصحيحة وأوقفت الكاهن المراوغ كلما حاول المخاتلة التي مرد عليها.. لكن القسيس كان وقحاً في تأييده للطاغية حتى لا تكاد تجد أدنى فرق بين أكاذيبه وأكاذيب الشبيحة الرسميين من أمثال شريف شحاذة وطالب إبراهيم وأضرابهما.. ادعى أن الطاغية الأسدي قام بإصلاحات فعلية.وزعم أن الثورة بدأت بالإرهاب!!وقال بكل فجور: إن بشار الأسد ما زال يؤيده 28 مليون سوري!!!!!!!!!! هكذا بكل فجاجة مع علم هذا الدجال المحترف أن تعداد الشعب السوري رسمياً 23 مليون نسمة نصفهم تقريباً من الأطفال!! فكيف ومنظمات الأمم المتحدة تجزم بأن وحشية سيده النصيري شردت نصف الشعب السوري من ديارهم!!! وبرر القس الصفيق استعمال النظام المجرم البراميل المتفجرة والصواريخ, مفتخراً بأن ذلك يحمي النصارى!!!! فأما الحقد المفضوح على الإسلام فنعلمه من ديننا ومن تاريخنا, بالرغم من التسامح المفرط الذي عاملهم به الفاتحون ومن خلفهم من حكام مسلمين. وأما الكذب المكشوف فلا غرابة فيه من أحبار كذبوا على رب العالمين فكيف لا يكذبون على خلقه؟؟؟

نعم يا أخ مهند هو كما قلت تسامح مفرط, ولن أن حكام المسلمين في التاريخ عاملوا النصارى كما عاملهم عمر رضي الله عنه لما تجرأوا وتدلعوا, وأوقح مثال تاريخي هو ذلك القس النصراني الشامي الذي كان يؤلف من داخل دولة الإسلام للرد على تبديع نصارى أوروبا للتصوير والأصنام في كنائسهم, أي بعد ان ظهر أثر التوحيد في أوربا ورفضوا التصاوير والإيقونات خرج هذا القس الشامي من داخل بلاد الإسلام ليؤصل للكفر والتعبد بالصور والتماثيل داخل الكنائس, وما جهاد الخازن وأضرابه إلا تكرار للتاريخ, وهو من طعن في عمر رضي الله عنه قبل أن يرد عليه الشيخ الفوزان.
1 + 2 =