29 محرم 1440

السؤال

ما حكم الشرع في مهنة الصياغة هذه جملة وتفصيلاً؟

أجاب عنها:
عبدالعزيز بن عبد الله آل الشيخ

الجواب

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فصياغة الذهب، وبيع الذهب، وضرب الذهب، لا مانع منه، وهي من المهن التي يحتاج الناس إليها ولا غنى لهم منها، بل ما زال الصاغة موجودين في عهد نبينا صلى الله عليه وسلم وعهد خلفائه الراشدين بحسب حاجتهم، فالكلام ليس على مهنة الصياغة، ولكن الكلام على ما يتعامل به الصاغة، فإن تعاملوا بشرع الله، ووافقوا أمر الله، ووقفوا عند حدود الله فلا مانع، وتلك حرفة من الحرف ومهنة من المهن، ولا مانع منها إذا لم تخالف شرع الله، وجميع الحرف والمهن لا يعاب أهلها، العيب في مخالفة الدين ومخالفة الشرع، من التعامل بالأمور المحرمة، كمصانع الخمور والعياذ بالله، ومركبي الأفيون، فهذه الأمور المحرمة شرعاً ممنوعة، وأما الأمور المباحة فلا مانع منها، وصياغة الذهب وضرب الذهب لا مانع منه، إذا التزموا شرع الله في بيعهم وشرائهم.
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

د. سعود بن نفيع السلمي
عبد العزيز بن محمد الحمدان
عبد الله بن عبد اللطيف الحميدي